مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

All Posts in Category: قصص النجاح

قصة شفاء صابر محمد ( من اليمن)

شعر صابر في البداية بآلام بسيطة في أذنه، وبعدما استمرت لفترة طويلة، عرض نفسه على الطبيب الذي أخبره بوجود أورام في الغدد الليمفاوية في منطقة الرأس والرقبة، أحس ساعتها بخوف شديد وقرر الذهاب إلى مصر لتلقي العلاج.

ما أن جاء إلى مركز السلامة إلا وطمأنه د/ سليم ونزع الخوف من داخله، فالمرض في مراحله الأولى، ومن ثم يسهل القضاء عليه، مع الصبر والثقة في الله في الشفاء، واتباع الإرشادات الطبية، بعد العينة والتشخيص والفحوصات والتحاليل اللازمة تم استئصال الورم بنجاح والحمد لله.

ولأن عودة الخلايا السرطانية للتكاثر أمر وارد، وخاصة في حالة صابر الذي انتشرت الأورام في الرأس والرقبة والبلعوم الأنفي، لذلك تقرر علاجه بنوعين من العلاج، الإشعاعي والكيماوي، كانت الكورس العلاقي مكثفًا وصعبًا في بداياته، ومع توالي الجلسات بدأت الحالة الصحية في التحسن.

الآن أوشك صابر على الانتهاء من العلاج، وتشير التقارير المبدئية إلى زوال الورم نهائيًا إن شاء الله، مع تقدمه بخالص شكره لمركز السلامة على ما لاقه من رعاية واهتمام.

اقرأ المزيد

قصة شفاء الحاج جاسم

لم يكن يدري الحاج جاسم اليمني الجنسية صاحب الـ47عاما أن تلك الأعراض العادية- التي ربما تصيب الكثيرين وتذهب سريعا بأدوية بسيطة- أولى الإشارات لإصابته بالسرطان.

شعر بألم شديد في البطن، استمر لفترة طويلة، وبعد العرض على الطبيب عرف أنه مصاب بورم في الغدد، وبدأت الخلايا السرطانية في الانتشار إلى الكلية والبلعوم، وهذا يعني خطورة تكاثر هذه الخلايا ونموها بشكل سريع، هنا سافر الحاج جاسم إلى القاهرة وكله أمل في الله في الشفاء.

وبعد رحلة علاج في القاهرة دامت لقترة بسيطة، هداني الله في أواخرها إلى مركز د سليم الذي أشكره شكرًا خاصًا وكادره الطبي المتميز الذي لم أجد منه إلا المعاملة الحسنة، ولم أشعر معهم بأي تقصير؛ مما جعلني في أعلى حالات الراحة والسلام النفسي الذي أثر بدوره على حالتي العضوية وعجل بشفائي.

بعدما رأى د / أحمد التحاليل والفحوصات والأشعة طلب عمل علاج إشعاعي وعلاج كيماوي، والحمد لله انتهت هذه الفترة وكل المؤشرات تشير إلى الشفاء التام إن شاء الله.

اقرأ المزيد

قصة الحاج سالم من اليمن

شعر الحاج سال بآلام في صدره، استمرت لفترة طويلة، صاحبها وجود كتل في منطقة الرقبة، وبعد العرض على الطبيب أوضحت الأشعة إصابته بورم سرطاني في الغدد الليمفاوية.
صدم الحاج سالم حينما علم بالخبر، وقرر السفر إلى مصر وتلقي العلاج في مركز السلامة لعلاج الأورام، كانت حالته النفسية سيئة، وما إن رآه الدكتور أحمد سليم حتى بث الثقة في نفسه وطمأنه أن الشفاء من الأورام وارد مع الصبر والثقة في الله واتباع التعليمات والوصايا الطبية قدر الإمكان، بعد الاطلاع على التحاليل والفحوصات والأشعة اللازمة تقرر عمل كورس مكثف من جلسات العلاج الكيماوي، كانت الأمور صعبة في البداية؛ لما صاحب العلاج من آثار جانبية، لكن مع التعود على العلاج بدأت هذه الآثار في التراجع.
الآن أوشك الحاج سالم على الانتهاء من البرنامج العلاجي، وتشير التقارير المبدئية إلى زوال الورم إن شاء الله، ويتوجه بالشكر إلى د سليم وفريق عمله؛ لما لمسه من رعاية واهتمام.

