مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

أورام الدم

أورام الدم

يتكون الدم من كرات دم حمراء وكرات دم بيضاء وصفائح دموية وبلازما، وتتكون أيضًا مكونات الدم من نخاع العظام؛ عن طريق تحفيز بعض الهرمونات مثل هرمون الاريثروبيوتين الذي بدوره يحفز تكوين كرات الدم الحمراء وهرمون الثرومبوبيوتين الذي بدوره يحفز تكوين الصفائح الدموية.

ولكل نوع من مكونات الدم وظيفة منفصلة عن الاخرى؛ حيث تحمل كرات الدم الحمراء الأكسجين إلى أعضاء الجسم المختلفة، كما تساهم الصفائح الدموية هذه في تكوين الجلطات بالمشاركة مع ألياف الفيبرين وعوامل التجلط لوقف النزيف.

أما كرات الدم البيضاء فهي  تحمل مسؤلية دفاعية؛ حيث تقاوم بالدفاع ضد الفيروسات والميكروبات المختلفة وتقاوم الخلايا السرطانية، وتتنوع خلايا كرات الدم البيضاء من حيث الأداء التي تقدمه، فثمة خلايا مسؤلة عن الدفاع الأولي ضد الأجسام الغريبة مثل الـ neutrophil وثمة خلايا مسؤلة عن الدفاع المتخصص مثل  B ,T lymphocytes.

ومن المقرر طبيًا أن نقص كرات الدم الحمراء تحدث أعراض الأنيميا، وعند نقص كرات الدم البيضاء يحدث ضعف في مناعة الجسم والإصابة بعدوى، أما عند نقص الصفائح فيحدث نزيف وكدمات تحت الجلد echymosis، كما تختلف أيضًا دورة حياة كل نوع من الخلايا، فيتراوح عمر كرات الدم الحمراء من 100 إلى 120 يوم ويتراوح عمر الصفائح الدموية من 8 إلى 9 أيام.

أولا: سرطان الدم

عند حدوث خلل في تكوين مكونات الدم نتيجة انقسام غير محكم تتكون أورام الدم والتي يختلف نوعها على حسب التغير في الخلايا في أي مرحلة من مراحل بلوغ وتكوين الخليةcell affection at which stage of maturation.

في تلك الاحيان يحدث زياده عالية في انقسام الخلايا المعتلة، ويكون ذلك على حساب تكوين مكونات الدم الرئيسية، فتظهر الأعراض في صورة أنيميا ونقص في الصفائح الدموية ونزيف وضعف في المناعة وخاصة في الليكيميا الحادة.:

وينقسم سرطان الدم إلى ليكيميا الدم الحادة والمزمنة:

Acute myeloid leukemia

Acute lymphoid leukemia

Chronic myeloid leukemia

Chronic lymphoid leukemia

في هذا المقال سوف نتحدث عن أحد أنواع الليكيما المزمنة:

Chronic myeloid leukemia

ثانيًا: أسباب سرطان الدم

هذا النوع من الليكيميا يسببه خلل جيني في الكروموسوم

 Translocation (t 9:22) وتكوين ما يسمى بفلادلفيا كروموسوم والذي يكون إيجابيًا في أكثر من 97% من الحالات.

ثالثًا: أعراض سرطان الدم

  1.  في بعض الأحيان يتم تشخيص المرض بالصدفة أثناء إجراء تحليل صورة دم كجزء من فحص روتيني.
  2.  أما في حالة حدوث أعراض فتكون في الصور الآتية:
  3. ألم بالجزء الأيسر من البطن وزيادة في حجم البطن نتيجة تضخم الطحال.
  4. نقص في الوزن وتعرق شديد.
  5. ألم في المفاصل وتورم نتيجة ارتفاع أملاح اليورك أسيد نتيجة تكسير الخلايا.
  6. في بعض الحالات يحدث أعراض نتيجة زيادة لزوجة الدم مثل حدوث زغللة في الرؤية.
  7. زيادة في لزوجة الدم في الشريان المغذي للشبكية.leukostasis.
  8. أعراض خاصة بالأنيميا مثل ضعف القدرة على التركيز وشحوب بالوجه وزيادة في ضربات القلب وخاصة في المراحل المتقدمة.

رابعًا: تنقسم الليكيما المزمنة CML إلى 3 مراحل

  • المرحلة المزمنة  chronic phaseوالتي يتم تشخيص أغلب الحالات فيها  ما يقارب80% من الحالات  .
  • Accelerated phase  .
  • Plastic crisis .

خامسًا: الفحوصات اللازمة للتشخيص

  1. صورة دم كاملة:

ويظهر فيها زيادة في العد الأبيض أكثر من 30000 وغالبًا ما يكون من 10000 إلى 300000 ويظهر العد التفصيلي لكرات الدم البيضاء  myeloid cells(  myeloblast), زيادة في نسبة  .basophils

*
  • Blast ˂10%
*
  • Monocyte ˂ 3%
*
  • زيادة في عدد الصفائح الدموية وقد تصل الى 1000000
  • تحاليل أخرى:
  • وظائف الكلى والكبد ونسبة الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم ونسبة حمض البوليك.
  • عمل رسم قلب خاصة قبل بدء عقار تاسجنا.
  • التشخيص الخاص بالخلل الجيني والذي يمثل فلادلفيا كروموسوم:
  • التشخيص باستخدام Fish  :

وذلك عن طريق إيجاد الجين المسؤل عن المرض، سواء في خلايا الدم الطرفية أو خلايا النخاع؛ وذلك باستخدام النسخة المقابلة للجين والتي تحوي مواد فسفورية يمكن إيجادها تحت الميكروسكوب.

  • التشخيص باستخدام PCR (polymerase chain reaction)  :

حيث يقيم هذا التحليل وجود الخلل في الخلايا من خلال خلايا الدم الطرفية، كما أن quantitative PCR  مهم جدًا في متابعة الحالات وتوقع الاستجابة، حيث يتم تقييم استجابة الحالة إلى العلاج من خلال مدى انخفاض نسبة هذا التحليل مقارنة بالنسبة الموجودة قبل بدء العلاج.

  • تحليل بزل النخاع:

ويجرى هذا التحليل لتأكيد التشخيص وتحديد المرحلة بدقة.

كما يجري عليه تحليل جيني bone marrow cytogenetics .

ويعتمد التشخيص اعتمادًا كليًا على صورة الدم والتحليل الجيني BCR ABL

سادسًا: عوامل الخطورة risk factor

يوجد أكثر من طريقة لحساب عامل الخطورة والتي تعتمد على :

  • سن المريض
  • عدد الصفائح الدموية
  • عدد الخلايا BLAST cell
  • عدد basophil
  • حجم الطحال.

كما أنه يوجد طريقة أخرى للحساب تعتمد على عدد basophil حجم الطحال فقط، وبناء علي هذه العوامل يتم تحدد عوامل الخطوره، وهل حالة المريض Low risk خطر قليل  أم Intermediate risk خطر وسيط  أمHigh risk عالي الخطر، وهو ما يعطي انطباعًا عن مدى الاستجابة المتوقعة وكذلك أيضًا يساعد في تحديد العلاج المستخدم كخط أول.

