مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

سرطان الرحم

أورام الرحم

وظائف الرحم:

الرحم هو أحد أعضاء الجهاز التناسلي للمرأة؛ حيث إنه هو العضو المسئول عن حمل الجنين منذ انغماسه في بطانة الرحم إلى حين اكتمال نموه وولادته.

يتكون الرحم من :

بطانة الرحم endometrium

عضلات الرحم myometrium

الغشاء الخارجي serosa

  • بطانة الرحم : وهي عبارة عن طبقه داخلية حساسة جدًا للهرمونات يزداد سمكها أثناء فترة تكوين البويضات؛ من أجل تهيئتها لأن ينغرس فيها الجنين وفي حالة عدم حدوث إخصاب للبويضة يحدث نقص في هذه الهرمونات؛ الأمر الذي ينتج عنه تحول هذا السمك الزائد من بطانة الرحم  إلى ما يسمى الدورة الشهرية .
  • عضلات الرحم : من المعروف طبيًا أن هذه العضلات في أثناء الحمل يحدث لها تضخم؛ لتتمكن من احتواء الجنين الذي قد يصل وزنه إلى 5 كجم ولها أيضَا دور في عمليه الولادة، حيث تحدث سلسلة من الانقباضات المتواصلة التي تؤدي إلى دفع الجنين وحدوث الولادة وخروجه إلى عالم الحياة، هذه الانقباضات تكون محكمة بهرمون الاوكسيتوسين(oxytocin).

أنواع أورام الرحم:

  • أورام مصدرها بطانه الرحم  uterine carcinoma
  • أورام مصدرها عضلات الرحم Uterine Sarcoma
  • أورام من مصدر آخر انتشرت إلى الرحم مثل تلك الأورام التي تبدأ في عنق الرحم وتنتشر تصاعديا إلى الرحم أو التي تكون في الحوض وتنتشر إلى الرحم من خارج .

عوامل تساعد في  حدوث الورم:

  • التعرض الزائد لهرمون الاستروجين سواء أكان عن طريق أدوية استبدال الاستروجين بعد سن اليأس أو نشاط زائد للمبيض الذي يزيد فيه إنتاج الاستروجين (مثل تكيسات المبايض).
  • السمنة : تزداد احتمالية حدوث أورام بطانة الرحم، ويرجح أن يكون السبب هو تكوين هرمون الاستروجين في الخلايا الدهنية بالجسم عن طريق هرمون الأروماتيز.

هل هناك مسببات جينية أو وراثيه لأورام بطانة الرحم؟!!! وهل هناك ارتباط بينه وبين أورام أخرى؟

  • نعم يوجد ارتباط بين أورام الرحم وأورام القولون، وتكون جزءًا من  متلازمهsyndrome ، حيث يكون هناك خلل جيني معين في نوع من الجينات، وهذه الجينات تتحكم في  دورة انقسام الخلية؛ مما يكبح  النشاط المفرط والانقسام الزائد عن الطبيعي  لخلايا الجسم، فالشخص الذي يولد بخلل وراثي في نسخة من هذه الجينات عند حدوث خلل في النسخة الأخرى القائمة بالوظيفة يحدث متلازمة من الأورام,  مثل أورام الرحم وأورام القولون مثل متلازمة لينش.

 أعراض أورام بطانة الرحم:

  • أكثر من 95% من الحالات تكون الأعراض في صورة نزيف مهبلي وخاصة بعد سن اليأس .
  • في مراحل متقدمه من الورم يكون في صورة ورم محسوس بالحوض .

كيف يتم تشخيصه؟

  • التشخيص عن طريق الأشعة:

وذلك من خلال الأشعة التليفزيونية على البطن والحوض والاشعة التليفزيونية المهبلية، في المراحل الأولى يظهر الورم في صورة زيادة في سمك بطانة الرحم, أما في المراحل المتقدمة فيكون في صورة كتلة تتغلغل في الخلايا مخترقه عضلات الرحم.

  • الاشعة المقطعية:

وخاصة في المراحل المتقدمة، حيث تظهر مدى انتشار الورم وتظهر وجود الغدد الليمفاوية في حال انتشار الورم إليها، وكذلك بعد العملية لتقييم حالة المريض.

