مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

All Posts in Category: قصص النجاح

قصة شفاء محمد الهادي

لم يكن يدري محمد الهادي عبد الفتاح المصري صاحب الــــ63 عاما أن تلك الأعراض العادية- التي ربما تصيب الكثيرين وتذهب سريعا بأدوية بسيطة- أولى الإشارات لإصابته بالسرطان.

بدأت المعاناة مع محمد برغبة متزايدة في دخول الحمام وحرقة في البول، ونزول البول على قطرات دون تفريغ تام، وما يصاحب ذلك من ألم لا يحتمل؛ مما دعاه إلى الذهاب إلى طبيب مسالك بولية، طلب منه عمل مسح ذري على العظام وتحليل عينة من البروستاتا، وتم تشخيص حالته بورم في البروستاتا منتشر في العظام.

حَقًا هي لحظات يتوقف لها القلب من هول الصدمة، ثم تبدأ رحلة العلاج الثقيلة في أحد المراكز الطبية التي عملت على علاج البروستاتا أولا بعلاج هرموني عن طريق المحاليل وبعض الأقراص والحقن بالإضافة إلى 10 جلسات ليزر على الرجل، وبعد عام من العلاج في هذا المركز مر بطيئا، وبعد عمل مسح ذري آخر، جاء التقرير النهائي لمحمد بأن جسمه غير مستجيب للعلاج، بل إن الورم قد انتقل إلى عموده الفقري، وارتفعت وظائف الكلى عنده وكان على وشك فشل كلوي، وارتفعت إنزيمات الكبد كذلك إلى 90 ومعدلها الطبيعي 4.

وفي هذا الوقت العصيب وبعد عام من العلاج زاد الأمر سوءًا، قرر محمد أن يذهب إلى مركز الدكتور أحمد سليم وكله أمل في الشفاء، تابعه فريق العمل في المركز متابعة جيدة، وكان العلاج من خلال محلول كيماوي مقسم على جرعة كل 3 أسابيع ويستمر لمدة 6 أشهر، وبفضل الله ثم متابعة فريق المركز لحالة محمد لم تصبه الأعراض الجانبية التي عادة ما تصيب مرضى العلاج بالكيماوي، بل إن حالته الصحية- كما يحكي لنا- تحسنت كثيرًا، وأصبحت إنزيمات الكبد 3 في معدلها الطبيعي؛ لذلك تم إعطاء محمد حقنًا كل 3 أشهر للحفاظ على البروستاتا والخصية، وهذه الحقن تؤخذ بين جرعات الكيماوي بناءً على حالة المريض العامة، فإن كانت حالته لا تتحمل يتوقف العلاج بالكيماوي، أما عن محمد فقد كانت حالته الصحية جيدة من خلال تحاليل ( الكلى، الضغط، الأنيميا، إنزيمات الكبد، ورم الفقرات) لذلك أكمل العلاج بالكيماوي، وهو الآن في المراحل الأخيرة من العلاج والتعافي وهو يشكر فريق العمل الذي يهتم بالجانب الإنساني والنفسي للمريض قبل الحالة الصحية حتى يرسو به إلى بر الشفاء.

اقرأ المزيد

قصة شفاء أشرف

في هدوء تام ووسط غفلات الحياة بدأ السرطان يتسلل إلى أشرف من خلال عرض ربما يبدو عاديا، لا يبالى به الكثير من الناس؛ حيث ارتفعت درجة حرارته فجأة، وبعد تناول المسكنات تأرجحت حرارته بين الارتفاع والانخفاض، فبدأ باستشارة الطبيب الذي صرف له مضادات حيوية، لكنه لم يتحسن، فاستشار طبيبا آخر، وداوم على أدوية لمدة شهرين دون جدوى، فقرر الذهاب إلى استشاري جهاز هضمي وباطنة، وبعد أخذ عينة من التحاليل، حامت شكوك حول وجود ورم في الرقبة مثل حبة الترمس.