سابعًا: كيفية العلاج والمتابعة

يتم العلاج في هذه المرحلة باستخدام العلاج الموجه، ويوجد اختيارات متعددة للبدء كخط اول:

  1. استخدام عقار imatinib  جليفك :

يستخدم كخط أول وخاصة في المرضى low risk .

وتكون الجرعه العلاجيه 400 مجم يوميا، وهو الاختيار الأكثر شيوعًا.

  • عقار تاسيجنا nilotinib:

ويمكن أن يستخدم هذا العلاج كخط أول، وتكون جرعته300 مجم مرتين يوميًا.

  • عقار سبرايسل : dasatinib

وتكون الجرعة 100 مجم يوميًا.

ويتم اختيار العلاج المراد البدء به كخط أول على حسب عامل الخطورة، كما يؤخذ في الاعتبار الحالة الصحية للمريض (حالة القلب والرئة) ، والأعراض الجانبية لكل من الأدوية السابقة.

ثامنًا: يتم تقييم الحالة من خلال إجراء:

  • صورة دم كاملة لمتابعة الاستجابه للعلاج، والتى غالبًا ما تكون في صورة نقص في عدد كرات الدم البيضاء إلى المعدل الطبيعي لها، كما أنها ضروريه لمتابعة الأعراض الجانبيه للعلاج.
  • الفحص الإكلينيكي الذي يكون فيه نقص في حجم الطحال المتضخم، ومتابعة التحليل الجيني؛ حيث إنه تقل النسبة مع العلاج.

أما عن الاستجابة ففي خلال أول 3 شهور تكون الاستجابة في صورة يصبح حجم الطحال طبيعيًا (غير محسوس بالفحص الإكلينيكي)، ثم تعود مكونات صورة الدم إلى نسبتها الطبيعية (شاملة العدد التفصيلي)، كما تختفي blast cells  وتصبح نسبة الصفائح أقل من 450.000 والعدد الأبيض أقل من 10.000، وتسمى هذه الاستجابة hematological response.

كما يتم أيضًا تحديد للاستجابه باستخدام تحليل PCR؛ لتحديد نسبه التحليل الجيني وذلك كل 3 شهور، وتكون الاستجابه المرغوبة أقل من 10% وذلك في خلال 6 شهور، وأقل من 1% وذلك في خلال 12 شهر، وأقل من 0.1% في أكثر من 12 شهر.

أما في حالة عدم الحصول على الاستجابة المرغوبة فيتم استخدام علاج الخط الثاني:

  1. تاسجنا :

إن لم يكن قد استخدم كخط أول400 مجم كل 12 ساعة

  • Dasatinib :

إن لم يستخدم كخط أول

3-imatinib :

في حالة تم استخدامه كخط أول، ويكون بجرعة 600-800 مجم يوميًا

وفي هذه الأحيان يكون المريض عرضة أكثر للأعراض الجانبية للدواء.

  • عمل زرع النخاع.

تاسعًا: المرحلة السريعة accelerated phase

  1. الأعراض:
  2. ألم في العظام
  3. نقص في الوزن
  4. أنيميا
  5. نقص في الصفائح الدموية، وتضخم في الكبد والطحال.

عاشرًا: المرحلة الأكثر خطورة

وهي blastic crisis

حيث يزيد سرعة انقسام الخلايا لدرجة مقاربة جدًا إلى الليكيميا الحادة.

Blast cell ≥  20% في صورة الدم.

Blast cell ≥  30% في بذل النخاع.

تتعامل هذه المرحله معاملة الليكيميا الحادة؛ حيث يحتاج المريض لتلقي العلاج الكيماوي والعلاج الموجه، يليهما عمل زرع نخاع، ويفضل تجنب الحمل إطلاقًا مع تلقي العلاج الموجه؛ حيث إن هناك احتمالية حدوث تشوهات للجنين مع هذه الأدوية.

اقرأ المزيد

قصة شفاء سبولة من اليمن الشقيق

قصة شفاء سبولة ( من اليمن)

ربما يأتي الورم من أشياء بسيطة وأعراض توجد عند كثير من الناس، ولا يشعرون بها ما داموا في كامل صحتهم، هذه هي قصة سبولة علي من اليمن الشقيق التي تذكر لنا أنها شعرت بآلام في البطن، كانت تأخذ لها أدوية ومسكنات، فتخف ثم تعود، وظلت على هذا الأمر لفترة طويلة، فذهبت إلى الطبيب وعرفت أنها مصابة بورم سرطاني في الكبد. 

وفي غمرة هذه الأحداث نصحها أحد معارفها في اليمن بالمتابعة عند الدكتور أحمد سليم في مركز السلامة بالقاهرة، وعندما رأى د سليم التحاليل السابقة قام بفحصها مرة أخرى، وطلب منها عمل مسح ذري وتحاليل كاملة على الجسم، فتأكد وجود الورم.

وبدأت خطة العلاج بأخذ 12 جرعة من العلاج الكيميائي، مقسمة على فترة زمنية معينة، عانت بالطبع بآثار جانبية شديدة الصعوبة، وقد بدأت تخف مع تعود الجسم على العلاج، والآن قاربت نورية على الانتهاء من العلاج الكيماوي ومؤشرات التحاليل الأولية تثبت أنها في الطريق إلى الشفاء إن شاء الله، وتشكر مركز الدكتور سليم على حسن المعاملة الراقية، والخدمات التي يقدمها فريق العمل، كالتواصل الدائم في أي وقت حتى الإجازات عن طريق الواتس وغيره.

اقرأ المزيد

قصة شفاء عزيزة

قصة شفاء عزيزة

اعتادت عزيزة على الشكوى من المعدة وآلام البطن، وكانت تأخذ مسكنات وينتهي الأمر، وبعد شهور تعود الآلام وتختفي وهكذا، حتى زاد الوجع في الفترة الأخيرة وأصبحت المسكنات غير كافية، فنصحها الطبيب بعمل منظار للبطن، وفوجئت أنها مصابة بورم سرطاني في المعدة.

هنا قررت عزيزة( هي من اليمن) السفر إلى مصر لتلقي العلاج، قاصدة مركز السلامة لعلاج الأورام، بعدما رأى د/ سليم الفحوصات والأشعة اللازمة كان الورم قد انتشر انتشارًا كبيرًا في المعدة، فكان لا بد من عملية لاستئصال الورم، وبالفعل تمت العملية بنجاح كبير، وبعد فترة النقاهة كان لا بد من مقاومة الخلايا السرطانية حتى لا تعود مرة أخرى وتنتشر في بقية أجزاء الجسم.

تقرر عمل كورس علاجي يتكون من جرعات كيماوي ويليه جلسات إشعاعي، كانت الأمور صعبة عليها في بداية العلاج؛ نظرا لآثاره الجانبية الصعبة التي لا مفر منها، لكنها والحمد لله أوشكت الآن على الانتهاء التام من الكورس العلاجي، وتشير التقارير المبدئية إلى خلوها جسمها من هذا الورم، دعواتكم لها بتمام الصحة والعافية.

