مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

قصة شفاء الحاجة نبوية

الحاجة نبوية، سيدة مصرية في العقد الثامن من عمرها، بدأت قصتها مع السرطان بشعورها بحالة من الإرهاق وانتفاخ في البطن لمدة شهر، ذهبت على إثرها إلى طبيب باطنة، طلب منها تحاليل صورة دم، وقد أظهرت التحاليل نسبا مرتفعة، وحامت الشكوك حول وجود مشاكل في الطحال؛ لذلك حولها الطبيب إلى طبيب آخر متخصص في أمراض الدم، وتم حجزها في مستشفى عام، وتم نقل كيسين دم مع إعطائها فيتامينات؛ منعا للأنيميا، لأنها كانت تعاني من انخفاض نسبة الصفائح الدموية، ومرض في الخلايا الليمفاوية الموجودة في الطحال، لكن حالتها لم تتحسن، وقد أثبتت التحاليل وجود ورم في الدم.

بدأت الدنيا تظلم في عينها بعد وضعها بين خيارين أحلاهما مر، إما أن تجري جراحة لاستئصال الطحال وإما أن يتم علاجها بالكيماوي، وفي هذه الفترة نصحها أطباء المستشفى بالذهاب إلى د أحمد سليم الذي يحاول قدر الإمكان الحفاظ على سلامة بدن المريض دون استئصال أي جزء من جهة ومحاصرة المرض والقضاء عليه من جهة أخرى.

وعرفت من د سليم أنها ستأخذ الكيماوي سواء استئصل الطحال أم لم يستأصل، ومن ثم فلن يتم استئصاله، مكتفين بالعلاج بالكيماوي فحسب، لأن مردود عملية الاستئصال غير مضمون خاصة مع كبر سن المريضة ووضعها الصحي العام.

ووقفت أمام العلاج عقبة أخرى، لأن العلاج بالكيماوي له آثار عنيفة، وحالتها لا تتحمل هذه الآثار، لذلك أخذ بعض الوقت لتمهيدها للعلاج بالكيماوي، من خلال جرعة كل 21 يوم، ومع بداية الجرعات الأولى من العلاج أرهقتها هذه الآثار الجانبية، لكنها صمدت وتحملت، وخاصة أن هذه الآثار بدأت تزول شيئا فشيئا.

أنهت الحاجة نبوية الجرعات وأخذت راحة لمدة شهرين، وتحسنت حالتها الصحية، وفي خلال هذه الفترة كانت تقوم بعمل تحاليل كل 3 أسابيع للمتابعة، وبذلك انتهت المرحلة الأولى من العلاج بالكيماوي على خير وسلام دون استئصال للطحال.

ثم بدأت المرحلة الثانية من العلاج وهي أصعب من سابقتها بطبيعة الحال، نظرا لاحتلاف الجرعات ونوع العلاج، الأمر الذي يكون له آثار جانبية صعبة، وخاصة مع كبار السن، وبالفعل تم تغيير العقارلها، وهي الآن في منتصف العلاج، وصحتها في تحسن ملحوظ، وفي طريقها إلى الشفاء إن شاء الله.