مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

All posts by admin-alasama

قصة شفاء الطفل محسن من اليمن

قصة شفاء الطفل محسن ( من اليمن)
مرض السرطان من الأمراض الصعبة التي تحتاج إلى صبر وثقة في الله بقدرته سبحانه وتعالى على الشفاء، فما بالنا إذا أصيب بهذا المرض طفل لا يتعدى عمره 10 سنوات، قصتنا اليوم مع محسن الطفل اليمني الذي أصيب بأعراض ربما تبدو عادية لدى كثير من الناس، لكن غير العادي هو الاستمرار لفترة طويلة دون معرفة وجود مرض معين يمكن معالجته.
شعر محسن في البداية بألم في الرأس وسخونة شديدة وترجيع، استمر لـ7 شهور، ورغم الذهاب إلى الأطباء وصرف الأدوية اللازمة إلا أن هذه الأعراض ما زالت مستمرة بل تزداد مع مرور الأيام.
نزل والد محسن إلى القاهرة وبعد الكشف في مركز السلامة عرف أن ابنه مصاب بورم سرطاني خبيث في أسفل الرأس، طمأنه د/ سليم وأخبره أن الورم في مراحله الأولى ويسهل مقاومته والقضاء عليه، بشرط اتباع التعليمات والخضوع لكورس علاجي مكثف.
أجريت عملية لاستئصال الورم وتمت بنجاح والحمد لله، ونظرا لمحاربة الخلايا السرطانية وخوفا من عودتها وانتشارها في بقية أجزاء الجسم، فقد قرر د/ سليم علاج محسن بالكيماوي والإشعاعي، 6 جرعات كيماوي، و28 جلسة إشعاعي، لم تكن الآثار الجانبية شديدة على محسن، وتشير التقارير المبدئية إلى زوال الورم نهائيا، دعواتكم له بتمام الشفاء وكمال الصحة والعافية.

اقرأ المزيد

لكل داء دواء

زادت الأمراض وانتشرت في الآونة الأخيرة، ورغم زيادتها فإن مجال الأبحاث الطبية في تطور ملموس، فلكل داء دواء، ولا يأس في الشفاء بفضل الله، نحكي لكم اليوم قصة السيدة ملك التي أحست بألم في الفخذ فذهبت للطبيب الذي أخبرها أنها مجرد آلام بسيطة ومع مرور الوقت بدأ الألم يزداد وشعرت بتعب شديد، وخاصة أنها حامل ، فخشيت على نفسها والجنين، فقررت الذهاب إلى القاهرة للعلاج.
ذهبت إلى مستشفيات وأطباء بالقاهرة ، وعرفت أنها مصابة بورم سرطاني في غدة بالفخذ، وبدأ ينتشر هذا الورم حتى وصل إلى الرحم وأسفل البطن، ولا بد من إسقاط الجنين والعلاج بالكيماوي، في هذه الفترة اليائسة من حياتها ذهبت إلى مركز الدكتور أحمد سليم للأورام الذي أكد لها أن الورم يمكن علاجه بالكيماوي مع الحفاظ على الجنين، والطفل كان عندي- كما تحكي- أهم من حياتي، وكل من ذهبت إليهم في اليمن أو القاهرة، أصروا على ضرورة إسقاط الجنين إلا الدكتور أحمد سليم الذى بشرني من أول زيارة بالشفاء والحفاظ على صحة طفلي.
بدأنا بعمل الفحوصات والأشعة اللازمة، ثم دخلنا على الكيماوي، ولا أنسى أن المركز تعامل مع حالتي بخصوصية، فقد أخذت الكيماوي على جرعات متباعدة خلافا لغيري، كل 21 يوم جرعة، واستمرت 3 شهور، ثم وضعت، وأكملت الجرعة على شهرين آخرين، أما حالة طفلي فكانت جيدة جدًا بفضل اهتمام المركز بي عن طريق تخفيض الجرعات وأخذها على مسافات متباعدة، وأيضًا كان المركز يقوم بعمل سونار كل 10 أيام للاطمئنان على الجنين حتى وضعت، وبفضل الله جاء الطفل كامل النمو وأكملت بقية علاجي حتى شفيت بحمد الله.

