مرحبا بك في مركز السلامة لعلاج الأورام

  • الإنجليزية
  • العربية

Opening Hoursساعات العمل : من السبت حتى الأربعاء - 3م - 9 م
  Contact Usاتصل بنا : 20237626131+

اورام التجويف الفمي والشفاة والحنجرة

مم يتكون التجويف الفمي؟

يتكون تجويف الفم من اللسان وما تحت اللسان والأغشية المخاطية المبطنة للفم من الداخل، واللثة وما وراء الأسنان والجزء العظمي من سقف الحلق.

أسباب أورام التجويف الفمي

أولا: التدخين وهو أهم وأخطر الأسباب التي تؤدي إلى حدوث هذا النوع من الأورام.

ثانيا:تناول الكحوليات؛ حيث تؤدي المواد المكونة لها إلى التأثير على  تجويف الفم وبالتالي حدوث أورام.

ثالثا: وجود ضرس أو سنة تتسبب في وجود احتكاك دائم بالأغشية المخاطية بالفم أو اللسان؛ مما يتسبب في وجود التهابات ومن ثم حدوث أورام.

أعراض أورام التجويف الفمي

تتعدد أعراض سرطان التجويف الفمي، وأهم هذه الأعراض وجود شكوى من الفم نفسه، وتتمثل هذه الأعراض في:

  • وجود قرحة في الفم أو اللسان أو اللثة أو أسفل الحلق أو في الأغشية المخاطية المبطنة للفم، بشرط ألا تستجيب هذه القرحة للعلاج، وقد تكون مصحوبة بأم في اللسان وقد يصل الألم إلى الأذن
  • وجود بقعة بيضاء وتكون هذه البقعة بداية تكوين الورم، وقد يشتكي منها المريض أو يكتشفها الطبيب أثناء الفحص.
  • ظهور غدة في الرقبة أرسل إليها الورم ثانويات؛ مما تسبب في بروزها في منطقة الرقبة.

تشخيص أورام التجويف الفمي

يتم التشخيص من خلال شكوى المريض من الأعراض سالفة الذكر، وخاصة وجود العرض داخل الفم، وبالفحص يتبين وجود ورم ويتم سحب العينة وبتحليلها يتبين ويتأكد حدوث الورم السرطاني.

يتم التشخيص كذلك عن طريق عمل أشعة مقطعية على الرأس والرقبة؛ لتحديد مدى انتشار الورم إلى العظام والعضلات، وهل انتقلت ثانويات الورم إلى الرقبة أم لا.

مراحل أورام التجويف الفمي

تمر أورام التجويف الفمي بأربع مراحل هي كالتالي:

المرحلة الأولى: يكون الورم في هذه المرحلة صغيرا لا يتعدى 2سم.

المرحلة الثانية: يكبر الورم نسبيا ويكون حجمه ما بين 2سم : 4 سم.

المرحلة الثالثة: يزداد حجم الورم ويتخطى حاجز ال 4سم .

المرحلة الرابعة: يتضخم الورم حتى يصل إلى العظام أو العضلات الموجودة أسفل اللسان، أو يصل إلى عضلات الرقبة أو يحيط الأوعية الدموية الرئيسية الموجودة بالرقبة.

علاج أورام التجويف الفمي

يتم تحديد العلاج من خلال المكان المصاب بالورم حيث:

يستخدم العلاج الجراحي إذا كان الورم في الجزء الصلب أعلى الحلق، ويتم استئصال الورم ومن خلال نتائج تحليل الورم المستأصل قد يتم اللجوء إلى جلسات العلاج الإشعاعي، ويستخدم العلاج الجراحي كذلك إذا كان الورم موجودا في الأغشية المخاطية المبطنة للفم حيث يكون الورم حجمه صغير فيتم استئصاله.

ويتم الاستعانة بالعلاج الإشعاعي فقط إذا كان الورم سطحيا في الأغشية المخاطية المبطنة للفم وإن كان الأفضل استخدام الجراحة لاستئصال الورم.

وفي المراحل المتقدمة من الورم يتم اللجوء إلى العلاج الجراحي، ثم يتبع ذلك العلاج الإشعاعي.

وفي حالة وصل الورم إلى الأغشية المخاطية التي تصل الشفة العليا بالشفة السفلى، فتكون الجراحة في هذه الحالة صعبة للغاية وربما تؤدي إلى حدوث تشوهات، هنا يتم الاستعانة بشكل أساسي بالعلاج الإشعاعي ويتم اللجوء إلى الجراحة كبديل إنقاذي في حالة عدم جدوى العلاج الإشعاعي.

وإذا وصل الورم إلى ما وراء الأسنان أسفل التجويف الفمي لا يتم استخدام الجراحة في هذه المنطقة لصعوبتها خاصة إذا كان الورم كبيرا، ويتم الاعتماد على العلاج الإشعاعي، أما إذا كان الورم صغيرا ويسهل استئصاله فيكون العلاج الجراحي هو الحل الأول.