اقرأ المزيد

قصة شفاء نجاة محمد

زادت الأمراض وانتشرت في الآونة الأخيرة، ورغم زيادتها فإن مجال الأبحاث الطبية في تطور ملموس، فلكل داء دواء، ولا يأس في الشفاء بفضل الله، نحكي لكم اليوم قصة السيدة نجاة محمد التي أحست بألم في الثدي وبدأ يزداد مع مرور الوقت، كانت تأخذ مسكنات فيهدأ ثم يعود مرة أخرى، إلى أن وجدت كتل في الثدي، فذهبت للطبيب الذي أخبرها بوجود ورم سرطاني خبيث، كان حالتها صعبة، نظرًا لأنها حامل فخشيت على نفسها والجنين، فقررت الذهاب إلى القاهرة للعلاج.

ذهبت إلى مركز الدكتور أحمد سليم للأورام الذي أكد لها أن الورم يمكن علاجه بالكيماوي مع الحفاظ على الجنين، ولكن لا بد من أخذ أدوية وقائية مؤقتة الآن حتى الوضع، وبعد ذلك يتم علاجها من السرطان، وضعت والحمد لله دون أزمات طفلا مكتملا، وبعد استراد عافيتها بعد الولادة بدأت في عمل الفحوصات والأشعة اللازمة، ثم دخلت على الكيماوي، وكانت تعامل بخصوصية شديدة، حتى تخف من الورم وفي نفس الوقت ترعى طفلها دون مشاكل صحية لها.

كعادة الكيماوي عانت من بعض الآثار الجانبية كسقوط الشعر والإرهاق، وبدأت تتلاشى هذه الآثار مع التعود على العلاج، انتهت الآن تماما من هذا الكورس العلاجي المكثف، وتشير التقارير المبدئية إلى زوال الورم نهائيًا إن شاء الله، ولا تنسى أن تشكر مركز السلامة على ما لمسته فيهم من اهتمام ورعاية صحية متكاملة، دعواتكم لها بتمام العافية.

اقرأ المزيد

أورام القولون السرطانية

أورام القولون

  1.  القولون

هو أحد أجزاء الجهاز الهضمي، يبلغ طوله150 سم، ويمثل خمس طول الجهاز الهضمي, وهو المسؤل عن إعادة امتصاص السوائل وتكوين براز (إخراج) ذي قوام صلب، ومن ثم فعند حدوث ما يسمى بالقولون العصبي يكون هناك اضطرابات بالإخراج في صورة إسهال أو إمساك.

ينقسم القولون إلى  الأجزاء التالية:

  • ceacum الأعور 6-7 سم
  • Ascending colon القولون الصاعد 20سم
  • Transverse colon القولون المستعرض45 سم
  • Descending colon القولون النازل 30 سم
  • Sigmoid colon القولون السيني 20 سم
  • Rectum المستقيم 12سم.
  •  أورام القولون:

تعد رابع أكثر أنواع الأورام انتشارًا حول العالم بعد أورام الرئة والثدي والبروستاتا.

  •  أسباب أورام القولون:
  • أسباب لها علاقه بطبيعة التغذية:

مثل الإكثار من تناول الأطعمة الغنية باللحوم، ونقص الأطعمة الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة مثل الفواكه والخضروات.

ب- وجود أمراض سابقة بالقولون مثل:

  • Ulcerative colitis
  • Adenomatous polyposis coli
  • Crhon disease

ج_ أسباب وراثية:

وجود خلل في الجينات الكابحة للورم مثل :

  • Miss match repair gene (HNPCRC):

هذا الجين عند اعتلاله يحدث تتابع غير منسق في قواعد الحمض النووي، وهذا الخلل نابع من الخلية وينتج عنه احتمال حدوث منظومة من الأورام مثل أورام الرحم والمبيض وأورام الجهاز الهضمي، وتسمى هذه ب lynch syndrome.

هذا النوع من الخلل الجيني غالبًا لا يكون مصاحبًا بوجود زوائد حميدة polyps في الجهاز الهضمي.

  •   :Familial adenomatous polypi

عند حدوث خلل في هذه الجينات يحدث اضطرابات بالخلايا ينتج عنها وجود أورام، وغالبًا ما تبدأ في سن مبكر، ويكون هناك زيادات حميدة كثيرة العدد بالقولون، ولكنها تحمل فرصه عالية للتحول السرطاني، ومن ثم فعند تشخيص الحالة في المرحلة  الحميدة يكون الاستئصال الجراحي حلا جذريًا؛ لان نسبة التحول تصل إلى 100%

  • أعراض أورام القولون :
  •  الأعراض الخاصة بالورم الأولي :
  • وجود أنيميا
  • وجود إمساك مصحوب بدم مع البراز
  • مع مراحل الورم المتقدمة يكون هناك آلام شديدة بالبطن .
  • وجود أعراض خاصة بالانسداد المعوي مثل وجود إمساك مطلق وانتفاخ شديد بالبطن يليهم وجود قيء مستمر.

ب – أعراض لها علاقه بانتشار الورم:

  • ارتفاع نسبة الصفرا وألم بأعلى البطن؛ نتيجة انتشار الورم إلى الكبد
  • آلام بالعظام نتيجة انتشار الورم إلى العظام، كما أن هذه العظام تكون عرضة لحدوث كسور .
  •  تشخيص أورام القولون:
  • التشخيص عن طريق  المنظار:

يتم عمل منظار جهاز هضمي سفلي, الذي بدوره يساعد في اكتشاف وجود الورم وأخذ عينة للفحص النسيجي، وهو جزء هام جدًا في التشخيص حيث يحدد بدقة مكان الورم الأولي، وفي أورام المستقيم يحدد كم يبعد الورم من فتحة الشرج، وهذه المسافة يترتب عليها هل إذا كان المريض في حاجة إلى العلاج الإشعاعي أم لا قبل الاستئصال الجراحي.

  • الأشعة المقطعية:

حيث يتم عمل أشعة مقطعية على البطن والحوض بالصبغة، وهذه الأشعة توضح مدى امتداد الورم، وهل هناك تضخم في الغدد الليمفاوية القريبة من الورم، وهل هناك بؤر بالكبد أو بعظام الحوض.

  • الأشعة المقطعية على الصدر:

وهذه الأشعة تعطي انطباعًا عن وجود ثانويات بالرئة أم لا

  • الرنين المغناطيسي على الحوض:

وخاصة في أورام المستقيم؛ حيث يحدد بدقة مدى تمدد الورم ويعطي انطباعًا عن حالة mesorectum  وهل هناك انتشار للأعضاء المجاورة مثل المثانة، كما أنه فحص مهم جدًا كسابق للعلاج الإشعاعي، فهو يساعد في تحديد أبعاد الرسم التخطيطي.

  • التحاليل الطبية:

تحليل CEA، وتحليل دلالات الأورام الخاصة بالقولون، ويكون تحليل الأورام الخاص بالقولون مرتفعًا في بعض الحالات، وهو مفيد في متابعة الحالة وخصوصًا أورام المرحلة الرابعة؛ حيث إن نقص نسبة التحليل مع العلاج تعطي انطباعًا عن استجابة الورم للعلاج، وبالرغم من ذلك فإن تحليل الأورام وحده غير كافٍ للتشخيص ولا يغني عن الفحص النسيجي.

  • تحاليل أخرى:

مثل صورة الدم ووظائف الكلى والكبد، وهي فحوصات ضرورية تساعد في تقييم الحالة العامة قبل بدء العلاج الكيماوي .