اقرأ المزيد

قصة عمرو

يسير الإنسان في الحياة ولا يدري بنعمة الصحة إلا عندما يصاب بمرض، هذا هو ما حدث مع عمرو الشاب المصري الصغير الذي لم يتعد الثلاثين عامًا، حيث شعر بألم شديد في الخصية، استمر هذا الألم لفترة طويلة، وبعد العرض على طبيب مسالك بولية ورغم الأدوية إلا أن الألم لم يخف ، كان لا بد من أخذ عينة للوقوف على التشخيص الجيد، وبعد ذلك عرف أنه مصاب بورم في الخصية.
ذهب عمرو إلى مركز د/ سليم لعلاج الأورام وكله أمل في الشفاء، وبعد الفحوصات والتحاليل اللازمة عولج عمرو بكورس كيماوي مكثف، عن طريق أخذ 10 جلسات كيماوي على مرحلتين، لكل مرحلة علاج يختلف عن المرحلة الأخرى، وفي أثناء هذا العلاج شعر عمرو ببعض الآثار الجانبية إلا أنها خفت تدريجيًا بعد التعود على الجلسات.
النتائج الآن تشير- وقد أوشك عمرو من الانتهاء من العلاج – إلى عدم انتشار الخلايا السرطانية في الجسم مع الحرص يكتمل الشفاء العاجل إن شاء الله

اقرأ المزيد

قصة شفاء أمل

كلنا معرضون للمرض، لكن الفارق بيننا في تقبله والتكيف معه ، ثم تكملة الرحلة العلاجية إلى النهاية بلا كلل أو ملل، أحكي لكم اليوم قصتي أنا أمل ذات الخميس عاما، فقد أحسست بالآم في بطني، وشحوب في وجهي، وأخبرني الطبيب أني مصابة بالصفرة، وبعد إجراء التحاليل والسونار عرفت أن عندي ورما في البنكرياس.
بكل ثقة بالله في الشفاء ذهبت إلى مركز د سليم وبعد إجراء التحاليل والفحوصات اللازمة، قرر عدم إجراء عملية لاستئصال الورم، لارتباطه ببعض الشرايين، ومن ثم أخذنا البديل الآمن والفعال المتمثل في العلاج بالكيماوي، وتم تحديد 4 جلسات، كل أسبوعين جلسة على 5 أيام.
شعرت ببعض الآثار الجانبية نتيجة لهذه الجرعات، لكن مع تتابعها بدأت تخف تدريجيا، ومن فترة لأخرى أثناء تلقي العلاج، أجريت كثيرا من التحاليل، التي تثبت أن الشفاء سيأتي في أقرب وقت، فقد أصبح معدل الصفرة طبيعيا، وبدأ الورم في التلاشي كما أثبتت التحاليل، وأود أن أشكر د سليم على المتابعة والاهتمام النفسي بالمريض قبل العلاج الدوائي.

اقرأ المزيد

قصة نجاح يوسف

ربما يحمل الإنسان بين أحشائه السرطان دون أن يدري، ويسير في حياته بشكل طبيعي متحاملا على نفسه حتى يشتد عليه الألم، وهذا ما حدث مع السيد(يوسف) المصري الجنسية ذي الـ 66 عاما، حيث شعر بألم في الجانب الأيسر من الجسم، وبعد استشارة الطبيب وعمل الفحوصات اللازمة تبين أنه يعاني من ورم في القولون، تم أخذ عينة من هذا الورم لفحصها وتأكد أن الورم سرطاني.
لم يكن (يوسف) يدري ما الذي سيفعله واختلطت لديه مشاعر الخوف والقلق والرجاء، وبدأ يسعى في رحلة بحثه عن العلاج، فقرر الذهاب إلى مركز السلامة لعلاج الأورام، وبعد عرض التحاليل اللازمة كان لا بد من العلاج بجرعات الكيماوي، وبعد كورس علاجي مكثف اختفى الورم تمامًا وذلك سنة 2016م.
ومن المعروف طبيا أن المريض الذي شفي من السرطان يطمئن على نفسه بالفحوصات كل ثلاثة أشهر عن طريق إجراء تحليلات معينة، ومن المعروف أيضا أن عودة الورم بعد الشفاء وارد كما تقرر منظمة الصحة العالمية، وفي عام 2019 عاد الورم مرة أخرى إلى يوسف وبدأ ينتشر إلى أجزاء معينة في الجسم، وبدأ رحلة الكيماوي مرة أخرى، لكن الآثار الجانبية هذه المرة بسيطة والورم في مراحله الأولى، ومن ثم يسهل القضاء عليه، يوسف الآن يستكمل رحلة علاجه وكله أمل في الشفاء التام بإذن الله.

