مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

All Posts in Category: قصص النجاح

قصة نجاح محمود

 

قد يبدو الشيء البسيط مقدمة لمرض خطير، ولذلك ينبغي على الإنسان ألا يقصر في حق نفسه، فلكل داء دواء، هذه هي قصة محمود الشاب الصغير الذي يبلغ من العمر 63 عاما، شعر في البداية بألم في البطن وظل ملازما له لفترة طويلة، وبعد الكشف لم تجدِ معه الأدوية، فقرر الطبيب عمل منظار على منطقة البطن ليتبين وجود روم سرطاني خبيث في القولون، ما إن عرف محمود هذا التشخيص الذي لم يكن في حسبانه إلا وقرر الذهاب مباشرة إلى مركز السلامة بالقاهرة.

بعدما قابل د/ سليم وتم عمل الفحوصات والأشعة والتحاليل اللازمة تبين بالفعل وجود ورم، لكنه في بداياته ومن ثم يسهل علاجه، وقد بدأ العلاج بجلسات الكيماوي على الورم، وبعد 3 جرعات من الكيماوي ( منتصف الجرعات المقررة) ظهر عليه تحسن نسبي، فلم يعد يشعر بآلام في القولون أو إرهاق عام، وزادت حركته في التنقل والحركة.

أوشك محمود من انتهاء الكورس العلاجي، وكله أمل في الشفاء، وينتظر التقارير النهائية، ولم ينس أن يشكر د/ سليم وفريق عمله على الرعاية الكاملة له نفسيًا وصحيًا.

 

اقرأ المزيد

قصة نجاح قائد

ربما يحمل الإنسان بين أحشائه السرطان دون أن يدري، ويسير في حياته بشكل روتيني متحاملا على نفسه حتى يشتد عليه الألم، وهذا ما حدث مع السيد(قائد) اليمني الجنسية ذي الـ 55 عامًا، بدأ حياته بظهور كتل أسفل الرقبة، وبعد التشخيص وأخذ العينات عرف أنه مصاب بسرطان في الغدد الليمفاوية، ولظروف معينة عولج في بلده بطريقة خاطئة أدت إلى زيادة المرض وخطورته.

هنا لم يجد قائد بدًا من الذهاب إلى مصر لتلقي العلاج، قاصدًا مركز السلامة لعلاج الأورام بالدقي، وما إن طلب منه د/ سليم الفحوصات والتحاليل اللازمة حتى عرف أن الورم خبيث – وليس حميدًا كما أخبروه الأطباء- وبدأت خلاياه في الانتشار، ولا بد من مقاومته بالعلاج أو الاستئصال.

بدأ الكورس المكثف بالعلاج بالكيماوي على مرحلتين، مع تغيير في كم العلاج وكيفيته حسب كل مرحلة، ولا ينسى قائد ما عانه من آثار جانبية بالغة الصعوبة كالضعف العام في الجسم والنقصان في الوزن بسبب عدم الأكل والأنيميا، إلا أنه مع تواصل الجرعات والجلسات الكيماوية وما يجرى له من متابعة دورية زالت هذه الآثار أو كادت.

أوشك قائد الآن على الانتهاء من هذه الرحلة العلاجية الصعبة وقد زال الورم والحمد لله من دون إجراء عملية استئصال بنسبة تتخطى ال70%، ومع الانتهاء من الجلسات سيختفي الورم السرطاني إن شاء الله، دعواتكم له بتمام الصحة والعافية.

اقرأ المزيد

قصة شفاء هناء

 

كلنا معرضون للمرض، لكن الفارق بيننا هو مدى تقبله والتكيف معه، ثم تكملة الرحلة إلى النهاية بلا كلل أو ملل، أحكي لكم اليوم قصتي أنا إيناس اليمنية الجنسية ذي ال33 عاما، فقد أحسست بألم خلف أذني، استمر لفترة طويلة، وبعد ذلك اكتشفت وجود حبة خلف كل الأذن اليسرى، وتزداد مع الوقت، فذهبت إلى طبيب أنف وأذن وحنجرة الذي أكد أنها التهابات بسيطة، وصرف لي بعض الأدوية، لكن الحبوب تزداد والألم يتضاعف، فقررت الذهاب إلى دكتور لعلاج الأورام، فجئت إلى مركز السلامة بمصر للاطمئنان على نفسي، وبعد أخذ العينات من هذه الحبوب التي انتشرت خلف الأذنين تبين وجود ورم سرطاني في الغدد الليمفاوية.

