مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

قصة شفاء فاطمة بحمد الله

يمر الإنسان بتجارب كثيرة في رحلة حياته، أقسى هذه التجارب وأشدها إيلاما أن تجد نفسك مصابا بطاعون العصر السرطان، فقد كانت حياتي تسير بشكل طبيعي حتى اكتشفت أنني مصابة بسرطان الثدي.

أدعى فاطمة صلاح 52 عاما من السودان، شعرت في البداية بآلام في منطقة الثدي مع بروز كتلة في الثدي الأيسر، وبعد استشارة الأطباء في السودان وعمل الفحوصات اللازمة تبين أن الورم غير حميد.

وفي غمرة هذه الأحداث نصحني أحد الأشخاص في السودان بالمتابعة عند الدكتور أحمد سليم في مركز السلامة بالقاهرة توفيرا للوقت والجهد.

حزمت أمتعتي وآلامي وأوجاعي ومرضي الثقيل وسافرت إلى مصر، وعندما رأى د سليم التحاليل السابقة قام بفحصي مرة أخرى، وطلب مني عمل مسح ذري وتحاليل كاملة على الجسم، وأكد لي بما لا يدع مجالا للشك أن الورم الموجود بالثدي الأيسر خبيث.

وبدأت خطة العلاج التي حددها د سليم على مرحلتين:

المرحلة الأولى: يؤخذ بها 6 جرعات من العلاج الكيميائي، والمرحلة الثانية: جرعتان فقط، وكما لا يخفى على الجميع فقد عانيت من الآثار الجانبية للكيماوي والتي تمثلت في سقوط الشعر والأنيميا والإرهاق العام، لكن هذه الأعراض تلاشت تدريجيا مع التقدم في العلاج.

ووسط كتلة الظلام التي أحاطني بها السرطان بدأت شمس الأمل تبزغ من جديد، حيث زالت كل الآلام التي عانيت منها في الثدي والورم بدأ يخف تدريجيا، وفي المركز كان الأطباء يطلبون مني إجراء تحاليل بين الجرعات للاطمئنان على مدى جاهزية الجسم لتلقي الجرعات التالية، ويعطونني أدوية لتحسين وظائف أجهزة الجسم ورفع المناعة ومقاومة الأنيميا.

في الوقت الحالي أتلقى الجرعة السابعة من العلاج، والوضع تحسن كثيرا وحجم الثدي يبدو طبيعيا، ونتائج التحاليل تبشر بالخير وأن الشفاء قادم.

أشكر مركز السلامة فهو حقا اسم على مسمى، ولولا ذلك لما تركت بلادي وتحملت كل هذه المشقة من أجل العلاج فيه، حيث وجدت التعامل الراقي والحرص على المريض من فريق العمل كله.