اقرأ المزيد

قصة الحاجة فطوم

كلما كبر الإنسان وزاد عمره تقل مقاومته للأمراض وتضعف مناعته ويكون المنحنى الصحي في الهبوط تدريجيًا، ورغم ذلك فلكل داء دواء، ومع عدم الخضوع والاستسلام للمرض تزيد فرصة الإنسان في الشفاء، قصة اليوم مع السيدة فطوم عبيد اليمنية الجنسية التي تبلغ من العمر 63 عامًا، أحست في البداية بوجود كتل في الصدر، وبعد الفحص والعينات تأكد وجود ورم في الثدي ، ما إن علمت بذلك إلا وقررت السفر إلى مركز السلامة لعلاج الأورام بالقاهرة، طمأنها د/ سليم وأخبرها أن الشفاء من الورم وارد مع اتباع التعليمات.
أجريت الفحوصات اللازمة وبعد ذلك دخلت على جرعات الكيماوي، 8 جلسات كانت آثارها الجانبية صعبة، إلا أنها كانت الطريق إلى الشفاء، الآن أوشكت السيدة فطوم على الانتهاء من العلاج، وتشير نتائج تحاليل إلى زوال الورم تماما، وتتوجه بالشكر إلى الدكتور سليم وفريق عمله؛ لما لمسته منهم من حرص على المتابعة والرعاية والتهيئة النفسية قبل العلاجية.

اقرأ المزيد

قصة شفاء عبده

أعراض بسيطة يشعر بها كثير من الناس أصابت عبده الرجل الأربعيني، لم يهتم بها في البداية، إلا أن زادت وأصبح هناك مشكلة صحية، بدأت الحكاية بإسهال شديد ومستمر، وبعد فترة وجد دم في البراز، وأخبره الأطباء بوجود التهابات وديدان في البطن، 7 أشهر دون جدوى.

كان لا بد لعبده من عمل منظار شامل، الذي أظهر إصابته بورم في المستقيم، ذهب إلى مركز السلامة لعلاج الأورام وكله أمل في الشفاء، كان الورم في مراحله الأولى ومن ثم يصعب مقاومته وعلاجه، بعدما تم استئصال الورم، عولج عبده بجلسات الكيماوي، لكي لا ينتشر الورم في أماكن أخرى في الجسم، خفت الآثار الجانبية للكورس العلاجي المكثف وبدأت التقارير المبدئية تشير إلى الشفاء التام من الورم السرطاني إن شاء الله.

اقرأ المزيد

قصة نجاح الطفل سلطان من اليمن

ربما يأتي الورم من أشياء بسيطة وأعراض توجد عند كثير من الناس، ولا يشعرون بها ما داموا في كامل صحتهم، هذه هي قصة الطفل اليمني سلطان الذي يذكر لنا أنه شعر بوجع في الرقبة والظهر، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد في البداية، وبعد استمرار الألم لفترة طويلة، ذهب إلى الطبيب وعرف أنه مصاب بورم في الرقبة من الخلف، وبدأ يحس بتعب في عينيه وأول ظهره.

هنا قرر سلطان الذهاب إلى مركز د سليم في مصر لتلقي العلاج، وبعد الفحوصات والتحاليل والأشعة اللازمة، طمأنه د سليم بأن حالته الصحية ممكنة مع العلاج الكيماوي، وبدأ في كورس العلاج الكيماوي على 6 جرعات مكثفة، وفي أثنائها شعر ببعض الآثار الجانبية كسقوط الشعر وضعف الجسم، إلا أن تعوده على الجرعات بعد ذلك مع الأدوية التي كانت تصرف له ، كان سببا مباشرًا لتخفيف هذه الآثار، ثم بدأ يأخذ 3 جرعات من العلاج الإشعاعي.

