مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

All Posts in Category: أنواع الأورام

أورام الكلى

أورام الكلى

وظيفة الكلى:

الكلية هي عضو مميز جدًا في الإنسان، ومن وظائفها المتعددة:

  • ضبط معدلات الأملاح في الدم والحفاظ على بقاء نسبها متناسقة.
  • إعادة امتصاص أنواع منها وتساعد على استخراج أنواع أخرى تحت إشراف وتحكم هرمونات الجسم مثل هرمون الدستيرون aldosterone .
  • إعادة امتصاص الماء وتركيز البول الخارج تحت إشراف هرمون فاسوبرسين vasopressin, وعند حدوث خلل في هذا الهرمون أو في وظيفة الكلية هذه يحدث ما يسمي بمرض السكري الكاذب .
  • إخراج أملاح البولينا من الجسم, وبذلك تكون مسئولة عن تنظيم الدالة الحامضية للدم.
  • إخراج أنواع معينة من الأدوية أو المواد الناتجة عن تكسير الأدوية بالجسم .
  • تقوم الكلية بفرز هرمون الاريثروبيوتين erythropoietin  الذي يقوم بتحفيز نخاع العظام لتكوين كرات الدم الحمراء.

أنواع أورام الكلى:

يوجد نوعان من أورام الكلي الخبيثة:

  • النوع الأول ويسمى wilmꞌs tumor :

وهو نوع مرتبط بخلل في أحد الجينات الخاصة بقمع حدوث الورم، وهو ورم خاص بالأطفال.

  • النوع الثاني وهو ما يسمى سرطان الخلايا الكلوية Renal cell carcinoma:

وهذا النوع غالبًا ما يحدث بالبالغين وخاصة بعد سن الستين، وهو ما سوف نتطرق للحديث عنه في هذا المقال .

أسباب أورام الكلى:

  • خلل في الجينات مثل جين Von HIPPEL Lindau gene(VHL ):
  • هذا الجين هو المنظم والمتحكم في عامل يفرز بكميات معينه في حالة التعرض لنقص الاكسجين  يسمى (HIF)hypoxia inducible factor. عند حدوث خلل في هذا الجين يحدث خلل مصاحب في التعامل مع (HIF) ومن ثم تزيد نسبته مما يتسبب في زيادة تكوين المستقبلات الخاصه بتكوين أوعية دموية مثل (عامل نمو بطانة الأوعية الدموية VEGF) وانقسام الخلية مثل ((PDGF؛ مما يؤدي إلى انقسام غير المحكم بالخلايا ينتج عنه تكوين أورام، وغالبًا يكون مصاحبًا له وجود تكيسات بالكلى وأورام حميدة بالمخ.
  • عوامل تزيد من حدوث أورام الكلي :

التدخين

السمنة

التعرض المزمن لألياف الحرير الصخري asbestos

أعراض أورام الكلى :

في المراحل الأولي ربما يكتشف الورم أثناء الفحص الروتيني بالأشعة على البطن قبل ظهور أي أعراض، أما في حالة ظهور الأعراض تكون في صورة:

  • نزيف مع البول
  • ألم في الجنب flank pain
  • كتلة في الجنب (الجناح) flank mass (يتم اكتشافها بواسطة الطبيب أثناء الفحص الإكلينيكي ).
  • نقص سريع بوزن الجسم
  • أنيميا بالدم نتيجة حدوث النزيف
  • حدوث ألم أو كسر بالعظام  نتيجة انتشار الورم بالعظام
  • حدوث ضيق بالتنفس أو كحة نتيجة انتشار الورم بالرئة

تشخيص سرطان الكلى:

  • الفحص الإكلينيكي
  • التشخيص عن طريق الأشعة
  • 1-  الأشعة التليفيزيونية :

تعتبر وسيله تشخيصية بسيطة تعطي انطباعًا مبدئيًا، ولكنها ليست كافية حيث يظهر الورم بصورة كتلة بالكلية، وأحيانًا يتم عمل أشعة دوبلكس لتقييم حالة الوريد الكلوي، وهل هناك جلطات به أم لا.

  •  الأشعة المقطعية:

هي وسيله دقيقة جدًا، حيث تعطي انطباعًا عن حجم الورم وحالة كبسولة الكلى والوريد الكلوي والوريد الأجوف السفلي، وتساعد في تحديد قرار التدخل الجراحي ومدى إمكانية إجرائه .

  • المسح الذري علي عظام الجسم:

خصوصًا في المراحل المتقدمة، فهو مفيد في تحديد هل هناك انتشار للورم في عظام الجسم أم لا.

  • المسح البوزيتروني

هو نوع حديث من الأشعة يعطي انطباعًا عامًا عن حالة الجسم كله ومدى انتشار الورم.

  • التشخيص عن طريق الفحص النسيجي

وهو ما يؤكد التشخيص وتحديد نوع الخلايا، ومن ثم يوجه الطبيب في اختيار نوع العلاج، وفيما بعد يكون الفحص النسيجي غالبًا بعد الاستئصال الجراحي للكلية وإرسالها للباثولوجي .

وعندما تكون الأعراض وصورتها بالأشعة مؤيدان للتشخيص، وفي بعض الأحيان يكون الفحص من خلال عينه يتم أخذها عن طريق الأشعة وخاصة في حالة انتشار الورم, أو هناك عائق ما للتدخل الجراحي.

  • مؤشرات عن حالة الورم تعطي انطباعًا سلبيًا مثل :
  •  كبر حجم الورم : وخاصة ≥ 10سم
  •  حدوث تجلط بالوريد الكلوي
  •  وجود انتشار للورم خارج الكلية

علاج أورام الكلية:

  • علاج أورام الكلية الموضعية ( الورم قاصرًا على الكلية)

وفي هذه الحاله يكون الاستئصال الجراحي هو العلاج الجذري والأمثل، سواء أكن عن طريق جراحة عادية أم جراحة بالمناظير.

  • علاج المراحل المتقدمة والمنتشرة من أورام الكلية :
  • 1-  الاستئصال الجراحي للكلية:

مازال للجراحه دور في استئصال أورام الكلية بالرغم من الانتشار

وذلك إما أن يكون استئصال الورم الأولي والثانوي معًا (حين تكون ثانويات المرض بؤرًا صغيرة ومحددة قابلة للاستئصال الجراحي) ويكون التدخل الجراحي جذريا أيضًا، وإما أن يكون نوع من العلاج التلطيفي للتحكم بالنزيف والألم وتقليل حجم الورم.

  •  العلاج باستخدام الأشعة التداخلية (Arterial embolization  )

حيث يتم حقن ماده بالشريان  المغذي للورم؛ لتقليل الدم الواصل للورم لتصغير حجمه قبل الاستئصال في الأورام الكبيرة أو للتحكم بالنزيف.

  •  العلاج الموجه:

هو نوع معين من العلاج يعمل عن طريق التحكم في انقسام الخلية من خلال التحكم في أنواع محددة من المستقبلات الموجودة علي سطح الخلية أو داخلها.

  • علاج خط اول
  • عقار  سونتينب Sunitinib) )
  • عقار بازوبأنيب ( (Pazopanib

ب_ علاج خط تأني

  • عقار اكزيتينب ((Axitinib
  • عقار سورافينب (Sorafenib)
  • عقار أفينتور((Afinitor
  •  العلاج المناعي:

مثل عقار كيترودا (pembrolizumab)

وهو نوع متطور جدًا من العلاج المضاد للأورام؛ حيث يعمل على نوع خاص من المستقبلات الموجودة علي سطح خلايا الجهاز المناعي؛ ليتم تنشيطها متوجهة لخلايا الورم وتتسبب بقتلها، ويستخدم هذا العلاج في حالة عدم وجود استجابة بالعلاج الموجه.  

اقرأ المزيد

أورام الكبد

وظائف الكبد:

يعتبر الكبد أحد أهم أعضاء الجهاز الهضمي، وهو أيضًا جزء من نظام الشبكية الموجود بالجسم، وللكبد مهام ووظائف متعددة منها:

  • يقوم بدور محوري في التخلص من السموم بالجسم وتكسيرها.
  • تخزين الجليكوجين وتحويله الى جلكوز عند نقص السكر في الدم من خلال تحفيز هرمون الجلوكاجون.
  • الحفاظ على نسبة الصفائح بالدم من خلال هرمون الثرومبوبيتن.
  • تكسير كرات الدم الحمراء عند انتهاء دورة حياتها.
  • تكوين بروتينات خاصه بالجسم مثل الألبيومين.
  • تكوين العصارة الصفراوية التي تساعد في هضم الدهون وامتصاص أنواع معينة من الفيتامينات مثل فيتامين ا و ك وفيتامين د.

أورام الكبد

يوجد نوعان من أورام الكبد:

  • أورام ثانويه بالكبد يكون مصدرها مكانًا آخر بالجسم، وتكون الخلايا الخبيثة بدورها قد وصلت الي الكبد من خلال الدورة الدموية؛ ويعتمد علاجها في الأساس علي حسب نوع الورم الأولي ومدى الانتشار بالجسم وعدد البؤر المنتشره بالكبد.
  • أورام الكبد الأولية، وهي التي تكون خلايا الكبد فيها خلايا أولية بعد حدوث خلل وتحور بهذه الخلايا، وفي هذا المقال سوف نتطرق الي أورام الكبد الأولية؛ مسبباتها وكيفية علاجها

عوامل تساعد في حدوث أورام الكبد:

  • الإصابة بفيروس بي

حيث لوحظ أن هناك نسبة عالية من مرضى أورام الكبد لديهم إصابة مسبقة بفيروس بي، وغالبًا ما تكون الإصابة بالفيروس سابقة للإصابة بأكثر من 30 عام؛  حيث يحدث التهاب مزمن وتليف للكبد؛ مما ينتج عنه في بعض الاحيان تحور للخلايا وحدوث انقسام غير محكم، وهو ما يؤدي إلى حدوث الورم ، وبالأخص في وجود عوامل مساعده مثل افلا توكسين أوتعاطي الكحوليات .

  • الإصابة بفيروس سي

حيث ينتج عنه أيضًا تليف والتهاب مزمن مع حدوث تحور في الخلايا وانقسام غير محكم.

  • افلا توكسين  

هذه أنواع معينة من السموم تنتج على الحبوب المخزنة وتساعد في تلف خلايا الكبد وتسرع من حدوث الأورام به، خاصة إذا تزامن مع وجود فيروس بي.

  • خلل في الجينات الواقية للجسم من السرطان مثل جين   p53  

أعراض أورام الكبد:

  • في بعض الأحيان يتم اكتشاف الورم في الأشعة أثناء الفحص الروتيني قبل ظهور أعراض خاصة كبؤرة بالكبد، أو الشعور بألم في أعلى البطن.
  • أعراض ناتجة عن تليف الكبد او انتشار الورم فيه مثل ورم بالساقين , استسقاء, ارتفاع بنسبة الصفراء .
  • أعراض ناتجة عن انتشار الورم إلى العظام مثل حدوث ألم شديد بالعظام.
  • أعراض نتيجة الاعتلال الشديد بالكبد مثل حدوث نزيف أو تغير في حالة الوعي قد تصل إلى حدوث غيبوبة.