  • الفحص النسيجي:

وهو تحليل هام جدًا ويحدد بدقة التشخيص من خلال تحليل العينة باثولوجيًا

  • التحليل  الجيني:

يجرى هذا التحليل على العينة، ويتضمن التحليلات الآتية:

  • K RAS
  • BRAF
  • MSI / MMR

هذه التحاليل هامة جدًا في تحديد نوع العلاج الموجه الممكن استخدامه في أورام المرحلة الرابعة، كما أنه يساعد في تحديد أيضًا نوع العلاج  المستخدم كخط تاني وهل هناك إمكانية لاستخدام العلاج المناعي أم لا.

  •  مراحل أورام القولون:
  • المرحلة الأولى: يكون فيها الورم قاصرًا على الخلايا المبطنة للقولون وقد يكون يمتد إلى عضلات القولون، وفيها يكون العلاج الجراحي وحده كافيًا.
  • المرحلة الثانية: يمتد فيها الورم إلى ما بعد عضلات القولون (إلى الغشاء الخارجي للقولون أو إلى أحد الأعضاء المجاورة) وهنا العلاج الجراحي يكون علاجًا أساسيًا، وبعض الحالات تحتاج إلى العلاج الكيماوي التكميلي.
  • المرحله الثالثة: يكون فيها الورم ممتدًا إلى الغدد المجاورة، وهذا المرحلة تحتاج إلى كلا العلاجين الجراحي والكيماوي كعلاج أساسي .
  • المرحلة الرابعة: وهي مرحلة انتشار الورم إلى الكبد أو الغشاء البريتوني.
  • علاج أورام القولون الموضعية:
  • الجراحة:

وهي العلاج الأساسي الأولي في أورام القولون، وتتضمن استئصال الورم، شاملا الجزء المجاور للورم من القولون ويحمل نفس Blood supply والغدد الليمفاوية القريبة بحد أدنى 12 غدة مجاورة، وفي بعض الأحيان يكون التدخل الجراحي تلطيفيًا لعمل colostomy ؛ لإزالة أعراض الانسداد في المراحل المتقدمة من الورم.

  • العلاج الكيماوي التكميليي:

وهو خاص في الأغلب بأورام المرحلة الثالثة، وبعض الحالات التي تحمل نسبة أعلى من احتمالية رجوع الورم، ويكون العلاج في  صورة 3- 6 أشهر من العلاج ببروتكول folfox بمعدل جرعة كل أسبوعين حسب المرحلة أو بروتكول xelox   من 3 إلى 6 جرعات بمعدل جرعة كل 3 أسابيع.

  • العلاج الإشعاعي:

وهو خاص فقط بأورام المستقيم؛ حيث إن العلاج الإشعاعي يقلل من ارتجاع الورم، ويكون كورس العلاج الإشعاعي في أغلب الأحيان سابقًا للجراحة، ويكون متزامنًا مع العلاج الكيماوي المحفز للإشعاعي في صورة أقراص زيلودا، ويكون أيضًا متزامنًا مع العلاج الإشعاعي لمدة خمس جلسات من كل أسبوع، وغالبًا ما تكون التقنية المستخدمة هي تقنية العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد؛ حيث تستخدم حسابات فزيائية دقيقة لحماية الأعضاء المجاورة للمستقيم مثل المثانة مع توصيل الجرعة المرادة كامله للورم.

  •  أورام  القولون المنتشرةstage 4  :

تتنوع طرق العلاج وأنواع الأدوية في أورام القولون المنتشرة؛ اعتمادًا على حجم الورم الأولي ومدى الانتشار والحالة الصحية العامة للمريض.

  • العلاج الجراحي:

يكون العلاج الجراحي جزءًا رئيسيًا من العلاج الجذري في حالة إن الورم الأولي والثانوي يمكن استئصالهما معا، سواء أكان ذلك في تدخل جراحي واحد أو على مرحلتين، وذلك في حالة كان الورم يمكن استئصاله، ويلي الاستئصال علاج كيماوي تكميلي، وفي بعض الأحيان يكون هناك خطورة من استئصال الورم جراحيًا كخطوة أولى، وفي هذا الوضع يمكن استخدام العلاج الكيماوي؛ لتقليل حجم الورم لتسهيل الجراحة، ويكون ذلك بعد من 2-3 جرعات، ويستكمل العلاج بعد العملية، كما أنه في أحيان يكون الأجراء الجراحي تلطيفيًا في الورم الأولي؛ لازالة الانسداد المعوي بسبب مرحلة الورم المتقدمة، وذلك إما باستئصال الورم وإما عن طريق إجراء تحويل مسار.

  • العلاج الإشعاعي:

ويكون العلاج الإشعاعي تلطيفيًا وذلك لعلاج ثانويات العظام خاصة عند حدوث ألم شديد منها، وكذلك كعلاج تلطيفي لإيقاف النزيف في أورام المستقيم (hemostatic radiotherapy)))

  • العلاج الكيماوي والعلاج المناعي:

هناك مجموعة متنوعة من البروتوكولات الممكن استخدامها في أورام القولون، كما أن هناك أيضًا مجموعة متنوعة من العلاجات الموجه التي تستخدم بالاتحاد مع العلاج الكيماوي.

  • العلاج الكيماوي :

يستخدم العلاج الكيماوي أحد البروتكولات الآتية:

  1.  بروتكول folfox  بمعدل جرعة كل شهر، تنقسم إلى جزئين كل أسبوعين
  2. 2-  بروتكول  Folfiri بمعدل جرعة كل شهر، تنقسم إلى جزئين كل أسبوعين، بمعنى أن الجرعة الواحدة لمدة شهر, وتنقسم إلى جزئين جزء أول يليه جزء ثاني في اليوم الخامس عشر من الأول، ويمكن أيضًا البدء بأي من البروتكولات السابقة كخط أول، ويستخدم البروتكول الثاني كخط ثاني بعد حدوث تطور المرض وعدم استجابة للخط الاول، كما أن هذه البروتكولات تستخدم متزامنة مع العلاج الموجه في أغلب الأحيان.
  3.  بروتكول folfirinox بمعدل جرعة كل شهر، تنقسم إلى جزئين كل أسبوعين, وهذا البروتكول مكثف بالأدوية، ويحتاج حالة المريض العامة أن تكون جيدة جدًا، وغالبًا ما يستخدم عند الاحتياج إلى استجابة سريعة، لكنه يحوي احتمالية حدوث أعراض جانبية أكثر.
  4.  بروتكول CAPEOX:

ويتكون من مزيج من الكيماوي الوريدي أو كسابلاتين (oxaliplatin) يليه استكمال الكيماوي في صورة أقراص الزيلودا لمدة أسبوعين، وتكرر الجرعة كل 3 أسابيع.

  • العلاج الموجه:
  •  عقار سيتكسمابCetuximab (Erbitux):

هو أحد أنواع العلاج الموجه الوريدي، ويعمل من خلال التحكم في انقسام الخلية من خلال ايقاف عمل مستقبل خاص على سطح الخلية يسمى EGFR، ويستخدم متحدًا مع العلاج الكيماوي ، مثل cetuximab –folfiri، ويستخدم هذا العقار بعد عمل التحليل الجيني، بشرط أن يكون RAS, BRAF wild، وكذلك أيضًا عقار Panitumumab يعمل كمضاد EGFR.

