مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

All posts by admin-alasama

العلاج الكيماوي للسرطان

علاج الأورام

تتنوع طرق علاج الأورام حيث يوجد العلاج الكيماوي، والتدخل الجراحي، والعلاج الهرموني، والعلاج الموجه، والعلاج الإشعاعي، والعلاج المناعي، ويكون العلاج في الغالب نوعًا واحدًا من الاختيارات السابقة، وأحيانًا أخرى  يكون أكثر من نوع سواء بالتتابع أو بالتزامن، مثل: العلاج الإشعاعي متزامنًا مع العلاج الكيماوي في حالات أورام الرقبة، أو العلاج الموجه متزامنًا مع  العلاج الكيماوي مثل ما يستخدم في أورام القولون avastin – folfox.

أولا: العلاج الكيماوي

ما هو؟ كيف يعمل؟ أنواعه؟ طرق تلقيه؟ أعراضه الجانبية؟

  1.  العلاج الكيماوي:

هو عبارة عن أدوية تستخدم لمواجهة خلايا السرطان، حيث إنها تهاجم الخلايا سريعة الانقسام أثناء دورة انقسام الخلية، وتختلف مجموعات العلاج على حسب  مرحلة الانقسام التي تواجهها.

  • فهناك مجموعة تعمل على الحمض النوووي DNA؛ حيث تقوم بوقف دورة الخلية من خلال عمل ربط متقاطع في حمض DNA

  ( cross link to DNA and arrest the cell cycle). مثل البلاتينول cisplatin، والكاربولاتين، والاندوكسان.

  • مجموعه أخرى مضادات الأيض antimetabolite:

وتعمل على استقلاب الحمض النوووي  DNA metabolism الذي بدوره يقلل من تصنيع الحمض النووي، وذلك من خلال وقف إنزيم thymdylaise synthsase مثل فلويوراسيل.

  • مجموعة antitumor antibiotic:

مثل الأدرياميسين، وطريقة عملها متنوعة تشمل العمل على نوع من البروتين الهام للانقسام وتكوين نظائر الأكسجين المشعة.

  • مجموعة الأدوية التي تعمل على وقف إنزيم topoisomerase مثل العلاج الكيماوي فيبسيد.
  • مجموعة تعمل على  microtubules  مثل : التاكسول والتاكسوتير.

ويكون العلاج الكيماوي بنوع من الأنواع السابقة، وغالبًا ما يستخدم مزيجًا من نوعين للحصول على استجابة أسرع، والتغلب على مقاومة الخلايا للأدوية.

  •  طرق تلقي العلاج الكيماوي:
  • في أغلب الأحيان يكون تلقي العلاج الكيماوي عن طريق الوريد،  فيتم تجهيزه وإضافته إلى محاليل وريدية بتركيزات محددة يتم حسابها تبعًا لوزن الجسم، كما يستخدم معادلات محددة تسمى body surface area  لتحديد الجرعات والتي غالبًا ما تستخدم في أغلب البروتكولات، كما يتم التحضير بواسطة طبيب صيدلي متخصص وباستخدام جهاز معقم يسمى laminar flow، أما تلقي العلاج الكيماوي الوريدي فيتم تحديده من خلال البروتكول  ونوع الأدوية، فمن المعروف أن بعض الأدوية تؤخذ على مدى دقائق قليلة والبعض الآخر يؤخذ على مدى ساعات وقد تصل إلى 24-48 ساعة، مثل بروتكول folfox.
  • يوجد أيضًا أنواع علاج كيماوي يتم تلقيها عن طريق الحقن العضلي، مثل الجرعات الصغيرة من الميثوتركسات والبليوميسين.
  • كما يوجد أيضًا أنواع علاج كيماوي تستخدم في صورة أقراص،مثل:

أقراص الزيلودا في أورام الجهاز الهضمي والثدي، وأقراص التيمودال وتستخدم في علاج أورام المخ، وأقراص النافيليبن التي تستخدم في علاج المراحل المتقدمة من أورام الثدي كخط ثاني.

  • مضاعفات العلاج الكيماوي:

تختلف أعراض العلاج الكيماوي وحدتها تبعًا للبروتكول المستخدم وتتمثل المضاعفات في:

  • قيء شديد وغثيان وضعف هام وهزال
  • إسهال شديد
  • سقوط الشعر
  • نقص في المناعه, وأنيميا شديدة، ونقص في صفائح الدم
  • ارتفاع بدرجة الحرارة خاصة مع نقص المناعة.
  • تنميل في الأطراف، وتغير بلون الأظافر
  • حدوث حساسية أثناء تلقي العلاج.
  •  مضاعفات أخرى أقل شيوعًا مثل:
  • ارتفاع بوظائف الكلى
  • ضعف  بعضلة القلب (أنواع محددة من العلاج)
  • حدوث طفح  جلدي.
  • 5-                        كيفية اختيار نوع العلاج الكيماوي:

يتم اختيار نوع العلاج بناءً على خطط علاج محددة من قبل منظمات عالمية خاصة بكل نوعٍ من الأورام، ومن بين الاختيارات المتاحة  يتم تحديد النوع الملائم للشخص؛ بناءً على حالته العامة ونتائج التحاليل الخاصة به.

كيف يتم متابعة تأثير العلاج الكيماوي:

  • من خلال الفحص الإكلينيكي: كمتابعة أورام الثدي قبل الاستئصال الجراحي.
  • من خلال الأشعة: حيث يتم مقارنة الاستجابة من خلال مقارنة الحجم بالأشعة السابقة لبدء العلاج مع متابعة هل هناك ظهور جديد للورم في مناطق أخرى أم لا.
  • كما يتم المتابعة بتحاليل دورية؛ للتاكد من كفاءة صورة الدم ووظائف الكلى والكبد وعدم وجود أي اعتلال بهم قبل بدء العلاج.
اقرأ المزيد

قصة شفاء الحاج سعيد من اليمن

قصة شفاء الحاج سعيد

مرَّ الحاج سعيد الرجل اليمني الذي يبلغ من العمر خمسين عامًا بظروف صحية تأتي لكثير من الناس دون أن يلقوا له بالا، كحة وبلغم وأعراض جيوب أنفية وحساسية على الصدر، ذهب لكثير من الأطباء ولكن دون جدوى، أدوية ومسكنات تهدأ الأعراض ثم تعود وتستمر أقوى ولفترات أطول، جاء إلى مصر للعلاج، وبعد الأشعة الدقيقة والفحوصات اللازمة والعينات تأكد إصابته بورم سرطاني في الرئة.

حضر إلى مركز السلامة لعلاج الأورام وكله أمل في الشفاء، بعد عمل مسح ذري وأخذ عينة  بدأت خطة العلاج، 6 جلسات علاج كيماوي على فترات متقاربة؛ لأن الورم في مراحله الأولى مما يسهل علاجه والقضاء عليه إن شاء الله، وكعادة الكيماوي كانت الجلسات الأولى صعبة؛ نظرًا لما تحدثه من آثار جانبية شديدة، ومع الوقت بدأ الجسم في التعود على العلاج.