كيفية التشخيص:

  • التشخيص عن طريق الأشعة التليفزيونية، حيث يظهر الورم كبؤره بالكبد.
  • الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد، وتعتبر من الفحوصات الدقيقة في تشخيص أورام الكبد، فالورم يكون له طابع مميز في أخذ الصبغه في المراحل الخاصة بالفحص الوريدي والشرياني.
  • الرنين المغناطيسي بالصبغة على الكبد، هو أحد أدق الفحوصات في تحديد أورام الكبد وخصوصًا في حالة عدم وضوحه بالأشعة ثلاثية الأبعاد.
  • دلالات الأورام، يوجد نوع مميز من دلالات الأورام الخاصة بأورام الكبد يسمى الفا فيتو بروتين، وهو نوع من البروتينات التي تكون موجوده طبيعيًا في الجنين، ومن ثم تختفي، حيث تظهر هذه البروتينات مع الورم أثناء ظهوره وتكون بنسبة مرتفعة في الدم، وفي بعض الأحيان تكون مواصفات الأشعة مع دلالات الأورام يكفيان للتشخيص.
  • الفحص النسيجي هو الفحص الأكثر دقة، وخصوصًا في عدم وضوح مواصفات الورم بالأشعة وذلك عن طريق أخذ عينة وتحليلها باثولوجيًا.

علاج أورام الكبد الأولية:

  • العلاج عن طريق الأشعة التداخلية ويعتمد على حجم الورم وموقعه وحالة الوريد البابي والحالة العامة للكبد، ويكون العلاج إما بالحقن وإما بالتردد الحراري.
  • العلاج بالحقن trans arterial embolization وذلك عن طريق سد الغذاء الدموي للبؤرة السرطانية؛ ومن ثم موت خلاياها.
  • العلاج بالتردد الحراري  radio frequency ablationويكون ذلك باستخدام تردد حراري مباشر لبؤرة الكبد لقتل الخلايا السرطانية؛ وخاصة عندما يكون الورم أقل من 3 سم؛ مما يسهل الوصول إليه لإجراء التدخل .
  • العلاج عن طريق العلاج الموجه target therapy وهو علاج تلطيفي لمحاولة استمرار استقرار الحالة، وفي بعض الأحيان يستخدم حسب استجابة الورم وصغر حجمه مثل عقار نيكسافار الذي يستخدم في حالات أورام الكبد بشرط وجوب سماح الحاله الصحيه لباقي أنسجة الكبد.
  • العلاج المناعي ويستخدم في حالة سماح الحالة العامة للمريض وحالة الكبد مثل عقار نيفولماب  nivolumab
  • العلاج الجراحي وهو علاج جذري يستخدم عندما يكون الورم مقتصرًا على جزء معين من الكبد، ومن أهم شروط الجراحة أن يكون باقي الكبد بصحة جيدة، وألا ينتشر الورم خارج الكبد أو يصل إلى الوريد البابي، وأن تكون حالة المريض العامة تسمح بإجراء الجراحة.
  • زراعة الكبد وذلك في حالة كبر حجم الورم؛ مما يصعب استئصاله جراحيًا، وهذه عمليه معقدة ومكلفة وتحتاج وجود متبرع مع وجوب سماح الحالة العامة للمريض بإجراء تدخل شديد مثل هذا.
  • العلاج الإشعاعي: وهو علاج تلطيفي لثانويات الكبد المنتشرة بالعظام، وأحيانًا علاج جذري مكثف للورم الأولي غير المنتشر؛ وذلك باستخدام طرق حسابيه فيزيائية معقدة لحساب الجرعات العلاجية دون الضرر بالأنسجة الحيوية المجاورة.
  • العلاج بالمسكنات والعلاج التدعيمي: في بعض الاحيان تكون الحالة العامة للمريض لا تسمح بإجراء أي من العلاجات السابقة فيكون العلاج هو علاج تلطيفي ومسكنات شديده مع علاج تدعيمي للكبد.
Trade name Target therapy
Nexavar 400 mg/12h  sorafenib
Cyramaza 8 mg/ kg/2w   ramucirumab
Stivarga 160mg/24 h For 21 days every 28 days   regorafenib
Trade name immunotherapy
Opdivo  240 mg/2w nivolumab
   
اقرأ المزيد

أورام الكبد

أورام الكبد

وظائف الكبد:

يعتبر الكبد أحد أهم أعضاء الجهاز الهضمي، وهو أيضًا جزء من نظام الشبكية الموجود بالجسم، وللكبد مهام ووظائف متعددة منها:

  • يقوم بدور محوري في التخلص من السموم بالجسم وتكسيرها.
  • تخزين الجليكوجين وتحويله الى جلكوز عند نقص السكر في الدم من خلال تحفيز هرمون الجلوكاجون.
  • الحفاظ على نسبة الصفائح بالدم من خلال هرمون الثرومبوبيتن.
  • تكسير كرات الدم الحمراء عند انتهاء دورة حياتها.
  • تكوين بروتينات خاصه بالجسم مثل الألبيومين.
  • تكوين العصارة الصفراوية التي تساعد في هضم الدهون وامتصاص أنواع معينة من الفيتامينات مثل فيتامين ا و ك وفيتامين د.

أورام الكبد

يوجد نوعان من أورام الكبد:

  • أورام ثانويه بالكبد يكون مصدرها مكانًا آخر بالجسم، وتكون الخلايا الخبيثة بدورها قد وصلت الي الكبد من خلال الدورة الدموية؛ ويعتمد علاجها في الأساس علي حسب نوع الورم الأولي ومدى الانتشار بالجسم وعدد البؤر المنتشره بالكبد.
  • أورام الكبد الأولية، وهي التي تكون خلايا الكبد فيها خلايا أولية بعد حدوث خلل وتحور بهذه الخلايا، وفي هذا المقال سوف نتطرق الي أورام الكبد الأولية؛ مسبباتها وكيفية علاجها

عوامل تساعد في حدوث أورام الكبد:

  • الإصابة بفيروس بي

حيث لوحظ أن هناك نسبة عالية من مرضى أورام الكبد لديهم إصابة مسبقة بفيروس بي، وغالبًا ما تكون الإصابة بالفيروس سابقة للإصابة بأكثر من 30 عام؛  حيث يحدث التهاب مزمن وتليف للكبد؛ مما ينتج عنه في بعض الاحيان تحور للخلايا وحدوث انقسام غير محكم، وهو ما يؤدي إلى حدوث الورم ، وبالأخص في وجود عوامل مساعده مثل افلا توكسين أوتعاطي الكحوليات .

  • الإصابة بفيروس سي

حيث ينتج عنه أيضًا تليف والتهاب مزمن مع حدوث تحور في الخلايا وانقسام غير محكم.

  • افلا توكسين  

هذه أنواع معينة من السموم تنتج على الحبوب المخزنة وتساعد في تلف خلايا الكبد وتسرع من حدوث الأورام به، خاصة إذا تزامن مع وجود فيروس بي.

  • خلل في الجينات الواقية للجسم من السرطان مثل جين   p53  

أعراض أورام الكبد:

  • في بعض الأحيان يتم اكتشاف الورم في الأشعة أثناء الفحص الروتيني قبل ظهور أعراض خاصة كبؤرة بالكبد، أو الشعور بألم في أعلى البطن.
  • أعراض ناتجة عن تليف الكبد او انتشار الورم فيه مثل ورم بالساقين , استسقاء, ارتفاع بنسبة الصفراء .
  • أعراض ناتجة عن انتشار الورم إلى العظام مثل حدوث ألم شديد بالعظام.
  • أعراض نتيجة الاعتلال الشديد بالكبد مثل حدوث نزيف أو تغير في حالة الوعي قد تصل إلى حدوث غيبوبة.

كيفية التشخيص:

  • التشخيص عن طريق الأشعة التليفزيونية، حيث يظهر الورم كبؤره بالكبد.
  • الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد، وتعتبر من الفحوصات الدقيقة في تشخيص أورام الكبد، فالورم يكون له طابع مميز في أخذ الصبغه في المراحل الخاصة بالفحص الوريدي والشرياني.
  • الرنين المغناطيسي بالصبغة على الكبد، هو أحد أدق الفحوصات في تحديد أورام الكبد وخصوصًا في حالة عدم وضوحه بالأشعة ثلاثية الأبعاد.
  • دلالات الأورام، يوجد نوع مميز من دلالات الأورام الخاصة بأورام الكبد يسمى الفا فيتو بروتين، وهو نوع من البروتينات التي تكون موجوده طبيعيًا في الجنين، ومن ثم تختفي، حيث تظهر هذه البروتينات مع الورم أثناء ظهوره وتكون بنسبة مرتفعة في الدم، وفي بعض الأحيان تكون مواصفات الأشعة مع دلالات الأورام يكفيان للتشخيص.
  • الفحص النسيجي هو الفحص الأكثر دقة، وخصوصًا في عدم وضوح مواصفات الورم بالأشعة وذلك عن طريق أخذ عينة وتحليلها باثولوجيًا.

علاج أورام الكبد الأولية:

  • العلاج عن طريق الأشعة التداخلية ويعتمد على حجم الورم وموقعه وحالة الوريد البابي والحالة العامة للكبد، ويكون العلاج إما بالحقن وإما بالتردد الحراري.
  • العلاج بالحقن trans arterial embolization وذلك عن طريق سد الغذاء الدموي للبؤرة السرطانية؛ ومن ثم موت خلاياها.
  • العلاج بالتردد الحراري  radio frequency ablationويكون ذلك باستخدام تردد حراري مباشر لبؤرة الكبد لقتل الخلايا السرطانية؛ وخاصة عندما يكون الورم أقل من 3 سم؛ مما يسهل الوصول إليه لإجراء التدخل .
  • العلاج عن طريق العلاج الموجه target therapy وهو علاج تلطيفي لمحاولة استمرار استقرار الحالة، وفي بعض الأحيان يستخدم حسب استجابة الورم وصغر حجمه مثل عقار نيكسافار الذي يستخدم في حالات أورام الكبد بشرط وجوب سماح الحاله الصحيه لباقي أنسجة الكبد.
  • العلاج المناعي ويستخدم في حالة سماح الحالة العامة للمريض وحالة الكبد مثل عقار نيفولماب  nivolumab
  • العلاج الجراحي وهو علاج جذري يستخدم عندما يكون الورم مقتصرًا على جزء معين من الكبد، ومن أهم شروط الجراحة أن يكون باقي الكبد بصحة جيدة، وألا ينتشر الورم خارج الكبد أو يصل إلى الوريد البابي، وأن تكون حالة المريض العامة تسمح بإجراء الجراحة.
  • زراعة الكبد وذلك في حالة كبر حجم الورم؛ مما يصعب استئصاله جراحيًا، وهذه عمليه معقدة ومكلفة وتحتاج وجود متبرع مع وجوب سماح الحالة العامة للمريض بإجراء تدخل شديد مثل هذا.
  • العلاج الإشعاعي: وهو علاج تلطيفي لثانويات الكبد المنتشرة بالعظام، وأحيانًا علاج جذري مكثف للورم الأولي غير المنتشر؛ وذلك باستخدام طرق حسابيه فيزيائية معقدة لحساب الجرعات العلاجية دون الضرر بالأنسجة الحيوية المجاورة.
  • العلاج بالمسكنات والعلاج التدعيمي: في بعض الاحيان تكون الحالة العامة للمريض لا تسمح بإجراء أي من العلاجات السابقة فيكون العلاج هو علاج تلطيفي ومسكنات شديده مع علاج تدعيمي للكبد.
Trade name Target therapy
Nexavar 400 mg/12h  sorafenib
Cyramaza 8 mg/ kg/2w   ramucirumab
Stivarga 160mg/24 h For 21 days every 28 days   regorafenib
Trade name immunotherapy
Opdivo  240 mg/2w nivolumab
   
