مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

قصة شفاء الطفل عبد الله

لا يفرق السرطان بين صغير وكبير، وتقبل الطفل للمرض صعب، لكن التعامل النفسي من الطبيب من العوامل الأساسية في الشفاء، نحكي لكم اليوم قصة عبد الله الطفل اليمني الذي ييلغ من العمر 4 سنوات وقد أصيب بورم عام 2008، فقد أحس والده بوجود كتل تكبر يوما بعد يوم، وبعد الفحوصات والعينات، تأكد إصابة ابنه بورم في الغدد الليمفاوية.

لم يدر الأب ماذا يفعل، لكن هداه تفكيره إلى الذهاب إلى مركز الدكتور سليم لعلاج الأورام في مصر عن طريق توصية طبيب يمني، بالفعل عرض على د سليم كل الأشعة وذلك عام 2009، وكان لا بد من الإجراء الشاق، وهو العلاج بالكيماوي.

كان لا بد أيضا من تهيئة للوالد وابنه الطفل الصغير لخوض هذه الرحلة الصعبة، وقد كان، مما سبب سهولة ويسرا في العلاج والمتابعة، جلسات كيماوي، بمعدل كل 21 يوم جلسة، ولأن الطفل مناعته ضعيفة ظهرت عليه آثار جانبية كسقوط الشعر والقيء والقرح، ومع صرف أدوية وتعوده على الجلسات تلاشت هذه الآثار وزالت تماما، وبعد الانتهاء من الكيماوي ومع إجراء الأشعة والفحص شفي الطفل من المرض تماما بفضل الله وبفضل د سليم الذي لم يتوان في علاجه ومتابعته.

وكإجراء تحفظي نظرا لسنه الصغير عولج بالإشعاعي لمدة شهر إلى أن زال الورم نهائيا، وعبد الله الآن يأتي كل ثلاث سنوات للمتابعة والوقوف على حالته الصحية، وفي2018 زار عبد الله مركز د سليم وهو الآن فتى كبير، والحمد الله حالته جيدة.