مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

All Posts in Category: أنواع الأورام

أورام الدم

أورام الدم

يتكون الدم من كرات دم حمراء وكرات دم بيضاء وصفائح دموية وبلازما، وتتكون أيضًا مكونات الدم من نخاع العظام؛ عن طريق تحفيز بعض الهرمونات مثل هرمون الاريثروبيوتين الذي بدوره يحفز تكوين كرات الدم الحمراء وهرمون الثرومبوبيوتين الذي بدوره يحفز تكوين الصفائح الدموية.

ولكل نوع من مكونات الدم وظيفة منفصلة عن الاخرى؛ حيث تحمل كرات الدم الحمراء الأكسجين إلى أعضاء الجسم المختلفة، كما تساهم الصفائح الدموية هذه في تكوين الجلطات بالمشاركة مع ألياف الفيبرين وعوامل التجلط لوقف النزيف.

أما كرات الدم البيضاء فهي  تحمل مسؤلية دفاعية؛ حيث تقاوم بالدفاع ضد الفيروسات والميكروبات المختلفة وتقاوم الخلايا السرطانية، وتتنوع خلايا كرات الدم البيضاء من حيث الأداء التي تقدمه، فثمة خلايا مسؤلة عن الدفاع الأولي ضد الأجسام الغريبة مثل الـ neutrophil وثمة خلايا مسؤلة عن الدفاع المتخصص مثل  B ,T lymphocytes.

ومن المقرر طبيًا أن نقص كرات الدم الحمراء تحدث أعراض الأنيميا، وعند نقص كرات الدم البيضاء يحدث ضعف في مناعة الجسم والإصابة بعدوى، أما عند نقص الصفائح فيحدث نزيف وكدمات تحت الجلد echymosis، كما تختلف أيضًا دورة حياة كل نوع من الخلايا، فيتراوح عمر كرات الدم الحمراء من 100 إلى 120 يوم ويتراوح عمر الصفائح الدموية من 8 إلى 9 أيام.

أولا: سرطان الدم

عند حدوث خلل في تكوين مكونات الدم نتيجة انقسام غير محكم تتكون أورام الدم والتي يختلف نوعها على حسب التغير في الخلايا في أي مرحلة من مراحل بلوغ وتكوين الخليةcell affection at which stage of maturation.

في تلك الاحيان يحدث زياده عالية في انقسام الخلايا المعتلة، ويكون ذلك على حساب تكوين مكونات الدم الرئيسية، فتظهر الأعراض في صورة أنيميا ونقص في الصفائح الدموية ونزيف وضعف في المناعة وخاصة في الليكيميا الحادة.:

وينقسم سرطان الدم إلى ليكيميا الدم الحادة والمزمنة:

Acute myeloid leukemia

Acute lymphoid leukemia

Chronic myeloid leukemia

Chronic lymphoid leukemia

في هذا المقال سوف نتحدث عن أحد أنواع الليكيما المزمنة:

Chronic myeloid leukemia

ثانيًا: أسباب سرطان الدم

هذا النوع من الليكيميا يسببه خلل جيني في الكروموسوم

 Translocation (t 9:22) وتكوين ما يسمى بفلادلفيا كروموسوم والذي يكون إيجابيًا في أكثر من 97% من الحالات.

ثالثًا: أعراض سرطان الدم

  1.  في بعض الأحيان يتم تشخيص المرض بالصدفة أثناء إجراء تحليل صورة دم كجزء من فحص روتيني.
  2.  أما في حالة حدوث أعراض فتكون في الصور الآتية:
  3. ألم بالجزء الأيسر من البطن وزيادة في حجم البطن نتيجة تضخم الطحال.
  4. نقص في الوزن وتعرق شديد.
  5. ألم في المفاصل وتورم نتيجة ارتفاع أملاح اليورك أسيد نتيجة تكسير الخلايا.
  6. في بعض الحالات يحدث أعراض نتيجة زيادة لزوجة الدم مثل حدوث زغللة في الرؤية.
  7. زيادة في لزوجة الدم في الشريان المغذي للشبكية.leukostasis.
  8. أعراض خاصة بالأنيميا مثل ضعف القدرة على التركيز وشحوب بالوجه وزيادة في ضربات القلب وخاصة في المراحل المتقدمة.

رابعًا: تنقسم الليكيما المزمنة CML إلى 3 مراحل

  • المرحلة المزمنة  chronic phaseوالتي يتم تشخيص أغلب الحالات فيها  ما يقارب80% من الحالات  .
  • Accelerated phase  .
  • Plastic crisis .

خامسًا: الفحوصات اللازمة للتشخيص

  1. صورة دم كاملة:

ويظهر فيها زيادة في العد الأبيض أكثر من 30000 وغالبًا ما يكون من 10000 إلى 300000 ويظهر العد التفصيلي لكرات الدم البيضاء  myeloid cells(  myeloblast), زيادة في نسبة  .basophils

*
  • Blast ˂10%
*
  • Monocyte ˂ 3%
*
  • زيادة في عدد الصفائح الدموية وقد تصل الى 1000000
  • تحاليل أخرى:
  • وظائف الكلى والكبد ونسبة الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم ونسبة حمض البوليك.
  • عمل رسم قلب خاصة قبل بدء عقار تاسجنا.
  • التشخيص الخاص بالخلل الجيني والذي يمثل فلادلفيا كروموسوم:
  • التشخيص باستخدام Fish  :

وذلك عن طريق إيجاد الجين المسؤل عن المرض، سواء في خلايا الدم الطرفية أو خلايا النخاع؛ وذلك باستخدام النسخة المقابلة للجين والتي تحوي مواد فسفورية يمكن إيجادها تحت الميكروسكوب.

  • التشخيص باستخدام PCR (polymerase chain reaction)  :

حيث يقيم هذا التحليل وجود الخلل في الخلايا من خلال خلايا الدم الطرفية، كما أن quantitative PCR  مهم جدًا في متابعة الحالات وتوقع الاستجابة، حيث يتم تقييم استجابة الحالة إلى العلاج من خلال مدى انخفاض نسبة هذا التحليل مقارنة بالنسبة الموجودة قبل بدء العلاج.

  • تحليل بزل النخاع:

ويجرى هذا التحليل لتأكيد التشخيص وتحديد المرحلة بدقة.

كما يجري عليه تحليل جيني bone marrow cytogenetics .

ويعتمد التشخيص اعتمادًا كليًا على صورة الدم والتحليل الجيني BCR ABL

سادسًا: عوامل الخطورة risk factor

يوجد أكثر من طريقة لحساب عامل الخطورة والتي تعتمد على :

  • سن المريض
  • عدد الصفائح الدموية
  • عدد الخلايا BLAST cell
  • عدد basophil
  • حجم الطحال.

كما أنه يوجد طريقة أخرى للحساب تعتمد على عدد basophil حجم الطحال فقط، وبناء علي هذه العوامل يتم تحدد عوامل الخطوره، وهل حالة المريض Low risk خطر قليل  أم Intermediate risk خطر وسيط  أمHigh risk عالي الخطر، وهو ما يعطي انطباعًا عن مدى الاستجابة المتوقعة وكذلك أيضًا يساعد في تحديد العلاج المستخدم كخط أول.

سابعًا: كيفية العلاج والمتابعة

يتم العلاج في هذه المرحلة باستخدام العلاج الموجه، ويوجد اختيارات متعددة للبدء كخط اول:

  1. استخدام عقار imatinib  جليفك :

يستخدم كخط أول وخاصة في المرضى low risk .

وتكون الجرعه العلاجيه 400 مجم يوميا، وهو الاختيار الأكثر شيوعًا.

  • عقار تاسيجنا nilotinib:

ويمكن أن يستخدم هذا العلاج كخط أول، وتكون جرعته300 مجم مرتين يوميًا.

  • عقار سبرايسل : dasatinib

وتكون الجرعة 100 مجم يوميًا.

ويتم اختيار العلاج المراد البدء به كخط أول على حسب عامل الخطورة، كما يؤخذ في الاعتبار الحالة الصحية للمريض (حالة القلب والرئة) ، والأعراض الجانبية لكل من الأدوية السابقة.

ثامنًا: يتم تقييم الحالة من خلال إجراء:

  • صورة دم كاملة لمتابعة الاستجابه للعلاج، والتى غالبًا ما تكون في صورة نقص في عدد كرات الدم البيضاء إلى المعدل الطبيعي لها، كما أنها ضروريه لمتابعة الأعراض الجانبيه للعلاج.
  • الفحص الإكلينيكي الذي يكون فيه نقص في حجم الطحال المتضخم، ومتابعة التحليل الجيني؛ حيث إنه تقل النسبة مع العلاج.

أما عن الاستجابة ففي خلال أول 3 شهور تكون الاستجابة في صورة يصبح حجم الطحال طبيعيًا (غير محسوس بالفحص الإكلينيكي)، ثم تعود مكونات صورة الدم إلى نسبتها الطبيعية (شاملة العدد التفصيلي)، كما تختفي blast cells  وتصبح نسبة الصفائح أقل من 450.000 والعدد الأبيض أقل من 10.000، وتسمى هذه الاستجابة hematological response.

كما يتم أيضًا تحديد للاستجابه باستخدام تحليل PCR؛ لتحديد نسبه التحليل الجيني وذلك كل 3 شهور، وتكون الاستجابه المرغوبة أقل من 10% وذلك في خلال 6 شهور، وأقل من 1% وذلك في خلال 12 شهر، وأقل من 0.1% في أكثر من 12 شهر.

أما في حالة عدم الحصول على الاستجابة المرغوبة فيتم استخدام علاج الخط الثاني:

  1. تاسجنا :

إن لم يكن قد استخدم كخط أول400 مجم كل 12 ساعة

  • Dasatinib :

إن لم يستخدم كخط أول

3-imatinib :

في حالة تم استخدامه كخط أول، ويكون بجرعة 600-800 مجم يوميًا

وفي هذه الأحيان يكون المريض عرضة أكثر للأعراض الجانبية للدواء.

  • عمل زرع النخاع.

تاسعًا: المرحلة السريعة accelerated phase

  1. الأعراض:
  2. ألم في العظام
  3. نقص في الوزن
  4. أنيميا
  5. نقص في الصفائح الدموية، وتضخم في الكبد والطحال.

عاشرًا: المرحلة الأكثر خطورة

وهي blastic crisis

حيث يزيد سرعة انقسام الخلايا لدرجة مقاربة جدًا إلى الليكيميا الحادة.

Blast cell ≥  20% في صورة الدم.

Blast cell ≥  30% في بذل النخاع.

تتعامل هذه المرحله معاملة الليكيميا الحادة؛ حيث يحتاج المريض لتلقي العلاج الكيماوي والعلاج الموجه، يليهما عمل زرع نخاع، ويفضل تجنب الحمل إطلاقًا مع تلقي العلاج الموجه؛ حيث إن هناك احتمالية حدوث تشوهات للجنين مع هذه الأدوية.

اقرأ المزيد

أورام القولون السرطانية

أورام القولون

  1.  القولون

هو أحد أجزاء الجهاز الهضمي، يبلغ طوله150 سم، ويمثل خمس طول الجهاز الهضمي, وهو المسؤل عن إعادة امتصاص السوائل وتكوين براز (إخراج) ذي قوام صلب، ومن ثم فعند حدوث ما يسمى بالقولون العصبي يكون هناك اضطرابات بالإخراج في صورة إسهال أو إمساك.

ينقسم القولون إلى  الأجزاء التالية:

  • ceacum الأعور 6-7 سم
  • Ascending colon القولون الصاعد 20سم
  • Transverse colon القولون المستعرض45 سم
  • Descending colon القولون النازل 30 سم
  • Sigmoid colon القولون السيني 20 سم
  • Rectum المستقيم 12سم.
  •  أورام القولون:

تعد رابع أكثر أنواع الأورام انتشارًا حول العالم بعد أورام الرئة والثدي والبروستاتا.