هنا ذهب أشرف إلى د أحمد سليم الذي كان ضمن لجنة أجمعت أنه لا يعاني من شيء، وكان للدكتور سليم رأي آخر، حيث رجح وجود ورم سرطاني، وقد ثبت هذا  بعد أخذ العينات وإجراء تحليل الدلالات، ولأن الآلام لا تأتي فرادى، فقد كانت نسبة الصفراء عنده 9.8 وهي نسبة مرتفعة جدا، الأمر الذي جعل اللجنة ترفض فكرة العلاج بالكيماوي، باستثناء الدكتور سليم الذي أصر على علاج الورم رغم ارتفاع الصفراء.

وبدأ أشرف رحلته القاسية مع العلاج ب 7 جلسات من العلاج الإشعاعي، وما نتج عنه من آثار جانبية؛ حيث ساءت حالته وبدأ يشعر بإرهاق وعدم اتزان وصداع وارتفاع في درجة الحرارة، ولكن الدكتور سليم أخبره أن هذا شيء طبيعي، في المرات الأولى من العلاج، ومع الوقت تزول هذه الآثار.

ثم عولج أشرف أيضا بالعلاج الكيماوي، على جرعة مقسمة حسب حالته الصحية، 3 جلسات لمدة 3 أسابيع، يتم العلاج فيها على 4 أيام متصلة ثم راحة لمدة يومين ثم يستأنف العلاج في الأسبوع الذي يليه،وبعد الجرعة الثانية ظهر خيط من الأمل، فقد تحسنت حالته ولم يعد يشعر بتوابع العلاج.

بعد إجراء الأشعة المقطعية دخل أشرف مرحلة جديدة من العلاج وخاصة بعد انخفاض الصفراء إلى 1.4، الأمر الذي ترتب عليه تغيير نظام العلاج ونوعه وعدده ووقته، وتقرر أن يأخذ أشرف 6 جلسات بمعدل جلسة واحدة كل 15 يوم، وفي الوقت الحالي أنهى أشرف جرعتين من أصل 6 جرعات، وهو على مشارف الجرعة الثالثة، ورغم معاناته بآثار العلاج في الجرعة الأولى إلا أنه متأكد أنها ستزول مع بقية الجرعات إن شاء الله.

أشرف الآن يقاوم هذا العدو القوي بسلاح الأمل الذي لن يتخلى عنه أبدا، وبثقة في د أحمد سليم الذي كان يتابع مرضة لحظة بلحظة، ودائما ما كان عونا له في رحلة علاجه، وقد كان له دور في معالجة الصفراء عنده والانيميا، وتدخله الحاسم لأخذ أشرف الكيماوي، وهو الآن يتابع الجلسات وفي طريقه للشفاء إن شاء الله.

اقرأ المزيد

قصة شفاء الحاجة نبوية

الحاجة نبوية، سيدة مصرية في العقد الثامن من عمرها، بدأت قصتها مع السرطان بشعورها بحالة من الإرهاق وانتفاخ في البطن لمدة شهر، ذهبت على إثرها إلى طبيب باطنة، طلب منها تحاليل صورة دم، وقد أظهرت التحاليل نسبا مرتفعة، وحامت الشكوك حول وجود مشاكل في الطحال؛ لذلك حولها الطبيب إلى طبيب آخر متخصص في أمراض الدم، وتم حجزها في مستشفى عام، وتم نقل كيسين دم مع إعطائها فيتامينات؛ منعا للأنيميا، لأنها كانت تعاني من انخفاض نسبة الصفائح الدموية، ومرض في الخلايا الليمفاوية الموجودة في الطحال، لكن حالتها لم تتحسن، وقد أثبتت التحاليل وجود ورم في الدم.