الآن الحاج سعيد في جلسته الأخيرة وقد أجرى له د/ سليم الفحوصات اللازمة التي أظهرت شفاءه التام وزوال الورم نهائيًا بفضل الله، وقد حرص على توجيه الشكر لمركز السلامة لما لمسه فيهم من حرص على متابعة المرضى والعناية بهم حتى يكتمل الشفاء.

اقرأ المزيد

أورام البنكرياس

أورام البنكرياس

مقدمة: البنكرياس هوعبارة عن غدة مختلطة، فهو مزيج من الغدد القنوية والغدد الصماء؛ حيث إنه يفرز مجموعة من الهرمونات التي تصيب الاثني عشر مباشرة، وتساعد في الهضم، كما أنه يفرز هرمونات إلى الدم مثل: هرمون الأنسولينوالجلوكاجون اللذين يعملون على ضبط نسبة الجلكوز في الدم بصوره مستمر.

أولا: أورام البنكرياس

قد تكون أورام البنكرياس لها علاقة بالخلايا المفرزة للهرمونات مثل: pancreatic neuroendocrine tumor أو تكون أورام البنكرياس ناتجة عن الخلايا المبطنة للقنوات مثل: Pancreatic duct carcinoma.

في هذا المقال سوف نتحدث عن Pancreatic duct carcinoma:

تعتبر أورام البنكرياس من أكثر الأورام شراسة، وغالبًا ما يتم اكتشافها في مرحلة

متقدمة.

ثانيًا: أسباب سرطان البنكرياس

  • التهاب البنكرياس المزمن.
  • أسباب جينية مثل: حدوث خلل في جين BRACA1,BRACA2

ينقسم البنكرياس إلى (head ,neck, body ,tail )

أما عن التقسيمة الخاصة بأورام البنكرياس فهي:

  • أورام خاصة برأس البنكرياس pancreatic head tumor
  • أورام خاصة بذيل البنكرياس pancreatic tail tumor

ثالثًا: أعراض أورام البنكرياس

  • نقص ملحوظ بالوزن.
  • ألم شديد في البطن وغالبًا ما يعود هذا الألم إلى الظهر.
  • ارتفاع في نسبة الصفراء وخاصة في حالات الأورام الخاصة بجزء البنكرياس المجاور للاثنى عشر pancreatic head tumor ؛ حيث إن هذا الورم يتسبب في انسداد في القنوات المرارية، ومن ثم في ارتفاع نسبة الصفراء.
  • قيء مستمر.
  • اضطرابات بنسبة السكر في الدم.
  • حدوث جلطات بالساقين.
  • زيادة في حجم البطن نتيجة وجود استسقاء.
  • أعراض أخرى ناتجة عن انتشار الورم إلى الكبد أو إلى العظام؛ مما يحدث آلام شديدة في العظام.

رابعًا: كيفية تشخيص الورم

  1. التشخيص عن طريق الأشعة:
  2. الأشعة التليفزيونية:

تعطي الأشعة التليفزيونية انطباعًا مبدئيًا؛ حيث تظهر وجود ورم بالبنكرياس خاصة إذا كان الورم كبيرًا, أو دل على وجود بؤرة بالكبد, أو وجود تمدد بالقنوات المرارية.

  • الأشعة المقطعية:

وهي أكثر دقة من الأشعة التليفزيونية, حيث تعطي انطباعًا عن الورم وأبعاده، وهل هو محيط بالأوعية الدموية المجاورة إلى أي درجة، وهل هناك تضخم بالغدد الليمفاوية، وهل هناك بؤر ثانوية بالكبد، ومن خلال هذه المعلومات السابقة يستطيع الطبيب الجراح تكوين صورة عن إمكانية استئصال الورم ومدى احتمالية إجراء هذا التدخل الجراحي.

  • الرنين المغناطيسي:

وعن طريقه يتم تحديد أورام البنكرياس وخاصة إن لم تكن ظاهرة بالأشعة المقطعية، كما أنه يحدد بدقة علاقتها بالأعضاء المجاورة وإمكانية استئصالها.

  • الأشعة التليفزيونية عن طريق المنظار:
  • (EUS) endoscopic ultrasonography :

وهذه الأشعة تساعد في تحديد الورم، مع أخذ عينة من الورم لتحليلها باثولوجيًا.

  • المسح الذري على الجسم كله pet ct scan:

حيث يتم حقن مادة مشعة عن طريق الوريد وتصوير أفلام مقطعية  للجسم كله، وتظهر هذه الأفلام المقطعية الأورام الموجودة ومدى نشاطها عن طريق أخذها للمادة المشعة، ولكن المسح الذري غير كافٍ للتشخيص وحده ولا يغني  عن الفحص النسيجي.

  • الفحص النسيجي:

وذلك عن طريق أخذ عينة من الورم وتحليلها باثولوجيًا لتحديد نوع الورم، كما يتم عمل تحليل MSI، وخاصة في حالة المراحل المتقدمة؛ لتحديد الفائدة من العلاج المناعي وإمكانية استخدامه كخط ثاني.

  • التحاليل:
  • دلالات الأورام:

وخاصة دلالات الأورام CA19.9:

حيث إن هذه الدلالات غالبًا ما تكون مرتفعة مع أورام البنكرياس، وهي ضرورية جدًا للمتابعة، وخاصة في أورام المراحل المتقدمة مثل: المرحلة الرابعة، ونقص نسبة الدلالات بالدم يعبر عن الاستجابة للعلاج وخاصة إذا كان مقرونًا باستجابة في الأشعة التقييمية أيضًا، كما يتم إجراء تحاليل صورة الدم الكاملة ووظائف الكلى والكبد قبل بدء العلاج الكيماوي.

خامسًا: المراحل

ترجع التقسيمة الأكثر أهمية لأورام البنكرياس إلى مدى إمكانية استئصال هذه الأورام جراحيًا.

فتنقسم إلى:

  • Resectable
  • Borderline resectable
  • Advanced/metastatic locally

سادسًا: خطة العلاج

  • Resectable pancreatic cancer

وهي مجموعة الأورام الموضعية السهل استئصالها، حيث يكون الورم موضعيًا غير منتشر، كما أنه بعيد عن الأوعية الدموية القريبة من البنكرياس.

وفي هذه المرحلة يكون الاستئصال الجراحي هو الخطوة الأولى والأساسية في

العلاج يليها العلاج الكيماوي التكميلي في مراحل معينة.

أما عن نوع العلاج الكيماوي فيكون gemcitabine based.

