مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

ملك “وبفضل الله جاء الطفل كامل النمو”

الاسم: ملك ع ع

السن: 29 سنة

الجنسية: يمنية

كيف كانت بداياتك مع المرض؟

أحسست بألم في الفخذ فذهبت للطبيب اليمني، وأخبرني أنها آلام بسيطة، وأعطاني أدوية، ومع مرور الوقت بدأ الألم يزداد وشعرت بتعب شديد، وخاصة أني حامل، فخشيت على نفسي والجنين، فقررت الذهاب إلى القاهرة للعلاج.

كيف كان تشخيص المرض في مصر؟

ذهبت إلى مستشفيات وأطباء بالقاهرة ، وأخبروني أني مصابة بورم سرطاني في غدة بالفخذ، وبدأ ينتشر هذا الورم حتى وصل إلى الرحم وأسفل البطن، ولا بد من إسقاط الجنين والعلاج بالكيماوي، وأذكر أني مكثت في هذه المستشفيات في حالة عضوية سيئة لا أستطيع أن أقوم بشئوني، بل يساعدني زوجي، وحالة نفسية سيئة بسبب ضرورة إسقاط الجنين حتى إني فقدت الأمل نهائيًا في الشفاء، بالإضافة إلى الأموال الطائلة التي صرفتها دون جدوى من العلاج، في هذه الفترة اليائسة من حياتي أكرمني الله بالذهاب إلى مركز الدكتور أحمد سليم للأورام.

كيف تعامل مركز الدكتور أحمد سليم مع حالتك؟

عندما ذهبت لهذا المركز أحسست كأني عدت للحياة من جديد، حيث أكد لي الدكتور أن الورم يمكن علاجه بالكيماوي دون خطورة على حياتي، مع الحفاظ على الجنين، والطفل كان عندي أهم من حياتي، وكل من ذهبت إليهم في اليمن أو القاهرة، أصروا على ضرورة إسقاط الجنين إلا الدكتور أحمد سليم الذى بشرني من أول زيارة بالشفاء والحفاظ على صحة طفلي.

احكِ لنا تجربتك المرضية في مركز د أحمد سليم؟

بدأنا بعمل الفحوصات والأشعة اللازمة، ثم دخلنا على الكيماوي، ولا أنسى أن المركز تعامل مع حالتي بخصوصية، فقد أخذت الكيماوي على جرعات متباعدة كل 21 يوم جرعة و ليس كل أسبوع أو أسبوعين، واستمرت 3 شهور، ثم وضعت، وأكملت الجرعة على شهرين آخرين.

كيف كان حالة طفلك أثناء علاجك بالكيماوي؟

كانت حالته جيدة جدًا بفضل اهتمام المركز بي عن طريق تخفيض الجرعات وأخذها على مسافات متباعدة، وأيضًا كان المركز يقوم بعمل سونار كل 10 أيام للاطمئنان على الجنين حتى وضعت، وبفضل الله جاء الطفل كامل النمو وأكملت بقية علاجي حتى شفيت بحمد الله.
ماذا تحبين أن تقولي في نهاية قصتك.
أنصح أي مريض بعدم اليأس والصبر والأمل في الشفاء، وأشكر الدكتور أحمد سليم الذي كان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في شفائي، فبعد مرور 3 أيام من وجودي بالمركز تحسنت حالتي الصحية والنفسية، كما أنه كان حريصًا على بث روح الأمل والتفاؤل في نفسي، فأنا مدينة لها بحياتي وطفلي الذي يئست من رؤيته لولا فضل الله ومعرفتي بهذا المركز.