  •  أسباب أورام القولون:
  • أسباب لها علاقه بطبيعة التغذية:

مثل الإكثار من تناول الأطعمة الغنية باللحوم، ونقص الأطعمة الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة مثل الفواكه والخضروات.

ب- وجود أمراض سابقة بالقولون مثل:

  • Ulcerative colitis
  • Adenomatous polyposis coli
  • Crhon disease

ج_ أسباب وراثية:

وجود خلل في الجينات الكابحة للورم مثل :

  • Miss match repair gene (HNPCRC):

هذا الجين عند اعتلاله يحدث تتابع غير منسق في قواعد الحمض النووي، وهذا الخلل نابع من الخلية وينتج عنه احتمال حدوث منظومة من الأورام مثل أورام الرحم والمبيض وأورام الجهاز الهضمي، وتسمى هذه ب lynch syndrome.

هذا النوع من الخلل الجيني غالبًا لا يكون مصاحبًا بوجود زوائد حميدة polyps في الجهاز الهضمي.

  •   :Familial adenomatous polypi

عند حدوث خلل في هذه الجينات يحدث اضطرابات بالخلايا ينتج عنها وجود أورام، وغالبًا ما تبدأ في سن مبكر، ويكون هناك زيادات حميدة كثيرة العدد بالقولون، ولكنها تحمل فرصه عالية للتحول السرطاني، ومن ثم فعند تشخيص الحالة في المرحلة  الحميدة يكون الاستئصال الجراحي حلا جذريًا؛ لان نسبة التحول تصل إلى 100%

  • أعراض أورام القولون :
  •  الأعراض الخاصة بالورم الأولي :
  • وجود أنيميا
  • وجود إمساك مصحوب بدم مع البراز
  • مع مراحل الورم المتقدمة يكون هناك آلام شديدة بالبطن .
  • وجود أعراض خاصة بالانسداد المعوي مثل وجود إمساك مطلق وانتفاخ شديد بالبطن يليهم وجود قيء مستمر.

ب – أعراض لها علاقه بانتشار الورم:

  • ارتفاع نسبة الصفرا وألم بأعلى البطن؛ نتيجة انتشار الورم إلى الكبد
  • آلام بالعظام نتيجة انتشار الورم إلى العظام، كما أن هذه العظام تكون عرضة لحدوث كسور .
  •  تشخيص أورام القولون:
  • التشخيص عن طريق  المنظار:

يتم عمل منظار جهاز هضمي سفلي, الذي بدوره يساعد في اكتشاف وجود الورم وأخذ عينة للفحص النسيجي، وهو جزء هام جدًا في التشخيص حيث يحدد بدقة مكان الورم الأولي، وفي أورام المستقيم يحدد كم يبعد الورم من فتحة الشرج، وهذه المسافة يترتب عليها هل إذا كان المريض في حاجة إلى العلاج الإشعاعي أم لا قبل الاستئصال الجراحي.

  • الأشعة المقطعية:

حيث يتم عمل أشعة مقطعية على البطن والحوض بالصبغة، وهذه الأشعة توضح مدى امتداد الورم، وهل هناك تضخم في الغدد الليمفاوية القريبة من الورم، وهل هناك بؤر بالكبد أو بعظام الحوض.

  • الأشعة المقطعية على الصدر:

وهذه الأشعة تعطي انطباعًا عن وجود ثانويات بالرئة أم لا

  • الرنين المغناطيسي على الحوض:

وخاصة في أورام المستقيم؛ حيث يحدد بدقة مدى تمدد الورم ويعطي انطباعًا عن حالة mesorectum  وهل هناك انتشار للأعضاء المجاورة مثل المثانة، كما أنه فحص مهم جدًا كسابق للعلاج الإشعاعي، فهو يساعد في تحديد أبعاد الرسم التخطيطي.

  • التحاليل الطبية:

تحليل CEA، وتحليل دلالات الأورام الخاصة بالقولون، ويكون تحليل الأورام الخاص بالقولون مرتفعًا في بعض الحالات، وهو مفيد في متابعة الحالة وخصوصًا أورام المرحلة الرابعة؛ حيث إن نقص نسبة التحليل مع العلاج تعطي انطباعًا عن استجابة الورم للعلاج، وبالرغم من ذلك فإن تحليل الأورام وحده غير كافٍ للتشخيص ولا يغني عن الفحص النسيجي.

  • تحاليل أخرى:

مثل صورة الدم ووظائف الكلى والكبد، وهي فحوصات ضرورية تساعد في تقييم الحالة العامة قبل بدء العلاج الكيماوي .

  • الفحص النسيجي:

وهو تحليل هام جدًا ويحدد بدقة التشخيص من خلال تحليل العينة باثولوجيًا

  • التحليل  الجيني:

يجرى هذا التحليل على العينة، ويتضمن التحليلات الآتية:

  • K RAS
  • BRAF
  • MSI / MMR

هذه التحاليل هامة جدًا في تحديد نوع العلاج الموجه الممكن استخدامه في أورام المرحلة الرابعة، كما أنه يساعد في تحديد أيضًا نوع العلاج  المستخدم كخط تاني وهل هناك إمكانية لاستخدام العلاج المناعي أم لا.

  •  مراحل أورام القولون:
  • المرحلة الأولى: يكون فيها الورم قاصرًا على الخلايا المبطنة للقولون وقد يكون يمتد إلى عضلات القولون، وفيها يكون العلاج الجراحي وحده كافيًا.
  • المرحلة الثانية: يمتد فيها الورم إلى ما بعد عضلات القولون (إلى الغشاء الخارجي للقولون أو إلى أحد الأعضاء المجاورة) وهنا العلاج الجراحي يكون علاجًا أساسيًا، وبعض الحالات تحتاج إلى العلاج الكيماوي التكميلي.
  • المرحله الثالثة: يكون فيها الورم ممتدًا إلى الغدد المجاورة، وهذا المرحلة تحتاج إلى كلا العلاجين الجراحي والكيماوي كعلاج أساسي .
  • المرحلة الرابعة: وهي مرحلة انتشار الورم إلى الكبد أو الغشاء البريتوني.
  • علاج أورام القولون الموضعية:
  • الجراحة:

وهي العلاج الأساسي الأولي في أورام القولون، وتتضمن استئصال الورم، شاملا الجزء المجاور للورم من القولون ويحمل نفس Blood supply والغدد الليمفاوية القريبة بحد أدنى 12 غدة مجاورة، وفي بعض الأحيان يكون التدخل الجراحي تلطيفيًا لعمل colostomy ؛ لإزالة أعراض الانسداد في المراحل المتقدمة من الورم.

  • العلاج الكيماوي التكميليي:

وهو خاص في الأغلب بأورام المرحلة الثالثة، وبعض الحالات التي تحمل نسبة أعلى من احتمالية رجوع الورم، ويكون العلاج في  صورة 3- 6 أشهر من العلاج ببروتكول folfox بمعدل جرعة كل أسبوعين حسب المرحلة أو بروتكول xelox   من 3 إلى 6 جرعات بمعدل جرعة كل 3 أسابيع.

  • العلاج الإشعاعي:

وهو خاص فقط بأورام المستقيم؛ حيث إن العلاج الإشعاعي يقلل من ارتجاع الورم، ويكون كورس العلاج الإشعاعي في أغلب الأحيان سابقًا للجراحة، ويكون متزامنًا مع العلاج الكيماوي المحفز للإشعاعي في صورة أقراص زيلودا، ويكون أيضًا متزامنًا مع العلاج الإشعاعي لمدة خمس جلسات من كل أسبوع، وغالبًا ما تكون التقنية المستخدمة هي تقنية العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد؛ حيث تستخدم حسابات فزيائية دقيقة لحماية الأعضاء المجاورة للمستقيم مثل المثانة مع توصيل الجرعة المرادة كامله للورم.

  •  أورام  القولون المنتشرةstage 4  :

تتنوع طرق العلاج وأنواع الأدوية في أورام القولون المنتشرة؛ اعتمادًا على حجم الورم الأولي ومدى الانتشار والحالة الصحية العامة للمريض.

  • العلاج الجراحي:

يكون العلاج الجراحي جزءًا رئيسيًا من العلاج الجذري في حالة إن الورم الأولي والثانوي يمكن استئصالهما معا، سواء أكان ذلك في تدخل جراحي واحد أو على مرحلتين، وذلك في حالة كان الورم يمكن استئصاله، ويلي الاستئصال علاج كيماوي تكميلي، وفي بعض الأحيان يكون هناك خطورة من استئصال الورم جراحيًا كخطوة أولى، وفي هذا الوضع يمكن استخدام العلاج الكيماوي؛ لتقليل حجم الورم لتسهيل الجراحة، ويكون ذلك بعد من 2-3 جرعات، ويستكمل العلاج بعد العملية، كما أنه في أحيان يكون الأجراء الجراحي تلطيفيًا في الورم الأولي؛ لازالة الانسداد المعوي بسبب مرحلة الورم المتقدمة، وذلك إما باستئصال الورم وإما عن طريق إجراء تحويل مسار.

  • العلاج الإشعاعي:

ويكون العلاج الإشعاعي تلطيفيًا وذلك لعلاج ثانويات العظام خاصة عند حدوث ألم شديد منها، وكذلك كعلاج تلطيفي لإيقاف النزيف في أورام المستقيم (hemostatic radiotherapy)))

  • العلاج الكيماوي والعلاج المناعي:

هناك مجموعة متنوعة من البروتوكولات الممكن استخدامها في أورام القولون، كما أن هناك أيضًا مجموعة متنوعة من العلاجات الموجه التي تستخدم بالاتحاد مع العلاج الكيماوي.

  • العلاج الكيماوي :

يستخدم العلاج الكيماوي أحد البروتكولات الآتية:

  1.  بروتكول folfox  بمعدل جرعة كل شهر، تنقسم إلى جزئين كل أسبوعين
  2. 2-  بروتكول  Folfiri بمعدل جرعة كل شهر، تنقسم إلى جزئين كل أسبوعين، بمعنى أن الجرعة الواحدة لمدة شهر, وتنقسم إلى جزئين جزء أول يليه جزء ثاني في اليوم الخامس عشر من الأول، ويمكن أيضًا البدء بأي من البروتكولات السابقة كخط أول، ويستخدم البروتكول الثاني كخط ثاني بعد حدوث تطور المرض وعدم استجابة للخط الاول، كما أن هذه البروتكولات تستخدم متزامنة مع العلاج الموجه في أغلب الأحيان.
  3.  بروتكول folfirinox بمعدل جرعة كل شهر، تنقسم إلى جزئين كل أسبوعين, وهذا البروتكول مكثف بالأدوية، ويحتاج حالة المريض العامة أن تكون جيدة جدًا، وغالبًا ما يستخدم عند الاحتياج إلى استجابة سريعة، لكنه يحوي احتمالية حدوث أعراض جانبية أكثر.
  4.  بروتكول CAPEOX:

ويتكون من مزيج من الكيماوي الوريدي أو كسابلاتين (oxaliplatin) يليه استكمال الكيماوي في صورة أقراص الزيلودا لمدة أسبوعين، وتكرر الجرعة كل 3 أسابيع.

  • العلاج الموجه:
  •  عقار سيتكسمابCetuximab (Erbitux):

هو أحد أنواع العلاج الموجه الوريدي، ويعمل من خلال التحكم في انقسام الخلية من خلال ايقاف عمل مستقبل خاص على سطح الخلية يسمى EGFR، ويستخدم متحدًا مع العلاج الكيماوي ، مثل cetuximab –folfiri، ويستخدم هذا العقار بعد عمل التحليل الجيني، بشرط أن يكون RAS, BRAF wild، وكذلك أيضًا عقار Panitumumab يعمل كمضاد EGFR.