وقد تطورت الدراسات حول نوع العلاج الكيماوي المستخدم من نوع لآخر وتوصلت الدراسات أن هناك استفادة كبيرة من تلقي العلاج الكيماوي بعد الاستئصال الجراحي، ويكون البروتكول باستخدام العلاج كدواء وحده أو مع نوع آخر من العلاجات مثل ( جيمزار- زيلودا)، أو بروتكول folfirinox، وذلك على حسب الحالة العامة للمريض وقدرته على تحمل العلاج وكذلك مرحلة الورم.

Gemzar weekly 3 weeks /month

Gemzar d1,d8 /xeloda d1-d14 every 3 weeks

Folfirinox every 14 day.

  • Borderline resectable

وهذه المجموعة من الأورام والتي يصعب استئصالها جراحيًا كخط أولي في العلاج؛  حيث إنها تحتاج إلى علاج يقلل من حجمها ويسهل استئصالها بعدئذٍ، ويكون علاج الورم في هذه الحالة عبارة عن مزيج من أكثر من خطة علاجية.

  • العلاج الكيماوي:

ويكون ببروتكول folfirinox  خاصة إذا كانت الحالة الصحية للمريض ملائمة، وهو  بروتكول مكثف ولذلك يستخدم معه حقن رفع المناعة كوقاية بعد تلقي الجرعة.

  • العلاج الإشعاعي:

ويستخدم العلاج الاشعاعي لتقليل حجم الورم؛ مما يسهل الاستئصال الجراحي، ويستخدم متزامنًا مع العلاج الكيماوي جيمزار أو زيلودا أو 5fu/lv، ويكون العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد وغالبًا ما يكون لمدة 5 أسابيع.

  • الاستئصال الجراحي:

حيث يتماستئصال الورم والغدد الليمفاوية المجاورة، وتختلف العملية على حسب الجزء المصاب من البنكرياس.

فإما أن تكون distal pancreatectomy أو تكون Whipple operation

وغالبًا ما يكون العلاج مزيجًا من العلاجات السابقة من علاج كيماوي يعطي استجابة سريعة يليه علاج إشعاعي يليهما الاستئصال الجراحي.

سابعًا: المرحلة المتقدمة

Irresectable /metastatic disease

ويكون العلاج فيها علاجًا تلطيفيًا.

  • العلاج الكيماوي:

ويكون ببروتكول من البروتكولات الآتية:

  • جيمزار- أبركسان
  • جيمزار فقط
  • جيمزار – بلاتينول
  • أو بروتكول Folfirinox

ويتم اختيار البروتكول على حسب الحالة العامة للمريض، ويكون العلاج لمدة شهرين ويتم تحديد الاستجابة للعلاج الكيماوي من خلال المتابعة بالأشعة المقطعية ودلالات الأورام وتحسن الأعراض، فإذا كان هناك استجابة يستكمل بنفس نوع العلاج وإذا لم يكن يتم التغيير إلى  خط ثاني من العلاج مثل:

  • جيمزار- زيلودا إن لم يكن استخدم كخط أول
    • folfiri / Folfox وذلك إذا كان الخط الأول العلاج بالجميزار.
    • العلاج المناعي بعقار كيترودا وذلك إذا كان تحليل msi  high.
    • العلاج الموجه بعقار فيتراكفي vitrakvi وذلك إن كان هناك خلل في جين NTRK.
    • العلاج التدعيمي:

ويكون ذلك باستخدام الأدوية التلطيفية:

  • تشمل مسكنات الألم
  • الأدوية الواقية للتجلط
  • الأنسولين لضبط السكر
  • إنزيمات للهضم
  • علاج تدخلي تلطيفي:
  • تركيب دعامة عن طريق المنظار؛ لعلاج ارتفاع نسبة الصفراء.
  • عمل بذل من السائل البريتوني عن طريق الأشعة.
  • علاج إشعاعي تلطيفي:

وذلك لتسكين الألم وخاصة في حالة عدم قدرة المريض على تحمل العلاج الكيماوي.

اقرأ المزيد

قصة شفاء الحاج سعيد عمر

الحاج سعيد رجل يمني يبلغ من العمر 62 عاما، لم يشتكِ طيلة حياته من أزمات صحية، وفي الآونة الأخيرة بدأ يشعر بآلام شديدة في المعدة، وكلما كبر سن الإنسان ازدادت فرصة إصابته بالأمراض، وبعد العرض على الطبيب عرف أنه مصاب بجرثومة في المعدة، أمر بسيط يأتي لكثير من الناس ولا يسبب أزمة، إلا أن آلام المعدة استمرت 6 أشهر دون جدوى من الأدوية، وصاحبتها آلام في الجنب والصدر.

سافر الحاج سعيد إلى مركز السلامة لعلاج الأورام، بعد أن نصحه أصدقاؤه بعمل منظار على البطن بالكامل ومسح ذري وفحوصات شاملة، لأن الجرثومة لا تسبب هذه الآلام المتواصلة لفترة طويلة، بعد هذه التحاليل الشاملة تأكد إصابته بورم خبيث في البطن بدأ ينتشر إلى الرئة والكبد، عولج بجرعات كيماوي مكثفة، على فترات متقاربة، لمحاصرة الورم والقضاء عليه.

لم يشعر الحاج سعيد بآثار جانبية شديدة، بل بدأت تختفي تدريجيًا مع توالي الجلسات؛ مما يعني استجابة الجسم لتلقي العلاج، الآن أوشك عبى الانتهاء من الكورس العلاجي المكثف، وكله أمل في الشفاء، دعواتكم له بتمام الصحة وكمال العافية.

اقرأ المزيد

أورام المعدة

أولا: وظيفة المعدة

المعدة هي أحد أجزاء الجهاز الهضمي، وتقع في أعلى البطن في الجزء الأيسر، ومن وظائف المعدة ما يلي:

  • تتلقى المعدة الطعام من المرئ وتقوم بإفراز العصارة المعدية، والتي تحمل إنزيمات هاضمة للبروتينات وحمض HCL.
  • يتم خلط الطعام سويًا من خلال حركة عضلات المعدة كما يتم تحويله إلى الكيموس  chime (طعام نصف صلب )، ويتم نقله من خلال حركة عضلات المعدة إلى الاثنا عشر.

تتكون المعدة من بطانة سميكة، يليها طبقة من العضلات، يليهما قشرة خارجية.

(mucosa ,sub mucosa ,muscle layer ,serosa)، كما أنها تنقسم إلى  fundus,body,cardia,pyloris))

ثانيًا: أسباب أورام المعدة

  • التدخين
  • أسباب وراثية مثل: وجود اعتلال في الجينات الكابحة للورم، مثل: منظومة lynch.
  • إن الإصابة السابقة بطفيل h pylori تزيد من احتمالية حدوث أورام بالمعدة.
  • تلقي علاج إشعاعي سابق على منطقة المعدة.