كانت الصدمة شديدة، لكن د/ سليم طمأنني وأخبرني أن الورم في مراحله الأولى والخلايا السرطانية لم تتوغل في الجسم، ومن ثم يمكن مقاومته والقضاء عليه مع الصبر والثقة بالله واتباع الكورس العلاجي المكثف الذي بدا- بعد إجراء مزيد من الفحوصات والأشعة والتحاليل- بالكيماوي على مرحلتين، الأولى 5 جلسات مكثفة على فترات متقاربة، والثانية 3 جلسات خفيفة- مع تغيير نوع العلاج- على فترات متباعدة.

ومن فترة لأخرى أثناء تلقي العلاج، أجريت كثيرا من التحاليل، التي تثبت أن الشفاء سيأتي في أقرب وقت،  ولا أنسى أن أشكر د سليم على حسن فهمه لنفسية المريض وكيفية التعامل معه، كما أشكر الفريق الطبي الذي ما رأيت منهم إلا التعاون وتقديم المساعدة.

اقرأ المزيد

قصة شفاء الحاج ماهر  من السودان

 

يمر الإنسان بتجارب كثيرة في رحلة حياته، أقسى هذه التجارب وأشدها إيلاما أن تجد نفسك مصابا بالسرطان، لكن الأمل في الشفاء لا ينقطع مع الصبر والثقة بالله.

اليوم مع قصة الحاج ماهر السوداني الجنسية الذي أشرف على الستين سنة، حيث شعر بآلام في القولون صاحبه دم عند الإخراج، ورغم الذهاب إلى الطبيب والأدوية فإن الألم استمر لمدة سنة إلى أن عرف بعد ذلك إصابته بورم سرطاني في القولون.

قرر النزول إلى مصر لتلقي العلاج بمركز السلامة لعلاج الأورام، وبعد عمل منظار وأشعة مقطعية والفحوصات والتحاليل اللازمة قرر د/ سليم علاجه بالكيماوي، عن طريق 5 جرعات مكثفة لوقف النزيف وتحسين حالته الصحية، و3 جرعات على 3 أشهر، ومع تعود الجسم على الكيماوي بدأت الآلام التي عانى منها تخف تدريجيا، وفي الوقت الحالي أوشك على نهاية رحلة الكورس العلاجي، وكله أمل في الشفاء التام.

 

 

اقرأ المزيد

قصة شفاء الحاجة أسماء

 

أعراض تبدو طفيفة يصاب بها كثير من الناس، تلك التي شعرت بها الحاجة أسماء، لكن مع مرور الوقت أصبحت هذه الأعراض أمرًا كبيرًا، ورغم ذلك فلكل داء دواء، كانت البداية بحبوب في اللسان، استمرت لمدة  شهور، وتزداد مع الوقت، وبعد العرض على الطبيب وأخذ عينة منها تبين إصابتها بورم سرطاني في اللسان.

هنا قررت الحاجة أسماء الذهاب إلى مركز السلامة بمصر لتلقي العلاج، وبعد أخذ الفحوصات اللازمة والمسح الذري والأشعة، كان أمامها طريقان للعلاج، الأول عملية لاستئصال الورم؛ مما يشكل صعوبة في بلع الطعام والكلام نفسه، الثاني العلاج بالكيماوي، ولكن القدر كان بها رحيمًا فقد عولجت بالجلسات الإشعاعية والكيماوية لمدة شهور.

كان العلاج في أوله شديد الصعوبة، نظرًا لما يحدثه من آثار جانبية شديدة، ومع مرور الوقت وتعود الجسم عليه والأدوية التي تصرف بين الجلسات زالت الآلام والآثار الجانبية، وقد أوشكت الحاجة أسماء على الانتهاء من هذا الكورس العلاجي المكثف، وتشير الفحوصات المبدئية إلى الشفاء التام من الورم إن شاء الله.

