مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

قصة شفاء أشرف

في هدوء تام ووسط غفلات الحياة بدأ السرطان يتسلل إلى أشرف من خلال عرض ربما يبدو عاديا، لا يبالى به الكثير من الناس؛ حيث ارتفعت درجة حرارته فجأة، وبعد تناول المسكنات تأرجحت حرارته بين الارتفاع والانخفاض، فبدأ باستشارة الطبيب الذي صرف له مضادات حيوية، لكنه لم يتحسن، فاستشار طبيبا آخر، وداوم على أدوية لمدة شهرين دون جدوى، فقرر الذهاب إلى استشاري جهاز هضمي وباطنة، وبعد أخذ عينة من التحاليل، حامت شكوك حول وجود ورم في الرقبة مثل حبة الترمس.

هنا ذهب أشرف إلى د أحمد سليم الذي كان ضمن لجنة أجمعت أنه لا يعاني من شيء، وكان للدكتور سليم رأي آخر، حيث رجح وجود ورم سرطاني، وقد ثبت هذا  بعد أخذ العينات وإجراء تحليل الدلالات، ولأن الآلام لا تأتي فرادى، فقد كانت نسبة الصفراء عنده 9.8 وهي نسبة مرتفعة جدا، الأمر الذي جعل اللجنة ترفض فكرة العلاج بالكيماوي، باستثناء الدكتور سليم الذي أصر على علاج الورم رغم ارتفاع الصفراء.

وبدأ أشرف رحلته القاسية مع العلاج ب 7 جلسات من العلاج الإشعاعي، وما نتج عنه من آثار جانبية؛ حيث ساءت حالته وبدأ يشعر بإرهاق وعدم اتزان وصداع وارتفاع في درجة الحرارة، ولكن الدكتور سليم أخبره أن هذا شيء طبيعي، في المرات الأولى من العلاج، ومع الوقت تزول هذه الآثار.

ثم عولج أشرف أيضا بالعلاج الكيماوي، على جرعة مقسمة حسب حالته الصحية، 3 جلسات لمدة 3 أسابيع، يتم العلاج فيها على 4 أيام متصلة ثم راحة لمدة يومين ثم يستأنف العلاج في الأسبوع الذي يليه،وبعد الجرعة الثانية ظهر خيط من الأمل، فقد تحسنت حالته ولم يعد يشعر بتوابع العلاج.

بعد إجراء الأشعة المقطعية دخل أشرف مرحلة جديدة من العلاج وخاصة بعد انخفاض الصفراء إلى 1.4، الأمر الذي ترتب عليه تغيير نظام العلاج ونوعه وعدده ووقته، وتقرر أن يأخذ أشرف 6 جلسات بمعدل جلسة واحدة كل 15 يوم، وفي الوقت الحالي أنهى أشرف جرعتين من أصل 6 جرعات، وهو على مشارف الجرعة الثالثة، ورغم معاناته بآثار العلاج في الجرعة الأولى إلا أنه متأكد أنها ستزول مع بقية الجرعات إن شاء الله.

أشرف الآن يقاوم هذا العدو القوي بسلاح الأمل الذي لن يتخلى عنه أبدا، وبثقة في د أحمد سليم الذي كان يتابع مرضة لحظة بلحظة، ودائما ما كان عونا له في رحلة علاجه، وقد كان له دور في معالجة الصفراء عنده والانيميا، وتدخله الحاسم لأخذ أشرف الكيماوي، وهو الآن يتابع الجلسات وفي طريقه للشفاء إن شاء الله.