ثالثًا: أنواع أورام المعدة

  • Adenocarcinoma وهي الأكثر شيوعًا في أورام المعدة.
  • Lymphoma ثاني أكثر أورام المعدة شيوعًا.
  • Gist  وهو ورم يصيب الأنسجة الرخوة بالجهاز الهضمي.

رابعًا: وفي هذا المقال نختص بالتحدث عن أورام الجهاز الهضمي.

  1.  أعراض أورام المعدة:
  2. نقص ملحوظ  بالوزن.
  3. ألم باعلى البطن.
  4. قيء مستمر، وقيء دموي.
  5. أنيميا شديدة.
  6.  أعراض خاصة بانتشار الورم:
  7. انتشار الورم إلى الغشاء البريتوني.
  8. ألم شديد بالبطن، وازدياد بحجم البطن.
  9. وجود استسقاء، وفي الحالات المتقدمه يكون مصطحبًا بصعوبة بالتنفس.
  10.  أعراض خاصة بانتشار الورم إلى العظام، مثل:
  11. وجود كسر بالعظمة.
  12. ألم شديد بالعظام.
  13. أعراض خاصة بتهتك العظام والضغط على الأعصاب، مثل: أعراض الضغط على الحبل الشوكي.
  14.  أعراض نتيجة انتشار الورم إلى الكبد، مثل:
  15. ألم بالجانب الأيمن من أعلى البطن.
  16. ارتفاع بنسبة الصفراء.
  17. تورم بالساقين؛ نتيجة نقص الأبيومين بالجسم.

خامسًا: التشخيص

  • التشخيص عن طريق المنظار:

حيث يتم عمل منظار جهاز هضمي علوي يظهر الورم في صورة قرحة، أو في صورة كتلة غير منتظمة (كتلة القرنبيط) cauliflower mass، ويتم أخذ عينة من الورم بالمنظار  لتحليلها باثولوجيًا، ويتضمن التحليل الباثولوجي التحليل النسيجي الروتيني للتشخيص في حالات الورم الموضعية، أما في حالات الورم المنتشر فيشتمل التحليل تحليل جيني؛ لتحديد العلاج الموجه أو العلاج المناعي، مثل: تحليل MSI, HER2.

التشخيص باستخدام الأشعة:

  • الأشعة التليفزيونية على البطن والحوض:

وتعطي انطباعًا مبدئيًا عن انتشار الورم إلى الكبد أم لا، وهل هناك استسقاء بالبطن أم لا.

  • الأشعة المقطعية بالصبغة:

وهي أعلى دقة من الأشعة التليفزيونية، ويعطي انطباعًا عن مكان الورم الأولي وحجمه، كما أنها توضح هل امتد الورم خارج المعدة إلى الأعضاء المجاورة أم لا، وكذلك يوضح حالتي الكبد والغدد الليمفاوية والصدر، ومدى انتشار الورم فيهم من عدمه، ومن ثم فإن الأشعة المقطعية بالمشاركة مع الأشعة التليفزيونية المستخدمة عن طريق المنظار EUS يعطيان تفاصيل هامة جدًا عن إمكانية الاستئصال الجراحي، وبذلك يساعدان بدقة في اتخاذ قرار استئصال الورم.

  • المسح البوزيتروني pet ct:

يتم حقن مادة مشعة عن طريق الوريد وتصوير أفلام مقطعية للجسم كله، وتظهر الأفلام المقطعية الأورام الموجودة ومدى نشاطها عن طريق أخذها للمادة المشعة، ولكن المسح الذري غير كافٍ للتشخيص وحده، ولا يغني  عن الفحص النسيجي.

  • تحاليل دلالات الأورام:

حيث يتم عمل تحليل carcino embryonic antigen,ca19.9  CEA))،  وذلك لمتابعة الحالة؛ خاصة إذا كانت نسبته مرتفعة.

سادسًا: علاج أورام المعدة الموضعية

  • العلاج الجراحي:

وهو علاج أساسي يتم من خلاله استئصال الورم جذريًا مع حد أمان، كما يتم استئصال جزء كبير من المعدة أو المعدة بأكملها على حسب حجم الورم المبدئي ومكانه بالمعدة، وكما يتم استئصال الغدد الليمفاوية المجاورة، ويكون الاستئصال الجراحي علاجًا مبدئيًا وعلى حسب المرحلة، يليه العلاج الكيماوي أو العلاج الإشعاعي التكميلي؛ طبقًا لمرحلة الورم وعدد الغدد المستئصلة وعدد الغدد المصابة، وفي بعض الحالات يكون العلاج متضمنًا 3 جرعات كيماوي يليهم استئصال جراحي ثم يليهم 3 جرعات من العلاج الكيماوي.

  • العلاج الإشعاعي :

ويكون علاجًا ثلاثي الابعاد على مكان الورم الأولي ومكان الغدد الليمفاوية، وغالبًا ما يكون العلاج الإشعاعي لمدة 5 أسابيع بمعدل 5 جلسات من كل أسبوع، وذلك في حالات معينة بعد الاستئصال الجراحي، أوأحيانًا في الحالات المتقدمة يسبق الاستئصال الجراحي؛ لتقليل حجم الورم، ويكون العلاج الإشعاعي متزامنًا مع بروتكول علاج كيماوي تحفيزي، وغالبًا ما يكون العلاج الكيماوي متزامنًا ببروتكول فلوريورأسيل متزامنا مع( كالسيوم ليكوفرين).

توجد أعراض مصاحبة للعلاج الإشعاعي، مثل:

  • حدوث حرقان شديد
  • صعوبة بالبلع
  • نقص في الشهية
  • ألم بالبطن
  • العلاج الكيماوي:

ويكون تكميليًا للجراحة في أغلب الأحيان، وخاصة إذا كان الورم في مرحلة متقدمة، وفي أحيان أخرى يسبق الاستئصال الجراحي.

تختلف البروتكولات المستخدمة، ولكن أكثر البروتكولات شيوعًا هي:

  • ECF بمعدل جرعه كل 3 أسابيع.
  • FLOT بمعدل جرعة كل أسبوعين.
  • DCF بمعدل جرعة كل 3 أسابيع.
  • وغالبًا ما يتكون كورس العلاج من 6 جرعات.

علاج أورام المعدة المنتشرة:

علاج إشعاعي تلطيفي، وذلك لعلاج ثانويات المخ أو ثانويات العظام.

  • العلاج الكيماوي:

ويكون في صورة أحد البروتكولات السابقة كخط أول، حيث يبدأ المريض بأحد البروتكولات كخط أول، ثم يتم تقييم استجابة الحالة بعد 2-3 جرعات، وفي حالة الاستجابة يتم الاستكمال بنفس البروتكول، وفي حالة عدم حدوث استجابة مرضية يتم الانتقال إلى العلاج  ببروتكول آخر، مثل: بروتكول folfiri / أو taxol.

