مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

All Posts in Category: قصص النجاح

قصة نجاح رضا

يكبر الإنسان وتقل مقاومة جسمه للأمراض، لكن الأمل في الشفاء من عند الله لا ينقطع، وكلما ازدادت شدة المرض ازداد الإنسان ثقة وصبرا عليه حتى يبرأ بفضل الله، هذا هو ملخص قصة الحاجة رضا التي أحست بوجع في المثانة والرحم، وبعد الكشف عرفت أنها مصابة بورم ليفي بالرحم والمبيض، وبعد العلاج والأدوية كان لا بد من إزالة الرحم، وقد تم ذلك بالفعل.
وكعلاج تحفظي ذهبت الحاجة رضا إلى مركز د سليم لأخذ العلاج الكيماوي حتى يتم القضاء نهائيا على الخلايا المنشطة للسرطان داخل الجسم، بعد 6 جلسات كيماوي لمدة شهرين ذهب الورم والحمد لله بشكل نهائي.
كانت الحاجة رضا تتابع في المركز كل 3 أشهر اطمئنانا على حالتها الصحية، وخوفا من عودة الورم، وخاصة أن الخلايا عندها نشطة كما أظهرت التحاليل، وبعد سنتين وأثناء تحاليل المتابعة الدورية عاد الورم مرة أخرى.
أخبرها د سليم بأن هذا شيء طبيعي، فلا داعي للقلق، فعودة الورم السرطاني بعد إزالته أمر معروف في منظمة الصحة العالمية، ستستكمل الحاجة رضا الرحلة العلاجية مرة أخرى، حيث بدأت بالفعل في جرعات الكيماوي لمدة 5 شهور، وهي الآن أوشكت على الانتهاء، وحالتها جيدة، فلم تعانِ من آثار جانبية كالمرة السابقة، هي الآن تدعو الله بالشفاء، وتنتظر دعواتكم لها بالصحة والعافية.

اقرأ المزيد

(قصة نجاح خيرية ( من اليمن

 

أعراض بسيطة شعرت بها مثل كثير من الناس، ولكني لم أعلم أنها ستكون مقدمة لمرض مزمن، بدأت قصتي بشعوري بوجع في الجنب الأيسر من الجسم، استمر لفترة طويلة، فذهبت إلى الطبيب الذي أخبرني بعد إجراء تحليلات بإصابتي بورم سرطاني فوق الرئة

صدمت بهذه الأخبار فقررت الذهاب إلى مصر لتلقي العلاج، وفي مركز السلامة لعلاج الأورام طلب د/ سليم تحليلات للعينة وفحوصات أخرى شاملة، وبعدها تم علاجي على مرحلتين، الأولى العلاج الإشعاعي، والثانية العلاج الكيماوي، وبعد الانتهاء من هذا الكورس المكثف الذي عانيت منه كثيرا اختفى الورم تماما والحمد لله

وللاطمئنان على حالتي طلب د/ سليم عمل فحوصات ومتابعات دورية كل 3 شهور، وظل الورم غير موجود لمدة 3 سنوات، وفي الآونة الأخيرة أحسست بتعب شديد، فقد عاد الورم مرة أخرى إلى الثدي، فالخلايا نشطة داخل الجيم، اسودت الحياة في عيني، لكن الفريق الطبي لمركز السلامة قلل من خوفي، وأخبروني أن عودة الأورام السرطانية أمر متعارف عليه عالميا، وبعد عودته يسهل القضاء عليه نهائيا إن شاء الله مع الصبر والاعتماد على الله

أنا الآن أوشكت على الانتهاء من العلاج، وحالتي جيدة، وفي انتظار انتهاء الكورس العلاجي لأبشر بإذن الله بالشفاء التام من هذا المرض

اقرأ المزيد

قصة نجاح الحاجة نادية

 

تدور بنا الأيام ولا ندري ما الذي تخبئه لنا؟ وعلى حين غفلة منا تفاجئنا بما لم يخطر لنا على بال، ولا شك أن تجربة الإصابة بمرض السرطان هي من أصعب المواقف التي يواجهها المرء في حياته.

أنا الآن أعيش في قلب هذه التجربة يملؤني الأمل في أن ترسو مراكبي على بر الشفاء، أدعى نادية أحمد امرأة مصرية في الستين من العمر، بدأت قصتي مع السرطان منذ عامين عندما اكتشفت بروز بعض الكتل في الثدي الأيسر وبعد إجراء فحص الماموجرام تبين أنني مصابة بورم سرطاني، وقرر الطبيب استئصال الورم، وبالفعل تم ذلك.