  • العلاج الموجه Avastin (bevacizumab):

يعمل هذا العقار من خلال تثبيط انقسام الخلية من خلال العمل كمضاد لمحفز الانقسام VEGF anti ، ويستخدم أيضًا مع العلاج الكيماوي، مثل

Avastin – folfox

  • العلاج المناعي

مثل العلاج باستخدام بعقار pembrolizumab (keytruda):

وذلك في حالة كان الفحص الجيني msi high، ويكون العلاج المناعي كخط ثاني، بعد العلاج الكيماوي والموجه، بمعدل 200 مجم كل 3 أسابيع.

اقرأ المزيد

أورام الثدي السرطانية

أورام الثدي

أولا: الثدي

الثدي عضو أنثوي جمالي خلقه الله ليؤدي وظيفة رائعة، حيث إنه يتكون من غدد لبنية تتصل بقنوات تنتهي إلى قنوات أكبر ومن ثم إلى الحلمة، ويحيط بالغدد اللبنية نسيجٌ دهني وهو المسؤل عن حجم الثدي، كما تخضع هذه الغدد اللبنية لسيطرة هرمون البرولاكتين prolactin الذي بدوره يحفزها لتفرز اللبن التركيبة الغذائية الرائعة المتكاملة للطفل الرضيع وخاصة في شهوره الأولى.

ثانيًا: أورام الثدي وأسبابه

هو أكثر أنواع الأورام انتشارًا في السيدات، وغالبًا ما يحدث في السيدات اللاتي يزيد سنهم عن 65 سنة، أما عن أسباب أورام الثدي فتتلخص في النقاط التالية:

  1. التعرض الزائد لهرمون الاستروجين سواء أكان نتيجة التبويض المبكر أم تاخر سن اليأس أم عن طريق استخدام وسائل منع حمل هرمونية  خاصة قبل أول حمل أم بدائل هرمونية بعد سن اليأس.
  2.  تلقي علاج إشعاعي علي منطقة الصدر .
  3. السن وخاصة السيدات بعد سن اليأس.
  4. العوامل الجينيه الخاصه بسرطان الثدي ( العامل الوراثي) :

يمثل ذلك حوالي 10% نتيجة لحدوث خلل في   ( tumor suppressor gene) الجينات الكابحة للأورام مثل :

  • P53 gene
  • BRACA1 and BRACA 2 gene حوالي 5% من الحالات.
  • PTEN gene
  • BRACA1 and BRACA 2 gene 

وهذه الجينات هي جينات متنحية، ولا بد أن يكون هناك اعتلال بكلا النسختين؛ لكي تفقد الوظيفة، وفي بعض الحيان يكون هناك خلل وراثي في نسخة من الجين، ومع الوقت والتعرض لعوامل يحدث تلف قي الماده الجينية ، حيث يحدث فقد لوظيفة هذه الجينات ومن ثم حدوث انقسام غير محكم وحدوث أورام، خاصة أورام الثدي وأورام المبيض.

وبذلك يكون هناك خلفية وراثية لأورام الثدي وخاصة عند حدوث ورم الثدي في سن مبكر، وتزداد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي في السيدات التي لها تاريخ عائلي إيجابي مثل وجود أحد أشخاص العائلة  من الدرجه الأولى تم تشخيصه بورم في الثدي قبل سن 40سنة.

ثالثًا: أنواع أورام الثدي:

أورام حميدة : مثل الورم الغدي الليفي  fibroadenoma

أورام خبيثة : مثل breast carcinoma: وهي الأكثر شيوعًا

أو هذه الأنواع الأخرى الأقل شيوعًا

  • invasive duct carcinoma
  • invasive lobular carcinoma
  • medullary carcinoma
  • breast sarcoma  

   في هذا المقال سوف نتحدث عن breast carcinoma

رابعًا: أعراض أورام الثدي:

  1. أعراض موضعية خاصة بالورم مثل :
  2. وجود كتلة بالثدي
  3. وجود احمرار وتغير بالجلد مثل تورم أو زيادة بسمك الجلد
  4. وجود زيادة في حجم الثدي
  5. وجود حيل أو كتلة  (تضخم في الغدد الليمفاوية ) تحت الإبط
  6. وجود تورم بالذراع نتيجة تورم الغدد الليمفاوية الموجودة  تحت الإبط
  7. وفي مراحل متقدمة يوجد تقرح في الصدر مع كبر حجم الورم وحدوث مضاعفات مثل العدوى.
  8. أعراض خاصة بانتشار الورم:
  9.  صعوبة بالتنفس وسعال عند انتشار الورم بالرئة
  10.  حدوث آلام شديدة بالعظام أو كسور؛ نتيجة انتشار الورم إلى العظام
  11. ألم بأعلى البطن أو ارتفاع بنسبة الصفراء؛ نتيجة انتشار الورم إلى الكبد
  12.  حدوث زغللة مع قيء وصداع شديد؛ نتيجة انتشار الورم إلى المخ
  13.  حدوث خلل عصبي عند إصابة احد المراكز المسؤلة بالمخ.
  14.  حدوث تلف بفقرات العظام أدى إلى الضغط علي الحبل الشوكي .

خامسًا: كيفية  تشخيص أورام الثدي

  1.  الكشف المبكر:

وذلك في السيدات اللائي ليس لديهن أعراض للورم .

  • وتكون في صورة الفحص المنتظم للثدي

 breast self-examination

And clinical breast examination

  • Mammography (أشعة ماموجرام):

وذلك في السيدات اللائي يزيد سنهن عن ى45 عامًا، ويجرى الفحص مرة كل سنة أو سنتين، أما في السيدات من سن الأربعين إلى سن 44 سنة, فهذا الفحص ليس روتينيًا إلا في السيدات التي تحمل فرصة عالية للإصابة بورم الثدي.

  • الرنين المغناطيسي :

وذلك في الحالات التي تحمل فرصة عالية لحدوث الورم، وخاصة السيدة التي لها تاريخ عائلي إيجابي، وأيضًا في السيدات تحت  سن 50 سنة، وفي بعض الأحيان يتطلب التشخيص عمل رنين مغناطيسي على الثدي؛ لمعرفة تفاصيل خاصة بالورم، مثل هل هو كتلة واحدة أم ظاهر بأكثر من كتلة multicentric، كما أنها تعطي انطباعًا عن الثدي الآخر وهل يوجد به أورام أم لا.

  • التشخيص عن طريق الأشعة:

 Sonomamography التشخيص باستخدام الماموجرام مع عمل أشعة تليفزيونية، وهو الفحص الأولي سواء أكان في الكشف المبكر أم في التشخيص، حيث يتم اكتشاف وجود ورم بالثدي بنسبة مرتفعة تصل إلى 85%،  كما أن الأشعة التليفزيونية تستخدم في وضع علامة بداخل الورم في حالات معينه قبل بدء العلاج لتسهيل؛ تحديدها عند الاستئصال الجراحي.

  • المسح الذري علي عظام الجسم:

وخاصة في المرحلة الثالثة والرابعة، وهو فحص يعطي انطباعًا عن انتشار الورم إلى العظام أم لا.

  •  الأشعة المقطعية علي الصدر والبطن والحوض بالصبغة :

يتم عمل هذا الفحص لتقييم هل هناك انتشار من الورم إلى الرئة أو الكبد أم لا.

  • الرنين المغناطيسي على المخ:

وهو الفحص الحساس والدقيق لانتشار الورم إلى المخ، ويتم عمل الرنين المغناطيسي عند وجود أعراض خاصة بانتشار الورم في المخ مثل ما سبق ذكره، أو كجزء من الروتين في مراحل الورم المتقدمة.

  • المسح البوزيتروني :

وهو فحص جديد حيث يتم حقن مادة مشعة؛ لتحديد الخلايا النشطة بالجسم وأماكنها، وعند اقتران هذا الفحص بالأشعة المقطعية، فهو يعطي تقييمًا شاملا للحالة، ويسهل تحديد مرحلة الورم، ولكنه وحده ليس كافيًا للتشخيص، ويظل الفحص النسيجي هو التاكيد الوحيد.

  • الأشعة التليفزيونية علي القلب :

وهي ضرورية جدا لتقييم حالة القلب قبل بدء العلاج الكيماوي بعقار ادرياميسين, وأيضًا قبل تلقي عقار هيرسيبتن.

  • تحاليل الدم:

وهي عمل تحاليل صورة دم كاملة ووظائف الكلي والكبد، خاصة قبل بدء العلاج الكيماوي، وأيضًا تحاليل دلالات الأورام:

مثل تحليل  CA 15-3

وتحليل CEA     

  1. التشخيص الباثولوجي (الفحص النسيجي):

وذلك عن طريق أخذ عينة بالإبرة القاطعة وتحليلها باثولوجيًا في بداية التشخيص سواء مسبقًا

أو داخل غرفة العمليات عن طريق مايسمى ب frozen section

حيث يجري تحليلا سريعًا للعينة قبل إجراء العملية داخل غرفة العمليات، وتبعًا للنتيجة يتم تحديد نوع الجراحة ومدى توغل  الاستئصال، كما يتم تحليل الجزء المستئصل كاملا بعد الجراحة  لتحديد مرحلة الورم، وإذا كانت مسبوقة بالعلاج الكيماوي يتم تحديد مدى الاستجابة.

  1. تحليل المستقبلات الهرمونية:

وهو أحد أهم التحاليل الخاصة بأورام الثدي؛ حيث يلعب دورًا هامًا في تصنيف أورام الثدي كما يلعب أيضًا دورًا هامًا تباعًا في تحديد خطة العلاج.

ويتم عمل أربعة أنواع  من التحاليل  

وهي:

  • Estrogen receptor مستقبلات الاستروجين
  • Progesterone receptor مستقبلات البروجيسترون
  • Ki67 معدل انقسام الخلايا
  • Her2 receptor  مستقبلات الخاصة ب عائلة Her2

ومن ثم يتم تقسيم أورام الثدي إلى أربع مجموعات علي حسب النوع:

  • LUMINAL A
  • Luminal B
  • Her 2 enriched
  • Triple negative
  • في النوعين الأولينluminal type : يكون مستقبلات الهرمون إيجابية
  • في النوع الثالث Her 2 enriched :يكون مستقبلات الهرمون سلبية والمستقبل الخاص ب Her 2 إيجابيًا
  • أما النوع  الرابع : ففيه يكون مستقبلات الهرمون ومستقبل Her 2 سلبيًا، ويسمى

Triple negative breast cancer.

  1. التحليل الجيني :

الخاص بالجين الكابح للأورام (tumor suppressor gene) BRACA gene :

هذا الفحص ليس روتينيًا في كل الحالات، ولكن هناك حالات معينة تحتاج لعمل هذا الفحص .

سادسًا: علاج أورام الثدي الموضعيه (المراحل الأولي)

  1. العلاج الجراحي :

وهو جزء أساسي في علاج أورام الثدي، ويوجد نوعان من استئصال أورام الثدي

  • النوع الأول : جراحة الثدي المحافظة conservative breast surgery:

وفيها يتم استئصال الورم والجزء المحيط به كهامش سلامة على حسب موقعه، مع استئصال الغدد الليمفاوية الأقرب إلى الورم، أو الغدد الليمفاوية كاملة، وأغلب الجراحات تتجه نحو هذا النوع حديثًا, حيث إنه يبقى وجود الثدي وبذلك يكون فيها جزءٌ جماليٌ .

