مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

All Posts in Category: قصص النجاح

قصة شفاء عبده

أعراض بسيطة يشعر بها كثير من الناس أصابت عبده الرجل الأربعيني، لم يهتم بها في البداية، إلا أن زادت وأصبح هناك مشكلة صحية، بدأت الحكاية بإسهال شديد ومستمر، وبعد فترة وجد دم في البراز، وأخبره الأطباء بوجود التهابات وديدان في البطن، 7 أشهر دون جدوى.

كان لا بد لعبده من عمل منظار شامل، الذي أظهر إصابته بورم في المستقيم، ذهب إلى مركز السلامة لعلاج الأورام وكله أمل في الشفاء، كان الورم في مراحله الأولى ومن ثم يصعب مقاومته وعلاجه، بعدما تم استئصال الورم، عولج عبده بجلسات الكيماوي، لكي لا ينتشر الورم في أماكن أخرى في الجسم، خفت الآثار الجانبية للكورس العلاجي المكثف وبدأت التقارير المبدئية تشير إلى الشفاء التام من الورم السرطاني إن شاء الله.

اقرأ المزيد

قصة نجاح الطفل سلطان من اليمن

ربما يأتي الورم من أشياء بسيطة وأعراض توجد عند كثير من الناس، ولا يشعرون بها ما داموا في كامل صحتهم، هذه هي قصة الطفل اليمني سلطان الذي يذكر لنا أنه شعر بوجع في الرقبة والظهر، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد في البداية، وبعد استمرار الألم لفترة طويلة، ذهب إلى الطبيب وعرف أنه مصاب بورم في الرقبة من الخلف، وبدأ يحس بتعب في عينيه وأول ظهره.

هنا قرر سلطان الذهاب إلى مركز د سليم في مصر لتلقي العلاج، وبعد الفحوصات والتحاليل والأشعة اللازمة، طمأنه د سليم بأن حالته الصحية ممكنة مع العلاج الكيماوي، وبدأ في كورس العلاج الكيماوي على 6 جرعات مكثفة، وفي أثنائها شعر ببعض الآثار الجانبية كسقوط الشعر وضعف الجسم، إلا أن تعوده على الجرعات بعد ذلك مع الأدوية التي كانت تصرف له ، كان سببا مباشرًا لتخفيف هذه الآثار، ثم بدأ يأخذ 3 جرعات من العلاج الإشعاعي.

انتهت الجرعات الآن، وأوضحت التحاليل أن الجسم بدأ في تقبل العلاج، وأن الورم  في طريقه إلى التلاشي، سلطان الآن في انتظار التحاليل النهائية، ويتمنى دعواتكم له بالشفاء العاجل.

اقرأ المزيد

قصة شفاء نوال

أحكي لكم حكايتي مع السرطان وهي تجربة بقدر ما تألمت فيها بقدر ما أيقنت أن النور يأتي بعد الظلام الشديد، وأن المرض مهما اشتد فالشفاء ممكن.
أنا نوال العامري من اليمن أبلغ من العمر 37 عاما عرفت أنني مصابة بورم في الثدي الأيمن قابل للانتشار، وأخذت أبحث عن سبل العلاج وكان –كما وصفه الاطباء- علاجا بالكيماوي، عبارة عن 6 جرعات كيماوي بمعدل جرعة كل 21 يوم، ثم علاجا آخر يوقف ويحد من انتشار المرض.
لكن كعادة الرياح فهي تجري دائما بما لا تشتهيه السفن، فقد أتى العلاج بنتائج عكسية؛ حيث انتشر الورم إلى الدماغ وألمت بي آثار جانبية سيئة للغاية حيث عانيت من صداع ودوخة وعدم اتزان وقيء، أدت هذه الآثار بي إلى الدخول في غيبوبة.
وبعدما ساءت حالتي أرسل الأطباء تقاريري من اليمن إلى الدكتور أحمد سليم في مصر، وبعد الاطلاع عليها أشار بأن: ” الحالة خطرة… يجب أن تأتوا في أسرع وقت”.
وبعد وصولي إلى مركز د سليم بمصر طلب مني عمل مسح ذري على ( الثدي والرقبة والدماغ) ورأى أن الورم مع مرور الوقت سينتشر إلى كامل الجسم، وبدأت العلاج: بالعلاج الإشعاعي أولا عبارة عن 10 جلسات إشعاعي وكان بمثابة إشعاع الأمل الذي سيمنحني حياة، ثم العلاج بالكيماوي ثانيا يبدأ ب 3 جرعات والجرعة مقسمة على 3 جلسات كل 21 يوم جلسة، وأقوم بعمل مسح ذري بعدها، ثم 3 جرعات إضافية.
وبفضل الله جسمي كان مستجيبا للعلاج، وانتهت كل الآثار السيئة التي عانيت منها سابقا(القيء، الغيبوبة، عدم التوازن)، وحتى الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي لم تعد موجودة بعد الجلسات الأولى، وقد بينت التحاليل الأولية أن الورم قد زال وأنني في طريقي للشفاء.
ولا يسعني إلا أن أشكر الدكتور سليم وفريقه الطبي فلم أجد منهم إلا المعاملة الحسنة والمتابعة الجيدة والاهتمام الشديد بالمرضى كل حسب حالته، بالإضافة إلى خطة العلاج الممتازة التي تتقدم بالمريض دائما خطوة نحو الشفاء.