اقرأ المزيد

قصة نجاح علاء الدين

في هدوء تام ووسط غفلات الحياة بدأ السرطان يتسلل إلى علاء الدين من خلال عرض ربما يبدو عاديا، لا يبالى به الكثير من الناس؛ حيث شعر بألم في البطن، ولم تجدِ الأدوية نفعًا، وبعد استمرار الألم كان لا بد من إجراء تحاليل وأشعة التي بينت إصابته بورم سرطاني في المستقيم.
لم يكن علاء يدري ما الذي سيفعله واختلطت لديه مشاعر الخوف والقلق والرجاء، وبدأ يسعى في رحلة بحثه عن العلاج، وبعد نصائح كثيرة سافر إلى مصر وكله أمل في أن يعود إلى اليمن وقد شفي من هذا المرض الفاتك، استقبل بكل الود من مركز السلامة لعلاج الأورام، وما إن رآه د سليم إلا وبث فيه الثقة وطمأنه بالشفاء، وخاصة أن الخلايا السرطانية في مراحلها الأولى وغير قابلة على الانتشار.
بدأت رحلة العلاج الشاقة على مرحلتين، الأولى 28 جلسة علاج إشعاعي والثانية 8 جلسات كيماوي، وبعد شهور طويلة من العلاج وما صاحبها من فحوصات وتحاليل وأشعة زال الورم تمامًا كأن لم يكن، كان الخبر سارًا لعلاء الدين الذي يتوجه بالشكر لمركز السلامة على رعايتهم له نفسيًا وطبيًا

اقرأ المزيد

قصة نجاح محمود

 

قد يبدو الشيء البسيط مقدمة لمرض خطير، ولذلك ينبغي على الإنسان ألا يقصر في حق نفسه، فلكل داء دواء، هذه هي قصة محمود الشاب الصغير الذي يبلغ من العمر 63 عاما، شعر في البداية بألم في البطن وظل ملازما له لفترة طويلة، وبعد الكشف لم تجدِ معه الأدوية، فقرر الطبيب عمل منظار على منطقة البطن ليتبين وجود روم سرطاني خبيث في القولون، ما إن عرف محمود هذا التشخيص الذي لم يكن في حسبانه إلا وقرر الذهاب مباشرة إلى مركز السلامة بالقاهرة.

بعدما قابل د/ سليم وتم عمل الفحوصات والأشعة والتحاليل اللازمة تبين بالفعل وجود ورم، لكنه في بداياته ومن ثم يسهل علاجه، وقد بدأ العلاج بجلسات الكيماوي على الورم، وبعد 3 جرعات من الكيماوي ( منتصف الجرعات المقررة) ظهر عليه تحسن نسبي، فلم يعد يشعر بآلام في القولون أو إرهاق عام، وزادت حركته في التنقل والحركة.

أوشك محمود من انتهاء الكورس العلاجي، وكله أمل في الشفاء، وينتظر التقارير النهائية، ولم ينس أن يشكر د/ سليم وفريق عمله على الرعاية الكاملة له نفسيًا وصحيًا.

 

اقرأ المزيد

قصة نجاح قائد

ربما يحمل الإنسان بين أحشائه السرطان دون أن يدري، ويسير في حياته بشكل روتيني متحاملا على نفسه حتى يشتد عليه الألم، وهذا ما حدث مع السيد(قائد) اليمني الجنسية ذي الـ 55 عامًا، بدأ حياته بظهور كتل أسفل الرقبة، وبعد التشخيص وأخذ العينات عرف أنه مصاب بسرطان في الغدد الليمفاوية، ولظروف معينة عولج في بلده بطريقة خاطئة أدت إلى زيادة المرض وخطورته.

هنا لم يجد قائد بدًا من الذهاب إلى مصر لتلقي العلاج، قاصدًا مركز السلامة لعلاج الأورام بالدقي، وما إن طلب منه د/ سليم الفحوصات والتحاليل اللازمة حتى عرف أن الورم خبيث – وليس حميدًا كما أخبروه الأطباء- وبدأت خلاياه في الانتشار، ولا بد من مقاومته بالعلاج أو الاستئصال.