انتهت الجرعات الآن، وأوضحت التحاليل أن الجسم بدأ في تقبل العلاج، وأن الورم  في طريقه إلى التلاشي، سلطان الآن في انتظار التحاليل النهائية، ويتمنى دعواتكم له بالشفاء العاجل.

اقرأ المزيد

قصة شفاء نوال

أحكي لكم حكايتي مع السرطان وهي تجربة بقدر ما تألمت فيها بقدر ما أيقنت أن النور يأتي بعد الظلام الشديد، وأن المرض مهما اشتد فالشفاء ممكن.
أنا نوال العامري من اليمن أبلغ من العمر 37 عاما عرفت أنني مصابة بورم في الثدي الأيمن قابل للانتشار، وأخذت أبحث عن سبل العلاج وكان –كما وصفه الاطباء- علاجا بالكيماوي، عبارة عن 6 جرعات كيماوي بمعدل جرعة كل 21 يوم، ثم علاجا آخر يوقف ويحد من انتشار المرض.
لكن كعادة الرياح فهي تجري دائما بما لا تشتهيه السفن، فقد أتى العلاج بنتائج عكسية؛ حيث انتشر الورم إلى الدماغ وألمت بي آثار جانبية سيئة للغاية حيث عانيت من صداع ودوخة وعدم اتزان وقيء، أدت هذه الآثار بي إلى الدخول في غيبوبة.
وبعدما ساءت حالتي أرسل الأطباء تقاريري من اليمن إلى الدكتور أحمد سليم في مصر، وبعد الاطلاع عليها أشار بأن: ” الحالة خطرة… يجب أن تأتوا في أسرع وقت”.
وبعد وصولي إلى مركز د سليم بمصر طلب مني عمل مسح ذري على ( الثدي والرقبة والدماغ) ورأى أن الورم مع مرور الوقت سينتشر إلى كامل الجسم، وبدأت العلاج: بالعلاج الإشعاعي أولا عبارة عن 10 جلسات إشعاعي وكان بمثابة إشعاع الأمل الذي سيمنحني حياة، ثم العلاج بالكيماوي ثانيا يبدأ ب 3 جرعات والجرعة مقسمة على 3 جلسات كل 21 يوم جلسة، وأقوم بعمل مسح ذري بعدها، ثم 3 جرعات إضافية.
وبفضل الله جسمي كان مستجيبا للعلاج، وانتهت كل الآثار السيئة التي عانيت منها سابقا(القيء، الغيبوبة، عدم التوازن)، وحتى الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي لم تعد موجودة بعد الجلسات الأولى، وقد بينت التحاليل الأولية أن الورم قد زال وأنني في طريقي للشفاء.
ولا يسعني إلا أن أشكر الدكتور سليم وفريقه الطبي فلم أجد منهم إلا المعاملة الحسنة والمتابعة الجيدة والاهتمام الشديد بالمرضى كل حسب حالته، بالإضافة إلى خطة العلاج الممتازة التي تتقدم بالمريض دائما خطوة نحو الشفاء.

اقرأ المزيد

قصة الطفل علي

لا يفرق المرض بين صغير وكبير، وكلما اكتشف من البداية كان أسهل في مقاومته، هذه هي قصة الطفل اليمني علي الذي يبلغ من العمر 12 سنة، أحس علي بألم أسفل الرقبة، مع وجود لحمية في أنفه، أشياء طبيعية تحدث لكثير من الأطفال، لكن والده اعتقد أنها لوز، واعتمد على المسكنات المعروفة لها، ومع مرور الوقت ازدادت الكتل أسفل الرقبة، وصدم والده لما عرف أن علي مصاب بورم سرطاني.
نزلوا إلى مصر وكلهم أمل في الشفاء ومتابعة علي قبل أن يتفاقم المرض، وبدأت رحلة العلاج في مركز السلامة لعلاج الأورام، طلب د سليم أشعة وتحاليل كاملة، وأخذ عينة من الرقبة، وتأكد بالفعل وجود الورم، صرفت له أدوية لتهيئة الجسم ذي المناعة الضعيفة للإشعاعي والكيماوي، 35 جلسة إشعاعي و6 جلسات كيماوي أخذهم الطفل علي بصبر وثقة في الشفاء.
لم يشعر بآثار جانبية كبيرة اللهم إلا إرهاق عام لضعف المناعة، الذي عولج بأدوية الحديد والفيتامينات، بقي الآن لعلي جرعة واحدة، وقد زال الورم تماما والحمد لله، ويشكر والده د سليم على المتابعة والرعاية الكاملة لحالة ولده الطفل الصغير الذي عرفوا كيف يتعاملون معه من الناحية النفسية فبل العلاج الصحي.