اقرأ المزيد

قصة الطفل علي

لا يفرق المرض بين صغير وكبير، وكلما اكتشف من البداية كان أسهل في مقاومته، هذه هي قصة الطفل اليمني علي الذي يبلغ من العمر 12 سنة، أحس علي بألم أسفل الرقبة، مع وجود لحمية في أنفه، أشياء طبيعية تحدث لكثير من الأطفال، لكن والده اعتقد أنها لوز، واعتمد على المسكنات المعروفة لها، ومع مرور الوقت ازدادت الكتل أسفل الرقبة، وصدم والده لما عرف أن علي مصاب بورم سرطاني.
نزلوا إلى مصر وكلهم أمل في الشفاء ومتابعة علي قبل أن يتفاقم المرض، وبدأت رحلة العلاج في مركز السلامة لعلاج الأورام، طلب د سليم أشعة وتحاليل كاملة، وأخذ عينة من الرقبة، وتأكد بالفعل وجود الورم، صرفت له أدوية لتهيئة الجسم ذي المناعة الضعيفة للإشعاعي والكيماوي، 35 جلسة إشعاعي و6 جلسات كيماوي أخذهم الطفل علي بصبر وثقة في الشفاء.
لم يشعر بآثار جانبية كبيرة اللهم إلا إرهاق عام لضعف المناعة، الذي عولج بأدوية الحديد والفيتامينات، بقي الآن لعلي جرعة واحدة، وقد زال الورم تماما والحمد لله، ويشكر والده د سليم على المتابعة والرعاية الكاملة لحالة ولده الطفل الصغير الذي عرفوا كيف يتعاملون معه من الناحية النفسية فبل العلاج الصحي.

اقرأ المزيد

قصة شفاء أمل

 

كلنا معرضون للمرض، لكن الفارق بيننا في تقبله والتكيف معه ، ثم تكملة الرحلة العلاجية إلى النهاية بلا كلل أو ملل، أحكي لكم اليوم قصتي أنا أمل ذات الخميس عاما، فقد أحسست بالآم في بطني، وشحوب في وجهي، وأخبرني الطبيب أني مصابة بالصفرة، وبعد إجراء التحاليل والسونار عرفت أن عندي ورما في البنكرياس.

بكل ثقة بالله في الشفاء ذهبت إلى مركز د سليم وبعد إجراء التحاليل والفحوصات اللازمة، قرر عدم إجراء عملية لاستئصال الورم، لارتباطه ببعض الشرايين، ومن ثم أخذنا البديل الآمن والفعال المتمثل في العلاج بالكيماوي، وتم تحديد 4 جلسات، كل أسبوعين جلسة على 5 أيام.

شعرت ببعض الآثار الجانبية نتيجة لهذه الجرعات، لكن مع تتابعها بدأت تخف تدريجيا، ومن فترة لأخرى أثناء تلقي العلاج، أجريت كثيرا من التحاليل، التي تثبت أن الشفاء سيأتي في أقرب وقت، فقد أصبح معدل الصفرة طبيعيا، وبدأ الورم في التلاشي كما أثبتت التحاليل، وأود أن أشكر د سليم على المتابعة والاهتمام النفسي بالمريض قبل العلاج الدوائي.