  • النوع الثاني :

وهو استئصال الثدي كاملا مع استئصال الغدد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط، وذلك النوع من الجراحات كان هو الأساس قديمًا، وما زال أساسيًا في بعض الحالات، وخاصة عندما يكون الورم في مرحلة متقدمه مثل T3 ,T4 disease

وكذلك أيضًا عندما يكون هناك أكثر من بؤرة نشطة بالثدي

 multicentric disease. أو أن هناك ما يمنع من تلقي العلاج الإشعاعي التكميلي للجراحة الحافظة، وفي هذين الموضعين يكون العلاج جذريًا.

النوع الثالث: العلاج الجراحي الوقائي

Bilateral prophylactic mastectomy

وذلك هو استئصال للثديين مع إجراء تعويض تجميلي في السيدات التي تحمل خلل في BRACA gene ، ولكن ذلك يقلل فرصة حدوث الورم بنسبة 95% وليس 100%.

  • العلاج الإشعاعي:

يكون العلاج الإشعاعي تكميليًا للعلاج الجراحي، إذ إنه يقلل من ارتجاع الورم موضعيًا    local recurrence

وخاصة بعد breast conservative surgery .

وفي حالة معينه بعد الاستئصال الجذري، وقديما كان العلاج الإشعاعي للثدي يتم باستخدام العلاج الإشعاعي ثنائي الأبعاد باستخدام جهاز simulator سيملاتور.

وبعد تطور أساليب العلاج الإشعاعي أصبحت هناك طرق متعددة، مثل العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد؛ حيث يكون التخطيط فيه باستخدام الأشعة المقطعية والتي من خلالها يستطيع الدكتور تحديد بدقه الجزء المراد إشعاعه، كما يتم تحديد الأعضاء التي يجب تجنبها للعلاج الإشعاعي organ at risk مثل القلب والرئة، حيث إن تعرض هذه الأعضاء  للعلاج الإشعاعي  يكون له مضاعفات سواء على المدى البعيد أو على المدى القريب .

كما يتيح العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد استخدام تقنية multi leaf collimator  

وهذه التقنية تتيح زيادة الجرعات الواصلة إلى الجزء المراد إشعاعه، مع تقليل الجرعات الواصلة إلى الأعضاء المراد حمايتها، ومع تقدم أساليب العلاج الإشعاعي ظهرت طرق أكثر تطورًا تساعد في تقليل الجرعات الواصلة إلى الأعضاء المراد حمايتها مثل العلاج باستخدام:

  • IMRT (intensity modulated radiotherapy technique)
  • Breath holding technique

وهذه الأساليب أكثر تعقيدًا من حيث الحسابات الفيزيائية, كما أنها أكثر تكلفة مادية. ولكنها أكثر دقة وأكثرها حماية للاعضاء المراد حمايتها.

  •  العلاج الكيماوي :

يتم تقييم حالة أورام الثدي من حيث عوامل كثيرة، منها حجم الورم وهل هناك غدد إيجابية، ونوع المستقبلات وعمر المريضة، وحديثًا تحليل جيني؛ لتحديد معدل الخطورة في الأورام المبكره مثل oncotype dx …..

بناء على هذه الأشياء يتم تحديد ما إذا كانت المريضة تحتاج لتلقي العلاج الكيماوي أم لا ، وفي حالة احتياج مرحلة الورم الخاصة بالمريضة لتلقى العلاج الكيماوي يكون العلاج إما سابقًا للجراحة في المراحل المتقدمة من الورم وإما أن يكون تكميليًا يلي الجراحة .

البروتكولات المستخدمة:

بروتكول AC

وهو عباره عن (ادرياميسين – اندوكسان) بمعدل جرعة كل 3 أسابيع لمدة 4 جرعات فقط في المراحل الأولى أو يليهم العلاج ببروتكول taxol weekly لمدة 12 أسبوع، وهذا البروتكول هو الأكثر شيوعًا، وأحيانًا عندما تكون المريضة متقدمة في السن أو إن الحالة الصحية لها لا تستطيع تحمل العلاج بالبروتكول السابق.

يكون العلاج ببروتكول

  CMF (cyclophosphamide- methotrexate-fluorouracil)لمدة 6 جرعات متتالية.

  • العلاج الهرموني:

وهو الجزء المميز الخاص بالأورام التي تحمل مستقبلات هرمونية وخاصة أورام الثدي، وقد بدأت قصة اكتشاف العلاج الهرموني لأورام الثدي منذ حقبة زمنية بعيدة؛ حيث إن أحد الجراحين لاحظ أن عند استئصال المبيض في السيدات التي تعاني من أورام الثدي فإن حجم الورم يقل، ومن ثم بدأ الربط بين وجود أورام الثدي والاستجابة للهرمونات، وتوالت الأبحاث إلى أن تواجد العديد من خطوط العلاج الهرموني في الأورام التي تكون إيجابية لمستقبلات الهرموني.

  • العلاج الهرموني التكميلي adjuvant hormonal therapy

في حالة كان الورم (luminal subtype) يحوي مستقبلات هرمونيه إيجابية للاستروجين خاصة

يكون استخدام العلاج الهرموني كعلاج تكميلي يلي( الجراحه ± العلاج الكيماوي)، وغالبًا ما يكون العلاج باستخدام عقار تاموكسفين  20مجم لمدة خمس سنوات في السيدات ما قبل سن اليأس، ومع استخدام عقار زولادكسzoladex   للحفاظ علي البويضات في السيدات التي ترغب باستكمال الإنجاب بعد الشفاء من الورم، وفي هذه الاحيان يمكن بداية الزولادكس مع بدء العلاج الكيماوي .

  • وفي السيدات بعد سن اليأس :

يكون العلاج باستخدام تاموكسفين  20مجم لمدة خمس سنوات أو العلاج باستخدام عقار اراميديكس لمدة 5 سنين، حيث لوحظ من الأبحاث العلمية أن مجموعة معينة من السيدات التي استمرت في تلقي العلاج الهرموني لفترات طويلة (أكثر من 5 سنوات) كانت هناك استفادة وزيادة في الحماية من رجوع الورم .

لذا اصبح من خطة العلاج ما يسمى extended adjuvant hormonal therapy

حيث تستمر الحالة في تلقي العلاج الهرموني لمدة 8-10 سنوات، وغالبًا ما يكون مزيجًا من التاموكسفين يليه الاراميديكس، وذلك في بعض أنواع الحالات التي هي أكثر عرضة .

  • العلاج الموجه (هيرسيبتن):

يعتبر عقار هيرسيبتن هو أحد أهم أنواع العلاج الموجه في علاج الأورام؛ حيث إن استخدامه أدى إلى تغيير جذري في استجابة أورام الثدي الإيجابية في her2  إلى العلاج، ونظرًا لما أضاف هذا العقار من فائدة في الأبحاث المقدمة فلذلك تم اعتماده ليكون علاجًا تكميليًا يلي الجراحة والذي يبدأ مع الجزء الثاني من العلاج الكيماوي taxol ويستمر لمدة سنة كاملة بمعدل جرعه كل 3 أسابيع، كما أنه قد يستخدم أيضًا مع العلاج الكيماوي قبل بدء الجراحة ويستمل بعد الجراحة لمدة سنة (من بدايته ~ 17 جرعة)

  • عقار perjecta (pertuzumab)  بيرجيكتا:

هو عقار موجه آخر يعمل عليHER 2، حيث يعمل تثبيط  الإشارة المسؤلة عن الانقسام التي تنشط من خلال تنشيط مستقبل الخليه HER 2  .

ويستخدم هذا العلاج مضافًا إلى الهيرسيبتن حيث إن كل منهم يعمل من خلال الارتباط بموقع في المستقبل يختلف عن الآخر، وبذلك يعمل كلاهما معًا ما يسمى ب dual blockade ، وبذلك تكون فرصة الاستجابة أعلى، وخاصة في حالات كانت الغدد إيجابية.

اقرأ المزيد

سؤال وجواب عن سرطان الثدي

سؤال وجواب عن سرطان الثدي

س1 هل من الضروري زيارة الطبيب إذا كنت لا أشعر بوجود كتلة؟
ج. من المهم بالتأكيد أن تزوري مختصًا صحيًا حين تشعرين بكتلة، ولكن حتى وإن لم تشعري بأي كتل، فإنه لمن المهم أيضاً أن يقوم الطبيب بفحص ثدييك، والحصول على تصوير الماموجرام بشكل منتظم.

س2 هل جميع كتل الثدي سرطانية؟
ج. معظم كتل الثدي ليست سرطانية، ولكن طبيبك فقط يمكن أن يساعدك في الحصول على الفحوصات التي تحدد ذلك، فالهدف من الممارسة المنتظمة للفحص الذاتي للثدي هو معرفة ما هو “طبيعي” بالنسبة لك، أبلغي طبيبك بأية تغيرات فورًا، وتذكري أن فرص النجاة عند اكتشاف سرطان الثدي في مراحل متأخرة تقل عن 20%.

س3 إذا لم يكن بعائلتي حالات أصيبت بسرطان الثدي، هل هناك ما يدعو للقلق بشأن إصابتي؟
ج. إن كل امرأة هي عرضة للإصابة بسرطان الثدي، حيث تزداد المخاطر مع تقدم العمر، فتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 80 ٪ من النساء اللواتي يتم تشخيص حالاتهن بسرطان الثدي ليس لديهن سرطان الثدي في العائلة.

س4هل يعني إذا تم تشخيصي بسرطان الثدي أني سأموت؟
ج. كلما أسرعنا في اكتشاف السرطان كان من الأسهل التعامل معه؛ إذ يكون معدل البقاء على قيد الحياة 95% إذا تم اكتشاف سرطان الثدي في مرحلة مبكرة، والسبيل الوحيد للكشف عن السرطان في وقت مبكر هو الكشف المنتظم (الفحص السريري للثدي، والماموجرام) وفقًا للمبادئ التوجيهية.

س5 هل النظام الغذائي منخفض الدهون يمنع الإصابة بسرطان الثدي؟
ج. النساء اللواتي يخفضن نسبة الدهون في أجسامهن ويمارسن الرياضة بانتظام أكثر من ثلاث ساعات في الأسبوع، يمكنهن أن يقللن من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنحو 20 ٪، وربما يعود ذلك إلى انخفاض دوران استرادأيول [نوع من الاستروجين)؛ مما يمكنه أن يقلل من تنشيط الخلايا التي يحتمل أن تكون في المرحلة ما قبل السرطانية، كما أن الوجبات الغذائية قليلة الدهون يمكن أن تساعد المرأة في خفض مجمل الدهون في الجسم، وقد يساعد ذلك بشكل غير مباشر على خفض خطر الإصابة.

س6 أعاني من ألم في الإبط الأيسر، لا أحس بالألم الخارجي، لكنني أشعر أن هناك شيئاً لا أستطيع تحسسه، هل هذا شيء يستدعي أن أرى طبيبًا نسائيًا أو طبيب الرعاية الأولية؟
ج. إن الارتياب خلال الفحص الذاتي للثدي هو أمر مفهوم، ولكن الأهم هو أنك تقومين به، ونظرًا لحقيقة أنك وجدت شيئًا لا يشعرك بأن كل شيء على ما يرام تمامًا، فإن الأمر يستحق رؤية الطبيب النسائي الخاص بك أو طبيب الرعاية الأولية من أجل فحص سريري جيد للثدي، فقد يكون الإحساس بتغير الملمس في منطقة الثدي أو الإبط له تفسير منطقي تمامًا، ولكن توجهك للطبيب النسائي بناءً على شعورك بأن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام هو بالتأكيد فعل مناسب.