اقرأ المزيد

أورام المخ

أورام المخ

وظائف المخ:

المخ سيد الاعضاء، فهو المركز الرئيسي المنظم والمتحكم في سائر وظائف الاعضاء الاخرى؛ إذ يحتوي على مراكز الحركة والاحساس ومركز الابصار والتنفس والتحكم في ضغط الدم و التنفس والاتزان والتحدث، كما أنه مسؤول أيضًا عن الإدراك و الذاكرة من خلال القشرة الدماغية وهذا ما يسمو به الانسان عن  الحيوان.

أنواع أورام المخ:

  1. 1-  أورام أولية ويكون مصدرها  خلايا المخ  وهي نوعان :
  2. أورام الخلايا الدبقية (glial tumor )
  3. أورام الخلايا السحائية (meningeal tumor)

2-أورام ثانوية (metastatic) وهي الاكثر شيوعًا ويكون مصدرها خلايا موجودة خارج الجمجمة، وذلك في المرحلة الرابعة،  وأكثرهم حدوثًا الثانويات الناتجة عن أورام الثدي والرئة

درجات أورام المخ الاولية:

تترواح درجات أورام المخ من الدرجة الاولى إلى الدرجة الرابعة , وهي الاكثر شراسة وغالبًا ما تأتي في مرحله متقدمة، بينما يكون تصرف أورام الدرجة الأولي والثانية أقل شراسه ويكون تطورها بطيئًا.

أعراض أورام المخ:

  • أعراض عامة: تحدث في أغلب أورام المخ؛ وذلك نتيجة زياده الضغط داخل الجمجمه (intra cranial tension ) و بسبب حدوث ارتشاح حول الورم ( (brain edema وتكون في صورة صداع شديد تزداد شدته في صباح اليوم قد يكون مصطحبا بقيء أو الشعور بزغللة .
  • أعراض خاصة بموقع المرض: هذا النوع من  الأعراض يختلف على حسب الموقع والمركز المصاب، فعند الإصابة في الحركة يحدث شلل (فقد في الحركة)، وعند إصابة مركز المسؤول عن التحدث يحدث تلعثم في الكلام.
  • أعراض أخرى: قد يكون الورم مصطحبًا بحدوث تشنجات، وفي مراحل متقدمة لبعض أورام المخ تكون مصطحبه بحدوث فقد للوعي , البعض منها يستجيب للعلاج والبعض الأخر يكون بلا جدوى (  irreversible) .

كيفيه التشخيص:

  1. التشخيص عن طريق الأشعة:
  2. الاشعة المقطعية   CT scan:

وهي أولى الفحوصات التي تجرى عند وجود أعراض مشابهه لما يحدثها أورام المخ،  ويظهر الورم من خلال هذه الأشعة (Space occupying  lesion).

  • الرنين المغناطيسي  MRI:

وهو الأشعة التششخيصية المفضلة diagnostic) ) في تشخيص أورام المخ ، وتستخدم أيضًا في التفريق بين الأورام وإصابات المخ الأخرى كالجلطات أو النزيف أو ما  شابه، ومن خلال ظهور الورم في الرنين واختلاف ظهوره وحدوده مع اختلاف مراحل الرنين يمكن التفريق بين أورام المخ وبعضها ودرجتها, ولكن هذا التمييز لا يكون قطعيًا بالضرورة , وإنما يعطي انطباعًا مبدئيًا عن نوع الورم .

  • الرنين الطيفي

  وهو فحص حديث يستطيع أن يكتشف الورم ويميز بين الأورام الأولية والثانوية،  ويساعد أيضًا في تحديد درجة الورم من خلال تحليل عملية الأيض الخاصة به ونسبه .choline uptake  

  • التشخيص عن طريق الفحص النسيجي:

ويكون ذلك عن طريق استئصال الورم أو أخذ عينه وتحليلها نسيجيًا لدي متخصصين، وهو وسيلة التشخيص القطعية والأساسية في تشخيص أورام المخ الأولية.

علاج أورام المخ الأولية:

  • التدخل الجراحي :

حيثما كان التدخل الجراحي ممكنًا فهو أساسي جدًا، فاستئصال الورم جراحيًا يساعد في تأكيد التشخيص والتخلص من جزء كبير منه وتخفيف الأعراض في بعض الأحيان.

  • العلاج الإشعاعي:

يستخدم العلاج الإشعاعي كعلاج تكميلي أو أساسي في حالة تبقي جزء من الورم بعد الاستئصال الجراحي لأورام المرحلة الأولى والثانية وكذلك لأورام المرحلة الثالثة والرابعة حتى لو استئصلت كاملة.   

ويستخدم أيضًا كعلاج جذري في حال يكون الاستئصال الجراحي غير متاح؛ نظرًا لظروف المريض الصحية أو لظروف خاصة بموقع الورم أو حجمه، وكذلك في حالات الأورام المرتجعة كعلاج جذري أو تكميلي بعد إعادة الاستئصال خصوصًا إن لم يكن قد تلقاه المريض من قبل .

أما بالنسبة لثانويات المخ فهي العلاج الاساسي وخصوصًا في حالة سبق  المعرفة  بوجود ورم أولي وهو ما أدى الى ذلك.

تختلف الطريقه المستخدمه في العلاج الاشعاعي (radiotherapy technique ) وجرعته وعدد الجلسات على حسب نوع الورم ودرجته .

  • العلاج الكيماوي

  تيمو دال :

هو نوع معين من أنواع العلاج الكيماوي في صورة أقراص، وله قدرة خاصة على عبور حاجز الدم في الدماغ (BBB) .

وله دور في أورام المخ الأولية وخصوصًا أورام المرحلة الرابعة, بحيث يكون متزامنًا مع الجلسات، كما يتم تلقيه لمدة 6 أشهر بعد انتهاء الجلسات ( 5 أيام من كل شهر) .

العلاج الكيماوي  
Temozolamide تيمودال
اقرأ المزيد

سرطان الرحم

أورام الرحم

وظائف الرحم:

الرحم هو أحد أعضاء الجهاز التناسلي للمرأة؛ حيث إنه هو العضو المسئول عن حمل الجنين منذ انغماسه في بطانة الرحم إلى حين اكتمال نموه وولادته.

يتكون الرحم من :

بطانة الرحم endometrium

عضلات الرحم myometrium

الغشاء الخارجي serosa

  • بطانة الرحم : وهي عبارة عن طبقه داخلية حساسة جدًا للهرمونات يزداد سمكها أثناء فترة تكوين البويضات؛ من أجل تهيئتها لأن ينغرس فيها الجنين وفي حالة عدم حدوث إخصاب للبويضة يحدث نقص في هذه الهرمونات؛ الأمر الذي ينتج عنه تحول هذا السمك الزائد من بطانة الرحم  إلى ما يسمى الدورة الشهرية .
  • عضلات الرحم : من المعروف طبيًا أن هذه العضلات في أثناء الحمل يحدث لها تضخم؛ لتتمكن من احتواء الجنين الذي قد يصل وزنه إلى 5 كجم ولها أيضَا دور في عمليه الولادة، حيث تحدث سلسلة من الانقباضات المتواصلة التي تؤدي إلى دفع الجنين وحدوث الولادة وخروجه إلى عالم الحياة، هذه الانقباضات تكون محكمة بهرمون الاوكسيتوسين(oxytocin).

أنواع أورام الرحم:

  • أورام مصدرها بطانه الرحم  uterine carcinoma
  • أورام مصدرها عضلات الرحم Uterine Sarcoma
  • أورام من مصدر آخر انتشرت إلى الرحم مثل تلك الأورام التي تبدأ في عنق الرحم وتنتشر تصاعديا إلى الرحم أو التي تكون في الحوض وتنتشر إلى الرحم من خارج .

عوامل تساعد في  حدوث الورم:

  • التعرض الزائد لهرمون الاستروجين سواء أكان عن طريق أدوية استبدال الاستروجين بعد سن اليأس أو نشاط زائد للمبيض الذي يزيد فيه إنتاج الاستروجين (مثل تكيسات المبايض).
  • السمنة : تزداد احتمالية حدوث أورام بطانة الرحم، ويرجح أن يكون السبب هو تكوين هرمون الاستروجين في الخلايا الدهنية بالجسم عن طريق هرمون الأروماتيز.

هل هناك مسببات جينية أو وراثيه لأورام بطانة الرحم؟!!! وهل هناك ارتباط بينه وبين أورام أخرى؟

  • نعم يوجد ارتباط بين أورام الرحم وأورام القولون، وتكون جزءًا من  متلازمهsyndrome ، حيث يكون هناك خلل جيني معين في نوع من الجينات، وهذه الجينات تتحكم في  دورة انقسام الخلية؛ مما يكبح  النشاط المفرط والانقسام الزائد عن الطبيعي  لخلايا الجسم، فالشخص الذي يولد بخلل وراثي في نسخة من هذه الجينات عند حدوث خلل في النسخة الأخرى القائمة بالوظيفة يحدث متلازمة من الأورام,  مثل أورام الرحم وأورام القولون مثل متلازمة لينش.

 أعراض أورام بطانة الرحم:

  • أكثر من 95% من الحالات تكون الأعراض في صورة نزيف مهبلي وخاصة بعد سن اليأس .
  • في مراحل متقدمه من الورم يكون في صورة ورم محسوس بالحوض .

كيف يتم تشخيصه؟

  • التشخيص عن طريق الأشعة:

وذلك من خلال الأشعة التليفزيونية على البطن والحوض والاشعة التليفزيونية المهبلية، في المراحل الأولى يظهر الورم في صورة زيادة في سمك بطانة الرحم, أما في المراحل المتقدمة فيكون في صورة كتلة تتغلغل في الخلايا مخترقه عضلات الرحم.

  • الاشعة المقطعية:

وخاصة في المراحل المتقدمة، حيث تظهر مدى انتشار الورم وتظهر وجود الغدد الليمفاوية في حال انتشار الورم إليها، وكذلك بعد العملية لتقييم حالة المريض.