 

 

 

 

اقرأ المزيد

قصة شفاء الطفل محسن من اليمن

قصة شفاء الطفل محسن ( من اليمن)
مرض السرطان من الأمراض الصعبة التي تحتاج إلى صبر وثقة في الله بقدرته سبحانه وتعالى على الشفاء، فما بالنا إذا أصيب بهذا المرض طفل لا يتعدى عمره 10 سنوات، قصتنا اليوم مع محسن الطفل اليمني الذي أصيب بأعراض ربما تبدو عادية لدى كثير من الناس، لكن غير العادي هو الاستمرار لفترة طويلة دون معرفة وجود مرض معين يمكن معالجته.
شعر محسن في البداية بألم في الرأس وسخونة شديدة وترجيع، استمر لـ7 شهور، ورغم الذهاب إلى الأطباء وصرف الأدوية اللازمة إلا أن هذه الأعراض ما زالت مستمرة بل تزداد مع مرور الأيام.
نزل والد محسن إلى القاهرة وبعد الكشف في مركز السلامة عرف أن ابنه مصاب بورم سرطاني خبيث في أسفل الرأس، طمأنه د/ سليم وأخبره أن الورم في مراحله الأولى ويسهل مقاومته والقضاء عليه، بشرط اتباع التعليمات والخضوع لكورس علاجي مكثف.
أجريت عملية لاستئصال الورم وتمت بنجاح والحمد لله، ونظرا لمحاربة الخلايا السرطانية وخوفا من عودتها وانتشارها في بقية أجزاء الجسم، فقد قرر د/ سليم علاج محسن بالكيماوي والإشعاعي، 6 جرعات كيماوي، و28 جلسة إشعاعي، لم تكن الآثار الجانبية شديدة على محسن، وتشير التقارير المبدئية إلى زوال الورم نهائيا، دعواتكم له بتمام الشفاء وكمال الصحة والعافية.

اقرأ المزيد

لكل داء دواء

زادت الأمراض وانتشرت في الآونة الأخيرة، ورغم زيادتها فإن مجال الأبحاث الطبية في تطور ملموس، فلكل داء دواء، ولا يأس في الشفاء بفضل الله، نحكي لكم اليوم قصة السيدة ملك التي أحست بألم في الفخذ فذهبت للطبيب الذي أخبرها أنها مجرد آلام بسيطة ومع مرور الوقت بدأ الألم يزداد وشعرت بتعب شديد، وخاصة أنها حامل ، فخشيت على نفسها والجنين، فقررت الذهاب إلى القاهرة للعلاج.
ذهبت إلى مستشفيات وأطباء بالقاهرة ، وعرفت أنها مصابة بورم سرطاني في غدة بالفخذ، وبدأ ينتشر هذا الورم حتى وصل إلى الرحم وأسفل البطن، ولا بد من إسقاط الجنين والعلاج بالكيماوي، في هذه الفترة اليائسة من حياتها ذهبت إلى مركز الدكتور أحمد سليم للأورام الذي أكد لها أن الورم يمكن علاجه بالكيماوي مع الحفاظ على الجنين، والطفل كان عندي- كما تحكي- أهم من حياتي، وكل من ذهبت إليهم في اليمن أو القاهرة، أصروا على ضرورة إسقاط الجنين إلا الدكتور أحمد سليم الذى بشرني من أول زيارة بالشفاء والحفاظ على صحة طفلي.
بدأنا بعمل الفحوصات والأشعة اللازمة، ثم دخلنا على الكيماوي، ولا أنسى أن المركز تعامل مع حالتي بخصوصية، فقد أخذت الكيماوي على جرعات متباعدة خلافا لغيري، كل 21 يوم جرعة، واستمرت 3 شهور، ثم وضعت، وأكملت الجرعة على شهرين آخرين، أما حالة طفلي فكانت جيدة جدًا بفضل اهتمام المركز بي عن طريق تخفيض الجرعات وأخذها على مسافات متباعدة، وأيضًا كان المركز يقوم بعمل سونار كل 10 أيام للاطمئنان على الجنين حتى وضعت، وبفضل الله جاء الطفل كامل النمو وأكملت بقية علاجي حتى شفيت بحمد الله.

