مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

حليمة، “حتى عرفت أني في طريقي للشفاء التام باذن الله”

الاسم: حليمة م ب

السن: 55 سنة

الجنسية: سودانية

كيف كانت بداياتك مع المرض؟

الحكاية بدأت بحكة في الجلد وخاصة في الكفين واليد مع وجود ألم بسيط، ذهبت إلى دكتور سوداني فأعطاني كورتيزون ومطهرًا للجسم كله، وبعد 4 أشهر، جاءت النتيجة عكسية، حيث انتشر المرض في أغلب أجزاء الجسم، فعاودت الطبيب، وذكر أن هذا جذام، ومع مرور الوقت يزداد شكل الجسم سوءًا، فقررت الذهاب إلى مصر للعلاج.

كيف كان تشخيص المرض في مصر؟

ذهبت إلى بعض المستشفيات، وعرفت أنني مصابة بورم سرطاني، وانتقلت لأكثر من مركز وطبيب داخل مصر وأنا أشعر بتعب شديد إلى أن عرفت مركز الدكتور أحمد سليم.

ماذا كان تشخيص الدكتور سليم لحالتك المرضية؟

أخبرني في البداية أني مصابة بورم غير حميد في الجلد، وليس مجرد حكة أو انتشار لجروح في مناطق الجسم، وطلب مني تحاليل معينة للاطمئنان عليَّ، وتشخيصًا لأمواج صوتية، إلى أن جاءت مرحلة الكيماوي.

كيف مرت عليك هذه المرحلة؟

من أول مرة طمأنني الدكتور سليم بأن حالتي الصحية لا خوف عليها، فهدَّأ من روعي، لأني بداخلي على اقتناع بأن الكيماوي قاتل، أعطاني الدكتور الأمل في الشفاء، وبدأت في الجرعات، وخاصة أن الورم الذي عندي هو خارجي، مما يجعل فرصة الشفاء كبيرة، بعدما أخذت الجرعة الأولى من العلاج بالكيماوي بدأت الآلام تختفي والجروح تقل ويتغير شكلها، ويعود جلدي إلى شكله الطبيعي، حتى عرفت أني في طريقي للشفاء التام، حتى أني سأسافر السودان وأكمل آخر جرعة هناك، ثم أعود إلى د/ سليم لأقوم بالمسح الذري، وقد أكد لي الدكتور الشفاء التام بفضل الله.

ما الذي تحبين أن تختمي به قصتك؟

أود أن أذكر أن مركز الدكتور سليم يعد إضافة للوطن العربي والإسلامي في مجال علاج الأورام، ويشهد بذلك الحشد الجماهيري من كل البقاع، وأيضًا ما يتمتع به المركز من أجهزة حديثة متطورة، وروح طيبة يتمتع به الدكتور سليم الذي يستقبل المريض بترحاب، ولا يتعالى عليه، ويزرع فيه الثقة بالشفاء، لذلك عندما أعود إلى السودان سأنشئ مركزًا لعلاج الأورام، وسيكون الدكتور سليم مشرفًا عليه إن شاء الله.