  • العلاج الموجه Avastin (bevacizumab):

يعمل هذا العقار من خلال تثبيط انقسام الخلية من خلال العمل كمضاد لمحفز الانقسام VEGF anti ، ويستخدم أيضًا مع العلاج الكيماوي، مثل

Avastin – folfox

  • العلاج المناعي

مثل العلاج باستخدام بعقار pembrolizumab (keytruda):

وذلك في حالة كان الفحص الجيني msi high، ويكون العلاج المناعي كخط ثاني، بعد العلاج الكيماوي والموجه، بمعدل 200 مجم كل 3 أسابيع.

اقرأ المزيد

قصة شفاء علي أبوبكر من اليمن

تكثر الهموم على الإنسان وتزداد، لكن الأمل في الشفاء من الله عز وجل لا ينقطع، وكلما صعبت اقترب الفرج، ينطبق هذا الكلام على الحاج علي أبو بكر الرجل اليمني ذي الخمسين عامًا، شعر بآلام شديدة لا تتوقف في منطقتي البطن والظهر، وبعد العرض على الطبيب، وأخذ مسكنات، كانت تتوقف هذه الآلام ثم تعود أشد وتنتشر إلى بقية أجزاء الجسم، نصحه أحد معارفه بعرض نفسه على طبيب أورام، وبالفعل ذهب علي وعرف أنه مصاب بورم سرطاني خبيث في الغدد، وأن هذا الورم بدأ ينتشر في الصدر والعظام والضلوع.

هنا قرر علي الذهاب إلى مصر لتلقي العلاج؛ قاصدًا مركز السلامة لعلاج الأورام، أجريت له التحاليل والفحوصات اللازمة، وأخذ عينة من الورم، وبعد الفحص تأكد إصابته بهذا الورم، الأمر كان صعبًا؛ لأن الورم قد انتشر بالفعل، ومن ثم يحتاج إلى كورس علاجي مكثف ومتابعة خاصة لعلاجه، بدأ الكورس على مرحلتين: الأولى علاج إشعاعي، والثانية علاج كيماوي، عانى علي في البداية من الآثار الجانبية للعلاج، إلا أنه مع التعود بدأت هذه الآثار تخف.

الآن انتهى علي تمامًا من الكورس العلاجي، وتشير التقارير المبدئية إلى زوال الورم بنسبة كبيرة، وكله أمل في الله أن يشفيه شفاء لا يغادر سقما عند استلام التقرير النهائي، دعواتكم له بتمام البصحة وكمال العافية.

اقرأ المزيد

أورام الثدي السرطانية

أورام الثدي

أولا: الثدي

الثدي عضو أنثوي جمالي خلقه الله ليؤدي وظيفة رائعة، حيث إنه يتكون من غدد لبنية تتصل بقنوات تنتهي إلى قنوات أكبر ومن ثم إلى الحلمة، ويحيط بالغدد اللبنية نسيجٌ دهني وهو المسؤل عن حجم الثدي، كما تخضع هذه الغدد اللبنية لسيطرة هرمون البرولاكتين prolactin الذي بدوره يحفزها لتفرز اللبن التركيبة الغذائية الرائعة المتكاملة للطفل الرضيع وخاصة في شهوره الأولى.

ثانيًا: أورام الثدي وأسبابه

هو أكثر أنواع الأورام انتشارًا في السيدات، وغالبًا ما يحدث في السيدات اللاتي يزيد سنهم عن 65 سنة، أما عن أسباب أورام الثدي فتتلخص في النقاط التالية:

  1. التعرض الزائد لهرمون الاستروجين سواء أكان نتيجة التبويض المبكر أم تاخر سن اليأس أم عن طريق استخدام وسائل منع حمل هرمونية  خاصة قبل أول حمل أم بدائل هرمونية بعد سن اليأس.
  2.  تلقي علاج إشعاعي علي منطقة الصدر .
  3. السن وخاصة السيدات بعد سن اليأس.
  4. العوامل الجينيه الخاصه بسرطان الثدي ( العامل الوراثي) :

يمثل ذلك حوالي 10% نتيجة لحدوث خلل في   ( tumor suppressor gene) الجينات الكابحة للأورام مثل :

  • P53 gene
  • BRACA1 and BRACA 2 gene حوالي 5% من الحالات.
  • PTEN gene
  • BRACA1 and BRACA 2 gene 

وهذه الجينات هي جينات متنحية، ولا بد أن يكون هناك اعتلال بكلا النسختين؛ لكي تفقد الوظيفة، وفي بعض الحيان يكون هناك خلل وراثي في نسخة من الجين، ومع الوقت والتعرض لعوامل يحدث تلف قي الماده الجينية ، حيث يحدث فقد لوظيفة هذه الجينات ومن ثم حدوث انقسام غير محكم وحدوث أورام، خاصة أورام الثدي وأورام المبيض.

وبذلك يكون هناك خلفية وراثية لأورام الثدي وخاصة عند حدوث ورم الثدي في سن مبكر، وتزداد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي في السيدات التي لها تاريخ عائلي إيجابي مثل وجود أحد أشخاص العائلة  من الدرجه الأولى تم تشخيصه بورم في الثدي قبل سن 40سنة.

ثالثًا: أنواع أورام الثدي:

أورام حميدة : مثل الورم الغدي الليفي  fibroadenoma

أورام خبيثة : مثل breast carcinoma: وهي الأكثر شيوعًا

أو هذه الأنواع الأخرى الأقل شيوعًا

  • invasive duct carcinoma
  • invasive lobular carcinoma
  • medullary carcinoma
  • breast sarcoma  

   في هذا المقال سوف نتحدث عن breast carcinoma

رابعًا: أعراض أورام الثدي:

  1. أعراض موضعية خاصة بالورم مثل :
  2. وجود كتلة بالثدي
  3. وجود احمرار وتغير بالجلد مثل تورم أو زيادة بسمك الجلد
  4. وجود زيادة في حجم الثدي
  5. وجود حيل أو كتلة  (تضخم في الغدد الليمفاوية ) تحت الإبط
  6. وجود تورم بالذراع نتيجة تورم الغدد الليمفاوية الموجودة  تحت الإبط
  7. وفي مراحل متقدمة يوجد تقرح في الصدر مع كبر حجم الورم وحدوث مضاعفات مثل العدوى.
  8. أعراض خاصة بانتشار الورم:
  9.  صعوبة بالتنفس وسعال عند انتشار الورم بالرئة
  10.  حدوث آلام شديدة بالعظام أو كسور؛ نتيجة انتشار الورم إلى العظام
  11. ألم بأعلى البطن أو ارتفاع بنسبة الصفراء؛ نتيجة انتشار الورم إلى الكبد
  12.  حدوث زغللة مع قيء وصداع شديد؛ نتيجة انتشار الورم إلى المخ
  13.  حدوث خلل عصبي عند إصابة احد المراكز المسؤلة بالمخ.
  14.  حدوث تلف بفقرات العظام أدى إلى الضغط علي الحبل الشوكي .

خامسًا: كيفية  تشخيص أورام الثدي

  1.  الكشف المبكر:

وذلك في السيدات اللائي ليس لديهن أعراض للورم .