اقرأ المزيد

قصة عمرو

يسير الإنسان في الحياة ولا يدري بنعمة الصحة إلا عندما يصاب بمرض، هذا هو ما حدث مع عمرو الشاب المصري الصغير الذي لم يتعد الثلاثين عامًا، حيث شعر بألم شديد في الخصية، استمر هذا الألم لفترة طويلة، وبعد العرض على طبيب مسالك بولية ورغم الأدوية إلا أن الألم لم يخف ، كان لا بد من أخذ عينة للوقوف على التشخيص الجيد، وبعد ذلك عرف أنه مصاب بورم في الخصية.
ذهب عمرو إلى مركز د/ سليم لعلاج الأورام وكله أمل في الشفاء، وبعد الفحوصات والتحاليل اللازمة عولج عمرو بكورس كيماوي مكثف، عن طريق أخذ 10 جلسات كيماوي على مرحلتين، لكل مرحلة علاج يختلف عن المرحلة الأخرى، وفي أثناء هذا العلاج شعر عمرو ببعض الآثار الجانبية إلا أنها خفت تدريجيًا بعد التعود على الجلسات.
النتائج الآن تشير- وقد أوشك عمرو من الانتهاء من العلاج – إلى عدم انتشار الخلايا السرطانية في الجسم مع الحرص يكتمل الشفاء العاجل إن شاء الله

اقرأ المزيد

قصة شفاء أمل

كلنا معرضون للمرض، لكن الفارق بيننا في تقبله والتكيف معه ، ثم تكملة الرحلة العلاجية إلى النهاية بلا كلل أو ملل، أحكي لكم اليوم قصتي أنا أمل ذات الخميس عاما، فقد أحسست بالآم في بطني، وشحوب في وجهي، وأخبرني الطبيب أني مصابة بالصفرة، وبعد إجراء التحاليل والسونار عرفت أن عندي ورما في البنكرياس.
بكل ثقة بالله في الشفاء ذهبت إلى مركز د سليم وبعد إجراء التحاليل والفحوصات اللازمة، قرر عدم إجراء عملية لاستئصال الورم، لارتباطه ببعض الشرايين، ومن ثم أخذنا البديل الآمن والفعال المتمثل في العلاج بالكيماوي، وتم تحديد 4 جلسات، كل أسبوعين جلسة على 5 أيام.
شعرت ببعض الآثار الجانبية نتيجة لهذه الجرعات، لكن مع تتابعها بدأت تخف تدريجيا، ومن فترة لأخرى أثناء تلقي العلاج، أجريت كثيرا من التحاليل، التي تثبت أن الشفاء سيأتي في أقرب وقت، فقد أصبح معدل الصفرة طبيعيا، وبدأ الورم في التلاشي كما أثبتت التحاليل، وأود أن أشكر د سليم على المتابعة والاهتمام النفسي بالمريض قبل العلاج الدوائي.

اقرأ المزيد

قصة نجاح علاء الدين

في هدوء تام ووسط غفلات الحياة بدأ السرطان يتسلل إلى علاء الدين من خلال عرض ربما يبدو عاديا، لا يبالى به الكثير من الناس؛ حيث شعر بألم في البطن، ولم تجدِ الأدوية نفعًا، وبعد استمرار الألم كان لا بد من إجراء تحاليل وأشعة التي بينت إصابته بورم سرطاني في المستقيم.
لم يكن علاء يدري ما الذي سيفعله واختلطت لديه مشاعر الخوف والقلق والرجاء، وبدأ يسعى في رحلة بحثه عن العلاج، وبعد نصائح كثيرة سافر إلى مصر وكله أمل في أن يعود إلى اليمن وقد شفي من هذا المرض الفاتك، استقبل بكل الود من مركز السلامة لعلاج الأورام، وما إن رآه د سليم إلا وبث فيه الثقة وطمأنه بالشفاء، وخاصة أن الخلايا السرطانية في مراحلها الأولى وغير قابلة على الانتشار.
بدأت رحلة العلاج الشاقة على مرحلتين، الأولى 28 جلسة علاج إشعاعي والثانية 8 جلسات كيماوي، وبعد شهور طويلة من العلاج وما صاحبها من فحوصات وتحاليل وأشعة زال الورم تمامًا كأن لم يكن، كان الخبر سارًا لعلاء الدين الذي يتوجه بالشكر لمركز السلامة على رعايتهم له نفسيًا وطبيًا

اقرأ المزيد