  • العلاج الموجه:
  •  تحمل  بعض حالات أورام المعدة  المنتشرة طفرةً في مستقبل HER2، هذه المجموعه من الحالات تتيح استخدام العلاج الموجه المضاد لمستقبل HER2،  (عقار هيرسيبتين) كعلاج أساسي كخط أول متزامنًا مع العلاج الكيماوي.
  • العلاج بعقار راميروسماب ramirucimab)):

ويستخدم هذا العلاج كخط ثاني.

  • العلاج المناعي:

يتم عمل تحليل الخاص بالعلاج المناعي MSI ، فإذا كان هذا التحليل إيجابيًا يسمح بتلقي المريض العلاج المناعي كخط ثاني بعد فشل العلاج الكيماوي كخط أول، وفي أمراض كثيرة يعطي العلاج المناعي استجابة مرضية ممتدة؛ حيث يحفز خلايا الجسم المناعية لمقاومة المرض والسيطرة عليه.

اقرأ المزيد

أورام البروستاتا

أورام البروستاتا

أولا: البروستاتا

تعد أورام البروستاتا أكثر الأورام انتشارًا بالنسبة للرجال، وهي أحد أعضاء الجهاز التناسلي الذكوري، وتتكون من 5 فصوص ويتراوح حجمها الطبيعي من 7-16 جم (11 جم متوسط)، وهي عباره عن غدة مسؤلة عن أفراز سائل قلوي أبيض، وتمثل البروستاتا 30 % من السائل المنوي المسؤل عن معادلة الحمض الموجود في المهبل، وبذلك يساعد في الحفاظ على الحيوانات المنوية وتسهيل حركتها، وغالبًا ما تكون أورام  البروستاتا في سن متاخر أكبر من 65.

ثانيًا: أعراض أورام البروستاتا                        

في أحيان كثيرة لا تكون ثمة أعراض  للمرض، ويتم اكتشافه عن طريق الصدفة، أما في حالة وجود أعراض فتكون في الصور الآتية:

  • زيادة في معدل دخول الحمام، مع الإحساس بالحاجة الملحة للتبول.
  • تقطع في البول، مع وجود دم في البول.
  • وفي بعض الاحيان يكون هناك احتباس بالبول.
  • وفي المراحل المتقدمة يحدث ارتجاع للبول على الكلى، وارتفاع بوظائف الكلى.
  • أعراض خاصة بانتشار الورم إلى العظام؛ نتيجة وجود ثانويات بالعظام مثل آلام بالعظام .

ثالثًا: كيفية التشخيص

  1. تحليل PSA(prostate specific antigen):

وهو تحليل دلالات الأورام الخاص بالبروستاتا، عن طريق بروتين تزداد نسبته بالدم عند وجود أورام، وحساسيته كاختبار في أورام البروستاتا تصل من 50-70%.

هل هذا التحليل يكون مرتفعًا فقط في حالة وجود ورم بالبروستاتا؟

لا،  ففي نسبة هذا البروتين في الدم تختلف مع اختلاف العمر، ولكنها تتراوح بنسب 2.5الي 6.5، كما أنه يرتفع أيضًا مع وجود التهابات بالبروستاتا، وكذلك بعد إجراء تدخل جراحي بالبروستاتا، ومن ثم فإجراء تحليل PSA  المرتفع وحده غير كافٍ للتشخيص، ورغم ذلك يساعد في التوجه ناحية التشخيص، وهو مهم جدًا لمتابعة العلاج.

  • الفحص الشرجي:

أغلب أورام البروستاتا تصيب الجزء الخارجي من الغده .peripheral zon، ومن ثم فإن الفحص عن طريق الشرج يعطي انطباعًا هل هناك أورام بالبروستاتا (عقيدات).

  • الأشعة التليفزيونية:
  • الاشعة التليفزيونية عن طريق الشرج ((trans rectal ultrasound:

حيث يتم فحص البروستاتا وتحديد هل هناك عقيدات أو أورام، كما أنها تساعد في أخذ العينة لإتمام التشخيص.

  • الرنين المغناطيسي على منطقة الحوض:

حيث يعطي تفصيلا دقيقًا عن البروستاتا، وهل هناك أي عقدات بها، وهل الورم منتشر إلى القشرة أو الأعضاء المجاورة أم لا، كما أنه يعطي انطباعًا عن انتشار  الورم إلى عظام الحوض أم لا، كما أن له دورًا في تخطيط العلاج الإشعاعي.

  • الأشعة المقطعية على البطن والحوض:

تعطي انطباعًا عن الغدد الليمفاوية الموجودة بالبطن، هل هي متضخمة أم لا، كما أنها تخبرنا عن حالة الكبد هل هناك انتشار أم لا.

  • المسح الذري على العظام:

حيث يعطي انطباعًا عن انتشار الورم إلى العظام أم لا.

  • التشخيص عن طريق الفحص النسيجي:

وهو عن طريق أخذ عينة وتحليلها باثولوجيا، وتتميز البروستاتا بطريقة خاصة في التشخيص، ولتحديد درجة الورم يتم أخذ 6 عينات، وتحديد الدرجتين الأكثر شيوعًا في النسيج؛ لمعرفة ما يسمى ب gleason score، ويتراوح من 6-10، وهو  يحدد مدى تشابه الخلايا أو اختلافها عن الخلايا الطبيعية الموجودة بالغدة.

  • gleason score: مهم في تحديد معامل الخطوره في أورام البروستاتا، والذى بدوره يساعد في تحديد خطة العلاج.

رابعًا: علاج أورام البروستاتا

تتميز أورام البروستاتا بأنها تعتمد علي الهرمونات(hormonal dependendant)، لذلك فإن للعلاج الهرموني دورًا أساسيًا في هذا النوع من الأورام، هناك اختلاف في خطة العلاج والتي تحتاج إلى التمييز ما إذا كانت حالة الورم موضعية أم أن هناك انتشارًا .

  1. علاج أورام البروستاتا الموضعية:

يتم تقسيم أورام البروستاتا الموضعية إلى 3 مجموعات على حسب معامل الخطورة

بناء على :

  • نسبة تحليل psa  في بداية التشخيص
  • Gleason score
  • Tumor extend  حجم الورم، وهل هناك انتشار إلى قشرة البروستاتا  وseminal vesicle أم لا.

وتنقسم الأورام الموضعية بناء علي هذا الأساس إلى 3 مراحل

  • Low risk
  • Intermediate risk
  • High risk

وفي هذه المرحلة الأخيرة يكون العلاج جذريًا

  • التدخل الجراحي:

وذلك بشرطين:

الأول: أن يكون المريض أقل من 70 سنة.

الثاني: أن يكون الورم في مرحلة Low risk or intermediate risk

حيث يتم استئصال الورم والبروستاتا، ورغم ذلك توجد احتمالية حدوث impotence في نسبة كبيرة من الحالات، مع احتمالية حدوث ضعف في التحكم في البول في نسبة قليلة من الحالات.