  • وتكون في صورة الفحص المنتظم للثدي

 breast self-examination

And clinical breast examination

  • Mammography (أشعة ماموجرام):

وذلك في السيدات اللائي يزيد سنهن عن ى45 عامًا، ويجرى الفحص مرة كل سنة أو سنتين، أما في السيدات من سن الأربعين إلى سن 44 سنة, فهذا الفحص ليس روتينيًا إلا في السيدات التي تحمل فرصة عالية للإصابة بورم الثدي.

  • الرنين المغناطيسي :

وذلك في الحالات التي تحمل فرصة عالية لحدوث الورم، وخاصة السيدة التي لها تاريخ عائلي إيجابي، وأيضًا في السيدات تحت  سن 50 سنة، وفي بعض الأحيان يتطلب التشخيص عمل رنين مغناطيسي على الثدي؛ لمعرفة تفاصيل خاصة بالورم، مثل هل هو كتلة واحدة أم ظاهر بأكثر من كتلة multicentric، كما أنها تعطي انطباعًا عن الثدي الآخر وهل يوجد به أورام أم لا.

  • التشخيص عن طريق الأشعة:

 Sonomamography التشخيص باستخدام الماموجرام مع عمل أشعة تليفزيونية، وهو الفحص الأولي سواء أكان في الكشف المبكر أم في التشخيص، حيث يتم اكتشاف وجود ورم بالثدي بنسبة مرتفعة تصل إلى 85%،  كما أن الأشعة التليفزيونية تستخدم في وضع علامة بداخل الورم في حالات معينه قبل بدء العلاج لتسهيل؛ تحديدها عند الاستئصال الجراحي.

  • المسح الذري علي عظام الجسم:

وخاصة في المرحلة الثالثة والرابعة، وهو فحص يعطي انطباعًا عن انتشار الورم إلى العظام أم لا.

  •  الأشعة المقطعية علي الصدر والبطن والحوض بالصبغة :

يتم عمل هذا الفحص لتقييم هل هناك انتشار من الورم إلى الرئة أو الكبد أم لا.

  • الرنين المغناطيسي على المخ:

وهو الفحص الحساس والدقيق لانتشار الورم إلى المخ، ويتم عمل الرنين المغناطيسي عند وجود أعراض خاصة بانتشار الورم في المخ مثل ما سبق ذكره، أو كجزء من الروتين في مراحل الورم المتقدمة.

  • المسح البوزيتروني :

وهو فحص جديد حيث يتم حقن مادة مشعة؛ لتحديد الخلايا النشطة بالجسم وأماكنها، وعند اقتران هذا الفحص بالأشعة المقطعية، فهو يعطي تقييمًا شاملا للحالة، ويسهل تحديد مرحلة الورم، ولكنه وحده ليس كافيًا للتشخيص، ويظل الفحص النسيجي هو التاكيد الوحيد.

  • الأشعة التليفزيونية علي القلب :

وهي ضرورية جدا لتقييم حالة القلب قبل بدء العلاج الكيماوي بعقار ادرياميسين, وأيضًا قبل تلقي عقار هيرسيبتن.

  • تحاليل الدم:

وهي عمل تحاليل صورة دم كاملة ووظائف الكلي والكبد، خاصة قبل بدء العلاج الكيماوي، وأيضًا تحاليل دلالات الأورام:

مثل تحليل  CA 15-3

وتحليل CEA     

  1. التشخيص الباثولوجي (الفحص النسيجي):

وذلك عن طريق أخذ عينة بالإبرة القاطعة وتحليلها باثولوجيًا في بداية التشخيص سواء مسبقًا

أو داخل غرفة العمليات عن طريق مايسمى ب frozen section

حيث يجري تحليلا سريعًا للعينة قبل إجراء العملية داخل غرفة العمليات، وتبعًا للنتيجة يتم تحديد نوع الجراحة ومدى توغل  الاستئصال، كما يتم تحليل الجزء المستئصل كاملا بعد الجراحة  لتحديد مرحلة الورم، وإذا كانت مسبوقة بالعلاج الكيماوي يتم تحديد مدى الاستجابة.

  1. تحليل المستقبلات الهرمونية:

وهو أحد أهم التحاليل الخاصة بأورام الثدي؛ حيث يلعب دورًا هامًا في تصنيف أورام الثدي كما يلعب أيضًا دورًا هامًا تباعًا في تحديد خطة العلاج.

ويتم عمل أربعة أنواع  من التحاليل  

وهي:

  • Estrogen receptor مستقبلات الاستروجين
  • Progesterone receptor مستقبلات البروجيسترون
  • Ki67 معدل انقسام الخلايا
  • Her2 receptor  مستقبلات الخاصة ب عائلة Her2

ومن ثم يتم تقسيم أورام الثدي إلى أربع مجموعات علي حسب النوع:

  • LUMINAL A
  • Luminal B
  • Her 2 enriched
  • Triple negative
  • في النوعين الأولينluminal type : يكون مستقبلات الهرمون إيجابية
  • في النوع الثالث Her 2 enriched :يكون مستقبلات الهرمون سلبية والمستقبل الخاص ب Her 2 إيجابيًا
  • أما النوع  الرابع : ففيه يكون مستقبلات الهرمون ومستقبل Her 2 سلبيًا، ويسمى

Triple negative breast cancer.

  1. التحليل الجيني :

الخاص بالجين الكابح للأورام (tumor suppressor gene) BRACA gene :

هذا الفحص ليس روتينيًا في كل الحالات، ولكن هناك حالات معينة تحتاج لعمل هذا الفحص .

سادسًا: علاج أورام الثدي الموضعيه (المراحل الأولي)

  1. العلاج الجراحي :

وهو جزء أساسي في علاج أورام الثدي، ويوجد نوعان من استئصال أورام الثدي

  • النوع الأول : جراحة الثدي المحافظة conservative breast surgery:

وفيها يتم استئصال الورم والجزء المحيط به كهامش سلامة على حسب موقعه، مع استئصال الغدد الليمفاوية الأقرب إلى الورم، أو الغدد الليمفاوية كاملة، وأغلب الجراحات تتجه نحو هذا النوع حديثًا, حيث إنه يبقى وجود الثدي وبذلك يكون فيها جزءٌ جماليٌ .

  • النوع الثاني :

وهو استئصال الثدي كاملا مع استئصال الغدد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط، وذلك النوع من الجراحات كان هو الأساس قديمًا، وما زال أساسيًا في بعض الحالات، وخاصة عندما يكون الورم في مرحلة متقدمه مثل T3 ,T4 disease

وكذلك أيضًا عندما يكون هناك أكثر من بؤرة نشطة بالثدي

 multicentric disease. أو أن هناك ما يمنع من تلقي العلاج الإشعاعي التكميلي للجراحة الحافظة، وفي هذين الموضعين يكون العلاج جذريًا.

النوع الثالث: العلاج الجراحي الوقائي

Bilateral prophylactic mastectomy

وذلك هو استئصال للثديين مع إجراء تعويض تجميلي في السيدات التي تحمل خلل في BRACA gene ، ولكن ذلك يقلل فرصة حدوث الورم بنسبة 95% وليس 100%.

