مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

قصة نجاح الحاجة نادية

 

تدور بنا الأيام ولا ندري ما الذي تخبئه لنا؟ وعلى حين غفلة منا تفاجئنا بما لم يخطر لنا على بال، ولا شك أن تجربة الإصابة بمرض السرطان هي من أصعب المواقف التي يواجهها المرء في حياته.

أنا الآن أعيش في قلب هذه التجربة يملؤني الأمل في أن ترسو مراكبي على بر الشفاء، أدعى نادية أحمد امرأة مصرية في الستين من العمر، بدأت قصتي مع السرطان منذ عامين عندما اكتشفت بروز بعض الكتل في الثدي الأيسر وبعد إجراء فحص الماموجرام تبين أنني مصابة بورم سرطاني، وقرر الطبيب استئصال الورم، وبالفعل تم ذلك.

وتم استكمال العلاج من خلال 4 جرعات علاج كيميائي، تلتها 30 جلسة علاج إشعاعي، وأخيرا العلاج الهرموني، مع متابعات شهرية وسنوية وظننت أن الورم زال تماما وأن الأمور تجري على ما يرام.

وعشت بهذا الوضع حتى داهمتني بعض الآلام في الركبة وبعد مراجعة طبيب العظام شخص حالتي بخشونة في الركبة وصرف لي بعض الأدوية، لكن الحالة لم تتحسن؛ لذلك طلب مني الطبيب عمل أشعة مسح ذري تبين من خلالها أن خلايا الورم ما زالت نشطة  والورم انتشر إلى الفخذ والصدر والركبة.

كان وقع الخبر على نفسي أليما للغاية ولا مفر من البحث عن العلاج؛ فذهبت إلى مركز الدكتور أحمد سليم لعلاج الأورام، وعندما رأى التحاليل حدد لي خطة الإنقاذ من السرطان من خلال 6 جلسات من العلاج الإشعاعي و8 جلسات من العلاج الكيميائي، عانيت خلالها من آثار جانبية عنيفة تمثلت في نزول دم من الأنف وتنميل بالأطراف وإرهاق عام بالجسم ومازالت الآثار مستمرة بل إنها تزيد لكنني أعلم أنها مفتاح الشفاء والقضاء على الورم بلا رجعة إن شاء الله.