مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

قصة شفاء السيدة سوزان

قصتنا اليوم عن رحلة علاج السيدة سوزان حسين اليمنية ذات الخمسين عاما- ضد السرطان.

بدأت الأعراض لديها بوخز وألم في الثدي الأيمن، مع وجود كتلة بارزة أثارت لديها القلق بأنها ربما تكون في خطر، فذهبت إلى المختبر في اليمن لإجراء بعض التحاليل للاطمئنان، وقد أكدت لها النتائج ما تخوفت منه بوجود ورم في الثدي امتد إلى تحت الإبط، وقرر لها الأطباء في اليمن عملية استئصال الثدي، ووافقت مستسلمة لقدرها، لكن فحوصات ما قبل العملية أظهرت أن الورم استشرى حتى وصل إلى الرئتين؛ لذا تأجلت العملية.

لم تكن السيدة (سوزان) مقتنعة بما قاله لها الأطباء في اليمن، فقررت الذهاب لاستكمال علاجها بمصر، ونصحها البعض بالمتابعة عند الدكتور أحمد سليم، وكانت أمامها فرصة أخرى للعلاج المجاني لكنها رفضت، واختارت العلاج عند د سليم، وبعد إجراء الفحوصات والأشعة والتحاليل بالمركز أكد لها د سليم وجود ورم في الثدي وببعض غدد الرقبة بشكل بسيط، لكنه لم يصل إلى الرئتين كما أخبرها الأطباء في اليمن.

وبعد التشخيص الصحيح للحالة تبدأ رحلة العلاج بالكيماوي على 8 جرعات بمعدل جرعة كل 21 يوم، الجرعات الأربعة الأولى منها تكون خفيفة بلا آثار جانبية، والجرعات الأربعة الأخيرة تكون ثقيلة بعض الشيء حسب تقبل الجسم.

أكملت السيدة (سوزان) الجرعة الأولى والثانية، وفي الجرعة الثالثة لاحت لها بشارات الشفاء في الأفق، فقد أكدت الأشعة والتحاليل اختفاء السرطان تمامًا من جسدها، يا لها من فرحة عظيمة تغمر القلب فقد شفيت من السرطان دون استئصال للثدي، وهذا الأمر أحد أهم أولويات المركز وهو الحفاظ على بدن المريض دون استئصال من جانب، والقضاء على السرطان من جانب آخر.

أكملت السيدة (سوزان) الجرعة الرابعة من المرحلة الأولى، وبدأت في الجرعات الأربعة الأخيرة التي صاحبتها معها آثار جانبية خفيفة تمثلت في حمى وإسهال، وهذا يدل على استجابة جسمها للعلاج وسرعة الشفاء بإذن الله، وهي الآن في الجرعة الثامنة والأخيرة من العلاج، وقد أخبرها د سليم أنها ستجرى لها عملية تنظيف للثدي إن شاء الله.

وتقول السيدة (سوزان) أنها تدين بالفضل بعد الله تعالى إلى د سليم وفريقه الطبي، لأنها ومنذ وصولها المركز وجدت الترحيب والاهتمام والنظام والمتابعة، وهذا أثر بالإيجاب على حالتها النفسية التي أثرت بدورها على حالتها العضوية وتقبلها للشفاء سريعًا.

السرطان لم يعد مرضا فاتكا لا يمكن التعافي منه، أو الخوف من مجرد ذكر اسمه وتسميته ببعض الكنايات، السرطان قابل للشفاء ويستطيع الإنسان أن يعيش بعد التعافي منه مستمتعا بكامل جسده كما كان سابقا، عليك فقط أن تتمسك بجرعة الأمل ولا تستسلم فأنت معنا في أيد أمينة.