  • العلاج الإشعاعي:

يكون العلاج الإشعاعي تكميليًا للعلاج الجراحي، إذ إنه يقلل من ارتجاع الورم موضعيًا    local recurrence

وخاصة بعد breast conservative surgery .

وفي حالة معينه بعد الاستئصال الجذري، وقديما كان العلاج الإشعاعي للثدي يتم باستخدام العلاج الإشعاعي ثنائي الأبعاد باستخدام جهاز simulator سيملاتور.

وبعد تطور أساليب العلاج الإشعاعي أصبحت هناك طرق متعددة، مثل العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد؛ حيث يكون التخطيط فيه باستخدام الأشعة المقطعية والتي من خلالها يستطيع الدكتور تحديد بدقه الجزء المراد إشعاعه، كما يتم تحديد الأعضاء التي يجب تجنبها للعلاج الإشعاعي organ at risk مثل القلب والرئة، حيث إن تعرض هذه الأعضاء  للعلاج الإشعاعي  يكون له مضاعفات سواء على المدى البعيد أو على المدى القريب .

كما يتيح العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد استخدام تقنية multi leaf collimator  

وهذه التقنية تتيح زيادة الجرعات الواصلة إلى الجزء المراد إشعاعه، مع تقليل الجرعات الواصلة إلى الأعضاء المراد حمايتها، ومع تقدم أساليب العلاج الإشعاعي ظهرت طرق أكثر تطورًا تساعد في تقليل الجرعات الواصلة إلى الأعضاء المراد حمايتها مثل العلاج باستخدام:

  • IMRT (intensity modulated radiotherapy technique)
  • Breath holding technique

وهذه الأساليب أكثر تعقيدًا من حيث الحسابات الفيزيائية, كما أنها أكثر تكلفة مادية. ولكنها أكثر دقة وأكثرها حماية للاعضاء المراد حمايتها.

  •  العلاج الكيماوي :

يتم تقييم حالة أورام الثدي من حيث عوامل كثيرة، منها حجم الورم وهل هناك غدد إيجابية، ونوع المستقبلات وعمر المريضة، وحديثًا تحليل جيني؛ لتحديد معدل الخطورة في الأورام المبكره مثل oncotype dx …..

بناء على هذه الأشياء يتم تحديد ما إذا كانت المريضة تحتاج لتلقي العلاج الكيماوي أم لا ، وفي حالة احتياج مرحلة الورم الخاصة بالمريضة لتلقى العلاج الكيماوي يكون العلاج إما سابقًا للجراحة في المراحل المتقدمة من الورم وإما أن يكون تكميليًا يلي الجراحة .

البروتكولات المستخدمة:

بروتكول AC

وهو عباره عن (ادرياميسين – اندوكسان) بمعدل جرعة كل 3 أسابيع لمدة 4 جرعات فقط في المراحل الأولى أو يليهم العلاج ببروتكول taxol weekly لمدة 12 أسبوع، وهذا البروتكول هو الأكثر شيوعًا، وأحيانًا عندما تكون المريضة متقدمة في السن أو إن الحالة الصحية لها لا تستطيع تحمل العلاج بالبروتكول السابق.

يكون العلاج ببروتكول

  CMF (cyclophosphamide- methotrexate-fluorouracil)لمدة 6 جرعات متتالية.

  • العلاج الهرموني:

وهو الجزء المميز الخاص بالأورام التي تحمل مستقبلات هرمونية وخاصة أورام الثدي، وقد بدأت قصة اكتشاف العلاج الهرموني لأورام الثدي منذ حقبة زمنية بعيدة؛ حيث إن أحد الجراحين لاحظ أن عند استئصال المبيض في السيدات التي تعاني من أورام الثدي فإن حجم الورم يقل، ومن ثم بدأ الربط بين وجود أورام الثدي والاستجابة للهرمونات، وتوالت الأبحاث إلى أن تواجد العديد من خطوط العلاج الهرموني في الأورام التي تكون إيجابية لمستقبلات الهرموني.

  • العلاج الهرموني التكميلي adjuvant hormonal therapy

في حالة كان الورم (luminal subtype) يحوي مستقبلات هرمونيه إيجابية للاستروجين خاصة

يكون استخدام العلاج الهرموني كعلاج تكميلي يلي( الجراحه ± العلاج الكيماوي)، وغالبًا ما يكون العلاج باستخدام عقار تاموكسفين  20مجم لمدة خمس سنوات في السيدات ما قبل سن اليأس، ومع استخدام عقار زولادكسzoladex   للحفاظ علي البويضات في السيدات التي ترغب باستكمال الإنجاب بعد الشفاء من الورم، وفي هذه الاحيان يمكن بداية الزولادكس مع بدء العلاج الكيماوي .

  • وفي السيدات بعد سن اليأس :

يكون العلاج باستخدام تاموكسفين  20مجم لمدة خمس سنوات أو العلاج باستخدام عقار اراميديكس لمدة 5 سنين، حيث لوحظ من الأبحاث العلمية أن مجموعة معينة من السيدات التي استمرت في تلقي العلاج الهرموني لفترات طويلة (أكثر من 5 سنوات) كانت هناك استفادة وزيادة في الحماية من رجوع الورم .

لذا اصبح من خطة العلاج ما يسمى extended adjuvant hormonal therapy

حيث تستمر الحالة في تلقي العلاج الهرموني لمدة 8-10 سنوات، وغالبًا ما يكون مزيجًا من التاموكسفين يليه الاراميديكس، وذلك في بعض أنواع الحالات التي هي أكثر عرضة .

  • العلاج الموجه (هيرسيبتن):

يعتبر عقار هيرسيبتن هو أحد أهم أنواع العلاج الموجه في علاج الأورام؛ حيث إن استخدامه أدى إلى تغيير جذري في استجابة أورام الثدي الإيجابية في her2  إلى العلاج، ونظرًا لما أضاف هذا العقار من فائدة في الأبحاث المقدمة فلذلك تم اعتماده ليكون علاجًا تكميليًا يلي الجراحة والذي يبدأ مع الجزء الثاني من العلاج الكيماوي taxol ويستمر لمدة سنة كاملة بمعدل جرعه كل 3 أسابيع، كما أنه قد يستخدم أيضًا مع العلاج الكيماوي قبل بدء الجراحة ويستمل بعد الجراحة لمدة سنة (من بدايته ~ 17 جرعة)

  • عقار perjecta (pertuzumab)  بيرجيكتا:

هو عقار موجه آخر يعمل عليHER 2، حيث يعمل تثبيط  الإشارة المسؤلة عن الانقسام التي تنشط من خلال تنشيط مستقبل الخليه HER 2  .

ويستخدم هذا العلاج مضافًا إلى الهيرسيبتن حيث إن كل منهم يعمل من خلال الارتباط بموقع في المستقبل يختلف عن الآخر، وبذلك يعمل كلاهما معًا ما يسمى ب dual blockade ، وبذلك تكون فرصة الاستجابة أعلى، وخاصة في حالات كانت الغدد إيجابية.