  • الرنين المغناطيسي:

وهو فحص يجري علي الحوض ليحدد بدقه مدي انتشار الورم وفرصة استئصاله جراحيًا

  • الفحص النسيجي

ويعتبر الأكثر دقة، حيث تؤخذ العينة من خلال كحت جزء من بطانة الرحم السميكة في بداية التشخيص، أو تحليل كافة الأنسجة المستأصلة جراحيًا سواء أجري هذا الاستئصال قبل أخذ عينه (في حالات النزيف الشديد أحيانا)، أو بعد أخذ العينة وتأكد التشخيص لمعرفة مرحلة الورم ودرجته ومؤشرات الخطورة.

مراحل الورم :

  • المرحلة الأولى: وفيها يكون الورم قاصرًا على الرحم (بطانة الرحم وعضلاته).
  • المرحلة الأولى أ: الورم يصل إلى أقل من 50% من عضلات الرحم.
  • المرحلة الأولى ب : الورم يصل إلى أكثر من 50% من عضلات الرحم.
  • المرحلة الثانية: وفيها ينتشر الورم إلى عنق الرحم.
  • المرحلة الثالثة: وفيها ينتشر الورم خارج الرحم.
  • المرحلة الثالثة أ: وفيها ينتشر الورم إلى الغشاء الخارجي للرحم أو المبايض.
  • المرحلة الثالثة ب: وفيها ينتشر الورم إلى المهبل.  
  • المرحلة الثالثة ج:  وفيها ينتشر الورم إلى الغدد الليمفاوية.
  • المرحلة الرابعة : وفيها ينتشر الورم إلى المثانة أو الجهاز الهضمي .

كيفية العلاج:

  • الاستئصال الجراحي:

 وهو العلاج الجذري والأولي لأورام بطانة الرحم، ويشمل استئصال الرحم والمبايض والأنابيب بالإضافة إلى استئصال الغدد الليمفاوية.

  • العلاج الإشعاعي:

ويكون تكميليًا للعلاج الجراحي وخاصة في الحالات التي تحمل مؤثرات عالية الخطورة كأن يكون  هناك انتشار للورم  أكثر من 50% من عضلات الرحم , أو أن يكون الورم من الدرجة الثالثة.

غالبًا ما يكون العلاج الإشعاعي لمدة تتراوح من 4-5 أسابيع، وغالبًا ما يكون ثلاثي الأبعاد؛ لضمان تقليل الجرعات الإشعاعية للأعضاء الحساسة بالحوض عن المعدل المسموح به وخاصة الأمعاء والمستقيم والمثانة، وذلك من خلال حسابات فيزيائية دقيقة جدًا، أو عن طريق العلاج الإشعاعي الموضعي أو كليهما في بعض الحالات.

وإذا كان للمريض موانع صحية تمنعه من التخدير وإجراء الاستئصال الجراحي, هنا يتلقى المريض العلاج الاشعاعي كعلاج جذري وليس تكميلي، ولكن تبقي الجراحة مع العلاج الإشعاعي التكميلي هما الافضل.   

  • العلاج الهرموني:

مما سبق ذكره نعرف أن بطانة الرحم هي جزء حساس جدًا للهرمونات، وفي حالة كون هناك مستقبلات هرمون إيجابية في الفحص النسيجي وخاصة حالات
(الأندومتريويد ), يكون العلاج الهرموني باستخدام بروجستين , تاموكسيفين بالتبادل مع ميجاسترول أستيات أو أراميديكس.

  • العلاج الكيماوي:

  في المراحل المتقدمة وخاصة المرحلة الرابعة، ويكون في صورة جرعات تؤخذ عن طريق الوريد، بعد التأكد من سلامة فحص عينات الدم ( صورة الدم، ووظائف الكلى والكبد) التي تتكرر كل 3 أسابيع .

  العلاج الكيماوي
تاكسول Paclitaxel  175mg/m2
كاربوبلاتين Carboplatin  AUC 5
  العلاج الهرموني
اراميديكس Aramidex
تاموكسيفين بالتبادل مع ميجاسترول اسيتات Tamoxifen alternate with megastrol acetate
بروجستين progestins
اقرأ المزيد

قصة نجاح يوسف

ربما يحمل الإنسان بين أحشائه السرطان دون أن يدري، ويسير في حياته بشكل طبيعي متحاملا على نفسه حتى يشتد عليه الألم، وهذا ما حدث مع السيد(يوسف) المصري الجنسية ذي الـ 66 عاما، حيث شعر بألم في الجانب الأيسر من الجسم، وبعد استشارة الطبيب وعمل الفحوصات اللازمة تبين أنه يعاني من ورم في القولون، تم أخذ عينة من هذا الورم لفحصها وتأكد أن الورم سرطاني.
لم يكن (يوسف) يدري ما الذي سيفعله واختلطت لديه مشاعر الخوف والقلق والرجاء، وبدأ يسعى في رحلة بحثه عن العلاج، فقرر الذهاب إلى مركز السلامة لعلاج الأورام، وبعد عرض التحاليل اللازمة كان لا بد من العلاج بجرعات الكيماوي، وبعد كورس علاجي مكثف اختفى الورم تمامًا وذلك سنة 2016م.
ومن المعروف طبيا أن المريض الذي شفي من السرطان يطمئن على نفسه بالفحوصات كل ثلاثة أشهر عن طريق إجراء تحليلات معينة، ومن المعروف أيضا أن عودة الورم بعد الشفاء وارد كما تقرر منظمة الصحة العالمية، وفي عام 2019 عاد الورم مرة أخرى إلى يوسف وبدأ ينتشر إلى أجزاء معينة في الجسم، وبدأ رحلة الكيماوي مرة أخرى، لكن الآثار الجانبية هذه المرة بسيطة والورم في مراحله الأولى، ومن ثم يسهل القضاء عليه، يوسف الآن يستكمل رحلة علاجه وكله أمل في الشفاء التام بإذن الله.

اقرأ المزيد

أورام التجويف الفمي

 

  • مم يتكون التجويف الفمي؟

يتكون تجويف الفم من اللسان وما تحت اللسان والأغشية المخاطية المبطنة للفم من الداخل، واللثة وما وراء الأسنان والجزء العظمي من سقف الحلق.

  • أسباب أورام التجويف الفمي

أولا: التدخين وهو أهم وأخطر الأسباب التي تؤدي إلى حدوث هذا النوع من الأورام.

ثانيا: تناول الكحوليات؛ حيث تؤدي المواد المكونة لها إلى التأثير على  تجويف الفم وبالتالي حدوث أورام.

ثالثا: وجود ضرس أو سنة تتسبب في وجود احتكاك دائم بالأغشية المخاطية بالفم أو اللسان؛ مما يتسبب في وجود التهابات ومن ثم حدوث أورام.

  • أعراض أورام التجويف الفمي

تتعدد أعراض سرطان التجويف الفمي، وأهم هذه الأعراض وجود شكوى من الفم نفسه، وتتمثل هذه الأعراض في:

  • وجود قرحة في الفم أو اللسان أو اللثة أو أسفل الحلق أو في الأغشية المخاطية المبطنة للفم، بشرط ألا تستجيب هذه القرحة للعلاج.
  • وجود بقعة بيضاء وتكون هذه البقعة بداية تكوين الورم، وقد يشتكي منها المريض أو يكتشفها الطبيب أثناء الفحص.
  • ظهور غدة في الرقبة أرسل إليها الورم ثانويات؛ مما تسبب في بروزها في منطقة الرقبة.
  • تشخيص أورام التجويف الفمي

يتم التشخيص من خلال شكوى المريض من الأعراض سالفة الذكر، وخاصة وجود العرض داخل الفم، وبالفحص يتبين وجود ورم ويتم سحب العينة وبتحليلها يتبين ويتأكد حدوث الورم السرطاني.

يتم التشخيص كذلك عن طريق عمل أشعة مقطعية على الرأس والرقبة؛ لتحديد مدى انتشار الورم إلى العظام والعضلات، وهل انتقلت ثانويات الورم إلى الرقبة أم لا.

  • مراحل أورام التجويف الفمي

تمر أورام التجويف الفمي  بأربع مراحل هي كالتالي:

المرحلة الأولى: يكون الورم في هذه المرحلة صغيرا لا يتعدى 2سم.

المرحلة الثانية: يكبر الورم نسبيا ويكون حجمه ما بين 2سم : 4 سم .

المرحلة الثالثة: يزداد حجم الورم ويتخطى حاجز ال 4سم .

المرحلة الرابعة: يتضخم الورم حتى يصل إلى العظام أو العضلات الموجودة أسفل اللسان، أو يصل إلى عضلات الرقبة أو يحيط الأوعية الدموية الرئيسية الموجودة بالرقبة.

  • علاج أورام التجويف الفمي

يتم تحديد العلاج من خلال المكان المصاب بالورم حيث:

يستخدم العلاج الجراحي إذا كان الورم في الجزء الصلب أعلى الحلق، ويتم استئصال الورم ومن خلال نتائج تحليل الورم المستأصل قد يتم اللجوء إلى جلسات العلاج الإشعاعي، ويستخدم العلاج الجراحي كذلك إذا كان الورم موجودا في الأغشية المخاطية المبطنة للفم حيث يكون الورم حجمه صغير فيتم استئصاله.

ويتم الاستعانة بالعلاج الإشعاعي فقط إذا كان الورم سطحيا في الأغشية المخاطية المبطنة للفم وإن كان الأفضل استخدام الجراحة لاستئصال الورم.

وفي المراحل المتقدمة من الورم يتم اللجوء إلى العلاج الجراحي، ثم يتبع ذلك العلاج الإشعاعي.

وفي حالة وصل الورم إلى الأغشية المخاطية التي تصل الشفة العليا بالشفة السفلى، فتكون الجراحة في هذه الحالة صعبة للغاية وربما تؤدي إلى حدوث تشوهات، هنا يتم الاستعانة بشكل أساسي بالعلاج الإشعاعي ويتم اللجوء إلى الجراحة كبديل إنقاذي في حالة عدم جدوى العلاج الإشعاعي.

وإذا وصل الورم إلى ما وراء الأسنان أسفل التجويف الفمي لا يتم استخدام الجراحة في هذه المنطقة لصعوبتها خاصة إذا كان الورم كبيرا، ويتم الاعتماد على العلاج الإشعاعي، أما إذا كان الورم صغيرا ويسهل استئصاله فيكون العلاج الجراحي هو الحل الأول.