  • العلاج الإشعاعي :
  • العلاج الإشعاعي الجذري:

حيث يتم إبادة الورم جذريًا من خلال استخدام العلاج الإشعاعي متعدد الشدة، ويتم كورس العلاج الإشعاعي في حوالي من 7-8 أسابيع.

أما عن تقنية العلاج الإشعاعي متعدد الشدة فيتم توصيل جرعات عالية من العلاج الإشعاعي إلى الورم، بينما يتم توصيل جرعات قليلة مقبولة للأعضاء الحساسة المجاورة مثل: المستقيم والمثانة وعظمة الفخذ، ويتم التخطيط عن طريق استخدام الأشعة المقطعية باستعدادات معينة كإجراء حقن شرجية؛ لتفريغ القولون وإبعاده عن مجال الإشعاع، كما أنه في مراكز معينة يتم عمل رنين مغناطيسي على الحوض ودمجه مع أشعة التخطيط؛ لزيادة دقة التخطيط، ويتم أيضًا توصيل جرعات العلاج الإشعاعي من زوايا مختلفة؛ حيث تتوزع الجرعة المراد توصيلها في الجلسة الواحدة على عدد الزوايا، ويكون العلاج الإشعاعي متساويًا للعلاج الجراحي، بينما يتفوق على العلاج الجراحي في الحفاظ علي وظائف العصب، كما أنه يناسب المريض الذي لا يحتمل التخدير، ويكون غير لائق للاستئصال الجراحي.

أما عن أعراض العلاج الإشعاعي على هذه المنطقة فتكون في صورة حرقان شديد بالبراز، والتهابات بمجرى البول، مع احتمالية حدوث إسهال ودم مع البراز.

  • العلاج الهرموني:

يكون العلاج الهرموني تكميليًا للعلاج الإشعاعي علي حسب المرحلة:

  • Low risk tumor  لا تحتاج هذه المرحلة إلى علاج هرموني تكميلي.
  • Intermediate risk: تحتاج إلى علاج هرموني تكميلي لمدة 6 أشهر.
  • High risk: تحتاج إلى علاج هرموني تكميلي لمدة سنتين.

وفي بعض الأحيان إذا كان حجم الورم كبيرًا يتم البدء بالعلاج الهرموني لفترة قصيرة، ثم يليها العلاج الإشعاعي، ومن ثم يستكمل العلاج الهرموني.

  • علاج أورام البروستاتا المنتشرة :

تعتمد اعتمادًا كبيرًا على تعطيل الإشارة الهرمونية التي تحفز انقسام الخلية السرطانية، وذلك من خلال طرق متعددة، منها:

  • استئصال الخصية:

لمنع إفراز هرمون تيستوستيرون، وعادة ما يكون هذا الإجراء في المرضى المسنين الذين لا يحتملون الأعراض الجانبية للعلاج الهرموني.

  • العلاج الهرموني :
  • عقار كازودكس:

Anti androgen، حيث يعمل علي تثبيط المستقبل الهرموني الاندروجيني الذى على سطح الخلية، وتكون جرعته  50 مجم قرص يوميًا في الحالات العادية.

  •  عقار زولادكس:

وتكون حقنة تحت الجلد كل 3 أشهر، وتعمل على منع إفراز الهرمون من خلال العمل على مستقبلات LHRH agoinst .

وتستخدم متزامنة مع عقار الكازودكس، حيث تبدأ بعد علي الأقل أسبوع إلى أسبوعين من بداية الكازودكس، وتكون هذه الأدوية كخط أول، ويتم المتابعة بتحليل  psa شهريًا، مع عمل الأشعه الدورية.

أما في حالة الاستجابة فيتم استكمال العلاج .

في حالة في عدم الاستجابه: (castrate resistant prostate cancer):

  1. 1-  عقار كازودكس:

زيادة جرعة كازودكس مع المتابعة القريبة.

  •  عقار زيتيجا zytiga :

ويستخدم كخط ثاني بعد فشل العلاج الهرموني الخاص بالخط الأول، أو كخط ثالث بعد العلاج الكيماوي، ويعمل على منع تكوين الهرمون من خلال تثبيط انزيم CYP17A1، ويستخدم متزامنًا مع عقار سوليوبريد، حيث يقل مع استخدامه تكوين الكورتيزون بالجسم.

  •  عقار اكستاندي : Xtandi

يستخدم كعلاج هرموني خط ثاني.

  • العلاج الكيماوي:

باستخدام عقار تاكسوتير بمعدل جرعة كل 3 أسابيع إذا كانت الحالة الصحية للمريض تسمح بتلقي العلاج الكيماوي، ويستخدم أيضًا العلاج الكيماوي كخط ثاني.

  • العلاج الإشعاعي التلطيفي؛ وذلك لثانويات العظام.
اقرأ المزيد

قصة نجاح الحاج مصبح من اليمن

قصة نجاح الحاج مصبح

ربما يأتي الورم من أشياء بسيطة وأعراض توجد عند كثير من الناس، ولا يشعرون بها ما داموا في كامل صحتهم، هذه هي قصة الحاج مصبح طعيميس الرجل اليمني الذي يذكر لنا أنه شعر بكتل بسيطة تحت الإبط، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد في البداية، وبعد استمرارها لفترة طويلة، ذهب إلى الطبيب وعرف أنه مصاب بورم في الغدد، وبدأت الكتل تنتشر إلى الرقبة والصدر.

هنا قرر مصبح الذهاب إلى مركز د سليم في مصر لتلقي العلاج، وبعد الفحوصات والتحاليل والأشعة اللازمة، طمأنه د سليم بأن حالته الصحية ممكنة مع العلاج الكيماوي، وبدأ في كورس العلاج الكيماوي على 6 جرعات مكثفة، وفي أثنائها شعر ببعض الآثار الجانبية كسقوط الشعر وضعف الجسم، إلا أن تعوده على الجرعات بعد ذلك مع الأدوية التي كانت تصرف له ، كان سببًا مباشرًا لتخفيف هذه الآثار.

انتهت الجرعات الست، وأوضحت التحاليل أن الجسم بدأ في تقبل العلاج، وأن أحجام الكتل بدأت أحجامها تقل، وهذا معناه أن الورم في طريقه إلى التلاشي، هو الآن في انتظار التحاليل النهائية، ويتمنى دعواتكم له بالشفاء العاجل.

اقرأ المزيد

أورام الدم

أورام الدم

يتكون الدم من كرات دم حمراء وكرات دم بيضاء وصفائح دموية وبلازما، وتتكون أيضًا مكونات الدم من نخاع العظام؛ عن طريق تحفيز بعض الهرمونات مثل هرمون الاريثروبيوتين الذي بدوره يحفز تكوين كرات الدم الحمراء وهرمون الثرومبوبيوتين الذي بدوره يحفز تكوين الصفائح الدموية.

