مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

فهميدة أتت من الهند للعلاج في القاهرة

ربما تخبئ لنا الأقدار أشياء لم نكن نتوقعها في يوم من الأيام، وتجعلنا نرتحل ونطوف بين بلاد لم يخطر على أذهاننا زيارتها ليس للسياحة والاستجمام، وإنما من أجل العلاج والشفاء من أخطر أدواء العصر ( السرطان ).

وهذا ملخص قصتي معه أنا (فهميدة) من دولة الهند أبلغ من العمر 60 عاما، أحسست في بداية الأعراض بألم في الساق وفي المؤخرة، وذهبت على إثر ذلك إلى طبيب متخصص في العظام صرف لي بعض الأدوية وشعرت بعدها بتحسن نسبي.

لكن مشيتي لم تكن كالمعتاد فكانت قدمي مائلة والأخرى سليمة مما جعلني أعرج خلال المشي، وللاطمئنان ذهبت إلى طبيب متخصص في الأعصاب طلب مني عمل أشعة على الرجل اليمنى، وقال إنني أعاني من بعض المشاكل في العمود الفقري والتي أثرت بدورها على الجزء الأيمن من الجسم بالكامل، واكتشف بعدها أن هذه المشاكل ما هي إلا سرطان في عظام الجسم بالكامل، بدأ من الصدر وانتشر إلى بقية الجسم، وأنا وسط هذه الأخبار لا أعرف كيف ؟ وأين ؟ ومتى ؟ أصابني السرطان.

لم يكن الوقت كافيا لذرف الدموع أو الحزن على ما وصلت إليه؛ لأن الورم منتشر بدرجة كبيرة وكان لابد من سرعة العلاج الذي حدده الطبيب من خلال العلاج الكيميائي ( 12 جرعة) بمعدل جرعة كل 21 يوما.

وبالفعل بدأت هذه الجرعات وانتهيت منها، لكن الورم لا زال موجودا، وكنت أتابع كل ثلاثة أشهر في الهند، وصعقت عندما علمت أن الورم انتشر إلى الكبد، وللحد من انتشاره قرر الطبيب 6 جرعات كيماوي أخرى بمعدل جرعة كل 21 يوما.

وبعد تدهور حالتي قررت الذهاب من الهند إلى مصر حيث مركز الدكتور أحمد سليم، وعقب اطلاعه على حالتي والفحوصات والأدوية قرر السير على نفس نمط العلاج الكيميائي في الهند .

كانت حالتي جيدة بحيث لم أكن أعاني من الآثار الجانبية، وطلب مني د سليم عمل تحاليل على كامل الجسم للاطمئنان على الحالة العامة بين الجرعات، وصرف لي بعض الأدوية المساعدة في إنقاص الوزن، وأدوية أخرى لزيادة المناعة.

في الوقت الحالي أتممت 7 جرعات من العلاج، وأنا الآن في الجرعة الثامنة، وقد أثبتت نتائج التحاليل أن الشفاء قريب جدا؛ فالورم تلاشى تماما من الكبد، وزال بنسبة 85% من العظام، وأصبحت أتقدم خطوة نحو الشفاء بعد كل التراجع الذي أصابني في الهند.

وإحقاقا للحق أقدم شكري وامتناني للدكتور أحمد سليم الإنسان قبل الطبيب فعندما وجد أن أسعار الدواء في الهند منخفضة عن أسعاره في مصر، نصحني بشرائه من الهند تخفيفا عليَّ ، كما أشكر الفريق الطبي والإداري في المركز بالكامل فلم أجد منهم إلا التعامل الراقي والمتابعة المستمرة والتيسير على المرضى في كل الأمور مما جعلني أعلن أنني لن أذهب للعلاج في الهند مرة أخرى.