اقرأ المزيد

قصة نجاح أحمد

لم يكن يدري أحمد اليمني الجنسية الشاب الذي يبلغ من العمر 35 عاما أن تلك الأعراض العادية- التي ربما تصيب الكثيرين وتذهب سريعا بأدوية بسيطة- أولى الإشارات لإصابته بالسرطان.
بدأت المعاناة مع أحمد بوجع في الظهر وصعوبة في المشي، ومع التشخيص عرف أن عنده إصابة بالغضروف، وكان التشخيص خاطئًا، لأن الفحوصات أثبتت بعد ذلك إصابته بورم سرطاني في فقرات العمود الفقري.
أصيب أحمد بصدمة كبيرة، وقرر الذهاب إلى مركز السلامة لعلاج الأورام في مصر لتلقي العلاج، وقد طمأنه د/ سليم في البداية، فالخلايا السرطانية يمكن مقاومتها ومنعها من الانتشار، مع الصبر والثقة في الشفاء، تقبل أحمد هذه النصائح وبدأت خطة العلاج، فبعد إحراء التحاليل والفحوصات اللازمة وأخذ عينة من الورم تقرر علاجه على مرحلتين: الأولى العلاج بالكيماوي، 6 جرعات كل 21 يوم جرعة، الثانية العلاج الموجه.
أحمد الآن أوشك على الانتهاء من هذا الكورس المكثف، وفي طريقه إلى الشفاء التام كما تشير المتابعات الأولية، فالخلايا السرطانية بطيئة وتتمركز في بقعة واحدة، مما يضعف قدرتها على التكاثر، كما أنه لا يعاني من آثار جانبية شديدة، وكل ذلك من علامات النجاح، دعواتكم له بتمام الصحة والعافية.
#السلامة_لعلاج_الاورام
#دكتور_احمد_سليم
#سرطان_العظام
#علاج_السرطان #ضد_السرطان
#محاربة_السرطان

اقرأ المزيد

قصة نجاح أسماء من اليمن

 

تدور بنا الأيام ولا ندري ما الذي تخبئه لنا؟ وعلى حين غفلة منا تفاجئنا بما لم يخطر لنا على بال، ولا شك أن تجربة الإصابة بمرض السرطان هي من أصعب المواقف التي يواجهها المرء في حياته، لكن مع العزيمة والصبر يكون الشفاء بفضل الله عز وجل.

هذه قصة الحاجة أسماء اليمنية التي شعرت بحبوب وآلام في اللسان، أمر بسيط يمر به كثير من الناس، واستمرت هذه الحبوب أربعة أشهر وزادت مع الوقت، ومع العرض على الطبيب، وأخذ عينة منها، تبين إصابتها بسرطان في اللسان.

قررت الحاجة أسماء بداية رحلة علاجها الشاقة بمركز السلامة لعلاج الأورام بمصر، وما إن رآها د/ سليم حتى طمأنها في الشفاء، وخاصة أن المرض في مراحله الأولى، ومن ثم يسهل علاجه والقضاء عليه، بعد الفحوصات والأشعة اللازمة والمسح الذري كان أمامها طريقان، إما عملية لاستئصال الورم من اللسان؛ مما يتسبب بآثار جانبية صعبة وخاصة في النطق ومضغ الطعام، وإما العلاج بالكيماوي ثم العلاج بالإشعاعي، وبفضل الله تم علاجها بالطريقة الثانية الآمنة.

وتم استكمال العلاج من خلال 4 جرعات علاج كيميائي، تلتها 35 جلسة علاج إشعاعي، مع متابعات أسبوعية وشهرية، وبفضل الله أصبحت الخلايا السرطانية الآن في طريقا إلى التلاشي والانتهاء، وكلها أمل في التشخيص النهائي، دعواتكم لها بالشفاء والسلامة.

 

 

اقرأ المزيد

قصة نجاح رضا

يكبر الإنسان وتقل مقاومة جسمه للأمراض، لكن الأمل في الشفاء من عند الله لا ينقطع، وكلما ازدادت شدة المرض ازداد الإنسان ثقة وصبرا عليه حتى يبرأ بفضل الله، هذا هو ملخص قصة الحاجة رضا التي أحست بوجع في المثانة والرحم، وبعد الكشف عرفت أنها مصابة بورم ليفي بالرحم والمبيض، وبعد العلاج والأدوية كان لا بد من إزالة الرحم، وقد تم ذلك بالفعل.
وكعلاج تحفظي ذهبت الحاجة رضا إلى مركز د سليم لأخذ العلاج الكيماوي حتى يتم القضاء نهائيا على الخلايا المنشطة للسرطان داخل الجسم، بعد 6 جلسات كيماوي لمدة شهرين ذهب الورم والحمد لله بشكل نهائي.
كانت الحاجة رضا تتابع في المركز كل 3 أشهر اطمئنانا على حالتها الصحية، وخوفا من عودة الورم، وخاصة أن الخلايا عندها نشطة كما أظهرت التحاليل، وبعد سنتين وأثناء تحاليل المتابعة الدورية عاد الورم مرة أخرى.
أخبرها د سليم بأن هذا شيء طبيعي، فلا داعي للقلق، فعودة الورم السرطاني بعد إزالته أمر معروف في منظمة الصحة العالمية، ستستكمل الحاجة رضا الرحلة العلاجية مرة أخرى، حيث بدأت بالفعل في جرعات الكيماوي لمدة 5 شهور، وهي الآن أوشكت على الانتهاء، وحالتها جيدة، فلم تعانِ من آثار جانبية كالمرة السابقة، هي الآن تدعو الله بالشفاء، وتنتظر دعواتكم لها بالصحة والعافية.