ولكل نوع من مكونات الدم وظيفة منفصلة عن الاخرى؛ حيث تحمل كرات الدم الحمراء الأكسجين إلى أعضاء الجسم المختلفة، كما تساهم الصفائح الدموية هذه في تكوين الجلطات بالمشاركة مع ألياف الفيبرين وعوامل التجلط لوقف النزيف.

أما كرات الدم البيضاء فهي  تحمل مسؤلية دفاعية؛ حيث تقاوم بالدفاع ضد الفيروسات والميكروبات المختلفة وتقاوم الخلايا السرطانية، وتتنوع خلايا كرات الدم البيضاء من حيث الأداء التي تقدمه، فثمة خلايا مسؤلة عن الدفاع الأولي ضد الأجسام الغريبة مثل الـ neutrophil وثمة خلايا مسؤلة عن الدفاع المتخصص مثل  B ,T lymphocytes.

ومن المقرر طبيًا أن نقص كرات الدم الحمراء تحدث أعراض الأنيميا، وعند نقص كرات الدم البيضاء يحدث ضعف في مناعة الجسم والإصابة بعدوى، أما عند نقص الصفائح فيحدث نزيف وكدمات تحت الجلد echymosis، كما تختلف أيضًا دورة حياة كل نوع من الخلايا، فيتراوح عمر كرات الدم الحمراء من 100 إلى 120 يوم ويتراوح عمر الصفائح الدموية من 8 إلى 9 أيام.

أولا: سرطان الدم

عند حدوث خلل في تكوين مكونات الدم نتيجة انقسام غير محكم تتكون أورام الدم والتي يختلف نوعها على حسب التغير في الخلايا في أي مرحلة من مراحل بلوغ وتكوين الخليةcell affection at which stage of maturation.

في تلك الاحيان يحدث زياده عالية في انقسام الخلايا المعتلة، ويكون ذلك على حساب تكوين مكونات الدم الرئيسية، فتظهر الأعراض في صورة أنيميا ونقص في الصفائح الدموية ونزيف وضعف في المناعة وخاصة في الليكيميا الحادة.:

وينقسم سرطان الدم إلى ليكيميا الدم الحادة والمزمنة:

Acute myeloid leukemia

Acute lymphoid leukemia

Chronic myeloid leukemia

Chronic lymphoid leukemia

في هذا المقال سوف نتحدث عن أحد أنواع الليكيما المزمنة:

Chronic myeloid leukemia

ثانيًا: أسباب سرطان الدم

هذا النوع من الليكيميا يسببه خلل جيني في الكروموسوم

 Translocation (t 9:22) وتكوين ما يسمى بفلادلفيا كروموسوم والذي يكون إيجابيًا في أكثر من 97% من الحالات.

ثالثًا: أعراض سرطان الدم

  1.  في بعض الأحيان يتم تشخيص المرض بالصدفة أثناء إجراء تحليل صورة دم كجزء من فحص روتيني.
  2.  أما في حالة حدوث أعراض فتكون في الصور الآتية:
  3. ألم بالجزء الأيسر من البطن وزيادة في حجم البطن نتيجة تضخم الطحال.
  4. نقص في الوزن وتعرق شديد.
  5. ألم في المفاصل وتورم نتيجة ارتفاع أملاح اليورك أسيد نتيجة تكسير الخلايا.
  6. في بعض الحالات يحدث أعراض نتيجة زيادة لزوجة الدم مثل حدوث زغللة في الرؤية.
  7. زيادة في لزوجة الدم في الشريان المغذي للشبكية.leukostasis.
  8. أعراض خاصة بالأنيميا مثل ضعف القدرة على التركيز وشحوب بالوجه وزيادة في ضربات القلب وخاصة في المراحل المتقدمة.

رابعًا: تنقسم الليكيما المزمنة CML إلى 3 مراحل

  • المرحلة المزمنة  chronic phaseوالتي يتم تشخيص أغلب الحالات فيها  ما يقارب80% من الحالات  .
  • Accelerated phase  .
  • Plastic crisis .

خامسًا: الفحوصات اللازمة للتشخيص

  1. صورة دم كاملة:

ويظهر فيها زيادة في العد الأبيض أكثر من 30000 وغالبًا ما يكون من 10000 إلى 300000 ويظهر العد التفصيلي لكرات الدم البيضاء  myeloid cells(  myeloblast), زيادة في نسبة  .basophils

*
  • Blast ˂10%
*
  • Monocyte ˂ 3%
*
  • زيادة في عدد الصفائح الدموية وقد تصل الى 1000000
  • تحاليل أخرى:
  • وظائف الكلى والكبد ونسبة الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم ونسبة حمض البوليك.
  • عمل رسم قلب خاصة قبل بدء عقار تاسجنا.
  • التشخيص الخاص بالخلل الجيني والذي يمثل فلادلفيا كروموسوم:
  • التشخيص باستخدام Fish  :

وذلك عن طريق إيجاد الجين المسؤل عن المرض، سواء في خلايا الدم الطرفية أو خلايا النخاع؛ وذلك باستخدام النسخة المقابلة للجين والتي تحوي مواد فسفورية يمكن إيجادها تحت الميكروسكوب.

  • التشخيص باستخدام PCR (polymerase chain reaction)  :

حيث يقيم هذا التحليل وجود الخلل في الخلايا من خلال خلايا الدم الطرفية، كما أن quantitative PCR  مهم جدًا في متابعة الحالات وتوقع الاستجابة، حيث يتم تقييم استجابة الحالة إلى العلاج من خلال مدى انخفاض نسبة هذا التحليل مقارنة بالنسبة الموجودة قبل بدء العلاج.

  • تحليل بزل النخاع:

ويجرى هذا التحليل لتأكيد التشخيص وتحديد المرحلة بدقة.

كما يجري عليه تحليل جيني bone marrow cytogenetics .

ويعتمد التشخيص اعتمادًا كليًا على صورة الدم والتحليل الجيني BCR ABL

سادسًا: عوامل الخطورة risk factor

يوجد أكثر من طريقة لحساب عامل الخطورة والتي تعتمد على :

  • سن المريض
  • عدد الصفائح الدموية
  • عدد الخلايا BLAST cell
  • عدد basophil
  • حجم الطحال.

كما أنه يوجد طريقة أخرى للحساب تعتمد على عدد basophil حجم الطحال فقط، وبناء علي هذه العوامل يتم تحدد عوامل الخطوره، وهل حالة المريض Low risk خطر قليل  أم Intermediate risk خطر وسيط  أمHigh risk عالي الخطر، وهو ما يعطي انطباعًا عن مدى الاستجابة المتوقعة وكذلك أيضًا يساعد في تحديد العلاج المستخدم كخط أول.

سابعًا: كيفية العلاج والمتابعة

يتم العلاج في هذه المرحلة باستخدام العلاج الموجه، ويوجد اختيارات متعددة للبدء كخط اول:

  1. استخدام عقار imatinib  جليفك :

يستخدم كخط أول وخاصة في المرضى low risk .