اقرأ المزيد

(قصة شفاء سناء ( من اليمن

اعتادت سناء الشكوى من الحنجرة والرقبة، وكانت دائما تأخذ أدوية بسيطة ويذهب الألم، وخاصة أن الأوجاع لا تأخذ وقتًا طويلا، وظلت على هذه الحالة لسنوات، وفي الشهور الأخيرة لاحظت وجود كتل في الرقبة، وزاد الوجع واستمر، ولم تنفع معها الأدوية الدورية المعتادة، فذهبت إلى دكتور أورام وبعد أخذ عينة من هذه الكتل، فؤجئت بإصابتها بمرض سرطاني في الغدد الليمفاوية أسفل الرقبة.

هنا قررت سناء السفر إلى مصر لتلقي العلاج في مركز السلامة لعلاج الأورام، بعدما عرضت الفحوصات والتحاليل والأشعة اللازمة قرر د/ سليم علاجها بكورس مكثف من الكيماوي، وعبر 12 جرعة كانت صعبة في بداياتها وآثارها الجانبية عبرت سناء هذه المرحلة بكل ثقة في الله في الشفاء واتباع للتعليمات الطبية.

انتهت الجرعات وقامت بفحوصات مسح ذري، وتأكدت من زوال المرض تمامًا بفضل الله ود سليم وفريق عمله الذي تشكرهم سناء شكرًا جزيلا لما لمسته فيهم من إخلاص ومتابعة للمريض ورعاية نفسية وطبية.

اقرأ المزيد

سؤال وجواب عن سرطان الثدي

سؤال وجواب عن سرطان الثدي

س1 هل من الضروري زيارة الطبيب إذا كنت لا أشعر بوجود كتلة؟
ج. من المهم بالتأكيد أن تزوري مختصًا صحيًا حين تشعرين بكتلة، ولكن حتى وإن لم تشعري بأي كتل، فإنه لمن المهم أيضاً أن يقوم الطبيب بفحص ثدييك، والحصول على تصوير الماموجرام بشكل منتظم.

س2 هل جميع كتل الثدي سرطانية؟
ج. معظم كتل الثدي ليست سرطانية، ولكن طبيبك فقط يمكن أن يساعدك في الحصول على الفحوصات التي تحدد ذلك، فالهدف من الممارسة المنتظمة للفحص الذاتي للثدي هو معرفة ما هو “طبيعي” بالنسبة لك، أبلغي طبيبك بأية تغيرات فورًا، وتذكري أن فرص النجاة عند اكتشاف سرطان الثدي في مراحل متأخرة تقل عن 20%.

س3 إذا لم يكن بعائلتي حالات أصيبت بسرطان الثدي، هل هناك ما يدعو للقلق بشأن إصابتي؟
ج. إن كل امرأة هي عرضة للإصابة بسرطان الثدي، حيث تزداد المخاطر مع تقدم العمر، فتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 80 ٪ من النساء اللواتي يتم تشخيص حالاتهن بسرطان الثدي ليس لديهن سرطان الثدي في العائلة.

س4هل يعني إذا تم تشخيصي بسرطان الثدي أني سأموت؟
ج. كلما أسرعنا في اكتشاف السرطان كان من الأسهل التعامل معه؛ إذ يكون معدل البقاء على قيد الحياة 95% إذا تم اكتشاف سرطان الثدي في مرحلة مبكرة، والسبيل الوحيد للكشف عن السرطان في وقت مبكر هو الكشف المنتظم (الفحص السريري للثدي، والماموجرام) وفقًا للمبادئ التوجيهية.

س5 هل النظام الغذائي منخفض الدهون يمنع الإصابة بسرطان الثدي؟
ج. النساء اللواتي يخفضن نسبة الدهون في أجسامهن ويمارسن الرياضة بانتظام أكثر من ثلاث ساعات في الأسبوع، يمكنهن أن يقللن من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنحو 20 ٪، وربما يعود ذلك إلى انخفاض دوران استرادأيول [نوع من الاستروجين)؛ مما يمكنه أن يقلل من تنشيط الخلايا التي يحتمل أن تكون في المرحلة ما قبل السرطانية، كما أن الوجبات الغذائية قليلة الدهون يمكن أن تساعد المرأة في خفض مجمل الدهون في الجسم، وقد يساعد ذلك بشكل غير مباشر على خفض خطر الإصابة.

س6 أعاني من ألم في الإبط الأيسر، لا أحس بالألم الخارجي، لكنني أشعر أن هناك شيئاً لا أستطيع تحسسه، هل هذا شيء يستدعي أن أرى طبيبًا نسائيًا أو طبيب الرعاية الأولية؟
ج. إن الارتياب خلال الفحص الذاتي للثدي هو أمر مفهوم، ولكن الأهم هو أنك تقومين به، ونظرًا لحقيقة أنك وجدت شيئًا لا يشعرك بأن كل شيء على ما يرام تمامًا، فإن الأمر يستحق رؤية الطبيب النسائي الخاص بك أو طبيب الرعاية الأولية من أجل فحص سريري جيد للثدي، فقد يكون الإحساس بتغير الملمس في منطقة الثدي أو الإبط له تفسير منطقي تمامًا، ولكن توجهك للطبيب النسائي بناءً على شعورك بأن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام هو بالتأكيد فعل مناسب.

س7 هل صحيح أن الضغط على الثدي خلال الماموجرام يمكن أن ينشر الأورام الصغيرة؟
ج. ليس صحيحًا، لا بد من الضغط للحصول على صورة الأشعة السينية للثدي، كما أن الضغط ليس له تأثيرٌ غير عادي على الثدي، فقد تحدث بعض الكدمات في بعض الأحيان، إلا أنه لم يتبين أنها تسبب سرطان الثدي أو تساعد على انتشاره.

اقرأ المزيد

قصة شفاء أحمد إسماعيل


لم يكن يدري أحمد اليمني الجنسية الشاب الذي يبلغ من العمر 35 عاما أن تلك الأعراض العادية- التي ربما تصيب الكثيرين وتذهب سريعا بأدوية بسيطة- أولى الإشارات لإصابته بالسرطان.
بدأت المعاناة مع أحمد بوجع في الظهر وصعوبة في المشي، ومع التشخيص عرف أن عنده إصابة بالغضروف، وكان التشخيص خاطئًا، لأن الفحوصات أثبتت بعد ذلك إصابته بورم سرطاني في فقرات العمود الفقري.
أصيب أحمد بصدمة كبيرة، وقرر الذهاب إلى مركز السلامة لعلاج الأورام في مصر لتلقي العلاج، وقد طمأنه د/ سليم في البداية، فالخلايا السرطانية يمكن مقاومتها ومنعها من الانتشار، مع الصبر والثقة في الشفاء، تقبل أحمد هذه النصائح وبدأت خطة العلاج، فبعد إحراء التحاليل والفحوصات اللازمة وأخذ عينة من الورم تقرر علاجه على مرحلتين: الأولى العلاج بالكيماوي، 6 جرعات كل 21 يوم جرعة، الثانية العلاج الموجه.
أحمد الآن أوشك على الانتهاء من هذا الكورس المكثف، وفي طريقه إلى الشفاء التام كما تشير المتابعات الأولية، فالخلايا السرطانية بطيئة وتتمركز في بقعة واحدة، مما يضعف قدرتها على التكاثر، كما أنه لا يعاني من آثار جانبية شديدة، وكل ذلك من علامات النجاح، دعواتكم له بتمام الصحة والعافية

اقرأ المزيد