س7 هل صحيح أن الضغط على الثدي خلال الماموجرام يمكن أن ينشر الأورام الصغيرة؟
ج. ليس صحيحًا، لا بد من الضغط للحصول على صورة الأشعة السينية للثدي، كما أن الضغط ليس له تأثيرٌ غير عادي على الثدي، فقد تحدث بعض الكدمات في بعض الأحيان، إلا أنه لم يتبين أنها تسبب سرطان الثدي أو تساعد على انتشاره.

اقرأ المزيد

سرطان العظام

أورام العظام

مقدمة:

يحتوي جسم الإنسان البالغ على 206 عظمة، أكبرهم عظمة الفخذ، وتتكون العظام من  شبكه من الألياف collagen fibers مترسب عليها الكالسيوم والفوسفات لتصبح صلبة، ويعتبر النخاع العظمي مصنعًا لتكوين مكونات الدم من كرات دم حمراء وبيضاء وصفائح دموية، وذلك من خلال إشراف هرمونات خاصة مثل الاريثروبيوتين و ثرومبوبيوتين.

ومن المعروف أن جسم الإنسان يحتوي على نوعين من العظام، هما:

  • العظام القشرية cortical bone / compact bone
  • العظام المسامية cancellous none

وظائف العظام:

  • تكوين الهيكل العظمي وتحمل وزن الجسم.
  • حماية أعضاء الجسم مثل حماية الرئتين داخل القفص الصدري.
  • تكوين مكونات الدم من كرات دم حمراء وبيضاء وصفائح دموية.
  • كما أن العظام عضو معزز بإمدادات الدم (blood supply).

أورام العظام:

عظام الجسم هي من أشهر الأماكن التي يتسلل إليها الورم من أماكن أخرى موجودة بالجسم، وبذلك يكون هناك نوعان من أورام العظام :

  • أورام ثانوية بالعظام وهي الأكثر شيوعًا
  • أورام العظام الأولية

في هذا المقال سوف نتحدث عن أورام العظام الأولية وهي:

  • أورام خاصة بنخاع العظام مثل المايلوما المتعددة وسرطان الدم ويتم تصنيفها تحت بند أورام الدم
  • أمراض خاصة بقشرة العظام

مثل     Ewing sarcoma        الساركوما العظمية  osteosarcoma

وهي ما سوف نختص هذا المقال بالحديث عنها:

 Osteosarcoma الساركوما العظمية:

أحد أشهر أورام العظام الأولية التي غالبًا ما تأتي في سن ما حول الـ 20 سنة، كما أنها قد تحدث في  سن الـ 60 سنة، وغالبًا ما تكون مسبوقة بأحد أمراض العظام مثل paget disease أو تلقي علاج إشعاعي سابق على العظام، كما أنها تصيب الرجال بنسبة أعلى من السيدات، وتظهر في العظام المجاورة للركبة.

أسباب أورام العظام:

تزداد فرصة حدوث أورام العظام في الحالات المصابه بـ

    Paget diseaseأو تلقي علاج إشعاعي سابق على العظام.

أعراض ساركوما العظام:

  • ألم شديد بالعظام
  • تورم بالعظام
  • صعوبه في الحركة خاصة عند إصابة العظام الموجودة حول المفصل
  • كسر ناتج عن اعتلال العظام pathological fracture

أعراض ناتجة عن انتشار الورم إلى الرئة:

  • صعوبة التنفس
  • سعال شديد
  • خروج بلغم مدمم مع السعال
  • وجود ماء على الرئة( سائل بالغشاء البلوري)

تشخيص الساركوما العظمية:

  1. التشخيص عن طريق الأشعة
  2. الأشعة السينية x ray :

يظهر الورم في صوره تشويه بالعظام؛ حيث يكون مختلفًا عن العظم السليم

  • الرنين المغناطيسي :

تعتبر الأكثر دقة؛ حيث إنها تعطي تفاصيل عن الورم ,حجمه , تأثيره علي الأنسجة المجاورة

  • المسح الزري:

يعطي انطباعًا عامًا عن بقية عظام الجسم، ومعرفة ما إذا كان الورم  قد انتشر إليها أم أنه قاصر على مكانه الأول

  • الأشعة المقطعية علي الصدر :

تعتبر الرئة من أكثر الأماكن التي تنتشر إليها ساركوما العظام، ولذلك فهذا الفحص ضروري جدًا، وخاصة قبل إجراء أي تدخل جراحي؛ للتاكد من مرحلة الورم، هل ما زال في مراحله الأولى قاصرًا علي العظمة المصابة فقط أم هو في مراحله المتقدمة منتشرًا بالرئة.

  • تحاليل الدم

غالبًا ما يكون هناك ارتفاع في تحليل

Alkaline phosphatase

LDH

كما أن المريض يجري فحص صورة دم كاملة مع عمل وظائف كلى وكبد كجزء من الروتين قبل بدء العلاج الكيماوي.

  • الفحص النسيجي

نظرًا لصعوبة وتعقد أخذ عينة أورام من العظام، فيفضل أن تؤخذ بواسطة مراكز متخصصة بساركوما العظام بعد تقييم الحالة، ويتم تحديد مكان أخذ العينة، فمن الضروره استئصال المسار الخاص بأخذ العينة كاملا مع استئصال الورم جراحيًا. 

ومن المؤكد أن الفحص النسيجي هو الشيء الوحيد الذي يجزم بوجود الورم، وهو الوحيد الذي يستطيع تحديد نوعه، ومن ثم يوجه الطبيب إلى خطته العلاجية، لربما الأشعة والوصف الإكلينيكي توحي بوجوده بشده لكن ما زال الفحص النسيجي هو المؤكد.

علاج الساركوما العظمية الموضعية :

لسنوات كثيرة سابقة كان العلاج الأساسي للساركوما العظمية هو البتر، ولكن مع تطور البحث الطبي أصبح هناك بدائل تستطيع أن تحفظ للشخص وظيفة الطرف المصاب مع استئصال الورم وهو ما يسمى limb sparing surgery  (جراحة تجنب الأطراف).

وتشمل خطة العلاج مزيجًا من الجراحة والعلاج الكيماوي الذي إما أن  يكون تكميليًا يلي العملية، وإما أن يكون سابقًا للعملية؛ للحصول على استجابة محددة في حجم الورم يليه الجراحة ثم يليهما استكمال جرعات الكيماوي، إن لم يكن قد تم استكمالها قبل الجراحة.

  • العلاج الكيماوي

إضافة العلاج الكيماوي إلى الجراحة أدى إلى تحسين نتائج العلاج ومدى الاستجابة، وغالبًا ما يكون العلاج مكونًا من 6 جرعات

2-3 جرعات قبل العملية

3-4 جرعات بعد إجراء العملية

والأنواع الفعالة في هذا الورم هي

بروتكول cisplatin /Adriamycin   (بلاتينول- ادرياميسين ) وغالبًا ما يكون هو الخط الأول في العلاج بمعدل جرعة كل 3 أسابيع

بروتكول MAP (methotrexate/Adriamycin/cisplatin)

بروتكولات تستخدم كخط ثاني؛ وذلك في حالة عدم حدوث  الاستجابة المرضية للخط الأول من العلاج ؛ حيث يتم تقييمها بنسبة التنخر necrosis ، وهي شيء معبر عن موت الخلايا السرطانية واستجابتها وحساسيتها للعلاج

بروتكولات الخط التاني

مثل بروتكول (etopside – ifosfamide)  

High dose methotrexate)               )     

  • العلاج الجراحي:

وهو العلاج الأساسي في أورام العظام ويتضمن نوعين هما:

Limb sparing surgery  جراحة تجنب الأطراف:

حيث يتم استئصال الورم كاملا مع هوامش سلامة أكثر من 4 سم وتركيب أجهزة تعويضية  endo prothetic devicesتعضد العظام المتبقية، وبذلك يحتفظ المريض بأطرافه مع الحفاظ على الوظيفة.

البتر :ambutation

وهو استئصال الورم كاملا مع استئصال الطرف المصاب وذلك في حال كون الورم كبيرا جدا، وعدم وجود فرصه للحفاظ على الطرف المصاب

  • العلاج الإشعاعي

ساركوما العظام من الأورام التي تتميز بمقاومتها للعلاج الاشعاعي، لذلك فالعلاج الإشعاعي ليس له دورٌ أساسيٌ في ساركوما العظام، ولكن في أحيان أخرى يستخدم كعلاج تكميلي للعلاج الجراحي في حالة وجود هامش جراحي إيجابي  positive margin

علاج الساركوما العظمية المنتشرة إلى الرئه:

  • العلاج الجراحي:

 في بعض الأحيان يكون حجم الثانويات صغيرًا، ويمكن استئصالها، وفي هذه الحالة يتم استئصال الورم الأولي وثانويات الرئة معًا، وتكون الجراحة علاجًا جذريًا يليه العلاج الكيماوي التكميلي .

  • العلاج الكيماوي

وغالبًا ما يكون علاجًا تلطيفيًا، حيث يبدأ بعلاج كيماوي خط أول مثل بروتكول cisplatin /Adriamycin   (بلاتينول- ادرياميسين ) بمعدل جرعة كل 3 أسابيع، لمدة 2-3 جرعات، ويتم إعادة التقييم إذا كان هناك استجابة، ويستكمل العلاج بنفس البروتكول؛ لحين الحصول على الاستجابة المرغوبة، وفي بعض الأحيان  يتم تحويل مسار الحالة إلى الاستئصال الجراحي .

أما في حالة عدم الاستجابة فيتم تلقي علاج ببروتكول آخر كخط ثاني .

مثل بروتكول (etopside – ifosfamide)

Docetaxel –gemzar  ))

High dose methotrexate))

Gemzar )              )

  • العلاج الموجه

باستخدام عقار سورافينب  sorafenib

 أو عقار regorafenib

ويكون هذا العلاج في صورة أقراص، ويستخدم كخط ثاني بعد فشل العلاج الكيماوي.

اقرأ المزيد

علاج أمراض الغدد الليمفاوية غير الهودكين

علاج أمراض الغدد الليمفاوية غير الهودكين

تنقسم أورام  الغدد الليمفاوية غير الهودجكين إلى العديد من الأنواع:

  1.  أنواع تخص الخلايا الليمفاوية بي  b cell lymphoma
  2. 2-  أنواع تخص الخلايا الليمفاوية تي   t cell lymphoma

سنختص في هذا المقال بالتركيز علي علاج أحد أشهر أنواع أورام الغدد الليمفاوية غير الهودجكين ويسمى: Diffuse large B cell lymphoma ( DLBCL )

تتميز هذا النوع من الليمفوما بوجود مستقبلات علي سطح الخلايا تسمى

CD 20

  • العلاج الكيماوي

ويشمل جرعات علاج كيماوي من بروتوكول

Cyclophosphamide-oncovien-adriamycin-prednisolone)  chop  

وغالبا ما يكون 6-8 جرعات على حسب المرحلة بمعدل جرعه كل 3 أسابيع

فيما عدا المرحلة الأولى يكون من 3_4 جرعات.

