مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

لا تيأس وإن تغول السرطان

هذه تجربتي مع السرطان ربما تكون تجربة مريرة فلا أكاد أنهض حتى أقع مرة أخرى إلى أن كتب الله لي الشفاء.

اسمي محمد سيف غيلان من اليمن أبلغ من العمر 55عاما، أصابتني بعض الآلام في القولون مع وجود نزيف في البراز ونقصان في الوزن، فذهبت للطبيب لعمل الفحوصات والاطمئنان، لكنني لم أصل إلى نتيجة سوى أنني أعاني من أنيميا فقط، بعد ذلك قمت بعمل منظار على المعدة والقولون، وشخص الطبيب حالتي بأنني مصاب بارتجاع في المريء وهو ليس بالأمر الخطير.

لكن حالتي الصحية لا تتحسن بل تزداد سوءا، فقررت الذهاب إلى طبيب جهاز هضمي بمصر، وبعد عمل منظار تبين أنني مصاب بورم سرطاني في القولون في مراحله الأولى، وقد حولني هذا الطبيب إلى طبيب أورام، استئصل لي الورم وأعطاني علاج لمدة 6 شهور.

وعلى الرغم من ذلك لازلت أشعر بنفس الآلام، ولم أصدق أذني عندما أخبرني الطبيب أن الورم عاد مرة أخرى بعد مرور سنة من إزالته.

فذهبت لطبيب مصري آخر استئصل الورم للمرة الثانية مع علاج لمدة 3 أشهر وهو عبارة عن 25 جلسة إشعاع، وقلت إن الأمور ستتحسن وأن الشفاء قريب.

وسط هذه الأحلام فاجأني كابوس السرطان للمرة الثالثة، وكانت هي الأصعب حيث أخبرني الطبيب الثالث الذي ذهبت له أنني أعاني من انسداد في الحالب المؤدي إلى الكلية اليمنى؛ مما يؤدي إلى صعوبة تركيب دعامة، وقرر لي الطبيب عملية جراحية تم فيها استئصال جزء من القولون والحالب.

وبعد معاناة مع الورم جمعت كل أوراقي وتقاريري وذهبت إلى الدكتور أحمد سليم الذي حدد علاجي من خلال الكيماوي بمعدل 12 جرعة عبارة عن 6 جلسات على 6 شهور.

وبعد 3 أشهر من العلاج عانيت من آثار جانبية صعبة تمثلت في: قيء وصداع ودوخة، وأظهرت النتائج أن الورم مازال موجودا في الحالب والقولون، فالقولون يؤلمني والحالب مسدود.

طلب مني د سليم عمل مسح ذري أجريت بعده عملية استئصال للحالب الأيمن مع وصل الحالبين ببعض، وكذلك استئصال جزء من القولون وبفضل الله تمت العملية بنجاح.

ثم واصلت الجرعات الثلاثة الاخيرة من الكيماوي لمدة 3 أشهر، وبعد التقييم تبين أن السرطان في الحوض فقط، وصرف لي الدكتور سليم علاجا موجها لورم الحوض.

الآن بعد إجراء التحليلات تتبقى نسبة بسيطة جدا من الورم في الحوض وهو لا ينتشر، وأنا في طريقي إلى الشفاء؛ فقد ذهب ورم القولون، والكلية أصبح نشاطها أحسن، والآثار الجانبية غير موجودة، ووزني بعد أن كان 55 كيلو، أصبحت الآن 75 كيلو، والأنيميا ارتفعت من 7 إلى 12، وحالتي الصحية والنفسية مرتفعة جدا.

وبعد رحلة علاج في القاهرة دامت مدة 3 سنوات و4 شهور بكبواتها وعثراتها، هداني الله في أواخرها إلى مركز د سليم الذي أشكره شكرا خاصا وكادره الطبي المتميز الذي لم أجد منه إلا المعاملة الحسنة، ولم أشعر معهم بأي تقصير مما جعلني في أعلى حالات الراحة والسلام النفسي الذي أثر بدوره على حالتي العضوية وعجل بشفائي.

أقول لكل مريض سرطان لا تيأس واطلب شفاءك وتمتع بالصبر الجميل.