مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

إشعاع أمل

أحكي لكم حكايتي مع السرطان وهي تجربة بقدر ما تألمت فيها بقدر ما أيقنت أن النور يأتي بعد الظلام الشديد، وأن المرض مهما اشتد فالشفاء ممكن.

أنا نوال العامري من اليمن أبلغ من العمر 37 عاما، استقبلت قدري مع السرطان بشيء من الخوف والرهبة وربما جال بخاطري أنها النهاية وأن أيامي في الحياة باتت معدودة، وعرفت أنني مصابة بورم في الثدي الأيمن قابل للانتشار.

وأخذت أبحث عن سبل العلاج وكان –كما وصفه الاطباء- علاجا بالكيماوي، عبارة عن 6 جرعات كيماوي بمعدل جرعة كل 21 يوم، ثم علاجا آخر يوقف ويحد من انتشار المرض.

لكن كعادة الرياح فهي تجري دائما بما لا تشتهيه السفن، فقد أتى العلاج بنتائج عكسية؛ حيث انتشر الورم إلى الدماغ وألمت بي آثار جانبية سيئة للغاية حيث عانيت من صداع ودوخة وعدم اتزان وقيء، أدت هذه الآثار بي إلى الدخول في غيبوبة.

وبعدما ساءت حالتي أرسل الأطباء تقاريري من اليمن إلى الدكتور أحمد سليم في مصر، وبعد الاطلاع عليها أشار بأن: ” الحالة خطرة… يجب أن تأتوا في أسرع وقت”.

وبعد وصولي إلى مركز د سليم بمصر طلب مني عمل مسح ذري على ( الثدي والرقبة والدماغ) ورأى أن الورم مع مرور الوقت سينتشر إلى كامل الجسم، وبدأت العلاج: بالعلاج الإشعاعي أولا عبارة عن 10 جلسات إشعاعي وكان بمثابة إشعاع الأمل الذي سيمنحني حياة، ثم العلاج بالكيماوي ثانيا يبدأ ب 3 جرعات والجرعة مقسمة على 3 جلسات كل 21 يوم جلسة، وأقوم بعمل مسح ذري بعدها، ثم 3 جرعات إضافية.

وبفضل الله جسمي كان مستجيبا للعلاج، وانتهت كل الآثار السيئة التي عانيت منها سابقا(القيء، الغيبوبة، عدم التوازن)، وحتى الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي لم تعد موجودة بعد الجلسات الأولى، وقد بينت التحاليل الأولية أن الورم قد زال وأنني في طريقي للشفاء.

ولا يسعني إلا أن أشكر الدكتور سليم وفريقه الطبي فلم أجد منهم إلا المعاملة الحسنة والمتابعة الجيدة والاهتمام الشديد بالمرضى كل حسب حالته، بالإضافة إلى خطة العلاج الممتازة التي تتقدم بالمريض دائما خطوة نحو الشفاء.