  • العلاج الموجه مابثيرا (ريتكسماب)

CD20  هو أحد أنواع العلاج الموجه التي تقاوم الخلايا التي تحمل مستقبلا خاصًا،

فعند حدوث هذا الاتحاد بين مستقبل الخليه والعلاج الموجه يؤدي هذا إلى قتل هذه الخلايا

ولذلك فإن إضافة العلاج الموجه إلى بروتوكولات العلاج الكيماوي أدت إلى نتائج مذهلة وتغيير سيناريو المرض إلى الافضل، ومن ثم يكون العلاج الأساسي الأولي لهذا النوع من الأورام هو العلاج ببروتكول

R _CHOP

  • العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي كعلاج تكميلي للعلاج الكيماوي؛ لتطهير موضع الغدد الليمفاوية في المراحل الأولى أو في حالة إن كان حجم الورم كبيرًا في المراحل المتأخرة بعد انتهاء العلاج الكيماوي، وبعد الانتهاء من العلاج بالخط الأول  يتم عمل مسح ذري لتقييم الحالة، وعند الاستجابة الكاملة يكون القرار بالمتابعة، وفي حالة عدم الاستجابه يكون العلاج الخاص بالأورام الليمفاوية غير الهودجكين المرتجعة أو غير المستجيبه للعلاج بالخط الأول، وساعتها يتم معرفة ما إذا كانت الحالة العامة تسمح بزرع النخاع أم لا

  • ففي حالة كان المريض لائقا لعمل زرع النخاع

يتلقي المريض كورسا علاجيا كيماويا مكثفا من أحد البروتكولات التالية:

R DHAP rituximab – dexamethasone_ high dose Ara c- cisplatin

R ICE rituximab- ifosfamide – carboplatin- etopside

 وخاصة إن لم يتلقى العلاج مابثيرا في العلاج بالخط الاول من الكيماوي، يلي الاستجابة إلى هذا العلاج المكثف مباشرة , زرع نخاع ذاتي

  • وفي حالة كان المريض غير لائق لتلقي جرعات العلاج الكيماوي المكثفة وزرع النخاع

يكون العلاج بأحد البروتكولات التالية:

 BR                 Bendamustine ± rituximab

Gemox ± rituximab     gemzar –oxaliplatin± rituximab

GDP ± Rituximab            Gemzar –dexamethasone –cisplatin

Lenalidomide ± Rituximab

أو العلاج باستخدام العلاج الموجه ابروتينيب 

Ibrutinib

هو علاج موجه يهاجم المستقبل الخاص بالخلايا الليمفاوية بي

Tyrosine kinase inhibitor against B CELL receptor

  • العلاج الاشعاعي

في بعض الاحيان عندما يكون المريض غير قادر على تلقي أي من العلاجات السابقة

يكون العلاج باستخدام العلاج الإشعاعي، خاصة ما اذا كانت الأعراض مرتبطة بموضع وجود الورم

Local symptoms mainly

حيث إن الليمفوما هي أحد  الأورام الحساسة جدا للعلاج الإشعاعي  

 أخيرًا ماذا اذا كان الورم قد ظهر في شخص في الثمانين من عمره أو أكثر؟

في هذه الحاله يكون العلاج ببروتكول مخفف من العلاج الكيماوي يسمى 

R mini chop

اقرأ المزيد

أورام الغدد الليمفاوية

أورام الغدد الليمفاوية

وظيفة الغدد (العقد)الليمفاوية:

تعتبر الغدد الليمفاوية جزءًا حيويًا من أجزاء الجهاز المناعي، حيث إنه المكان الذي يتم فيه تنشيط كرات الدم البيضاء وتحفيزها ضد الجسم الغريب سواء أكان ميكروبًا أم فيروسًا وتتعرف عليه عن طريق أنواع من الخلايا تسمى خلايا تقديم المستضد.Antigen presenting cells، ومن ثم تتضاعف في العدد وتعود إلى الدورة الدموية متجهةً إلى موضع الإصابة التي تقاوم الجسم الغريب وتتخلص منه، ولذا فعند حدوث عدوى يحدث تضخم في الغدد الليمفاوية القريبة من موقع الإصابة أو أحيانًا أخرى بالجسم كله، كما أنها تعتبر مراحل فرتلة وترشيحًا للسائل الليمفاوي العائد من الغدد الليمفاوية.

أماكن الغدد الليمفاوية:

توجد الغدد الليمفاوية بأماكن متعددة بالجسم، فأعلى الساقين توجد غدد بالمنطقة الأربية

والبطن يوجد بها غدد مجاورة للشريان الأورطي النازل بالصدر، وتوجد أيضًا غدد ليمفاوية بمنطقة المنتصف، وبالنسبة للذراعين توجد الغدد الليمفاوية تحت الإبط، أما الرأس والرقبة فتوجد دائرة غدد داخلية تسمي حلقة   waldeyer .                                                                                                       كما توجد مجموعة خارجية تكون أعلى وأسفل عضلات الرقبة .

أسباب تضخم الغدد  الليمفاوية:

  • التهابات فيروسية مثل الإصابة بالفيروس كالفيروس المضخم للخلاياCMV cyto megalo virus EBV وفيروس epistien bar virus وفيروس نقص المناعهHIV
  • التهابات بكتيرية مثل حمى البروسيلا والدرن.
  • تضخم نتيجة أورام كأورام الغدد الليمفاوية أو أورام من منطقة مجاورة منتشرة إلى الغدد مثل انتشار أورام الثدي إلى الغدد تحت الإبط ( ليكيما الدم).
  • أمراض مناعية مثل الزئبة الحمراء والروماتيزم.
  • أمراض تكاثر النخاع

أعراض أورام الغدد الليمفاوية:

  • وجود تضخم بالغدد الليمفاوية، حيث يحدث تزايد مستمر بحجم الغدة وغالبًا ما يكون ملحوظًا بالغدد الموجودة بمناطق ظاهرة بالجسم
  •  مجموعة الاعراض ب كارتفاع بدرجه حرارة الجسم أو نقص ملحوظ بوزن الجسم أو تصبب عرق شديد من الجسم أو حدوث هرش بالجلد
  • أعراض أخرى تنتج عن حدوث ضغط من الغدد المتضخمة على الأعضاء المجاورة مثل التورم بالأطراف أو بالنسبة للصدر كحدوث ضيق بالتنفس وتورم بالرقبه والوجه؛ لضغطها على الوريد البابي العلوي
  • أعراض تنتج عن انتشار الورم إلى النخاع مثل الأنيميا أو النزيف نتيجة نقص الصفائح، وأيضًا حدوث عدوى نتيجة نقص المناعة.

كيفية تشخيص أورام الغدد الليمفاوية:

  1. التشخيص عن طريق الأشعة:
  2. الأشعة التليفيزيونية التي تعطي انطباعًا مبدئيًا عن حجم الغدة المتضخمة كما إنها في بعض الاحيان تعطي أيضًا انطباعًا ما إذا كان هذا  التضخم نتيجة شيء حميد أو خبيث، ولكن ما يزال هذا التمييز يحتاج إلى الفحص النسيجي
  3. الأشعة المقطعية على الرقبة والصدر والبطن والحوض التي تعطي انطباعًا عن تضخم الغدد بالجسم كله وحجمها؛ وبذلك تساعد على تحديد مرحلة الورم، ولكنها تعجز عن تحديد ما إذا كان هذا التضخم نشطًا أم لا وهذا ما يتميز به المسح البوزيتروني
  4. المسح البوزيتروني هو أحد أحدث الفحوصات في مجالات الأورام، ويعد فحصًا أساسيًا في تشخيص أورام الغدد الليمفاوية ومعرفة المرحلة التي وصل إلىها الورم ويساعد في تحديد ما إذا كان تضخم الغدد نشطًا ام لا
  5. التشخيص عن طريق التحاليل:
  6. تحإلىل الدم مثل صورة الدم الكاملة وتحليل سرعة الترسيب وتحليل  LDH

وتحإلىل  قبل بدء العلاج مثل صورة الدم ووظائف الكلي والكبد

  • تحليل بذل النخاع؛ لتقييم مرحلة الورم خاصة في المرحلة الثالثة والرابعة، ولكن بعد وجود المسح البوزيتروني لم يعد هذا الفحص روتينيًا وإنما يطلب في أحيان محددة.
  • التشخيص عن طريق الفحص النسيجي

وذلك بعد استئصال الغدة كاملة أو أخذ عينة عن طريق الأشعة بالإبرة القاطعة

وهو جزء لا يتجزأ من الفحص النسيجي الخاص بالليمفوما؛ حيث إن هناك أنواعًا كثيرة من الليمفوما وتختلف تمامًا في خطة العلاج والعلاج الموجه تبعًا للنوع المحدد.

مراحل أورام الغدد الليمفاوية:

المرحلة الأولى:  تضخم مجموعة واحدة من الغدد على ناحية الحجاب الحاجز

المرحلة الثانية: تضخم أكثر من مجموعة من الغدد على نفس الناحية من الحجاب الحاجز مثل تضخم غدد بالصدر والرقبه مثلا

المرحلة الثالثة: تضخم أكثر من مجموعة ليسوا على نفس الناحية من الحجاب الحاجز مثل غدد البطن أو الصدر.

المرحلة الرابعة: وجود انتشار خارج الغدد الليمفاوية مثل الانتشار إلى النخاع أو الرئة أو الكبد

ومن المؤكد أن كل مرحلة تنقسم إلى مرحلة أ أو ب على حسب وجود ما يسمى بأعراض ب مثل ارتفاع درجة الحرارة الشديد , نقص الوزن, حدوث هرش , أو حدوث عرق شديد

أنواع أمراض الغدد الليمفاوية

تقسم أورام الغدد الليمفاوية إلى نوعين أساسين هما:

  1.  الأورام الليمفاوية هودجكين   Hodgkin lymphoma
  2.  غير هودجكين  non Hodgkin lymphoma

مؤشرات غير إيجابية بالنسبة  لمريض الليمفوما

  • ظهور الورم  بسن متقدم وخاصة فوق سن الستين
  • ارتفاع نسبة LDH  
  • تقدم مرحلة الورم مثل المرحلة الرابعة
  • كبر حجم الغدد أو وجود الورم خارج الغدد

علاج أورام  الغدد الليمفاوية

يختلف علاج أورام الغدد الليمفاوية باختلاف النوع أولا والمرحله ثانيًا وتتدخل أيضًا المؤشرات غير الإيجابية في تحديد خطة العلاج

علاج أورام الغدد الليمفاوية Hodgkin lymphoma

  • العلاج الكيماوي: حيث يكون العلاج ببروتكول ABVD  بواقع جرعة كل أسبوعين، أما عدد الجرعات فيتم تحديده على حسب المرحلة، كما يتم عمل تحليل وظائف تنفس وأشعة تليفزيونية على القلب قبل بدء العلاج بهذا البروتكول.
  • العلاج الإشعاعي:

يستخدم كعلاج تكميلي للعلاج الكيماوي وأحيانًا يكون علاجًا جذريًا

علاج الهودجيكن ليمفوما المرتجعة (المنتكسة) أو غير المستجيبة للعلاج بالبروتكول السابق

  • العلاج الكيماوي

حيت يتم استخدام بروتكولات شديدة القوة مثل بروتكول

  1. ICE
  2. DHAP
  3. العلاج باستخدام العلاج الموجه

    باستخدام عقار برينتكسماب Brentuximab vedotine

 ويقاوم هذا العلاج مستقبلا CD 30 موجود على سطح خلايا هودجكين ومن ثم يتحد بهذا المستقبل ويدخل إلى الخلية الجزء الثاني من المركب الذي هو يقوم بقتل الخلية .

  استخدام عقار افينتور afinitor

حيث يعمل هذا العقار على بروتين خاص بداخل الخلايا السرطانية, يقوم هذا البروتين بتنشيط سلسلة أخرى من الإشارات داخل الخلية تساعد على انقسام الخلية.

  • العلاج المناعي

وذلك باستخدام عقار Pembrolizumab

بعد فشل عدد من الخطوط الأولى وأخيرًا زرع النخاع ويكون ذلك بعد أخذ كورس مكثف من العلاج الكيماوي وحدوث استجابة مرضية

بروتكولات العلاج الكيماوي

    ادرياميسن بليوميسن فيلبي ديكاربازين     ABVD Adriamycin Bleomycin Vinblastine decarbazine
  هولوكسان كاربوبلاتين فيبسد ICE IFOSFAMIDE Carboplatin vepside    
  ديكساميثازون اراسي بلاتينول DHAP Dexamethasone High dose Ara C Cisplatin

وسوف نستكمل حديثنا عن خطة العلاج الخاصه ب non Hodgkin lymphoma

في المقال التالي.