اقرأ المزيد

قصة شفاء أمل

 

كلنا معرضون للمرض، لكن الفارق بيننا في تقبله والتكيف معه ، ثم تكملة الرحلة العلاجية إلى النهاية بلا كلل أو ملل، أحكي لكم اليوم قصتي أنا أمل ذات الخميس عاما، فقد أحسست بالآم في بطني، وشحوب في وجهي، وأخبرني الطبيب أني مصابة بالصفرة، وبعد إجراء التحاليل والسونار عرفت أن عندي ورما في البنكرياس.

بكل ثقة بالله في الشفاء ذهبت إلى مركز د سليم وبعد إجراء التحاليل والفحوصات اللازمة، قرر عدم إجراء عملية لاستئصال الورم، لارتباطه ببعض الشرايين، ومن ثم أخذنا البديل الآمن والفعال المتمثل في العلاج بالكيماوي، وتم تحديد 4 جلسات، كل أسبوعين جلسة على 5 أيام.

شعرت ببعض الآثار الجانبية نتيجة لهذه الجرعات، لكن مع تتابعها بدأت تخف تدريجيا، ومن فترة لأخرى أثناء تلقي العلاج، أجريت كثيرا من التحاليل، التي تثبت أن الشفاء سيأتي في أقرب وقت، فقد أصبح معدل الصفرة طبيعيا، وبدأ الورم في التلاشي كما أثبتت التحاليل، وأود أن أشكر د سليم على المتابعة والاهتمام النفسي بالمريض قبل العلاج الدوائي.

 

 

 

 

اقرأ المزيد

قصة شفاء الطفل محسن من اليمن

قصة شفاء الطفل محسن ( من اليمن)
مرض السرطان من الأمراض الصعبة التي تحتاج إلى صبر وثقة في الله بقدرته سبحانه وتعالى على الشفاء، فما بالنا إذا أصيب بهذا المرض طفل لا يتعدى عمره 10 سنوات، قصتنا اليوم مع محسن الطفل اليمني الذي أصيب بأعراض ربما تبدو عادية لدى كثير من الناس، لكن غير العادي هو الاستمرار لفترة طويلة دون معرفة وجود مرض معين يمكن معالجته.
شعر محسن في البداية بألم في الرأس وسخونة شديدة وترجيع، استمر لـ7 شهور، ورغم الذهاب إلى الأطباء وصرف الأدوية اللازمة إلا أن هذه الأعراض ما زالت مستمرة بل تزداد مع مرور الأيام.
نزل والد محسن إلى القاهرة وبعد الكشف في مركز السلامة عرف أن ابنه مصاب بورم سرطاني خبيث في أسفل الرأس، طمأنه د/ سليم وأخبره أن الورم في مراحله الأولى ويسهل مقاومته والقضاء عليه، بشرط اتباع التعليمات والخضوع لكورس علاجي مكثف.
أجريت عملية لاستئصال الورم وتمت بنجاح والحمد لله، ونظرا لمحاربة الخلايا السرطانية وخوفا من عودتها وانتشارها في بقية أجزاء الجسم، فقد قرر د/ سليم علاج محسن بالكيماوي والإشعاعي، 6 جرعات كيماوي، و28 جلسة إشعاعي، لم تكن الآثار الجانبية شديدة على محسن، وتشير التقارير المبدئية إلى زوال الورم نهائيا، دعواتكم له بتمام الشفاء وكمال الصحة والعافية.

اقرأ المزيد