وفيما يخص أورام اللسان وهي أخطر أنواع أورام تجويف الفم؛ لأن اللسان مليء بالأوعية الليمفاوية التي تسرع من انتشار الورم، كذلك اللسان هو العضو المسؤول عن الكلام والبلع والتذوق واستخدام العلاج الجراحي في هذه الحالة قد يؤدي إلى فقدان القدرة على الكلام بطلاقة وكذلك ابتلاع الطعام وتذوقه، وهذا بدوره يعتمد على التفاهم المسبق مع المريض وتعريفه بالآثار الجانبية المترتبة على الجراحة، لذلك يعتمد علاج أورام اللسان على حجم الورم ومكانه:

فإذا كان الورم في الجزء الخلفي من اللسان هنا يصعب الاستئصال، ويتم الاعتماد على العلاج الإشعاعي والكيميائي المتزامن كحل جذري للورم.

أما إذا كان الورم ذا حجم صغير نسبيا وفي الجزء الأمامي من اللسان يمكن استخدام الجراحة، وبناء على نتائج تحليل العينة المستأصلة تتحدد إمكانية استخدام العلاج الإشعاعي من عدمه، أو استخدام العلاج الإشعاعي الجذري عن طريق الإبر المشعة على هذا الجزء الصغير من اللسان(كما في الصور) في حالة رفض المريض للجراحة.

وإن كان حجم الورم كبيرا يتم الاعتماد على العلاج الإشعاعي بالتقنيات المتقدمة التي توصل جرعات كبيرة من الإشعاع مع تقليل الآثار الجانبية، أو استئصال جزء من

اللسان بعدها يتلقى المريض العلاج الإشعاعي.

  • هل يمكن التحكم في أورام اللسان من خلال العلاج الإشعاعي؟

يمكن هذا إذا كان حجم الورم صغيرا، أما إذا كان الورم كبيرا فإن 25% من المرضى فقط هم الذين يستجيبون للعلاج الإشعاعي، ويكون الخيار الجراحي هو الحل الأمثل في علاج هذه الأورام مع الآثار الجانبية الخطيرة المترتبة على الجراحة، ومع ذلك يتم استكمال العلاج من خلال الإشعاع لمنع حدوث ارتداد للورم، وفي حالة رفض المريض للجراحة يتم الاعتماد على العلاج الإشعاعي والكيميائي المتزامن .

 

سرطان الشفة

أسباب حدوث أورام الشفة

هناك بالطبع أسباب كثيرة لحدوث هذا النوع من الأورام سواء أكان في الشفة العليا أو السفلى، لكن السبب الأشهر والمعروف حاليا هو التعرض باستمرار لآشعة الشمس كالفلاحين الذين تحتم عليهم طبيعة عملهم مواجهة الشمس بشكل مباشر، وتحدث هذه الأورام غالبا في الشفة السفلى بنسبة تصل إلى 95% مقارنة بالشفة العليا؛ لأنها الأكثر تعرضا للشمس.

أعراض أورام الشفة

ترى هذه الأعراض دائما بالعين المجردة وتتلخص في:

  • وجود بعض البقع الحمراء بالشفة.
  • ظهور بعض الحبوب التي تكبر مكونة قرح، ومع الإهمال قد تصل إلى العظام والأنف ومنتصف الوجه والرقبة عن طريق إرسال ثانويات إلى الغدد الليمفاوية.

مراحل أورام الشفة

المرحلة الأولى: وفيها يكون حجم الورم صغيرا لا يتعدى 2سم.

المرحلة الثانية: يزداد فيها حجم الورم ويكون أكبر من 2سم وأقل من 4سم.

المرحلة الثالثة: يتخطى الورم 4سم.

المرحلة الرابعة: يتضخم الورم منتشرا إلى العظام أو الفم أو الأنف أو عضلات الرقبة.

أهداف علاج أورام الشفة

ليست القضاء على الورم فحسب، وإنما الحفاظ على شكل المريض دون تشويه، فإذا تم اللجوء إلى الجراحة فغالبا ما تكون هذه الجراحات تجميلية، أو يتم استخدام العلاج الإشعاعي الذي يؤدي إلى نفس النتائج، وتتوقف طريقة العلاج على حجم الورم.

فإذا كان حجم الورم أقل من 1سم يتم استخدام العلاج الإشعاعي، أو استئصال الورم بحدود آمنة لا تؤثر على شكل المريض.(شاهد الصور)

أما إذا كان الورم كبيرا نسبيا ولم يصل إلى العظام أو الرقبة وكان في مكان  تعتبر الجراحة فيه تشويهية، يتم استخدام العلاج الإشعاعي (سواء العلاج الاشعاعي الخارجي أو العلاج الإشعاعي باستخدام الإبر المشعة) ويكون هو البديل الأفضل، وفي حالة انتشار الورم إلى العظام أو عضلات الرقبة يتم اللجوء إلى الجراحة اضطرارا وبعدها قد يتلقى المريض العلاج الإشعاعي.