اقرأ المزيد

أورام الكلى

أورام الكلى

وظيفة الكلى:

الكلية هي عضو مميز جدًا في الإنسان، ومن وظائفها المتعددة:

  • ضبط معدلات الأملاح في الدم والحفاظ على بقاء نسبها متناسقة.
  • إعادة امتصاص أنواع منها وتساعد على استخراج أنواع أخرى تحت إشراف وتحكم هرمونات الجسم مثل هرمون الدستيرون aldosterone .
  • إعادة امتصاص الماء وتركيز البول الخارج تحت إشراف هرمون فاسوبرسين vasopressin, وعند حدوث خلل في هذا الهرمون أو في وظيفة الكلية هذه يحدث ما يسمي بمرض السكري الكاذب .
  • إخراج أملاح البولينا من الجسم, وبذلك تكون مسئولة عن تنظيم الدالة الحامضية للدم.
  • إخراج أنواع معينة من الأدوية أو المواد الناتجة عن تكسير الأدوية بالجسم .
  • تقوم الكلية بفرز هرمون الاريثروبيوتين erythropoietin  الذي يقوم بتحفيز نخاع العظام لتكوين كرات الدم الحمراء.

أنواع أورام الكلى:

يوجد نوعان من أورام الكلي الخبيثة:

  • النوع الأول ويسمى wilmꞌs tumor :

وهو نوع مرتبط بخلل في أحد الجينات الخاصة بقمع حدوث الورم، وهو ورم خاص بالأطفال.

  • النوع الثاني وهو ما يسمى سرطان الخلايا الكلوية Renal cell carcinoma:

وهذا النوع غالبًا ما يحدث بالبالغين وخاصة بعد سن الستين، وهو ما سوف نتطرق للحديث عنه في هذا المقال .

أسباب أورام الكلى:

  • خلل في الجينات مثل جين Von HIPPEL Lindau gene(VHL ):
  • هذا الجين هو المنظم والمتحكم في عامل يفرز بكميات معينه في حالة التعرض لنقص الاكسجين  يسمى (HIF)hypoxia inducible factor. عند حدوث خلل في هذا الجين يحدث خلل مصاحب في التعامل مع (HIF) ومن ثم تزيد نسبته مما يتسبب في زيادة تكوين المستقبلات الخاصه بتكوين أوعية دموية مثل (عامل نمو بطانة الأوعية الدموية VEGF) وانقسام الخلية مثل ((PDGF؛ مما يؤدي إلى انقسام غير المحكم بالخلايا ينتج عنه تكوين أورام، وغالبًا يكون مصاحبًا له وجود تكيسات بالكلى وأورام حميدة بالمخ.
  • عوامل تزيد من حدوث أورام الكلي :

التدخين

السمنة

التعرض المزمن لألياف الحرير الصخري asbestos

أعراض أورام الكلى :

في المراحل الأولي ربما يكتشف الورم أثناء الفحص الروتيني بالأشعة على البطن قبل ظهور أي أعراض، أما في حالة ظهور الأعراض تكون في صورة:

  • نزيف مع البول
  • ألم في الجنب flank pain
  • كتلة في الجنب (الجناح) flank mass (يتم اكتشافها بواسطة الطبيب أثناء الفحص الإكلينيكي ).
  • نقص سريع بوزن الجسم
  • أنيميا بالدم نتيجة حدوث النزيف
  • حدوث ألم أو كسر بالعظام  نتيجة انتشار الورم بالعظام
  • حدوث ضيق بالتنفس أو كحة نتيجة انتشار الورم بالرئة

تشخيص سرطان الكلى:

  • الفحص الإكلينيكي
  • التشخيص عن طريق الأشعة
  • 1-  الأشعة التليفيزيونية :

تعتبر وسيله تشخيصية بسيطة تعطي انطباعًا مبدئيًا، ولكنها ليست كافية حيث يظهر الورم بصورة كتلة بالكلية، وأحيانًا يتم عمل أشعة دوبلكس لتقييم حالة الوريد الكلوي، وهل هناك جلطات به أم لا.

  •  الأشعة المقطعية:

هي وسيله دقيقة جدًا، حيث تعطي انطباعًا عن حجم الورم وحالة كبسولة الكلى والوريد الكلوي والوريد الأجوف السفلي، وتساعد في تحديد قرار التدخل الجراحي ومدى إمكانية إجرائه .

  • المسح الذري علي عظام الجسم:

خصوصًا في المراحل المتقدمة، فهو مفيد في تحديد هل هناك انتشار للورم في عظام الجسم أم لا.

  • المسح البوزيتروني

هو نوع حديث من الأشعة يعطي انطباعًا عامًا عن حالة الجسم كله ومدى انتشار الورم.

  • التشخيص عن طريق الفحص النسيجي

وهو ما يؤكد التشخيص وتحديد نوع الخلايا، ومن ثم يوجه الطبيب في اختيار نوع العلاج، وفيما بعد يكون الفحص النسيجي غالبًا بعد الاستئصال الجراحي للكلية وإرسالها للباثولوجي .

وعندما تكون الأعراض وصورتها بالأشعة مؤيدان للتشخيص، وفي بعض الأحيان يكون الفحص من خلال عينه يتم أخذها عن طريق الأشعة وخاصة في حالة انتشار الورم, أو هناك عائق ما للتدخل الجراحي.

  • مؤشرات عن حالة الورم تعطي انطباعًا سلبيًا مثل :
  •  كبر حجم الورم : وخاصة ≥ 10سم
  •  حدوث تجلط بالوريد الكلوي
  •  وجود انتشار للورم خارج الكلية

علاج أورام الكلية:

  • علاج أورام الكلية الموضعية ( الورم قاصرًا على الكلية)

وفي هذه الحاله يكون الاستئصال الجراحي هو العلاج الجذري والأمثل، سواء أكن عن طريق جراحة عادية أم جراحة بالمناظير.

  • علاج المراحل المتقدمة والمنتشرة من أورام الكلية :
  • 1-  الاستئصال الجراحي للكلية:

مازال للجراحه دور في استئصال أورام الكلية بالرغم من الانتشار

وذلك إما أن يكون استئصال الورم الأولي والثانوي معًا (حين تكون ثانويات المرض بؤرًا صغيرة ومحددة قابلة للاستئصال الجراحي) ويكون التدخل الجراحي جذريا أيضًا، وإما أن يكون نوع من العلاج التلطيفي للتحكم بالنزيف والألم وتقليل حجم الورم.

  •  العلاج باستخدام الأشعة التداخلية (Arterial embolization  )

حيث يتم حقن ماده بالشريان  المغذي للورم؛ لتقليل الدم الواصل للورم لتصغير حجمه قبل الاستئصال في الأورام الكبيرة أو للتحكم بالنزيف.

  •  العلاج الموجه:

هو نوع معين من العلاج يعمل عن طريق التحكم في انقسام الخلية من خلال التحكم في أنواع محددة من المستقبلات الموجودة علي سطح الخلية أو داخلها.

  • علاج خط اول
  • عقار  سونتينب Sunitinib) )
  • عقار بازوبأنيب ( (Pazopanib

ب_ علاج خط تأني

  • عقار اكزيتينب ((Axitinib
  • عقار سورافينب (Sorafenib)
  • عقار أفينتور((Afinitor
  •  العلاج المناعي:

مثل عقار كيترودا (pembrolizumab)

وهو نوع متطور جدًا من العلاج المضاد للأورام؛ حيث يعمل على نوع خاص من المستقبلات الموجودة علي سطح خلايا الجهاز المناعي؛ ليتم تنشيطها متوجهة لخلايا الورم وتتسبب بقتلها، ويستخدم هذا العلاج في حالة عدم وجود استجابة بالعلاج الموجه.  

اقرأ المزيد

أورام الكبد

وظائف الكبد:

يعتبر الكبد أحد أهم أعضاء الجهاز الهضمي، وهو أيضًا جزء من نظام الشبكية الموجود بالجسم، وللكبد مهام ووظائف متعددة منها:

  • يقوم بدور محوري في التخلص من السموم بالجسم وتكسيرها.
  • تخزين الجليكوجين وتحويله الى جلكوز عند نقص السكر في الدم من خلال تحفيز هرمون الجلوكاجون.
  • الحفاظ على نسبة الصفائح بالدم من خلال هرمون الثرومبوبيتن.
  • تكسير كرات الدم الحمراء عند انتهاء دورة حياتها.
  • تكوين بروتينات خاصه بالجسم مثل الألبيومين.
  • تكوين العصارة الصفراوية التي تساعد في هضم الدهون وامتصاص أنواع معينة من الفيتامينات مثل فيتامين ا و ك وفيتامين د.

أورام الكبد

يوجد نوعان من أورام الكبد:

  • أورام ثانويه بالكبد يكون مصدرها مكانًا آخر بالجسم، وتكون الخلايا الخبيثة بدورها قد وصلت الي الكبد من خلال الدورة الدموية؛ ويعتمد علاجها في الأساس علي حسب نوع الورم الأولي ومدى الانتشار بالجسم وعدد البؤر المنتشره بالكبد.
  • أورام الكبد الأولية، وهي التي تكون خلايا الكبد فيها خلايا أولية بعد حدوث خلل وتحور بهذه الخلايا، وفي هذا المقال سوف نتطرق الي أورام الكبد الأولية؛ مسبباتها وكيفية علاجها

عوامل تساعد في حدوث أورام الكبد:

  • الإصابة بفيروس بي

حيث لوحظ أن هناك نسبة عالية من مرضى أورام الكبد لديهم إصابة مسبقة بفيروس بي، وغالبًا ما تكون الإصابة بالفيروس سابقة للإصابة بأكثر من 30 عام؛  حيث يحدث التهاب مزمن وتليف للكبد؛ مما ينتج عنه في بعض الاحيان تحور للخلايا وحدوث انقسام غير محكم، وهو ما يؤدي إلى حدوث الورم ، وبالأخص في وجود عوامل مساعده مثل افلا توكسين أوتعاطي الكحوليات .

  • الإصابة بفيروس سي

حيث ينتج عنه أيضًا تليف والتهاب مزمن مع حدوث تحور في الخلايا وانقسام غير محكم.

  • افلا توكسين  

هذه أنواع معينة من السموم تنتج على الحبوب المخزنة وتساعد في تلف خلايا الكبد وتسرع من حدوث الأورام به، خاصة إذا تزامن مع وجود فيروس بي.

  • خلل في الجينات الواقية للجسم من السرطان مثل جين   p53  

أعراض أورام الكبد:

  • في بعض الأحيان يتم اكتشاف الورم في الأشعة أثناء الفحص الروتيني قبل ظهور أعراض خاصة كبؤرة بالكبد، أو الشعور بألم في أعلى البطن.
  • أعراض ناتجة عن تليف الكبد او انتشار الورم فيه مثل ورم بالساقين , استسقاء, ارتفاع بنسبة الصفراء .
  • أعراض ناتجة عن انتشار الورم إلى العظام مثل حدوث ألم شديد بالعظام.
  • أعراض نتيجة الاعتلال الشديد بالكبد مثل حدوث نزيف أو تغير في حالة الوعي قد تصل إلى حدوث غيبوبة.

