مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

قصة شفاء احمد ناصر

من منا لم يشكو من البرد والإنفلوانزا التي ربما نأخذ لها بعض الأدوية، أو نقاومها بالراحة في السرير والسوائل الدافئة وبعد أسبوع تصبح الأمور على ما يرام، وهذا ما وجدناه عند السيد (أحمد ناصر) يمني الجنسية ويبلغ من العمر 45 عاما

أحس (أحمد) بأعراض برد عادية وحمى وألم في المفاصل، فذهب إلى الطبيب الذي وصف له بعض الأدوية والمسكنات والمضادات الحيوية، وبعد مرور أسبوعين من العلاج لم يظهر عليه التحسن بل إن الأمور تزداد سوءا، فذهب إلى طبيب باطنة عمل له بعض الفحوصات على البطن ولاحظ ارتفاع في نسب كرات الدم، ونسب قليلة في الطحال، وتم شخيص حالته بسرطان في الدم يحتاج إلى جلسات لعلاجه، هنا قرر (أحمد) أن يذهب إلى مصر للعلاج وعرض حالته على طبيب مصري وأخبره الطبيب أن هذا الورم يأتي لمن هم فوق 65 عاما، وربما يكون السبب في إصابته به عدوى ومن ثم حوله إلى مركز الدكتور أحمد سليم.

طلب الدكتور سليم من (أحمد) عمل بعض الفحوصات التي أكدت وجود سرطان في الدم وتم أخذ عينة من الحوض لتحديد نوع العلاج.

تحدد لـ( أحمد) العلاج بالكيماوي على 8 جرعات، وأصابته بعض الآثار الجانبية وكان أخطرها ارتفاع في نسب السكر، لكن هذه الأعراض بدأت في التلاشي بعد الجرعة الثالثة، وتم عمل مسح ذري بعد الجرعة الرابعة وكانت النتائج جيدة، فالغدد السرطانية في طريقها إلى الاختفاء، والطحال عاد إلى نسبه الطبيعية، وخلايا الورم توقفت عن الانتشار وتم حصار المرض، وهو الآن على مقربة خطوة من الشفاء.

وفي الختام يتقدم (أحمد) بموفور الشكر إلى الدكتور سليم وفريق عمله الذين لا يألون جهدا في خدمة ومتابعة المرضى من اليمن ويسهلون أمامهم كل الصعوبات التي تواجههم من غربة ومرض.

ويقول إن الله سخر العلم لهؤلاء الأطباء ليقاوموا به هذا المرض المعقد ويخدموا به البشرية.