 

أورام الحنجرة

تنقسم الحنجرة إلى ثلاث مناطق هم منطقة الأحبال الصوتية، وما فوق الأحبال الصوتية وما تحت الأحبال الصوتية، يساعد هذا التقسيم في تحديد مكان الورم ونوع العلاج المستخدم.

  • أسباب أورام الحنجرة
  • التدخين وهو المسبب الأهم والأخطر لسرطان الحنجرة والأحبال الصوتية.
  • ارتجاع المريء المزمن رجح البعض أن يكون له علاقة بأورام الحنجرة.
  • أعراض أورام الحنجرة

أولا: إذا كان الورم في الأحبال الصوتية يشتكي المريض من بحة في الصوت.

ثانيا: إذا كان الورم فوق الأحبال الصوتية، غالبا لا يشتكي المريض من أعراض أو يعاني من صعوبة في البلع أو ألم في الأذن؛ بسبب إصابة العصب الذي يغذي الحنجرة.

ثالثا: إذا كان الورم في المنطقة تحت الأحبال الصوتية لا يشتكي المريض إطلاقا من أعراض، ويعتبر الورم في هذه المنطقة هو الأخطر ولا يكتشف إلا بعد كبر حجمه ووصوله إلى المناطق المحيطة.

  • ما هي نسبة إصابة الغدد الليمفاوية بالرقبة بسرطان الحنجرة؟

بما أن الأحبال الصوتية لا توجد بها أوعية ليمفاوية فبالتالي لا تتم إصابة الغدد الليمفاوية بالرقبة بالسرطان الذي يحدث في الأحبال الصوتية إذا كان الورم في المراحل الأولية، وعلى هذا يكون العلاج أسهل وتتم محاصرة الورم والقضاء عليه والحفاظ على الحنجرة أيضا.

أما إذا كان الورم فوق أو تحت الأحبال الصوتية فتكون هنا نسبة إصابة للغدد الليمفاوية بالرقبة على يمين ويسار الحنجرة.

  • كيف يتم تشخيص المريض؟

يتم التشخيص من خلال:

المنظار الحنجري وهو الأساس في التشخيص حيث يتم سحب عينة من الورم وتحليلها وتظهر النتائج وجود الورم سواء أكان حميدا أم خبيثا.

الفحص اليدوي حيث يتم الإحساس بالغدد الليمفاوية المصابة بالرقبة إذا كان هناك غدد مصابة.

  • مراحل أورام الحنجرة (حسب حجم الورم الرئيسي )

المرحلة الأولى: يوجد الورم في منطقة واحدة فقط من الحنجرة كأن يوجد في الأحبال الصوتية ولا يمتد إلى ما فوق أو تحت الأحبال الصوتية.

المرحلة الثانية: يوجد في أكثر من منطقة من الحنجرة كالأحبال الصوتية وما فوقها أو ما تحتها.

المرحلة الثالثة: إذا كبر حجم الورم وسبب شللا لأحد الأحبال الصوتية ولكنه لم يتعد الحنجرة.

المرحلة الرابعة: إذا وصل الورم لغضروف الحنجرة وتم اختراقها وصولا إلى عضلات الرقبة أو الأوعية الدموية المحيطة بالرقبة.

 

  • علاج أورام الحنجرة

الهدف من علاج أورام الحنجرة القضاء على الورم أولا، والحفاظ على صوت المريض وقدرته على التكلم ثانيا، والحفاظ على قدرته على البلع ثالثا؛ لأن هناك منطقة فوق الأحبال الصوتية تسمى لسان المزمار وهي المسؤولة عن إغلاق مجرى التنفس أثناء ابتلاع الطعام، فالحفاظ على هذا الجزء ضروري جدا والتدخل الجراحي له تأثير سلبي على المريض، ويتحدد العلاج على أساس المرحلة التي وصل إليها الورم.

ففي المرحلة الأولى والثانية يتم استخدام العلاج الإشعاعي فقط للقضاء على الورم والحفاظ على قدرة المريض على الكلام والبلع، وفي حالة عدم تمكن العلاج الإشعاعي من القضاء على الورم بشكل كامل يتم اللجوء إلى الجراحة الإنقاذية لاستئصال ما تبقى من الورم.

ومع زيادة حجم الورم في المرحلة الثالثة وسبب عدم حركة أحد الأحبال الصوتية أو كان هناك غدد ليمفاوية بالرقبة، يتم استخدام العلاج الإشعاعي والكيميائي المتزامن ووضع المريض تحت الملاحظة لبيان حالة الورم وهل تلاشى أم لا؟ وتستخدم الجراحة بعد ذلك لإزالة الورم المتبقي، أو يتم استئصال الحنجرة بالكامل إذا لم يؤدِ العلاج الإشعاعي والكيميائي النتائج المرجوة.

وإذا ازداد حجم الورم وخرج عن حدود الحنجرة يتم استئصال الحنجرة بالكامل، واستكمال الخطة العلاجية من خلال العلاج الإشعاعي والكيميائي حسب نتائج الجراحة.