اقرأ المزيد

(قصة نجاح خيرية ( من اليمن

 

أعراض بسيطة شعرت بها مثل كثير من الناس، ولكني لم أعلم أنها ستكون مقدمة لمرض مزمن، بدأت قصتي بشعوري بوجع في الجنب الأيسر من الجسم، استمر لفترة طويلة، فذهبت إلى الطبيب الذي أخبرني بعد إجراء تحليلات بإصابتي بورم سرطاني فوق الرئة

صدمت بهذه الأخبار فقررت الذهاب إلى مصر لتلقي العلاج، وفي مركز السلامة لعلاج الأورام طلب د/ سليم تحليلات للعينة وفحوصات أخرى شاملة، وبعدها تم علاجي على مرحلتين، الأولى العلاج الإشعاعي، والثانية العلاج الكيماوي، وبعد الانتهاء من هذا الكورس المكثف الذي عانيت منه كثيرا اختفى الورم تماما والحمد لله

وللاطمئنان على حالتي طلب د/ سليم عمل فحوصات ومتابعات دورية كل 3 شهور، وظل الورم غير موجود لمدة 3 سنوات، وفي الآونة الأخيرة أحسست بتعب شديد، فقد عاد الورم مرة أخرى إلى الثدي، فالخلايا نشطة داخل الجيم، اسودت الحياة في عيني، لكن الفريق الطبي لمركز السلامة قلل من خوفي، وأخبروني أن عودة الأورام السرطانية أمر متعارف عليه عالميا، وبعد عودته يسهل القضاء عليه نهائيا إن شاء الله مع الصبر والاعتماد على الله

أنا الآن أوشكت على الانتهاء من العلاج، وحالتي جيدة، وفي انتظار انتهاء الكورس العلاجي لأبشر بإذن الله بالشفاء التام من هذا المرض

اقرأ المزيد

قصة نجاح الحاجة نادية

 

تدور بنا الأيام ولا ندري ما الذي تخبئه لنا؟ وعلى حين غفلة منا تفاجئنا بما لم يخطر لنا على بال، ولا شك أن تجربة الإصابة بمرض السرطان هي من أصعب المواقف التي يواجهها المرء في حياته.

أنا الآن أعيش في قلب هذه التجربة يملؤني الأمل في أن ترسو مراكبي على بر الشفاء، أدعى نادية أحمد امرأة مصرية في الستين من العمر، بدأت قصتي مع السرطان منذ عامين عندما اكتشفت بروز بعض الكتل في الثدي الأيسر وبعد إجراء فحص الماموجرام تبين أنني مصابة بورم سرطاني، وقرر الطبيب استئصال الورم، وبالفعل تم ذلك.

وتم استكمال العلاج من خلال 4 جرعات علاج كيميائي، تلتها 30 جلسة علاج إشعاعي، وأخيرا العلاج الهرموني، مع متابعات شهرية وسنوية وظننت أن الورم زال تماما وأن الأمور تجري على ما يرام.

وعشت بهذا الوضع حتى داهمتني بعض الآلام في الركبة وبعد مراجعة طبيب العظام شخص حالتي بخشونة في الركبة وصرف لي بعض الأدوية، لكن الحالة لم تتحسن؛ لذلك طلب مني الطبيب عمل أشعة مسح ذري تبين من خلالها أن خلايا الورم ما زالت نشطة  والورم انتشر إلى الفخذ والصدر والركبة.

كان وقع الخبر على نفسي أليما للغاية ولا مفر من البحث عن العلاج؛ فذهبت إلى مركز الدكتور أحمد سليم لعلاج الأورام، وعندما رأى التحاليل حدد لي خطة الإنقاذ من السرطان من خلال 6 جلسات من العلاج الإشعاعي و8 جلسات من العلاج الكيميائي، عانيت خلالها من آثار جانبية عنيفة تمثلت في نزول دم من الأنف وتنميل بالأطراف وإرهاق عام بالجسم ومازالت الآثار مستمرة بل إنها تزيد لكنني أعلم أنها مفتاح الشفاء والقضاء على الورم بلا رجعة إن شاء الله.

اقرأ المزيد