بدأت الدنيا تظلم في عينها بعد وضعها بين خيارين أحلاهما مر، إما أن تجري جراحة لاستئصال الطحال وإما أن يتم علاجها بالكيماوي، وفي هذه الفترة نصحها أطباء المستشفى بالذهاب إلى د أحمد سليم الذي يحاول قدر الإمكان الحفاظ على سلامة بدن المريض دون استئصال أي جزء من جهة ومحاصرة المرض والقضاء عليه من جهة أخرى.

وعرفت من د سليم أنها ستأخذ الكيماوي سواء استئصل الطحال أم لم يستأصل، ومن ثم فلن يتم استئصاله، مكتفين بالعلاج بالكيماوي فحسب، لأن مردود عملية الاستئصال غير مضمون خاصة مع كبر سن المريضة ووضعها الصحي العام.

ووقفت أمام العلاج عقبة أخرى، لأن العلاج بالكيماوي له آثار عنيفة، وحالتها لا تتحمل هذه الآثار، لذلك أخذ بعض الوقت لتمهيدها للعلاج بالكيماوي، من خلال جرعة كل 21 يوم، ومع بداية الجرعات الأولى من العلاج أرهقتها هذه الآثار الجانبية، لكنها صمدت وتحملت، وخاصة أن هذه الآثار بدأت تزول شيئا فشيئا.

أنهت الحاجة نبوية الجرعات وأخذت راحة لمدة شهرين، وتحسنت حالتها الصحية، وفي خلال هذه الفترة كانت تقوم بعمل تحاليل كل 3 أسابيع للمتابعة، وبذلك انتهت المرحلة الأولى من العلاج بالكيماوي على خير وسلام دون استئصال للطحال.

ثم بدأت المرحلة الثانية من العلاج وهي أصعب من سابقتها بطبيعة الحال، نظرا لاحتلاف الجرعات ونوع العلاج، الأمر الذي يكون له آثار جانبية صعبة، وخاصة مع كبار السن، وبالفعل تم تغيير العقارلها، وهي الآن في منتصف العلاج، وصحتها في تحسن ملحوظ، وفي طريقها إلى الشفاء إن شاء الله.

 

اقرأ المزيد

قصة شفاء مروان

لم يكن يدري مروان عوض علي اليمني الجنسية ذو الثمانية والثلاثين عاما أنه مصاب بورم سرطاني لمجرد آلام بسيطة أحس بها في البداية في أنفه ووجهه، بدأت الحكاية من سبعة أشهر عندما شعر مروان بآلام في أنفه، بدأت مع الأيام تزداد حتى أصبح لا يسمع بأذنه اليسرى، وضاقت عينه حتى أوشكت أن تغمض، ذهب إلى طبيب يمني، وبعد الأشعة والفحص أخبره أن هناك شكوكا بإصابته بورم، بعدما أخذ مروان المسكنات أحس بصداع رهيب لا يكاد يتوقف، وإرهاق عام في الجسم، بل وصل به الحال إلى انعزال الناس وقلة الكلام.

هنا قرر الذهاب إلى القاهرة للعلاج، فذهب إلى مركز الدكتور أحمد سليم للأورام ليتأكد من حالته ويطمئن على صحته، وكله أمل في الشفاء، حكى للمركز قصته، فطلبوا منه عمل أشعة على الجسم بالكامل، وتحليل عينة من الأنف، وقد أثبتت هذه التحاليل أنه مصاب بورم سرطاني في الأنف، وورم آخر في الغدة التي توجد أسفل الرقبة.

بدأت رحلة العلاج مع مروان، وقد تقرر علاجه بالكيماوي، 33 جلسة لمدة 7 أسابيع، امتثل مروان لهذا الأمر الصعب وخاصة أن حالته العضوية سيئة، مشاكل في العين والأذن والرقبة والأنف وإرهاق عام، وحالته النفسية سيئة، صمت وقلة كلام، بدأت الجلسات مع الدكتور أحمد سليم، ولكن المفاجأة حدثت في الأسبوع الثالث، فقد تحسنت صحته العامة، وخف ورم الأنف وأصبح شكلها مقبولا، وتفتحت عينه اليسرى وبدأ يسمع كما كان من قبل، في هذه اللحظة شعر مروان أنه في طريقه إلى العلاج.