بدأ الكورس المكثف بالعلاج بالكيماوي على مرحلتين، مع تغيير في كم العلاج وكيفيته حسب كل مرحلة، ولا ينسى قائد ما عانه من آثار جانبية بالغة الصعوبة كالضعف العام في الجسم والنقصان في الوزن بسبب عدم الأكل والأنيميا، إلا أنه مع تواصل الجرعات والجلسات الكيماوية وما يجرى له من متابعة دورية زالت هذه الآثار أو كادت.

أوشك قائد الآن على الانتهاء من هذه الرحلة العلاجية الصعبة وقد زال الورم والحمد لله من دون إجراء عملية استئصال بنسبة تتخطى ال70%، ومع الانتهاء من الجلسات سيختفي الورم السرطاني إن شاء الله، دعواتكم له بتمام الصحة والعافية.

اقرأ المزيد

قصة شفاء هناء

 

كلنا معرضون للمرض، لكن الفارق بيننا هو مدى تقبله والتكيف معه، ثم تكملة الرحلة إلى النهاية بلا كلل أو ملل، أحكي لكم اليوم قصتي أنا إيناس اليمنية الجنسية ذي ال33 عاما، فقد أحسست بألم خلف أذني، استمر لفترة طويلة، وبعد ذلك اكتشفت وجود حبة خلف كل الأذن اليسرى، وتزداد مع الوقت، فذهبت إلى طبيب أنف وأذن وحنجرة الذي أكد أنها التهابات بسيطة، وصرف لي بعض الأدوية، لكن الحبوب تزداد والألم يتضاعف، فقررت الذهاب إلى دكتور لعلاج الأورام، فجئت إلى مركز السلامة بمصر للاطمئنان على نفسي، وبعد أخذ العينات من هذه الحبوب التي انتشرت خلف الأذنين تبين وجود ورم سرطاني في الغدد الليمفاوية.

كانت الصدمة شديدة، لكن د/ سليم طمأنني وأخبرني أن الورم في مراحله الأولى والخلايا السرطانية لم تتوغل في الجسم، ومن ثم يمكن مقاومته والقضاء عليه مع الصبر والثقة بالله واتباع الكورس العلاجي المكثف الذي بدا- بعد إجراء مزيد من الفحوصات والأشعة والتحاليل- بالكيماوي على مرحلتين، الأولى 5 جلسات مكثفة على فترات متقاربة، والثانية 3 جلسات خفيفة- مع تغيير نوع العلاج- على فترات متباعدة.

ومن فترة لأخرى أثناء تلقي العلاج، أجريت كثيرا من التحاليل، التي تثبت أن الشفاء سيأتي في أقرب وقت،  ولا أنسى أن أشكر د سليم على حسن فهمه لنفسية المريض وكيفية التعامل معه، كما أشكر الفريق الطبي الذي ما رأيت منهم إلا التعاون وتقديم المساعدة.

اقرأ المزيد

قصة شفاء الحاج ماهر  من السودان

 

يمر الإنسان بتجارب كثيرة في رحلة حياته، أقسى هذه التجارب وأشدها إيلاما أن تجد نفسك مصابا بالسرطان، لكن الأمل في الشفاء لا ينقطع مع الصبر والثقة بالله.

اليوم مع قصة الحاج ماهر السوداني الجنسية الذي أشرف على الستين سنة، حيث شعر بآلام في القولون صاحبه دم عند الإخراج، ورغم الذهاب إلى الطبيب والأدوية فإن الألم استمر لمدة سنة إلى أن عرف بعد ذلك إصابته بورم سرطاني في القولون.

قرر النزول إلى مصر لتلقي العلاج بمركز السلامة لعلاج الأورام، وبعد عمل منظار وأشعة مقطعية والفحوصات والتحاليل اللازمة قرر د/ سليم علاجه بالكيماوي، عن طريق 5 جرعات مكثفة لوقف النزيف وتحسين حالته الصحية، و3 جرعات على 3 أشهر، ومع تعود الجسم على الكيماوي بدأت الآلام التي عانى منها تخف تدريجيا، وفي الوقت الحالي أوشك على نهاية رحلة الكورس العلاجي، وكله أمل في الشفاء التام.

 

 

اقرأ المزيد