وتم استكمال العلاج من خلال 4 جرعات علاج كيميائي، تلتها 30 جلسة علاج إشعاعي، وأخيرا العلاج الهرموني، مع متابعات شهرية وسنوية وظننت أن الورم زال تماما وأن الأمور تجري على ما يرام.

وعشت بهذا الوضع حتى داهمتني بعض الآلام في الركبة وبعد مراجعة طبيب العظام شخص حالتي بخشونة في الركبة وصرف لي بعض الأدوية، لكن الحالة لم تتحسن؛ لذلك طلب مني الطبيب عمل أشعة مسح ذري تبين من خلالها أن خلايا الورم ما زالت نشطة  والورم انتشر إلى الفخذ والصدر والركبة.

كان وقع الخبر على نفسي أليما للغاية ولا مفر من البحث عن العلاج؛ فذهبت إلى مركز الدكتور أحمد سليم لعلاج الأورام، وعندما رأى التحاليل حدد لي خطة الإنقاذ من السرطان من خلال 6 جلسات من العلاج الإشعاعي و8 جلسات من العلاج الكيميائي، عانيت خلالها من آثار جانبية عنيفة تمثلت في نزول دم من الأنف وتنميل بالأطراف وإرهاق عام بالجسم ومازالت الآثار مستمرة بل إنها تزيد لكنني أعلم أنها مفتاح الشفاء والقضاء على الورم بلا رجعة إن شاء الله.

اقرأ المزيد

قصة نجاح علي آدم

يمر الإنسان بتجارب كثيرة في رحلة حياته، أقسى هذه التجارب أن تجد نفسك مصابا بالسرطان، لكن الأمل في الشفاء موجود ما دام هناك أمل وعزيمة للتحمل وثقة بقدرة بالله القادر على كل شيء

اسمي علي آدم من  السودان، شعرت في البداية بآلام شديدة أسفل الرقبة، وبعد استشارة الأطباء وعمل الفحوصات اللازمة تبين أني مصاب بورم سرطاني في الحنجرة، ورأى الطبيب أن الحل هو في استئصال الحنجرة بالكامل وتركيب جهاز للكلام، بدا هذا التشخيص غير مقنع لي، أو ربما شعرت بالخوف من هذا الإجراء القاسي الذي لن أتحمله بأي حال من الأحوال

في هذا الحيرة قررت الذهاب إلى مصر للعلاج، وعرفني بعض أصدقائي بمركز السلامة لعلاج الأورام، ذهبت إلى القاهرة وكلي أمل في الشفاء، وما إن رآني د سليم وبعد إجراء الفحوصات اللازمة حتى بشرني بعلاجي من غير استئصال للحنجرة وتركيب جهاز للكلام، فطرت فرحا بكورس العلاج الذي سيبدأ ب 35 جلسة إشعاعي و7 جلسات علاج موجه

ومع تعود الجسم على العلاج بدأت الآلام التي عانيت منها تخف تدريجيا، وفي الوقت الحالي أوشكت على نهاية رحلة الكورس العلاجي، وكلي أمل في الشفاء التام

 

اقرأ المزيد

قصة نجاح الحاج صالح

 

قد يبدو الشيء البسيط مقدمة لمرض خطير، ولذلك ينبغي على الإنسان ألا يقصر في حق نفسه، فلكل داء دواء، هذه هي قصة الحاج صالح اليمني الجنسيةالذي يبلغ من العمر 63 عاما، شعر في البداية بألم في عظام الكتف الأيسر وظل ملازما له لفترة طويلة، وبعد الكشف تم تجبيس الكسر الموجود في العظام، ومارس حياته بصورة طبيعية إلا أن حدث كسر مرة أخرى في نفس المكان

ذهب إلى طبيب آخر وبعد الأشعة المقطعية تبين وجود روم سرطاني خبيث في الرئة، وتنتشر آثاره في العظام، ما إن عرف الحاج صالح هذا التشخيص الذي لم يكن في حسبانه إلا وقرر الذهاب مباشرة إلى مركز السلامة بالقاهرة

نزل إلى مصر وكله أمل في الشفاء، وخاصة أن الألم والاحمرار انتشر في عظام الجسد بالكامل بحيث لم يعد قاصرا على الكتف، بعدما قابل د/ سليم وتم عمل الفحوصات والأشعة والتحاليل اللازمة تبين بالفعل وجود ورم، لكنه في بداياته ومن ثم يسهل علاجه، وقد بدأ العلاج على نوعين، الأول علاج إشعاعي على العظم، والثاني علاج كيماوي على الورم، وبعد 3 جرعات من الكيماوي قلت نسية الورم من 3سم إلى 2سم وظهر عليه تحسن نسبي، فلم يعد يشعر بآلام في العظام أو إرهاق عام، وزادت حركته في التنقل والحركة