انتهى مروان الآن من جميع الجلسات، وهو بصحة جيدة، لآن حالته في طريقها إلى الشفاء، وسيسافر إلى اليمن وهو واثق بفضل الله من الشفاء، ليعود بعد 3 أشهر لعمل التحليل النهائي.

ذكر لنا مروان في نهاية قصته أنه سعيد جدا بما وصل إليه، ويشكر الدكتور أحمد سليم وفريق عمله بالكامل الذين يستقبلون المرضى بكل احترام، ويبثون فيهم الأمل بالشفاء، وأثنى أيضا على كافة الأجهزة الحديثة المتكاملة الموجودة بالمركز مقارنة بما رآه في اليمن وبعض الأماكن في مصر، ومن سعادة مروان بتعامله مع المركز، نصح مريضة من اليمن للذهاب إلى هذا المركز للعلاج، وقد كان.

اقرأ المزيد

ملك “وبفضل الله جاء الطفل كامل النمو”

الاسم: ملك ع ع

السن: 29 سنة

الجنسية: يمنية

كيف كانت بداياتك مع المرض؟

أحسست بألم في الفخذ فذهبت للطبيب اليمني، وأخبرني أنها آلام بسيطة، وأعطاني أدوية، ومع مرور الوقت بدأ الألم يزداد وشعرت بتعب شديد، وخاصة أني حامل، فخشيت على نفسي والجنين، فقررت الذهاب إلى القاهرة للعلاج.

كيف كان تشخيص المرض في مصر؟

ذهبت إلى مستشفيات وأطباء بالقاهرة ، وأخبروني أني مصابة بورم سرطاني في غدة بالفخذ، وبدأ ينتشر هذا الورم حتى وصل إلى الرحم وأسفل البطن، ولا بد من إسقاط الجنين والعلاج بالكيماوي، وأذكر أني مكثت في هذه المستشفيات في حالة عضوية سيئة لا أستطيع أن أقوم بشئوني، بل يساعدني زوجي، وحالة نفسية سيئة بسبب ضرورة إسقاط الجنين حتى إني فقدت الأمل نهائيًا في الشفاء، بالإضافة إلى الأموال الطائلة التي صرفتها دون جدوى من العلاج، في هذه الفترة اليائسة من حياتي أكرمني الله بالذهاب إلى مركز الدكتور أحمد سليم للأورام.

كيف تعامل مركز الدكتور أحمد سليم مع حالتك؟

عندما ذهبت لهذا المركز أحسست كأني عدت للحياة من جديد، حيث أكد لي الدكتور أن الورم يمكن علاجه بالكيماوي دون خطورة على حياتي، مع الحفاظ على الجنين، والطفل كان عندي أهم من حياتي، وكل من ذهبت إليهم في اليمن أو القاهرة، أصروا على ضرورة إسقاط الجنين إلا الدكتور أحمد سليم الذى بشرني من أول زيارة بالشفاء والحفاظ على صحة طفلي.

احكِ لنا تجربتك المرضية في مركز د أحمد سليم؟

بدأنا بعمل الفحوصات والأشعة اللازمة، ثم دخلنا على الكيماوي، ولا أنسى أن المركز تعامل مع حالتي بخصوصية، فقد أخذت الكيماوي على جرعات متباعدة كل 21 يوم جرعة و ليس كل أسبوع أو أسبوعين، واستمرت 3 شهور، ثم وضعت، وأكملت الجرعة على شهرين آخرين.