وفيما يخص أورام اللسان وهي أخطر أنواع أورام تجويف الفم؛ لأن اللسان مليء بالأوعية الليمفاوية التي تسرع من انتشار الورم، كذلك اللسان هو العضو المسؤول عن الكلام والبلع والتذوق واستخدام العلاج الجراحي في هذه الحالة قد يؤدي إلى فقدان القدرة على الكلام بطلاقة وكذلك ابتلاع الطعام وتذوقه، وهذا بدوره يعتمد على التفاهم المسبق مع المريض وتعريفه بالآثار الجانبية المترتبة على الجراحة، لذلك يعتمد علاج أورام اللسان على حجم الورم ومكانه:

فإذا كان الورم في الجزء الخلفي من اللسان هنا يصعب الاستئصال، ويتم الاعتماد على العلاج الإشعاعي والكيميائي المتزامن كحل جذري للورم.

أما إذا كان الورم ذا حجم صغير نسبيا يمكن استخدام الجراحة، وبناء على نتائج تحليل العينة المستأصلة تتحدد إمكانية استخدام العلاج الإشعاعي من عدمه، أو استخدام العلاج الإشعاعي الجذري عن طريق الإبر المشعة على هذا الجزء الصغير من اللسان في حالة رفض المريض للجراحة.

وإن كان حجم الورم كبيرا يتم الاعتماد على العلاج الإشعاعي بالتقنيات المتقدمة التي توصل جرعات كبيرة من الإشعاع مع تقليل الآثار الجانبية، أو استئصال جزء من اللسان بعدها يتلقى المريض العلاج الإشعاعي.

  • هل يمكن التحكم في أورام اللسان من خلال العلاج الإشعاعي؟

يمكن هذا إذا كان حجم الورم صغيرا، أما إذا كان الورم كبيرا فإن 25% من المرضى فقط هم الذين يستجيبون للعلاج الإشعاعي، ويكون الخيار الجراحي هو الحل الأمثل في علاج هذه الأورام مع الآثار الجانبية الخطيرة المترتبة على الجراحة، ومع ذلك يتم استكمال العلاج من خلال الإشعاع لمنع حدوث ارتداد للورم، وفي حالة رفض المريض للجراحة يتم الاعتماد على العلاج الإشعاعي والكيميائي المتزامن .

 

 

اقرأ المزيد

اورام التجويف الفمي والشفاة والحنجرة

مم يتكون التجويف الفمي؟

يتكون تجويف الفم من اللسان وما تحت اللسان والأغشية المخاطية المبطنة للفم من الداخل، واللثة وما وراء الأسنان والجزء العظمي من سقف الحلق.

أسباب أورام التجويف الفمي

أولا: التدخين وهو أهم وأخطر الأسباب التي تؤدي إلى حدوث هذا النوع من الأورام.

ثانيا:تناول الكحوليات؛ حيث تؤدي المواد المكونة لها إلى التأثير على  تجويف الفم وبالتالي حدوث أورام.

ثالثا: وجود ضرس أو سنة تتسبب في وجود احتكاك دائم بالأغشية المخاطية بالفم أو اللسان؛ مما يتسبب في وجود التهابات ومن ثم حدوث أورام.

أعراض أورام التجويف الفمي

تتعدد أعراض سرطان التجويف الفمي، وأهم هذه الأعراض وجود شكوى من الفم نفسه، وتتمثل هذه الأعراض في:

  • وجود قرحة في الفم أو اللسان أو اللثة أو أسفل الحلق أو في الأغشية المخاطية المبطنة للفم، بشرط ألا تستجيب هذه القرحة للعلاج، وقد تكون مصحوبة بأم في اللسان وقد يصل الألم إلى الأذن
  • وجود بقعة بيضاء وتكون هذه البقعة بداية تكوين الورم، وقد يشتكي منها المريض أو يكتشفها الطبيب أثناء الفحص.
  • ظهور غدة في الرقبة أرسل إليها الورم ثانويات؛ مما تسبب في بروزها في منطقة الرقبة.

تشخيص أورام التجويف الفمي

يتم التشخيص من خلال شكوى المريض من الأعراض سالفة الذكر، وخاصة وجود العرض داخل الفم، وبالفحص يتبين وجود ورم ويتم سحب العينة وبتحليلها يتبين ويتأكد حدوث الورم السرطاني.

يتم التشخيص كذلك عن طريق عمل أشعة مقطعية على الرأس والرقبة؛ لتحديد مدى انتشار الورم إلى العظام والعضلات، وهل انتقلت ثانويات الورم إلى الرقبة أم لا.

مراحل أورام التجويف الفمي

تمر أورام التجويف الفمي بأربع مراحل هي كالتالي:

المرحلة الأولى: يكون الورم في هذه المرحلة صغيرا لا يتعدى 2سم.

المرحلة الثانية: يكبر الورم نسبيا ويكون حجمه ما بين 2سم : 4 سم.

المرحلة الثالثة: يزداد حجم الورم ويتخطى حاجز ال 4سم .

المرحلة الرابعة: يتضخم الورم حتى يصل إلى العظام أو العضلات الموجودة أسفل اللسان، أو يصل إلى عضلات الرقبة أو يحيط الأوعية الدموية الرئيسية الموجودة بالرقبة.

علاج أورام التجويف الفمي

يتم تحديد العلاج من خلال المكان المصاب بالورم حيث:

يستخدم العلاج الجراحي إذا كان الورم في الجزء الصلب أعلى الحلق، ويتم استئصال الورم ومن خلال نتائج تحليل الورم المستأصل قد يتم اللجوء إلى جلسات العلاج الإشعاعي، ويستخدم العلاج الجراحي كذلك إذا كان الورم موجودا في الأغشية المخاطية المبطنة للفم حيث يكون الورم حجمه صغير فيتم استئصاله.

ويتم الاستعانة بالعلاج الإشعاعي فقط إذا كان الورم سطحيا في الأغشية المخاطية المبطنة للفم وإن كان الأفضل استخدام الجراحة لاستئصال الورم.

وفي المراحل المتقدمة من الورم يتم اللجوء إلى العلاج الجراحي، ثم يتبع ذلك العلاج الإشعاعي.

وفي حالة وصل الورم إلى الأغشية المخاطية التي تصل الشفة العليا بالشفة السفلى، فتكون الجراحة في هذه الحالة صعبة للغاية وربما تؤدي إلى حدوث تشوهات، هنا يتم الاستعانة بشكل أساسي بالعلاج الإشعاعي ويتم اللجوء إلى الجراحة كبديل إنقاذي في حالة عدم جدوى العلاج الإشعاعي.

وإذا وصل الورم إلى ما وراء الأسنان أسفل التجويف الفمي لا يتم استخدام الجراحة في هذه المنطقة لصعوبتها خاصة إذا كان الورم كبيرا، ويتم الاعتماد على العلاج الإشعاعي، أما إذا كان الورم صغيرا ويسهل استئصاله فيكون العلاج الجراحي هو الحل الأول.

وفيما يخص أورام اللسان وهي أخطر أنواع أورام تجويف الفم؛ لأن اللسان مليء بالأوعية الليمفاوية التي تسرع من انتشار الورم، كذلك اللسان هو العضو المسؤول عن الكلام والبلع والتذوق واستخدام العلاج الجراحي في هذه الحالة قد يؤدي إلى فقدان القدرة على الكلام بطلاقة وكذلك ابتلاع الطعام وتذوقه، وهذا بدوره يعتمد على التفاهم المسبق مع المريض وتعريفه بالآثار الجانبية المترتبة على الجراحة، لذلك يعتمد علاج أورام اللسان على حجم الورم ومكانه:

فإذا كان الورم في الجزء الخلفي من اللسان هنا يصعب الاستئصال، ويتم الاعتماد على العلاج الإشعاعي والكيميائي المتزامن كحل جذري للورم.

أما إذا كان الورم ذا حجم صغير نسبيا وفي الجزء الأمامي من اللسان يمكن استخدام الجراحة، وبناء على نتائج تحليل العينة المستأصلة تتحدد إمكانية استخدام العلاج الإشعاعي من عدمه، أو استخدام العلاج الإشعاعي الجذري عن طريق الإبر المشعة على هذا الجزء الصغير من اللسان(كما في الصور) في حالة رفض المريض للجراحة.

وإن كان حجم الورم كبيرا يتم الاعتماد على العلاج الإشعاعي بالتقنيات المتقدمة التي توصل جرعات كبيرة من الإشعاع مع تقليل الآثار الجانبية، أو استئصال جزء من

اللسان بعدها يتلقى المريض العلاج الإشعاعي.

  • هل يمكن التحكم في أورام اللسان من خلال العلاج الإشعاعي؟

يمكن هذا إذا كان حجم الورم صغيرا، أما إذا كان الورم كبيرا فإن 25% من المرضى فقط هم الذين يستجيبون للعلاج الإشعاعي، ويكون الخيار الجراحي هو الحل الأمثل في علاج هذه الأورام مع الآثار الجانبية الخطيرة المترتبة على الجراحة، ومع ذلك يتم استكمال العلاج من خلال الإشعاع لمنع حدوث ارتداد للورم، وفي حالة رفض المريض للجراحة يتم الاعتماد على العلاج الإشعاعي والكيميائي المتزامن .

 

سرطان الشفة

أسباب حدوث أورام الشفة

هناك بالطبع أسباب كثيرة لحدوث هذا النوع من الأورام سواء أكان في الشفة العليا أو السفلى، لكن السبب الأشهر والمعروف حاليا هو التعرض باستمرار لآشعة الشمس كالفلاحين الذين تحتم عليهم طبيعة عملهم مواجهة الشمس بشكل مباشر، وتحدث هذه الأورام غالبا في الشفة السفلى بنسبة تصل إلى 95% مقارنة بالشفة العليا؛ لأنها الأكثر تعرضا للشمس.

أعراض أورام الشفة

ترى هذه الأعراض دائما بالعين المجردة وتتلخص في:

  • وجود بعض البقع الحمراء بالشفة.
  • ظهور بعض الحبوب التي تكبر مكونة قرح، ومع الإهمال قد تصل إلى العظام والأنف ومنتصف الوجه والرقبة عن طريق إرسال ثانويات إلى الغدد الليمفاوية.

مراحل أورام الشفة

المرحلة الأولى: وفيها يكون حجم الورم صغيرا لا يتعدى 2سم.

المرحلة الثانية: يزداد فيها حجم الورم ويكون أكبر من 2سم وأقل من 4سم.

المرحلة الثالثة: يتخطى الورم 4سم.

المرحلة الرابعة: يتضخم الورم منتشرا إلى العظام أو الفم أو الأنف أو عضلات الرقبة.

أهداف علاج أورام الشفة

ليست القضاء على الورم فحسب، وإنما الحفاظ على شكل المريض دون تشويه، فإذا تم اللجوء إلى الجراحة فغالبا ما تكون هذه الجراحات تجميلية، أو يتم استخدام العلاج الإشعاعي الذي يؤدي إلى نفس النتائج، وتتوقف طريقة العلاج على حجم الورم.