أوشك الحاج صالح من انتهاء الكورس العلاجي، وكله أمل في الشفاء، وينتظر التقارير النهائية، ولم ينس أن يشكر د/ سليم وفريق عمله على الرعاية الكاملة له نفسيا وصحيا

اقرأ المزيد

قصة نجاح الحاجة لبنى

يلاحق المرض الإنسان ويقف له بالمرصاد، لكن الثقة بالله والصبر من أهم أسباب مقاومة الشدائد، هذه هي قصة لبنى التي عانت كثيرا في رحلتها العلاجية، ففي عام 2014 أحست بوجع في الصدر وضيق في التنفس، وبعد إجراء أشعة على الصدر تبين وجود ورم سرطاني في الرئة، وكان لا بد من عملية جراحية لاستئصاله، لكن صحتها ضعيفة ولن تتحمل إجراء العملية

زادت الأمور سوءا عندها بانتقال هذا الورم إلى الثدي، فالخلايا السرطانية في حالة من النشاط، بعدما ذهبت إلى مركز السلامة لعلاج الأورام وهي على هذه الحالة الصعبة، طمأنها د/ سليم وأكد لها أن الشفاء من عند الله، وأن الورم ما دام في مراحله الأولى فمن السهل القضاء عليه

صبرت لبنى وبدأت في عام 2015 العلاج بالكيماوي، 12 جلسة لأشهر متتابعة بالإضافة إلى علاج هرموني لمدة شهرين، واختفى ورم الرئة والثدي تماما والحمد لله، وكانت تأتي سنويا للاطمئنان على حالتها الصحية، إلا أنها أحست بتعب شديد عام 2017، وبعد إجراء التحاليل والفحوصات والأشعة اللازمة تبين نشاط الخلايا السرطانية مرة أخرى، ووجود ورم في الكبد، كان لا بد من الكيماوي مرة أخرى، أخذت 12 جلسة، وحالتها الآن جيدة، وفي انتظار التقرير النهائي، وتأمل من الله الشفاء التام، ولا تنس لبنى أن تشكر د/ سليم الذي عالجها خلال تلك السنوات الطويلة، وبث فيها الأمل في الشفاء

 

اقرأ المزيد

قصة شفاء عبد الإله

أعراض بسيطة شعر بها عبد الإله اليمني الجنسية مثل كثير من الناس، ولكنه لم يعلم أنها ستذهب به بعيدا، بدأت قصته بإحساسه بألم في منطقة البطن وضعف عام في الجسم، وزاد هذا الألم مع مرور الأيام، فذهب إلى الطبيب الذي أخبره بوجود جرثومة في المعدة، وبعد إجراء المنظار، عرف أنه مصاب بورم سرطاني في المعدة، وفي طريقه إلى الكبد.
صدم عبد الإله بهذه الأخبار فقرر الذهاب إلى مركز د سليم بالقاهرة، وما إن رآني د سليم حتى بث فِيَّ الثقة فالمرض في مراحله الأولى، ويسهل علاجه والقضاء إليه مع الصبر والعزيمة إن شاء الله.
بعدما رأى د سليم التحاليل والفحوصات قرر تهيئتي أولا قبل العلاج، فصرف لي أدوية لرفع نسبة الحديد وعلاج الأنيميا، وفيتامينات لتحسين نشاط الجسم، وبعد ذلك بدأت في الكيماوي على 6 جرعات، عانيت خلالها لآثار جانبية كسقوط الشعر ووجع في الحلق، لكن مع تعودي على العلاج بدأت هذه الآثار في الاختفاء.
أنا الآن أوشكت على الانتهاء من العلاج وحالتي جيدة وفي انتظار انتهاء الكورس العلاجي لأبشر بإذن الله بالشفاء التام من هذا المرض .

 

اقرأ المزيد

قصة نجاح الحاجة فتحية

 

آلام بسيطة في البداية شعرت بها الحاجة فتحية ( سودانية الجنسية)، لكنها تصاعدت إلى ما لم تكن تتمناه، شعرت بكحة وألم في الصدر، استمر لوقت طويل رغم أخذها للدواء، وبعد ذلك عرفت أنها مصابة بورم سرطاني في الرئة، كان الخبر كالصدمة وقررت الذهاب إلى مصر للعلاج.

في مركز السلامة لعلاج الأورام تابع د سليم حالتها، وبعد إجراء التحاليل والفحوصات والمسح الذري، كان لا بد من الكيماوي، عن طريق 8 جرعات على مرحلتين، كان يمكن استئصال الورم من الرئة، لكن د سليم فضل العلاج بالكيماوي؛ لقتل الخلايا ومنعها من التكاثر والانتشار.