وتكون الجرعه العلاجيه 400 مجم يوميا، وهو الاختيار الأكثر شيوعًا.

  • عقار تاسيجنا nilotinib:

ويمكن أن يستخدم هذا العلاج كخط أول، وتكون جرعته300 مجم مرتين يوميًا.

  • عقار سبرايسل : dasatinib

وتكون الجرعة 100 مجم يوميًا.

ويتم اختيار العلاج المراد البدء به كخط أول على حسب عامل الخطورة، كما يؤخذ في الاعتبار الحالة الصحية للمريض (حالة القلب والرئة) ، والأعراض الجانبية لكل من الأدوية السابقة.

ثامنًا: يتم تقييم الحالة من خلال إجراء:

  • صورة دم كاملة لمتابعة الاستجابه للعلاج، والتى غالبًا ما تكون في صورة نقص في عدد كرات الدم البيضاء إلى المعدل الطبيعي لها، كما أنها ضروريه لمتابعة الأعراض الجانبيه للعلاج.
  • الفحص الإكلينيكي الذي يكون فيه نقص في حجم الطحال المتضخم، ومتابعة التحليل الجيني؛ حيث إنه تقل النسبة مع العلاج.

أما عن الاستجابة ففي خلال أول 3 شهور تكون الاستجابة في صورة يصبح حجم الطحال طبيعيًا (غير محسوس بالفحص الإكلينيكي)، ثم تعود مكونات صورة الدم إلى نسبتها الطبيعية (شاملة العدد التفصيلي)، كما تختفي blast cells  وتصبح نسبة الصفائح أقل من 450.000 والعدد الأبيض أقل من 10.000، وتسمى هذه الاستجابة hematological response.

كما يتم أيضًا تحديد للاستجابه باستخدام تحليل PCR؛ لتحديد نسبه التحليل الجيني وذلك كل 3 شهور، وتكون الاستجابه المرغوبة أقل من 10% وذلك في خلال 6 شهور، وأقل من 1% وذلك في خلال 12 شهر، وأقل من 0.1% في أكثر من 12 شهر.

أما في حالة عدم الحصول على الاستجابة المرغوبة فيتم استخدام علاج الخط الثاني:

  1. تاسجنا :

إن لم يكن قد استخدم كخط أول400 مجم كل 12 ساعة

  • Dasatinib :

إن لم يستخدم كخط أول

3-imatinib :

في حالة تم استخدامه كخط أول، ويكون بجرعة 600-800 مجم يوميًا

وفي هذه الأحيان يكون المريض عرضة أكثر للأعراض الجانبية للدواء.

  • عمل زرع النخاع.

تاسعًا: المرحلة السريعة accelerated phase

  1. الأعراض:
  2. ألم في العظام
  3. نقص في الوزن
  4. أنيميا
  5. نقص في الصفائح الدموية، وتضخم في الكبد والطحال.

عاشرًا: المرحلة الأكثر خطورة

وهي blastic crisis

حيث يزيد سرعة انقسام الخلايا لدرجة مقاربة جدًا إلى الليكيميا الحادة.

Blast cell ≥  20% في صورة الدم.

Blast cell ≥  30% في بذل النخاع.

تتعامل هذه المرحله معاملة الليكيميا الحادة؛ حيث يحتاج المريض لتلقي العلاج الكيماوي والعلاج الموجه، يليهما عمل زرع نخاع، ويفضل تجنب الحمل إطلاقًا مع تلقي العلاج الموجه؛ حيث إن هناك احتمالية حدوث تشوهات للجنين مع هذه الأدوية.

اقرأ المزيد

قصة شفاء سبولة من اليمن الشقيق

قصة شفاء سبولة ( من اليمن)

ربما يأتي الورم من أشياء بسيطة وأعراض توجد عند كثير من الناس، ولا يشعرون بها ما داموا في كامل صحتهم، هذه هي قصة سبولة علي من اليمن الشقيق التي تذكر لنا أنها شعرت بآلام في البطن، كانت تأخذ لها أدوية ومسكنات، فتخف ثم تعود، وظلت على هذا الأمر لفترة طويلة، فذهبت إلى الطبيب وعرفت أنها مصابة بورم سرطاني في الكبد. 

وفي غمرة هذه الأحداث نصحها أحد معارفها في اليمن بالمتابعة عند الدكتور أحمد سليم في مركز السلامة بالقاهرة، وعندما رأى د سليم التحاليل السابقة قام بفحصها مرة أخرى، وطلب منها عمل مسح ذري وتحاليل كاملة على الجسم، فتأكد وجود الورم.

وبدأت خطة العلاج بأخذ 12 جرعة من العلاج الكيميائي، مقسمة على فترة زمنية معينة، عانت بالطبع بآثار جانبية شديدة الصعوبة، وقد بدأت تخف مع تعود الجسم على العلاج، والآن قاربت نورية على الانتهاء من العلاج الكيماوي ومؤشرات التحاليل الأولية تثبت أنها في الطريق إلى الشفاء إن شاء الله، وتشكر مركز الدكتور سليم على حسن المعاملة الراقية، والخدمات التي يقدمها فريق العمل، كالتواصل الدائم في أي وقت حتى الإجازات عن طريق الواتس وغيره.

اقرأ المزيد

قصة شفاء عزيزة

قصة شفاء عزيزة

اعتادت عزيزة على الشكوى من المعدة وآلام البطن، وكانت تأخذ مسكنات وينتهي الأمر، وبعد شهور تعود الآلام وتختفي وهكذا، حتى زاد الوجع في الفترة الأخيرة وأصبحت المسكنات غير كافية، فنصحها الطبيب بعمل منظار للبطن، وفوجئت أنها مصابة بورم سرطاني في المعدة.

هنا قررت عزيزة( هي من اليمن) السفر إلى مصر لتلقي العلاج، قاصدة مركز السلامة لعلاج الأورام، بعدما رأى د/ سليم الفحوصات والأشعة اللازمة كان الورم قد انتشر انتشارًا كبيرًا في المعدة، فكان لا بد من عملية لاستئصال الورم، وبالفعل تمت العملية بنجاح كبير، وبعد فترة النقاهة كان لا بد من مقاومة الخلايا السرطانية حتى لا تعود مرة أخرى وتنتشر في بقية أجزاء الجسم.

تقرر عمل كورس علاجي يتكون من جرعات كيماوي ويليه جلسات إشعاعي، كانت الأمور صعبة عليها في بداية العلاج؛ نظرا لآثاره الجانبية الصعبة التي لا مفر منها، لكنها والحمد لله أوشكت الآن على الانتهاء التام من الكورس العلاجي، وتشير التقارير المبدئية إلى خلوها جسمها من هذا الورم، دعواتكم لها بتمام الصحة والعافية.

اقرأ المزيد