  • الرنين المغناطيسي:

وهو فحص يجري علي الحوض ليحدد بدقه مدي انتشار الورم وفرصة استئصاله جراحيًا

  • الفحص النسيجي

ويعتبر الأكثر دقة، حيث تؤخذ العينة من خلال كحت جزء من بطانة الرحم السميكة في بداية التشخيص، أو تحليل كافة الأنسجة المستأصلة جراحيًا سواء أجري هذا الاستئصال قبل أخذ عينه (في حالات النزيف الشديد أحيانا)، أو بعد أخذ العينة وتأكد التشخيص لمعرفة مرحلة الورم ودرجته ومؤشرات الخطورة.

مراحل الورم :

  • المرحلة الأولى: وفيها يكون الورم قاصرًا على الرحم (بطانة الرحم وعضلاته).
  • المرحلة الأولى أ: الورم يصل إلى أقل من 50% من عضلات الرحم.
  • المرحلة الأولى ب : الورم يصل إلى أكثر من 50% من عضلات الرحم.
  • المرحلة الثانية: وفيها ينتشر الورم إلى عنق الرحم.
  • المرحلة الثالثة: وفيها ينتشر الورم خارج الرحم.
  • المرحلة الثالثة أ: وفيها ينتشر الورم إلى الغشاء الخارجي للرحم أو المبايض.
  • المرحلة الثالثة ب: وفيها ينتشر الورم إلى المهبل.  
  • المرحلة الثالثة ج:  وفيها ينتشر الورم إلى الغدد الليمفاوية.
  • المرحلة الرابعة : وفيها ينتشر الورم إلى المثانة أو الجهاز الهضمي .

كيفية العلاج:

  • الاستئصال الجراحي:

 وهو العلاج الجذري والأولي لأورام بطانة الرحم، ويشمل استئصال الرحم والمبايض والأنابيب بالإضافة إلى استئصال الغدد الليمفاوية.

  • العلاج الإشعاعي:

ويكون تكميليًا للعلاج الجراحي وخاصة في الحالات التي تحمل مؤثرات عالية الخطورة كأن يكون  هناك انتشار للورم  أكثر من 50% من عضلات الرحم , أو أن يكون الورم من الدرجة الثالثة.

غالبًا ما يكون العلاج الإشعاعي لمدة تتراوح من 4-5 أسابيع، وغالبًا ما يكون ثلاثي الأبعاد؛ لضمان تقليل الجرعات الإشعاعية للأعضاء الحساسة بالحوض عن المعدل المسموح به وخاصة الأمعاء والمستقيم والمثانة، وذلك من خلال حسابات فيزيائية دقيقة جدًا، أو عن طريق العلاج الإشعاعي الموضعي أو كليهما في بعض الحالات.

وإذا كان للمريض موانع صحية تمنعه من التخدير وإجراء الاستئصال الجراحي, هنا يتلقى المريض العلاج الاشعاعي كعلاج جذري وليس تكميلي، ولكن تبقي الجراحة مع العلاج الإشعاعي التكميلي هما الافضل.   

  • العلاج الهرموني:

مما سبق ذكره نعرف أن بطانة الرحم هي جزء حساس جدًا للهرمونات، وفي حالة كون هناك مستقبلات هرمون إيجابية في الفحص النسيجي وخاصة حالات
(الأندومتريويد ), يكون العلاج الهرموني باستخدام بروجستين , تاموكسيفين بالتبادل مع ميجاسترول أستيات أو أراميديكس.

  • العلاج الكيماوي:

  في المراحل المتقدمة وخاصة المرحلة الرابعة، ويكون في صورة جرعات تؤخذ عن طريق الوريد، بعد التأكد من سلامة فحص عينات الدم ( صورة الدم، ووظائف الكلى والكبد) التي تتكرر كل 3 أسابيع .

  العلاج الكيماوي
تاكسول Paclitaxel  175mg/m2
كاربوبلاتين Carboplatin  AUC 5
  العلاج الهرموني
اراميديكس Aramidex
تاموكسيفين بالتبادل مع ميجاسترول اسيتات Tamoxifen alternate with megastrol acetate
بروجستين progestins