فإذا كان حجم الورم أقل من 1سم يتم استخدام العلاج الإشعاعي، أو استئصال الورم بحدود آمنة لا تؤثر على شكل المريض.(شاهد الصور)

أما إذا كان الورم كبيرا نسبيا ولم يصل إلى العظام أو الرقبة وكان في مكان  تعتبر الجراحة فيه تشويهية، يتم استخدام العلاج الإشعاعي (سواء العلاج الاشعاعي الخارجي أو العلاج الإشعاعي باستخدام الإبر المشعة) ويكون هو البديل الأفضل، وفي حالة انتشار الورم إلى العظام أو عضلات الرقبة يتم اللجوء إلى الجراحة اضطرارا وبعدها قد يتلقى المريض العلاج الإشعاعي.

 

أورام الحنجرة

تنقسم الحنجرة إلى ثلاث مناطق هم منطقة الأحبال الصوتية، وما فوق الأحبال الصوتية وما تحت الأحبال الصوتية، يساعد هذا التقسيم في تحديد مكان الورم ونوع العلاج المستخدم.

  • أسباب أورام الحنجرة
  • التدخين وهو المسبب الأهم والأخطر لسرطان الحنجرة والأحبال الصوتية.
  • ارتجاع المريء المزمن رجح البعض أن يكون له علاقة بأورام الحنجرة.
  • أعراض أورام الحنجرة

أولا: إذا كان الورم في الأحبال الصوتية يشتكي المريض من بحة في الصوت.

ثانيا: إذا كان الورم فوق الأحبال الصوتية، غالبا لا يشتكي المريض من أعراض أو يعاني من صعوبة في البلع أو ألم في الأذن؛ بسبب إصابة العصب الذي يغذي الحنجرة.

ثالثا: إذا كان الورم في المنطقة تحت الأحبال الصوتية لا يشتكي المريض إطلاقا من أعراض، ويعتبر الورم في هذه المنطقة هو الأخطر ولا يكتشف إلا بعد كبر حجمه ووصوله إلى المناطق المحيطة.

  • ما هي نسبة إصابة الغدد الليمفاوية بالرقبة بسرطان الحنجرة؟

بما أن الأحبال الصوتية لا توجد بها أوعية ليمفاوية فبالتالي لا تتم إصابة الغدد الليمفاوية بالرقبة بالسرطان الذي يحدث في الأحبال الصوتية إذا كان الورم في المراحل الأولية، وعلى هذا يكون العلاج أسهل وتتم محاصرة الورم والقضاء عليه والحفاظ على الحنجرة أيضا.

أما إذا كان الورم فوق أو تحت الأحبال الصوتية فتكون هنا نسبة إصابة للغدد الليمفاوية بالرقبة على يمين ويسار الحنجرة.

  • كيف يتم تشخيص المريض؟

يتم التشخيص من خلال:

المنظار الحنجري وهو الأساس في التشخيص حيث يتم سحب عينة من الورم وتحليلها وتظهر النتائج وجود الورم سواء أكان حميدا أم خبيثا.

الفحص اليدوي حيث يتم الإحساس بالغدد الليمفاوية المصابة بالرقبة إذا كان هناك غدد مصابة.

  • مراحل أورام الحنجرة (حسب حجم الورم الرئيسي )

المرحلة الأولى: يوجد الورم في منطقة واحدة فقط من الحنجرة كأن يوجد في الأحبال الصوتية ولا يمتد إلى ما فوق أو تحت الأحبال الصوتية.

المرحلة الثانية: يوجد في أكثر من منطقة من الحنجرة كالأحبال الصوتية وما فوقها أو ما تحتها.

المرحلة الثالثة: إذا كبر حجم الورم وسبب شللا لأحد الأحبال الصوتية ولكنه لم يتعد الحنجرة.

المرحلة الرابعة: إذا وصل الورم لغضروف الحنجرة وتم اختراقها وصولا إلى عضلات الرقبة أو الأوعية الدموية المحيطة بالرقبة.

 

  • علاج أورام الحنجرة

الهدف من علاج أورام الحنجرة القضاء على الورم أولا، والحفاظ على صوت المريض وقدرته على التكلم ثانيا، والحفاظ على قدرته على البلع ثالثا؛ لأن هناك منطقة فوق الأحبال الصوتية تسمى لسان المزمار وهي المسؤولة عن إغلاق مجرى التنفس أثناء ابتلاع الطعام، فالحفاظ على هذا الجزء ضروري جدا والتدخل الجراحي له تأثير سلبي على المريض، ويتحدد العلاج على أساس المرحلة التي وصل إليها الورم.

ففي المرحلة الأولى والثانية يتم استخدام العلاج الإشعاعي فقط للقضاء على الورم والحفاظ على قدرة المريض على الكلام والبلع، وفي حالة عدم تمكن العلاج الإشعاعي من القضاء على الورم بشكل كامل يتم اللجوء إلى الجراحة الإنقاذية لاستئصال ما تبقى من الورم.

ومع زيادة حجم الورم في المرحلة الثالثة وسبب عدم حركة أحد الأحبال الصوتية أو كان هناك غدد ليمفاوية بالرقبة، يتم استخدام العلاج الإشعاعي والكيميائي المتزامن ووضع المريض تحت الملاحظة لبيان حالة الورم وهل تلاشى أم لا؟ وتستخدم الجراحة بعد ذلك لإزالة الورم المتبقي، أو يتم استئصال الحنجرة بالكامل إذا لم يؤدِ العلاج الإشعاعي والكيميائي النتائج المرجوة.

وإذا ازداد حجم الورم وخرج عن حدود الحنجرة يتم استئصال الحنجرة بالكامل، واستكمال الخطة العلاجية من خلال العلاج الإشعاعي والكيميائي حسب نتائج الجراحة.

اقرأ المزيد
سرطان الغدد اللمفاوية, أورام الغدد الليمفاوية, علاج سرطان الغدد الليمفاوية, علاج أورام الغدد الليمفاوية

علاج سرطان الغدد الليمفاوية و أورام الغدد الليمفاوية

علاج سرطان الغدد الليمفاوية وأورام الغدد الليمفاوية (ليمفوما) هي أورام تصيب الجهاز الليمفاوي، وهو الجهاز المسؤول عن مناعة الجسم لصد الأجسام الغريبة التي تدخل إلى الجسم عن طريق الجلد أو الرئة أو غيرها من أجزاء الجسم الأخرى، ويتكون هذا الجهاز من كرات الدم البيضاء التي تنمو داخل العقد الليمفاوية المنتشرة في جميع أجزاء الجسم؛ حيث تقوم كرات الدم البيضاء بالتهام الأجسام الغريبة أو إفراز مضادات حيوية تقي الجسم من التأثير السلبي للأجسام الغريبة، ويعتبر الطحال ونخاع العظام أحد مكونات الجهاز المناعي التي ينتشر فيها أورام الغدد.

سرطان الغدد اللمفاوية, أورام الغدد الليمفاوية, علاج سرطان الغدد الليمفاوية, علاج أورام الغدد الليمفاوية

أورام الغدد الليمفاوية

أعراض أورام وسرطان الغدد الليمفاوية

ليس هناك تسلسل للأعراض في أورام الغدد الليمفاوية ولكن أشهر هذه الأعراض حدوثا هو:

  1. تورم في إحدى الغدد الليمفاوية أو ما يعرف بـ (الحيل)، ويكون هذا التورم موجودا أسفل الرقبة أو تحت الإبط أو أعلى الفخذ، يبدأ صغيرا ثم يكبر تدريجيا، وقد يظهر التورم في مكان واحد في الجسم وقد يظهر في عدة أماكن مرة واحدة، وتورم الغدد الليمفاوية ليس دليلا دائما على وجود أورام سرطانية، فقد يحدث التورم نتيجة بعض الالتهابات الفيروسية أو غيرها من الأسباب التي ليس من بينها السرطان، ويحدد الطبيب الفارق بينها.
  2. تضخم بالطحال.
  3. حدوث اختناق بسبب تورم غدة ليمفاوية بالصدر.
  4. الإصابة بالصفراء بسبب تورم غدد ليمفاوية بالبطن.
  5. ارتفاع درجة الحرارة (الحمى)، وفقدان الشهية، وفقدان الوزن والتعرق الشديد.

الوقاية من أورام وسرطان الغدد الليمفاوية

لم تستطع الدراسات والأبحاث العالمية تحديد أشياء يمكن الابتعاد عنها لتجنب حدوث أورام وسرطان الغدد الليمفاوية.

تشخيص أورام وسرطان الغدد الليمفاوية

يتم التشخيص عن طريق أخذ عينة من الغدة المتورمة، ويفضل استئصال غدة كاملة لتحليلها تحت الميكروسكوب، وتظهر النتائج وجود ورم سرطاني من عدمه وكذلك تحديد نوع الورم.

هل يمكن أخذ عينة من الغدد الليمفاوية بالإبرة؟

إذا كانت الغدد المتورمة في الرقبة أو الإبط أو الفخذ يفضل استئصال الغدة بالكامل وتحليلها؛ لأن ذلك سيعطي نتائج دقيقة عن تشخيص حجم الورم ونوعه، أماإذا كانت الغدد موجودة في أماكن أعمق حول القلب أو الكبد فيتم استعمال الإبرة لأخذ عينة من الغدد تحت الأشعة المقطعية والتداخلية، ولا يؤدي أخذ العينة بالإبرة إلى انتشار الورم إذا تم الأمر بإشراف أطباء متخصصين.

أنواع أورام وسرطان الغدد الليمفاوية

نوضح في مركز علاج سرطان الغدد الليمفاوية أنه أثبتت الدراسات أن أورام الغدد الليمفاوية تنقسم إلى أنواع حسب نشاط الورم وقدرته على التأثير على الوظائف الحيوية وهي نوعان:

أولا: أورام الهودجكين الليمفاوية تعتبر من الأورام القابلة للعلاج السريع إذا عولجت في المراحل الأولى

ثانيا: أورام اللاهودجكين الليمفاوية ويعتمد علاجها على نوع ومرحلة الورم.

مراحل أورام وسرطان الغدد الليمفاوية

المرحلة الأولى: هي التي يوجد فيها الوم في منطقة وجانب واحد فقط من الجسم؛ حيث تصاب غدتين أو ثلاثة في مكان واحد مثل جانب الرقبة فقط أو إبط واحد فقط.

المرحلة الثانية: إصابة مجموعتين من الغدد الليمفاوية؛ كأن يصاب جانبي الرقبة، أو جانب واحد من الرقبة مع جانب واحد من الإبط.

المرحلة الثالثة: إصابة مجموعة من الغدد الليمفاوية أعلى الحجاب الحاجز، ومجموعة أخرى أسفل الحجاب الحاجز.

المرحلة الرابعة: أن يصيب الورم مجموعة من الغدد الليمفاوية، بالإضافة إلى نخاع العظام أو الكبد أو الرئة أو العظام.