كيفية التشخيص:

  • التشخيص عن طريق الأشعة التليفزيونية، حيث يظهر الورم كبؤره بالكبد.
  • الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد، وتعتبر من الفحوصات الدقيقة في تشخيص أورام الكبد، فالورم يكون له طابع مميز في أخذ الصبغه في المراحل الخاصة بالفحص الوريدي والشرياني.
  • الرنين المغناطيسي بالصبغة على الكبد، هو أحد أدق الفحوصات في تحديد أورام الكبد وخصوصًا في حالة عدم وضوحه بالأشعة ثلاثية الأبعاد.
  • دلالات الأورام، يوجد نوع مميز من دلالات الأورام الخاصة بأورام الكبد يسمى الفا فيتو بروتين، وهو نوع من البروتينات التي تكون موجوده طبيعيًا في الجنين، ومن ثم تختفي، حيث تظهر هذه البروتينات مع الورم أثناء ظهوره وتكون بنسبة مرتفعة في الدم، وفي بعض الأحيان تكون مواصفات الأشعة مع دلالات الأورام يكفيان للتشخيص.
  • الفحص النسيجي هو الفحص الأكثر دقة، وخصوصًا في عدم وضوح مواصفات الورم بالأشعة وذلك عن طريق أخذ عينة وتحليلها باثولوجيًا.

علاج أورام الكبد الأولية:

  • العلاج عن طريق الأشعة التداخلية ويعتمد على حجم الورم وموقعه وحالة الوريد البابي والحالة العامة للكبد، ويكون العلاج إما بالحقن وإما بالتردد الحراري.
  • العلاج بالحقن trans arterial embolization وذلك عن طريق سد الغذاء الدموي للبؤرة السرطانية؛ ومن ثم موت خلاياها.
  • العلاج بالتردد الحراري  radio frequency ablationويكون ذلك باستخدام تردد حراري مباشر لبؤرة الكبد لقتل الخلايا السرطانية؛ وخاصة عندما يكون الورم أقل من 3 سم؛ مما يسهل الوصول إليه لإجراء التدخل .
  • العلاج عن طريق العلاج الموجه target therapy وهو علاج تلطيفي لمحاولة استمرار استقرار الحالة، وفي بعض الأحيان يستخدم حسب استجابة الورم وصغر حجمه مثل عقار نيكسافار الذي يستخدم في حالات أورام الكبد بشرط وجوب سماح الحاله الصحيه لباقي أنسجة الكبد.
  • العلاج المناعي ويستخدم في حالة سماح الحالة العامة للمريض وحالة الكبد مثل عقار نيفولماب  nivolumab
  • العلاج الجراحي وهو علاج جذري يستخدم عندما يكون الورم مقتصرًا على جزء معين من الكبد، ومن أهم شروط الجراحة أن يكون باقي الكبد بصحة جيدة، وألا ينتشر الورم خارج الكبد أو يصل إلى الوريد البابي، وأن تكون حالة المريض العامة تسمح بإجراء الجراحة.
  • زراعة الكبد وذلك في حالة كبر حجم الورم؛ مما يصعب استئصاله جراحيًا، وهذه عمليه معقدة ومكلفة وتحتاج وجود متبرع مع وجوب سماح الحالة العامة للمريض بإجراء تدخل شديد مثل هذا.
  • العلاج الإشعاعي: وهو علاج تلطيفي لثانويات الكبد المنتشرة بالعظام، وأحيانًا علاج جذري مكثف للورم الأولي غير المنتشر؛ وذلك باستخدام طرق حسابيه فيزيائية معقدة لحساب الجرعات العلاجية دون الضرر بالأنسجة الحيوية المجاورة.
  • العلاج بالمسكنات والعلاج التدعيمي: في بعض الاحيان تكون الحالة العامة للمريض لا تسمح بإجراء أي من العلاجات السابقة فيكون العلاج هو علاج تلطيفي ومسكنات شديده مع علاج تدعيمي للكبد.
Trade name Target therapy
Nexavar 400 mg/12h  sorafenib
Cyramaza 8 mg/ kg/2w   ramucirumab
Stivarga 160mg/24 h For 21 days every 28 days   regorafenib
Trade name immunotherapy
Opdivo  240 mg/2w nivolumab
   
اقرأ المزيد

أورام الكبد

أورام الكبد

وظائف الكبد:

يعتبر الكبد أحد أهم أعضاء الجهاز الهضمي، وهو أيضًا جزء من نظام الشبكية الموجود بالجسم، وللكبد مهام ووظائف متعددة منها:

  • يقوم بدور محوري في التخلص من السموم بالجسم وتكسيرها.
  • تخزين الجليكوجين وتحويله الى جلكوز عند نقص السكر في الدم من خلال تحفيز هرمون الجلوكاجون.
  • الحفاظ على نسبة الصفائح بالدم من خلال هرمون الثرومبوبيتن.
  • تكسير كرات الدم الحمراء عند انتهاء دورة حياتها.
  • تكوين بروتينات خاصه بالجسم مثل الألبيومين.
  • تكوين العصارة الصفراوية التي تساعد في هضم الدهون وامتصاص أنواع معينة من الفيتامينات مثل فيتامين ا و ك وفيتامين د.

أورام الكبد

يوجد نوعان من أورام الكبد:

  • أورام ثانويه بالكبد يكون مصدرها مكانًا آخر بالجسم، وتكون الخلايا الخبيثة بدورها قد وصلت الي الكبد من خلال الدورة الدموية؛ ويعتمد علاجها في الأساس علي حسب نوع الورم الأولي ومدى الانتشار بالجسم وعدد البؤر المنتشره بالكبد.
  • أورام الكبد الأولية، وهي التي تكون خلايا الكبد فيها خلايا أولية بعد حدوث خلل وتحور بهذه الخلايا، وفي هذا المقال سوف نتطرق الي أورام الكبد الأولية؛ مسبباتها وكيفية علاجها

عوامل تساعد في حدوث أورام الكبد:

  • الإصابة بفيروس بي

حيث لوحظ أن هناك نسبة عالية من مرضى أورام الكبد لديهم إصابة مسبقة بفيروس بي، وغالبًا ما تكون الإصابة بالفيروس سابقة للإصابة بأكثر من 30 عام؛  حيث يحدث التهاب مزمن وتليف للكبد؛ مما ينتج عنه في بعض الاحيان تحور للخلايا وحدوث انقسام غير محكم، وهو ما يؤدي إلى حدوث الورم ، وبالأخص في وجود عوامل مساعده مثل افلا توكسين أوتعاطي الكحوليات .

  • الإصابة بفيروس سي

حيث ينتج عنه أيضًا تليف والتهاب مزمن مع حدوث تحور في الخلايا وانقسام غير محكم.

  • افلا توكسين  

هذه أنواع معينة من السموم تنتج على الحبوب المخزنة وتساعد في تلف خلايا الكبد وتسرع من حدوث الأورام به، خاصة إذا تزامن مع وجود فيروس بي.

  • خلل في الجينات الواقية للجسم من السرطان مثل جين   p53  

أعراض أورام الكبد:

  • في بعض الأحيان يتم اكتشاف الورم في الأشعة أثناء الفحص الروتيني قبل ظهور أعراض خاصة كبؤرة بالكبد، أو الشعور بألم في أعلى البطن.
  • أعراض ناتجة عن تليف الكبد او انتشار الورم فيه مثل ورم بالساقين , استسقاء, ارتفاع بنسبة الصفراء .
  • أعراض ناتجة عن انتشار الورم إلى العظام مثل حدوث ألم شديد بالعظام.
  • أعراض نتيجة الاعتلال الشديد بالكبد مثل حدوث نزيف أو تغير في حالة الوعي قد تصل إلى حدوث غيبوبة.

كيفية التشخيص:

  • التشخيص عن طريق الأشعة التليفزيونية، حيث يظهر الورم كبؤره بالكبد.
  • الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد، وتعتبر من الفحوصات الدقيقة في تشخيص أورام الكبد، فالورم يكون له طابع مميز في أخذ الصبغه في المراحل الخاصة بالفحص الوريدي والشرياني.
  • الرنين المغناطيسي بالصبغة على الكبد، هو أحد أدق الفحوصات في تحديد أورام الكبد وخصوصًا في حالة عدم وضوحه بالأشعة ثلاثية الأبعاد.
  • دلالات الأورام، يوجد نوع مميز من دلالات الأورام الخاصة بأورام الكبد يسمى الفا فيتو بروتين، وهو نوع من البروتينات التي تكون موجوده طبيعيًا في الجنين، ومن ثم تختفي، حيث تظهر هذه البروتينات مع الورم أثناء ظهوره وتكون بنسبة مرتفعة في الدم، وفي بعض الأحيان تكون مواصفات الأشعة مع دلالات الأورام يكفيان للتشخيص.
  • الفحص النسيجي هو الفحص الأكثر دقة، وخصوصًا في عدم وضوح مواصفات الورم بالأشعة وذلك عن طريق أخذ عينة وتحليلها باثولوجيًا.

علاج أورام الكبد الأولية:

  • العلاج عن طريق الأشعة التداخلية ويعتمد على حجم الورم وموقعه وحالة الوريد البابي والحالة العامة للكبد، ويكون العلاج إما بالحقن وإما بالتردد الحراري.
  • العلاج بالحقن trans arterial embolization وذلك عن طريق سد الغذاء الدموي للبؤرة السرطانية؛ ومن ثم موت خلاياها.
  • العلاج بالتردد الحراري  radio frequency ablationويكون ذلك باستخدام تردد حراري مباشر لبؤرة الكبد لقتل الخلايا السرطانية؛ وخاصة عندما يكون الورم أقل من 3 سم؛ مما يسهل الوصول إليه لإجراء التدخل .
  • العلاج عن طريق العلاج الموجه target therapy وهو علاج تلطيفي لمحاولة استمرار استقرار الحالة، وفي بعض الأحيان يستخدم حسب استجابة الورم وصغر حجمه مثل عقار نيكسافار الذي يستخدم في حالات أورام الكبد بشرط وجوب سماح الحاله الصحيه لباقي أنسجة الكبد.
  • العلاج المناعي ويستخدم في حالة سماح الحالة العامة للمريض وحالة الكبد مثل عقار نيفولماب  nivolumab
  • العلاج الجراحي وهو علاج جذري يستخدم عندما يكون الورم مقتصرًا على جزء معين من الكبد، ومن أهم شروط الجراحة أن يكون باقي الكبد بصحة جيدة، وألا ينتشر الورم خارج الكبد أو يصل إلى الوريد البابي، وأن تكون حالة المريض العامة تسمح بإجراء الجراحة.
  • زراعة الكبد وذلك في حالة كبر حجم الورم؛ مما يصعب استئصاله جراحيًا، وهذه عمليه معقدة ومكلفة وتحتاج وجود متبرع مع وجوب سماح الحالة العامة للمريض بإجراء تدخل شديد مثل هذا.
  • العلاج الإشعاعي: وهو علاج تلطيفي لثانويات الكبد المنتشرة بالعظام، وأحيانًا علاج جذري مكثف للورم الأولي غير المنتشر؛ وذلك باستخدام طرق حسابيه فيزيائية معقدة لحساب الجرعات العلاجية دون الضرر بالأنسجة الحيوية المجاورة.
  • العلاج بالمسكنات والعلاج التدعيمي: في بعض الاحيان تكون الحالة العامة للمريض لا تسمح بإجراء أي من العلاجات السابقة فيكون العلاج هو علاج تلطيفي ومسكنات شديده مع علاج تدعيمي للكبد.
Trade name Target therapy
Nexavar 400 mg/12h  sorafenib
Cyramaza 8 mg/ kg/2w   ramucirumab
Stivarga 160mg/24 h For 21 days every 28 days   regorafenib
Trade name immunotherapy
Opdivo  240 mg/2w nivolumab
   
اقرأ المزيد