بعد الجرعات الأربعة الأولى لم تشعر بأي آثار جانبية، وبدأ الورم يخف تدريجيا، ومع تغيير نوع الدواء وإجراء مزيد من الأشعة زال الورم تماما والحمد لله قبل الانتهاء من الجرعات المقررة، محققة نجاحا بنسبة 100% ، حتى خيرها الدكتور أن تكمل بقية الكيماوي في السودان أو في مصر.

وتشكر الحاجة فتحية مركز السلامة على ما بذلوه من جهد وتوفير كل سبل الراحة للمريض، وتأهيلهم النفسي له قبل العلاج الصحي، وتشكر فريق العمل الذي تابع حالتها لحظة بلحظة دون تقصير أو تراخٍ.

اقرأ المزيد

قصة شفاء الطفل عبد الله

لا يفرق السرطان بين صغير وكبير، وتقبل الطفل للمرض صعب، لكن التعامل النفسي من الطبيب من العوامل الأساسية في الشفاء، نحكي لكم اليوم قصة عبد الله الطفل اليمني الذي ييلغ من العمر 4 سنوات وقد أصيب بورم عام 2008، فقد أحس والده بوجود كتل تكبر يوما بعد يوم، وبعد الفحوصات والعينات، تأكد إصابة ابنه بورم في الغدد الليمفاوية.

لم يدر الأب ماذا يفعل، لكن هداه تفكيره إلى الذهاب إلى مركز الدكتور سليم لعلاج الأورام في مصر عن طريق توصية طبيب يمني، بالفعل عرض على د سليم كل الأشعة وذلك عام 2009، وكان لا بد من الإجراء الشاق، وهو العلاج بالكيماوي.

كان لا بد أيضا من تهيئة للوالد وابنه الطفل الصغير لخوض هذه الرحلة الصعبة، وقد كان، مما سبب سهولة ويسرا في العلاج والمتابعة، جلسات كيماوي، بمعدل كل 21 يوم جلسة، ولأن الطفل مناعته ضعيفة ظهرت عليه آثار جانبية كسقوط الشعر والقيء والقرح، ومع صرف أدوية وتعوده على الجلسات تلاشت هذه الآثار وزالت تماما، وبعد الانتهاء من الكيماوي ومع إجراء الأشعة والفحص شفي الطفل من المرض تماما بفضل الله وبفضل د سليم الذي لم يتوان في علاجه ومتابعته.

وكإجراء تحفظي نظرا لسنه الصغير عولج بالإشعاعي لمدة شهر إلى أن زال الورم نهائيا، وعبد الله الآن يأتي كل ثلاث سنوات للمتابعة والوقوف على حالته الصحية، وفي2018 زار عبد الله مركز د سليم وهو الآن فتى كبير، والحمد الله حالته جيدة.

اقرأ المزيد

قصة شفاء طاهر بفضل الله

يمر الإنسان بتجارب كثيرة في رحلة حياته، أقسى هذه التجارب وأشدها إيلاما أن تجد نفسك مصابا بالسرطان، لكن الأمل في الشفاء لا ينقطع مع الصبر والثقة بالله.

اسمي طاهر محمد من اليمن، شعرت في البداية بآلام شديدة أسفل الرقبة، وبعد استشارة الأطباء وعمل الفحوصات اللازمة تبين أني مصاب بورم غير حميد في الغدد الليمفاوية.

وفي غمرة هذه الأحداث نصحني أحد الأشخاص في اليمن بالمتابعة عند الدكتور أحمد سليم في مركز السلامة بالقاهرة، وعندما رأى د سليم التحاليل السابقة قام بفحصي مرة أخرى، وطلب مني عمل مسح ذري وتحاليل كاملة على الجسم، وأكد وجود الورم.

وبدأت خطة العلاج بأخذ 6 جرعات من العلاج الكيميائي، وكانت هذه الفترة صعبة عليَّ، حيث عانيت من الآثار الجانبية للكيماوي والتي تمثلت في سقوط الشعر والأنيميا والإرهاق العام، لكن هذه الأعراض تلاشت تدريجيا مع التقدم في العلاج.

ومع تعود الجسم على الكيماوي بدأت الآلام التي عانيت منها في الغدد تخف تدريجيا، وفي الوقت الحالي أوشكت على نهاية رحلة الكورس العلاجي، وكلي أمل في الشفاء التام.

وأود أن أشكر مركز السلامة وجدت التعامل الراقي والحرص على المريض من فريق العمل كله.

 

اقرأ المزيد