كيف كان حالة طفلك أثناء علاجك بالكيماوي؟

كانت حالته جيدة جدًا بفضل اهتمام المركز بي عن طريق تخفيض الجرعات وأخذها على مسافات متباعدة، وأيضًا كان المركز يقوم بعمل سونار كل 10 أيام للاطمئنان على الجنين حتى وضعت، وبفضل الله جاء الطفل كامل النمو وأكملت بقية علاجي حتى شفيت بحمد الله.
ماذا تحبين أن تقولي في نهاية قصتك.
أنصح أي مريض بعدم اليأس والصبر والأمل في الشفاء، وأشكر الدكتور أحمد سليم الذي كان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في شفائي، فبعد مرور 3 أيام من وجودي بالمركز تحسنت حالتي الصحية والنفسية، كما أنه كان حريصًا على بث روح الأمل والتفاؤل في نفسي، فأنا مدينة لها بحياتي وطفلي الذي يئست من رؤيته لولا فضل الله ومعرفتي بهذا المركز.

اقرأ المزيد

حليمة، “حتى عرفت أني في طريقي للشفاء التام باذن الله”

الاسم: حليمة م ب

السن: 55 سنة

الجنسية: سودانية

كيف كانت بداياتك مع المرض؟

الحكاية بدأت بحكة في الجلد وخاصة في الكفين واليد مع وجود ألم بسيط، ذهبت إلى دكتور سوداني فأعطاني كورتيزون ومطهرًا للجسم كله، وبعد 4 أشهر، جاءت النتيجة عكسية، حيث انتشر المرض في أغلب أجزاء الجسم، فعاودت الطبيب، وذكر أن هذا جذام، ومع مرور الوقت يزداد شكل الجسم سوءًا، فقررت الذهاب إلى مصر للعلاج.

كيف كان تشخيص المرض في مصر؟

ذهبت إلى بعض المستشفيات، وعرفت أنني مصابة بورم سرطاني، وانتقلت لأكثر من مركز وطبيب داخل مصر وأنا أشعر بتعب شديد إلى أن عرفت مركز الدكتور أحمد سليم.

ماذا كان تشخيص الدكتور سليم لحالتك المرضية؟

أخبرني في البداية أني مصابة بورم غير حميد في الجلد، وليس مجرد حكة أو انتشار لجروح في مناطق الجسم، وطلب مني تحاليل معينة للاطمئنان عليَّ، وتشخيصًا لأمواج صوتية، إلى أن جاءت مرحلة الكيماوي.

كيف مرت عليك هذه المرحلة؟

من أول مرة طمأنني الدكتور سليم بأن حالتي الصحية لا خوف عليها، فهدَّأ من روعي، لأني بداخلي على اقتناع بأن الكيماوي قاتل، أعطاني الدكتور الأمل في الشفاء، وبدأت في الجرعات، وخاصة أن الورم الذي عندي هو خارجي، مما يجعل فرصة الشفاء كبيرة، بعدما أخذت الجرعة الأولى من العلاج بالكيماوي بدأت الآلام تختفي والجروح تقل ويتغير شكلها، ويعود جلدي إلى شكله الطبيعي، حتى عرفت أني في طريقي للشفاء التام، حتى أني سأسافر السودان وأكمل آخر جرعة هناك، ثم أعود إلى د/ سليم لأقوم بالمسح الذري، وقد أكد لي الدكتور الشفاء التام بفضل الله.

ما الذي تحبين أن تختمي به قصتك؟

أود أن أذكر أن مركز الدكتور سليم يعد إضافة للوطن العربي والإسلامي في مجال علاج الأورام، ويشهد بذلك الحشد الجماهيري من كل البقاع، وأيضًا ما يتمتع به المركز من أجهزة حديثة متطورة، وروح طيبة يتمتع به الدكتور سليم الذي يستقبل المريض بترحاب، ولا يتعالى عليه، ويزرع فيه الثقة بالشفاء، لذلك عندما أعود إلى السودان سأنشئ مركزًا لعلاج الأورام، وسيكون الدكتور سليم مشرفًا عليه إن شاء الله.

اقرأ المزيد