سرطان الغدد اللمفاوية, أورام الغدد الليمفاوية, علاج سرطان الغدد الليمفاوية, علاج أورام الغدد الليمفاوية

سرطان الغدد اللمفاوية

ما هي الفحوصات التي يجريها الأطباء للتعرف على المرحلة التي وصل إليها الورم؟

لأن نسبة الشفاء تعتمد على المرحلة التي وصل إليها الورم، ويفضل الفحص المبكر لسرعة العلاج، فإن هناك بعض الفحوصات التي تستخدم لتحديد مرحلة الورم؛ بعمل آشعة على الجسم بالكامل والأفضل استخدام المسح الذري البوزيتروني، أو استخدام الآشعة المقطعية على الرقبة والصدر والبطن والحوض وبعض فحوصات الدم لمعرفة أماكن الورم بالجسم.

وبعض الفحوصات الأخرى التي تبين مدى استجابة الجسم للعلاج القادم كعمل موجات صوتية على القلب، وفحوصات كفاءة الرئة والكبد.

علاج سرطان الغدد الليمفاوية وأروام الغدد الليمفاوية

علاج سرطان الغدد الليمفاوية الكيميائي

يعتبر علاج سرطان الغدد الليمفاوية الكيميائي هو الخيار الأنسب في أورام الغدد الليمفاوية؛ لأن هذه الغدد منتشرة في كامل الجسم وتحتاج لأدوية تسير مع الدم، ويكون العلاج الكيميائي مقسما على جرعات تتكون كل جرعة من مجموعة من الأدوية، ومع تقدم طرق العلاج أصبح المريض يتلقى العلاج دون أية آثار جانبية، كما يتم عمل فحوصات للمريض بين الجرعات؛ للتأكد من قابلية الجسم لتلقي الجرعة القادمة، كما يتم عمل أشعة على كل الغدد الليمفاوية بالجسم كل شهرين لمعرفة مدى استجابة الأورام للعلاج الذي يتلقاه المريض.

ويستمر البرنامج العلاجي مدة تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر حسب نوع الورم؛ فهناك بعض الأنواع التي يستغرق علاجها سنتين كاملتين.

علاج سرطان الغدد الليمفاوية الإشعاعي

يمثل علاج سرطان الغدد الليمفاوية الإشعاعي جزءا هاما في علاج أورام الغدد الليمفاوية, حيث أنه في بعض الحالات من أورام الهدجكين يكون المرض في المرحلة الأولى وقد نكتفي بالعلاج الإشعاعي فقط للمكان المصاب دون تعريض المريض للعلاج الكيميائي.

وبصفة عامة فإن مريض الليمفوما يحتاج لتلقي العلاج الإشعاعي إذا لم تحدث استجابة كاملة للعلاج الكيميائي حيث يتم إعطاء جلسات العلاج الإشعاعي على الغدد التي تحتفظ بدرجة من النشاط بعد انتهاء العلاج الكيميائي. وفى حالات أخرى إذا حدثت استجابة كاملة للورم بعد عدد قليل من العلاج الكيميائي (جرعتين أو ثلاثة فقط).

يتم إيقاف العلاج الكيميائي وإعطاء جلسات العلاج الإشعاعي وذلك لتقليل الآثار الجانبية التي قد تنتج من العلاج الكيميائي. وهذا لا يعني أن العلاج الإشعاعي بلا آثار جانبية فإن لكل علاج آثاره السلبية التي يجب أن توضع في الاعتبار عند تحديد خطة العلاج والتي تختلف من مريض لآخر؛ فمثلا في الأطفال المصابة بالليمفوما نحاول قدر الإمكان عدم تعريضهم للإشعاع لما قد يترتب على ذلك من احتمالية حدوث أورام ثانوية بسبب التعرض للإشعاع والذي يحدث عادة بعد  15 إلى 20 عاما.

علاج سرطان الغدد الليمفاوية بزرع النخاع

يستخدم زرع النخاع في علاج أورام الغدد الليمفاوية؛ عن طريق إعطاء المريض جرعات عالية من العلاج الكيميائي أكثر من المعتاد لتدمير أكبر قدر من الخلايا السرطانية، وبعد ذلك  يتم إعطاء المريض خلايا جزعية ذاتية ليتمكن الجسم من زرع النخاع مرة أخرى؛ لأن جرعات العلاج الكيميائي العالية دمرت النخاع بالكامل ومعه الأورام، والخلايا الجزعية تعمل على زراعة النخاع بالكامل أيضا بعد تدميره، ويعتبر هذا الأسلوب في زرع النخاع آمن ولا يؤدي إلى وفاة المريض.

تواصل مع مركز السلامة لعلاج الأورام للإستفسار عن علاج سرطان الغدد الليمفاوية

خدمات المركز الأخرى: علاج سرطان الثديعلاج سرطان المثانةعلاج سرطان القولونعلاج سرطان المخعلاج سرطان المستقيمعلاج سرطان الحنجرةعلاج سرطان الكبدعلاج سرطان البروستاتاعلاج سرطان الرئة – علاج سرطان القولون

تفاصيل الخدمة:

1. أعراض أورام وسرطان الغدد الليمفاوية

2. الوقاية من أورام وسرطان الغدد الليمفاوية

3. تشخيص أورام وسرطان الغدد الليمفاوية

4. هل يمكن أخذ عينة من الغدد الليمفاوية بالإبرة؟

5. أنواع أورام وسرطان الغدد الليمفاوية

6. مراحل أورام وسرطان الغدد الليمفاوية

7. ما هي الفحوصات التي يجريها الأطباء للتعرف على المرحلة التي وصل إليها الورم؟

8. علاج سرطان الغدد الليمفاوية الكيميائي

9. علاج سرطان الغدد الليمفاوية الإشعاعي

10. علاج سرطان الغدد الليمفاوية بزرع النخاع

 

اقرأ المزيد

علاج سرطان الثدي

سرطان الثدي، اورام الثدي، علاج سرطان الثدي, علاج سرطان الثدي الخبيث, مراحل علاج سرطان الثدي, علاج سرطان الثدي بالكيماوي, علاج سرطان الثدي الحميد, كم يستغرق علاج سرطان الثدي

علاج سرطان الثدي وأورام الثدي، يشكل سرطان الثدي وأورام الثدي النسبة الأكبر من الأورام في العالم ما يقرب من20 : 25% من الأورام، فإذا كانت الأورام السرطانية تصل إلى 100 نوع من الأورام كما أقرت منظمة الصحة العالمية، فإن أورام الثدي تشكل ربع هذه الحالات لدى السيدات.

وظيفة الثدي

الثدي مهمته الأساسية إفراز اللبن بعد الحمل للرضاعة، ويتكون من فصوص من الغدد اللبنية، وكل فص يتكون من حويصلات لبنية متصلة من خلال قناة والقنوات مفتوحة على بعضها حتى تنتهي بالحلمة، يحيط بكل هذا إطار من الدهون والشعيرات الدموية والشعيرات الليمفاوية والأوردة والشرايين، ومغطى بالجلد والحلمة ليعطي شكل الثدي المعروف.

تصيب أورام الثدي كلا من الرجال والنساء وتكون في الرجال بنسب ضئيلة جدا، ويحدث الورم نتيجة لخلل جيني في خلية من خلايا القنوات اللبنية، ويكون هذا الخلل مكتسبا ونادرا ما يكون وراثيا؛ بحيث تنمو الخلية السرطانية وتنقسم بلا توقف، وبتكرار الانقسام تكوِّن كتلا مدمرة للأنسجة المحيطة بها وقادرة على التفتت إلى كتل صغيرة، تخترق الأوعية الليمفاوية والدموية وتنتشر إلى أماكن بعيدة مثل الكبد والرئة والعظام.

هل يمكن اكتشاف أورام وسرطان الثدي مبكرا؟

أفضل الطرق للكشف المبكر عن سرطان الثدي (الماموجرافي)، ويجرى على السيدات بين 40: 45 سنة، ويعاد كل سنة أو سنتين على مجموعات السيدات الأكثر عرضة لهذه الأورام، فإذا وجدت كتلة غير طبيعية يتم تحليلها لتبين وجود ورم من عدمه، ويساعد الكشف المبكر على سرعة الشفاء، وتثبت نتائج العينات أن امرأة من بين عشر نساء مصابة بسرطان الثدي خلال الفحص المبكر.

مراحل سرطان الثدي

المرحلة الأولى: يكون حجم الورم أقل من أو يساوي 2 سم

المرحلة الثانية: يكون حجم الورم أكبر من 2 سم إلى 5 سم أو إصابة عدد من واحد إلى ثلاثة من الغدد الليمفاوية

المرحلة الثالثة: يكون حجم الورم أكبر من 5 سم، مع إصابة أكثر من 3 غدد ليمفاوية.

المرحلة الرابعة: ينتشر الورم إلى خارج الثدي إلى أماكن مثل الكبد والرئة والعظام وغيرها.

كيفية تحديد مراحل الورم لعلاج سرطان الثدي

عن طريق عمل فحوصات لتصوير الثدي والإبط وكامل الجسم؛ لتحديد مدى انتشار الورم إلى هذه المناطق، وعليه يتم تحديد المرحلة وبالتالي تحديد العلاج المناسب.

تحديد نوع الورم الميكروسكوبي أو الباثولوجي

مع تحديد وجود ورم خبيث من عدمه وتحديد المرحلة يلزم تحديد نوع الورم الميكروسكوبي أو الباثولوجي؛ لأن الأورام الخبيثة تختلف في صفات المستقبلات الهرمونية ومستقبلات (هير2 HER-2) والدرجة، حيث يوجد 3 أنواع من الأورام وهي:

  • موجب المستقبلات الهرمونية وسلبي مستقبلات (هير2).
  • موجب مستقبلات (هير2).
  • سلبي المستقبلات الهرمونية وسلبي مستقبلات (هير2).

أفضل الطرق في علاج سرطان الثدي و أورام الثدي

هناك خمس طرق في علاج سرطان الثدي ولعلاج أورام الثدي تتكامل فيما بينها لتحقيق أفضل نسبة شفاء، وحفاظاعلى الثدي من الاستئصال من ناحية، بالإضافة إلى تقليل الأعراض الجانبية من ناحية أخرى، تتلخص هذه الطرق في العلاج الجراحي والإشعاعي والكيميائي والهرموني والموجه؛ حيث يتم المزج بين هذه الطرق لتحقيق أقصى استفادة.

ففي المراحل المبكرة من الورم حيث يكون حجمه صغيرا، ولا توجد غدد ليمفاوية مصابة، ويكون من النوع موجب المستقبلات الهرمونية، يتم العلاج باستخدام الجراحة أولا ويتلو ذلك العلاج الإشعاعي والهرموني لمدة من 5 إلى 10 سنوات.

مراحل علاج سرطان الثدي

وفي بعض الأحوال يمكن البدء بعلاج سرطان الثدي الكيميائي أولا ثم الاستئصال الجراحي و العلاج الإشعاعي والهرموني (إذا كان من النوع موجب المستقبلات الهرمونية), وتكون الفائدة من العلاج الكيميائي قبل إجراء الجراحة هي إمكانية تقليص حجم الورم حتى نتمكن من عمل استئصال جزئي للثدي (الورم وحدود آمنة مع الإبقاء على باقي الثدي) بدلا من عمل استئصال جذري (كلي) للثدي, وكذلك يمكن الاستفادة من إعطاء العلاج الكيميائي قبل الجراحة في تحديد مدى استجابة الخلايا السرطانية لنوع العلاج الكيميائي المستخدم فإذا لم تحدث استجابة لهذا النوع من العلاج أمكن تعديله لنوع آخر أكثر فعالية بعد الجراحة.

علاج أورام الثدي غير المنتشرة

علاج سرطان الثدي الجراحي

جزء أصيل وهام جدا في علاج أورام الثدي غير المنتشرة، وينقسم إلى نوعين:

الأول: الاستئصال الكامل للثدي مع الغدد الليمفاوية، ويتم بعدها عمل عملية تجميلية لتخليق ثدي صناعي للحفاظ على شكل الجسم.

الثاني: الاستئصال الجزئي للورم فقط والجزء المحيط به من الثدي مع الغدد الليمفاوية ، مع الحفاظ على الثدي واستكمال العلاج بالآشعة، وهو النوع الموصى به عالميا في جراحات أورام الثدي.

علاج سرطان الثدي الإشعاعي

الهدف من علاج سرطان الثدي بالإشعاع تطهير الثدي من الخلايا الميكروسكوبية غير المرئية بعد الجراحة، وتكون هذه الخلايا موجودة بمحيط الثدي والجلد المحيط به والغدد الليمفاوية تحت الإبط والغدد الليمفاوية أعلى وأسفل الترقوة، ويعطى من خلال أجهزة على جلسات يومية من 15 إلى 30 جلسة حسب كل حالة، ومع التقدم الطبي أصبح العلاج الإشعاعي يدمر الخلايا السرطانية مع الحفاظ على القلب والرئة وعظام الصدر، وله بعض الآثار الجانبية البسيطة والموضعية خاصة في الأسابيع الأولى، كاحمرار الجلد وتغير لونه إلى الاسمرار وحدوث بعض التقرحات والتي تزول سريعا بعد الانتهاء من الجلسات.

علاج سرطان الثدي الكيميائي

في بعض الحالات يفضل استخدام علاج سرطان الثدي الكيميائي بعد الجراحة خاصة إذا كان الورم أكبر من 2 سم، مع إصابة بعض الغدد الليمفاوية بالإبط، حيث يعمل العلاج الكيميائي على تطهير الجسم عامة من الخلايا السرطانية غير المرئية الميكروسكوبية، التي تهرب عن طريق الدم أو المسار الليمفاوي؛ لتنتشر إلى أماكن أخرى كالكبد والرئة والمخ وغيرها، وقد يحتاج المريض نادرا إلى جرعة كل أسبوع أو أسبوعين حسب بروتوكول العلاج، وفي السنوات العشر الأخيرة حدثت طفرة في العلاج الكيميائي بحيث قلت الأعراض الجانبية التي كان يعانيها المريض أثناء تلقيه العلاج، كالغثيان والقيء والإسهال أو الإمساك أو تغير لون الجلد وسقوط الشعر (مع بعض الأدوية )، وهي أعراض من الدرجة الأولى لا تسبب مشاكل كبيرة، ويتم عمل بعض الفحوصات بين الجرعات للاطمئنان على كفاءة الكبد والكلى والقلب ومدى جاهزية الجسم لتلقي الجرعات القادمة وتقليل الأعراض الجانبية.

علاج سرطان الثدي الهرموني

غالبية أورام الثدي تكون موجبة المستقبلات الهرمونية بمعنى أن الخلايا السرطانية تنمو وتنشط إذا كان هرمون الأستروجين فعالا، ومن ثم فإن تثبيط هذه المستقبلات الهرمونية يؤدي إلى ضمور الخلايا الورمية، ويختلف أسلوب العلاج الهرموني حسب سن المريضة والأعراض الجانبية، ففي مرحلة ما قبل انقطاع الطمث قبل ال45 عاما إذا كان الورم غير منتشر يتم العلاج بأسلوبين: الأول إيقاف عمل المبيضين عن إفراز هرمون الأستروجين؛ عن طريق الإشعاع أو الاستئصال أو إعطاء أدوية تحت الجلد توقف تأثير الهرمون.

والثاني إعطاء عقار التاموكسيفين أقراص عن طريق الفم لمدة من 3: 5: 10 سنوات؛ حيث يتعامل هذا العقار مع المستقبلات الهرمونية داخل الخلايا السرطانية ويغلقها ويوقف تأثيرها، فيتم استخدام أحد العلاجين أو كلاهما معا.

وفي مرحلة انقطاع الطمث ما بعد ال45 عاما يتم العلاج عن طريق إعطاء مادة توقف تحويل المواد الأولية إلى هرمون الأستروجين الذي ينشط الخلايا الورمية، ويتم استخدام هاتين الطريقتين في مرحلة ما قبل انتشار الورم.

علاج سرطان الثدي الموجه

في حال إذا كانت الخلايا السرطانية بها مستقبلات (هير2)، فإن استخدام علاج سرطان الثدي الموجه المضاد لـ (هير2) مثل تراستزوماب (Trastuzumab) يؤدي إلى إيقاف عمل هذا المستقبل الذي يكون سببا في نشاط الخلايا الورمية والمساعدة على تكاثرها.

يستخدم العلاج الموجه في حالتين قبل انتشار الورم ويعطى لمدة سنة بعد الجراحة وبعد تمام 4 جرعات من العلاج الكيميائي؛ حيث يعطى في الجرعات الأربعة التالية كل 3 أسابيع مرة حتى تنتهي 17 مرة عن طريق الحقن، وآثاره الجانبية قليلة جدا إذا تم بكفاءة عالية؛ لأنه يمكن أن يؤدي إلى هبوط في الدورة الدموية.

علاج أورام الثدي في مرحلة الانتشار

أفضل وسيلة لعلاج أورام الثدي المنتشرة هو إعطاء عقاقير وأدوية تسير في الدم إلى كل خلية في الجسم لتدمر الخلايا السرطانية، ويتم التكامل بين العلاج الكيميائي والهرموني والموجه ونادرا ما يتم اللجوء إلى العلاج الجراحي والإشعاعي.

ويعطى علاج سرطان الثدي الكيميائي في مرحلة الانتشار على جرعات بين كل جرعتين فترة زمنية متباعدة من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، وتكون منهجية العلاج تدمير الخلايا السرطانية بقدر أكبر من تدمير الخلايا السليمة حتى نصل إلى أفضل النتائج، ويوضح لنا جدول (1) بعض أنواع العقاقير الكيميائية المستخدمة في علاج أورام الثدي.

 

F ( 5-Fluorouracil)فلورويوراسيل
A (Adriamycin-Doxorubicin)أدريامايسين
C (Cyclophosphamide)سيكلوفوسفامايد
E (Epirubicin)إبيروبوسين
T (Docetaxol- Taxotere)تاكسوتير
Tw (Paclitaxel-Taxol)تاكسول
Gemcitabineجيمسيتابين
Capcitabineكابسيتابين
FECفلورويوراسيل- إبيروبوسين – سيكلوفوسفامايد
FACفلورويوراسيل- أدريامايسين- سيكلوفوسفامايد
AC-Tأدريامايسين- سيكلوفوسفامايد-تاكسوتير

جدول (1) بعض أنواع العقاقير الكيميائية المستخدمة في علاج أورام الثدي

علاج سرطان الثدي الهرموني بعد الانتشار

يستخدم علاج سرطان الثدي الهرموني في الحالات التي تستجيب فيها الخلايا للهرمونات، لذلك يجب إعادة تحليل العينة عند اكتشاف الانتشار ولا نعتمد على العينة الأولى؛ لأنه في 20% من الحالات تختلف الخلايا السرطانية المنتشرة عن السرطان الأم من حيث المستقبلات الهرمونية سالبة أو موجبة، فإذا كانت موجبة فإن العلاج الهرموني يكون من أنجح الوسائل في هذه الحالة، ويوضح جدول (2) يوضح بعض الأدوية الهرمونية التي تستخدم في حالات الانتشار، ومرحلتي الطمث وانقطاع الطمث.

العلاج الهرموني قبل انقطاع الطمث
Tamoxifenتاموكسيفين
العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث
Tamoxifenتاموكسيفين
Anastrazoleأناسترازول
Letrozoleليتروزل
Examestaneإكساميستان

 

علاج سرطان الثدي الموجه بعد الانتشار

إذا أثبتت الأبحاث البيولوجية والميكروسكوبية وجود مستقبل (هير2) ،عندئذ من الأفضل إضافة مثبطات هير2 الموجهة مدى الحياة.

التفضيل بين العلاج الكيميائي والهرموني والموجه حسب كل حالة

إذا كانت الحالة هرمونيا موجبة يتم استخدام العلاج الهرموني؛ لأنه قليل الأعراض الجانبية، ما لم يكن هناك انتشار في الرئة والكبد فيتم اللجوء إلى العلاج الكيميائي لأنه سريع المفعول، وفي حالة كانت المستقبلات الهرمونية سالبة يتم الاعتماد على العلاج الكيميائي بطرق متعددة.

وإذا انتشر الورم بكثافة في العظام والمخ يتم الاستعانة بالعلاج الإشعاعي لتدمير الكتل السرطانية في منطقة محدودة من الجسم.

وهناك نوع حديث من العلاج الموجه يستخدم مع العلاج الهرموني بدون اختبار للخلايا، وهي(مجموعة السايكليب) التي تفيد في تأخير نشاط الورم، كذلك يستخدم علاج (إنتور) الذي يساعد مع العلاج الهرموني في للسيطرة على الورم.

لا تترددي كثيراً وتواصل مع مركز السلامة لعلاج الأورام لطلب تشخيص و علاج سرطان الثدي الآن

خدمات أخرى: علاج سرطان الثديعلاج سرطان المثانةعلاج سرطان القولونعلاج سرطان المخعلاج سرطان المستقيمعلاج سرطان الحنجرةعلاج سرطان الكبدعلاج سرطان البروستاتاعلاج سرطان الرئة

تفاصيل الخدمة:

1. وظيفة الثدي

2. هل يمكن اكتشاف أورام وسرطان الثدي مبكرا؟

3. مراحل سرطان الثدي

4. كيفية تحديد مراحل الورم لعلاج سرطان الثدي

5. تحديد نوع الورم الميكروسكوبي أو الباثولوجي

6. أفضل الطرق في علاج سرطان الثدي و أورام الثدي

7. مراحل علاج سرطان الثدي

8. علاج سرطان الثدي الجراحي

9. علاج سرطان الثدي الإشعاعي

10. علاج سرطان الثدي الكيميائي

11. علاج سرطان الثدي الهرموني

12. علاج سرطان الثدي الموجه

13. علاج أورام الثدي في مرحلة الانتشار

14. علاج سرطان الثدي الهرموني بعد الانتشار

15. علاج سرطان الثدي الموجه بعد الانتشار

16. التفضيل بين العلاج الكيميائي والهرموني والموجه حسب كل حالة

 

اقرأ المزيد